عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Nov-2006, 10:32 PM   #1
عضو مؤسس
الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية


اسم الكتاب: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية
المؤلف: جيلان بن خضر العروسي
الناشر:مكتبة الرشد / شركة الرياض
عدد الصفحات:1011في جزأين


التعريف بالكتاب:

اشتمل الكتاب على : مقدمة و أربعة أبواب و ملحق و خاتمة .
المقدمة تشتمل على سبب اختيار الموضوع وأهميته و منهج البحث .
وأما الباب الأول : ففي معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها ، فذكر معنى كلمة الدعاء والكلمات الدالة على معناه ، والمناسبة بين المعنى الشرعي واللغوي ، ثم ذكر أنواع الدعاء وأقسامه باعتبار صيغه ومتعلقاته . بعد ذلك تكلم في آداب الدعاء العدمية والثبوتية ثم الإجابة وأنواعها .
وأما الباب الثاني : ففي منزلة الدعاء ، ومكانته من العقيدة وأهميته من بين سائر العبادات .
فأبان عن كون الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد ، و دلالته على وجود الله جل وعلا ، وعلاقته بأنواع التوحيد الثلاثة.
وعدم تنافي الدعاء والقدر ثم تعرض لمذاهب الناس في الدعاء واتجاهاتهم وحجج كل فريق ومناقشتها ، وذكر الصواب الذي تدل عليه الأدلة الصحيحة .
ثم تحدث عن حكم الدعاء الشرعي وأقوال العلماء ومذاهبهم في ذلك ثم ذكر المذهب الراجح.
وأما الباب الثالث: ففي الدعاء غير المشروع.
فتحدث عن دعاء غير الله تعالى و ما ورد في التحذير منه ومفاسده وأسباب انتشاره في العالم الإسلامي .
ثم تحدث عن مراتب الدعاء غير المشروع ، ومظاهر غلو المتأخرين وحكم من دعا غير الله تعالى.
بعده تكلم عن الأدعية المبتدعة وما ورد في التحذير من الابتداع في الدعاء وغيره من العبادات ، وآثارها الضارة ، وأسباب انتشارها ، وأنواعها .
وأما الباب الرابع :ففي مناقشة بعض شبه المجيزين للدعاء غير المشروع .
فبدأ في مناقشة ما احتجوا به من الأدلة الصحيحة من القرآن والسنة الصحيحة ، ثم مناقشة ما احتجوا به من الأدلة غير الصحيحة من أحاديث ضعيفة أو موضوعة أو حكايات أو نظريات .
ثم ناقش ردودهم وإجاباتهم عن الأدلة المانعة للدعاء غير المشروع
وأما الملحق : فيشتمل على نماذج من الأدعية الشركية والبدعية ، ونماذج أخرى من الأدعية المأثورة .
وفي نهاية البحث ذكر المؤلف خاتمة عرض فيها أهم النتائج التي توصل إليها ومنها:-
إن الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد ، وحياة القلب ، ويجعله متعلقاً بالله تعالى محبة ورغبة ، ويفتح له باباً عظيماً من لذيذ المناجاة وحلاوة الإيمان وبشاشته ، وبرد اليقين، وراحة البال ، وطمأنينة النفس ، وانشراح الصدر ، وغير ذلك .
وأن الدعاء يتضمن الاعتقاد بربوبية الله تعالى ، وقدرته ، وجوده ، وكرمه ، وعلمه ، وسمعه ، وعلوه على خلقه ، وغير ذلك من الصفات العليا .
وأنه يجتمع فيه من أنواع العبادات ما لا يجتمع في غيره ،
وأن الدعاء سبب شرعي من جملة الأسباب التي جعلها الله ـ عز وجل ـ سبباً لنيل المرغوب ، ودفع المرهوب ، وهو من جملة القضاء و مندرج تحته فليس خارجاً عنه ، فالقدر السابق يتضمن الغاية وسببها، لم يتضمن غاية بلا سبب .
وأن الشرك في الدعاء هو أصل شرك العالم ، والعكوف والذبح ، والنذر ، وما إلى ذلك فروع عنه وأنه أغلب وأكثر أعمال المشركين نحو الأوثان والقبور قديماً وحديثاً .
وأنه لم يرد في كتاب الله العزيز تحذير من أي نوع من أنواع الشرك مثل ما ورد في الدعاء .
وأن الدعاء غير المشروع انتشر في عوام المسلمين بطريق المتصوفة ، وتسرب إلى المتصوفة من الرافضة ، فهم أول من أحدث في هذه الأمة التعلق بالقبور رجاء البركة منها ودعاء أصحابها من دون الله تعالى .
وأن التوسل البدعي هو الذي فتح الباب لدعاء غير الله تعالى والاستغاثة به والاستمداد منه ، فهو الباب الرئيسي الذي يدخل منه الشيطان ليزين لبعض الناس دعاء غير الله تعالى .
وأنه لا يوجد دليل صحيح صريح لمن يجيز الدعاء غير المشروع ، وإنما شبهاتهم تدور بين صحيح غير صريح الدلالة ، أو ضعيف أو مكذوب صريح الدلالة .

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس