عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Jul-2009, 02:18 AM   #1
عضو متميز
افتراضي نصائح للإخوة التبليغيين (3)

بسم الله الرحمن الرحيم

النصيحة الثالثة : تتعلق بالصفات الستة .


أخي التبليغي بارك الله فيك يحسن بك أن تترك تحديد صفات ستة ليدور حولها الكلام دائما ويتم التركيز عليها بصورة كبيرة وتكون محور الكلام أثناء الخروج لعدم قيام دليل على مثل ذلك ومثل هذا مما يفتقر إلى دليل يدل عليه .

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في "لقاءات الباب المفتوح - (ج 15 / ص 21)":

"الذين يسمون أنفسهم جماعة التبليغ هم الذين يذهبون إلى باكستان وغيرها للدعوة إلى الله ونحن لا نتهمهم بسوء النية والقصد، وهم لا يريدون بالذهاب إلا الخير لا شك، لكن هذا الذهاب صار سبباً ووسيلة للقدح في هذه الجماعة، وصاروا يقولون: إنهم يذهبون إلى هناك ليأخذوا العلم والإيمان عن قوم هناك، وعندنا والحمد لله من هم أعلم منهم، ومن هم أقوى إيماناً، ثم إن هؤلاء القوم فيهم شبهة؛ لأنهم بنوا أصولهم على غير الأصول التي بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها الدين، فهم بنوا أصولهم على أمور ستة، من يقرأها لنا؟ 1- تحقيق لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. 2- الصلاة ذات الخشوع والخضوع. 3- العلم مع الذكر. 4- إكرام المسلمين. 5- تصحيح النية. 6- الدعوة إلى الله والخروج في سبيله. لو أنهم بنوا هذا الأمر على ما بناه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لكان خيراً لهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام) ولا أظن أحداً يكون في قلبه أدنى شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بما يبنى عليه الإسلام، وأنه أنصح الخلق، وأنه أفصح الخلق، وقال: (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشره) وقال: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). لهذا أنا أنصح إخواني من أهل التبليغ، وأكرر عليهم النصيحة ألا يذهبوا إلى باكستان أولاً: دفعاً عن أعراضهم؛ لأن الكثير من الإخوة إذا أثنينا على جماعة التبليغ ، وقلنا: إن لهم تأثيراً لم يقم به أحد غيرهم، وتأثيرهم واضح، كم من ضال اهتدى على أيديهم، وكم من فاسق أطاع على أيديهم، بل وكم من كافر آمن على أيديهم، قالوا: هؤلاء فيهم وفيهم، ومن جملة ما يجعلونه سبباً للقدح سفرهم إلى باكستان . فأنا أكرر نصيحتي لإخواني الذين يوجدون في الجزيرة بألا يذهبوا إلى باكستان ، ويجتمع بعضهم مع بعض والحمد لله في مكة في الحج أو في العمرة، في رمضان أو في غير رمضان، أما أن يذهبوا إلى بلاد اشتبه حقيقة ما هم عليه، ومن يديرون دفة الأمر فيها، فهذا لا ينبغي". انتهى كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله .


كتبه أبو معاوية غالب الساقي المشرف على موقع روضة السلفيين www.salafien.com

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية غالب ; 03-Jul-2009 الساعة 02:20 AM.
أبو معاوية غالب غير متصل   رد مع اقتباس