عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Jan-2010, 07:07 PM   #23
عضو متميز
افتراضي

[ 51 ]



س : ما هو توحيد الأسماء والصفات ؟



جـ : هو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه

ووصف به رسوله صلى الله عليه وسلم

من الأسماء الحسنى والصفات العلى ،

وإمرارها كما جاءت بلا كيف ،

كما جمع الله تعالى بين إثباتها ونفي التكييف عنها


في كتابه في غير موضع


كقوله تعالى :

{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } ،


وقوله تعالى :


{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } ،


وقوله تعالى :


{ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ

وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } ، وغير ذلك ،



وفي الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه


« أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

- يعنى لما ذكر آلهتهم - أنسب لنا ربك ،


فأنزل الله تعالى :


{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ }»


والصمد الذي { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } ؛

لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت ،

وليس شيء يموت إلا سيورث ،

وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث


{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } .


قال : لم يكن له شبيه ولا عديل ،

وليس كمثله شيء (1) .


==================
(1) ( حسن ) ، رواه أحمد ( 5 / 134 ) ، والترمذي ( 3364 ) ،
ورواه عن أبي العالية مرسلا ( 3365 ) ، والحاكم ( 2 / 540 ) ،
والبيهقي ( في الأسماء والصفات / 354 ) ، وابن أبي عاصم ( 1 / 298 ) ،

وفي سنده أبو بكر الرازي ،
قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق سيئ الحفظ ،
وقد نوه الترمذي إلى أن المرسل أصح ،

قال الحافظ في الفتح ( 8 / 739 ) :
وصحح الموصول ابن خزيمة والحاكم ،
وله شاهد من حديث جابر عن أبي يعلى والطبري والطبراني في الأوسط ، ا هـ .

وقد حسن إسناده السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 410 ) من حديث جابر ، ا هـ .
قال الهيثمي ( 7 / 146 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، ا هـ .
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس