عرض مشاركة واحدة
قديم 26-Jun-2011, 08:43 PM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: الأصول الثلاثة وأدلتها / لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

وهذا دينه لا خير إلا دلَّ الأمة عليه،


ولا شر إلا حذرها منه،



والخير الذي دلها عليه:



التوحيد، وجميع ما يحبه الله ويرضاه.




والشر الذي حذرها منه:



الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه،




بعثه الله إلى الناس كافة،



وافترض طاعته على جميع الثقلين: الجن والإنس.






والدليل قوله تعالى :



{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً }



[ الأعراف:158].




وأكمل الله به الدين.






والدليل قول تعالى:
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ



وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي



وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }



[المائدة:3].







والدليل على موته صلى الله عليه وسلم




قوله تعالى:



{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (30)



ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ }



[الزمر:31،30].







والناس إذا ماتوا يبعثون،




والدليل قوله تعالى:



{ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى }



[طه:55].




وقوله تعالى:



{ وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً (17)



ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً }



[ نوح:18،17].





وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم.






والدليل قول تعالى:



{ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ



لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا



وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى }



[النجم:31].





ومن كذب بالبعث كفر.






والدليل قوله تعالى:



{ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا



قُل ْبَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ



وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }



[التغابن:7].





وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين.





والدليل قوله تعالى:



{ رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ



لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ }



[النساء:165]




وأولهم نوح عليه السلام،



وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين.





والدليل على أن أولهم نوح




قوله تعالى:



{ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ }



[النساء:163].
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو فراس السليماني ; 23-Jul-2011 الساعة 01:25 PM.
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس