عرض مشاركة واحدة
قديم 26-Jun-2014, 08:07 PM   #142
عضو متميز
افتراضي رد: هذه هي الصوفية / للشيخ عبدالرحمن الوكيل رحمه الله تعالى

ويزعمون أن الصوفية جاهدت
حتى نشرت الإسلام في بقاع كثيرة!،

ولقد علمتَ ما دين الصوفية ؟!

فما نشروا إلا أساطير حمقاء،
وخرافات بلهاء،
وبدعاً بَلْقَاءَ شوهاء،
ما نشروا إلا وثنية تؤله الحجر،
وتعبد الرمم !

ما نشروا دينهم إلا في حماية الغاصب المستعمر،
وطوع هوى الغاصب المستعمر،

فَعَدُوُّ الإسلام يوقن تماماً
أن البدع هي الوسيلة التي تصل إلى الهدف دائماً،

لكي يقضوا بها على الإسلام وأهله،
فَعَلَها قديماً، ويفعلها حديثاً.

واقرأوا تاريخكم إن كنتم تمتَرونَ،
أروني صوفياً واحداً قاتل في سبيل الله ؟!

أروني صوفياً واحداً جالد الاستعمار، أو كافحه،
أو دعا إلى ذلك ( 1 ) ؟!

إن كل مَنْ نُسِبَ إليهم مكافحة المستعمر
– وهم قلة –
لم يكافحوه إلا حين تخلى هو عنهم،
فلم يطعمهم السحت من يديه،
ولم يبح لهم جَمْعَ الفتات من تحت قدميه،
إلا وحين قهرت فيهم عزةُ الوطنية،
ذل الصوفية،

فقاتلوا حَمِيّة،
لا لدين !.( 2 )

*****************
( 1 ) سقط بيت المقدس في يد الصليبيين عام 492هـ
والغزالي الزعيم الصوفي الكبير على قيد الحياة،
فلم يحرك منه هذا الحادث الجلل شعوراً واحداً، ولم يجر قلمه بشيء ما عنه في كتبه،
لقد عاش الغزالي بعد ذلك 13 عاماً إذ مات سنة (505 هـ) فما ذرف دمعة واحدة،
ولا استنهض همة مسلم؛ ليذود عن الكعبة الأولى،

بينما سواه من الشعراء يقول:
أحل الكفر بالإسلام ضيماً ** يطول عليه للدين النحيب
وكم من مسجد، جعلوه ديراً ** على محرابه نصب الصليب
دم الخنزير فيه لهم خلوف وتحريق المصاحف فيه طيب

أهز هذا الصريخ الموجع زعامة الغزالي؟ كلا.
إذ كان عاكفاً على كتبه يقرر فيها أن الجمادات تخاطب الأولياء!!
ويتحدث عن الصحو والمحو. دون أن يقاتل، أو يدعو حتى غيره إلى قتال!!

وابن عربي وابن الفارض الزعيمان الصوفيان الكبيران
عاشا في عهد الحروب الصليبية، فلم نسمع عن واحد منهما أنه شارك في قتال.
أو دعا إلى قتال، أو سجل في شعره أو نثره آهة حسرى على الفواجع التي نزلت بالمسلمين،
لقد كانا يقرران للناس أن الله هو عين كل شيء،
فليدع المسلمون الصليبيين،
فما هم إلا الذات الإلهية متجسدة في تلك الصور.

هذا حال أكبر زعماء الصوفية وموقفهم من أعداء الله!!
فهل كافحوا غاصباً أو طاغياً؟

( 2 ) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية،
ويقاتل رياء.
أي ذلك في سبيل الله؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا"
رواه البخاري ومسلم والترمذي
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس