عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Jan-2009, 06:21 AM   #7
عضو نشيط
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي أبا القاسم . انك حقاً صاحب مواضيع متميزة

وأود أن أشير الى نقطة مهمة جداً فى هذا الموضوع ولكن من زاوية أخرى :

إن عدم ايضاح الجانب العقدى لقضية الجهاد فى فلسطين و غيرها من شأنه أن يؤخر من احراز النصر للأمة ، ويزيد من الخلط فى المفاهيم ومن الحيرة للحليم
ومن القضايا العقدية التى تحتاج إلى مزيد بيان وإيضاح

قضية الولاء والبراء :
حيث انه عندما تتحدث مع بعض الناس وتثير حماستهم لنصرة إخواننا ، يفاجئوك بقولهم " هؤلاء يستحقون ما يحدث لهم ! فهم مختلفون فيما بينهم ، إنهم يقتلون بعضهم البعض ، ويخون بعضهم البعض " . فلأمثال هؤلاء نقول :
أولاً
إن القضية ليست قضية حدود ولا قضية شعب دون شعب فهذه الحدود الموجودة بيننا هى من صنع أعدائنا من اليهود والنصارى . انها إذن قضية الإسلام والمسلمين جميعاً دون النظر الى الجنس او اللون او الأرض . فلا يصح أن نتكلم عن إخواننا بضمير الغائب وكأن أمرهم لا يعنينا أو كأنهم من أمة أخرى غير أمتنا الإسلامية .
ثانيا:
إن هؤلاء أهل غزة – وبغض النظر عن أى شئ آخر وبعيداً عن الخونة والعملاء – اخواننا المسلمون لهم علينا حق النصرة قال تعالى " وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر " ، " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض " ، والولاية هى المحبة والنصرة . فلا يجوز أن نتحدث عنهم بمثل ذلك الهراء . والواجب علينا الآن أن نكون معهم ، نجاهد ونذب عنهم وعن مقدساتنا ومقدساتهم ، وان لم نستطع ذلك فلنساعدهم بكل ما نستطيع وبكل الوسائل المشروعة ، ونعلم حينئذٍ أيضاً إننا فى غاية التقصير.
ولو سلمنا جدلاً لهؤلاء فيما يقولون ، فنقول لهم " إذن انتفضوا لنصرة المستضعفين العزل من أهالينا ، انتفضوا لنصرة النساء والأطفال والشيوخ ، انتفضوا لنصرة مقدسات المسلمين وأراضيهم " .

ثالثاً:
ان الذين يتحدثون عن الانقسام لا يعون حقيقة الواقع ولا ينظرون إليه من المنظور العقدى . فالقضية هنا قضية مجاهدين يجاهدون فى سبيل الله وفى مقابلهم خونة عملاء أولياء لليهود ، فهؤلاء العملاء حكمهم حكم اليهود بنص كلام ربنا " ومن يتولهم منكم فانه منهم " . وهذا أمر يجب أن يكون واضحاً فى عقيدة كل مسلم فى هذه الأيام .
كما أنه ينبغى على كل عالم وداعية تجلية هذا الأمر للناس " وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين "
ومثل هذا يقال فى الحكومات العربية ، فإن مايفعلونه يمس صلب العقيدة . حيث انهم يظاهرون اليهود على اخواننا المسلمين المستضعفين ، ويحاصرونهم ويجوعونهم ويسلمونهم بعد ذلك طبقاً شهياً لأحفاد القردة و الخنازير . وأخص بالذكر حكومة مصر و رئيسها – أقول ذلك وأنا مصرياً – الذي يشارك حتى فى منع الغذاء والدواء أن يصل لإخواننا !!! فحسبنا الله ونعم الوكيل .

ولذلك فاني أهيب بكل أخ وكل عالم وداعية أن يركز على الجانب العقدي - وخصوصاً الولاء والبراء -في دعوته لنصرة إخواننا فان في ذلك تجلية للظلمة و تعجيلاً بنصر الامة – إن شاء الله -
وأخيراً أقول :
إن مايحدث لاخواننا اليوم فى فلسطين وسائر ديار المسلمين المحتلة لهو إختبار لعقيدة الامة .


التعديل الأخير تم بواسطة عاصم محمد عبد اللطيف ; 07-Jan-2009 الساعة 01:48 AM.
عاصم محمد عبد اللطيف غير متصل   رد مع اقتباس