عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jan-2010, 08:42 PM   #123
عضو متميز
افتراضي

[ 198 ]



س : ما ضد السنة ؟


جـ : ضدها البدع المحدثة وهي شرع ما لم يأذن به الله ،

وهي : التي عناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :


« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » (1) ،


وقوله صلى الله عليه وسلم :


" « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ،

تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ،

وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة ضلالة » (2) ،


وأشار صلى الله عليه وسلم إلى وقوعها بقوله :


« وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة

كلها في النار إلا واحدة » (3) ،


وعينها بقوله صلى الله عليه وسلم :


« هم من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي » .


وقد برأه الله تعالى من أهل البدع بقوله :


{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا

لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ } . الآية .



==================
(1) رواه البخاري ( 2697 ) ، ومسلم ( الأقضية / 17 ) .
(2) ( صحيح ) رواه أحمد ( 4 / 126 ، 127 ) ، والترمذي ( 2676 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح .
وأبو داود ( 4607 ) ، وابن ماجه ( 42 ) ، والحاكم ( 1 / 95 ، 96 ، 97 ) ،
وابن أبي عاصم ( 31 ، 54 ) وقال البزار : حديث ثابت صحيح ،
وقال ابن عبد البر : حديث ثابت ، وقال الحاكم : صحيح ليس له علة . ووافقه الذهبي
وصححه الضياء المقدسي ، وقد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

(3) ( إسناده حسن وهو صحيح لغيره ) رواه الترمذي ( 2641 ) ، والحاكم ( 1 / 128 ، 129 )
من حديث عبد الله بن عمرو ، قال الإمام الترمذي : هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه .
وقد حسنه الألباني ورواه أبو داود ( 4596 ) ، والترمذي ( 2640 ) ، وابن ماجه ( 3991 )
من حديث أبي هريرة حتى قوله ( فرقة ) وقال الترمذي : حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ،
وسكت عنه أبو داود ، وقال الألباني : حسن صحيح .

أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس