أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > فتاوى العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
فتاوى العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-Oct-2006, 08:52 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

Cool الدروز طائفة لا دينية

الدروز طائفة لا دينية

الســـــؤال : الدروز طائفة لا دينية وينتسبون إلى الإسلام أكثر الشيء وفي جواز السفر قد يُكتب الديانة مسلم، وإذا تم استقدامه إلى المملكة سوف يستخرج له دفتر إقامة للمسلمين بدلًا من دفتر إقامة لغير المسلمين، مع العلم أنهم غير مسلمين حقيقة، فما الحكم في ذلك؟ وإذا وُجد أحد من هذه الطائفة ومعه دفتر إقامة للمسلمين هل يبلغ عنه، ولمن يتم التبليغ، وهل الكفيل يكون آثم بذلك ؟

الجواب: لا شك أن الدروز غير مسلمين حقًا؛ وذلك لأنهم يعبدون الحاكم العبيدي ولأنهم لا يعترفون بوحدانية الله تعالى ولا باتباع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يعملون بالقرآن ولا يؤمنون بالجزاء الأخروي على الأعمال الصالحة لذلك لا يُحكم لهم بالإسلام ولو كانوا بين المسلمين بل الواجب أن يُكتب في ديانته (درزي) وتكون إقامتهم إقامة غير المسلمين، وقد كتب العلماء في عقائدهم وأوضحوا ما يعتقدونه مما يظهر منه بعدهم عن الإسلام ظاهرًا وباطنًا. والله أعلم.


المجيب الشيخ /عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2006, 05:42 AM   #2
عضو متميز
Red face جزاك الله خيراً

لا أدري لماذا أجاب السائل على نفسه قبل أن يجيب عنه الشيخ ؟!!

قال (طائفة لا دينية ، وينتسبون للإسلام ) ، وهذه مغالطة من جهتين : أولهما أن الدروز لا يسمون أنفسهم مسلمين ، وإنما يعتبرون الإسلام طورٌ مر بديانتهم أثناء تطورها ، تى استقر الأمر على عبادة الحاكم بأمر الله العبيدي .
والثانية أن الدروز ليست طائفة لا دينية ، بل هم متدينون ، ومن أشد الناس تمسكاً بعقائدهم الفاسدة .

وهذه مشاركتي عن الدروز :

1- لم أجد للدروز تعريفاً دقيقاً لأنفسهم فتتفاوت تعريفاتهم بحسب الحاجة إلى الإفصاح عن الحالة التي يريدون بيانها مع محافظتهم على سرية المذهب لكونه مذهباً باطنياً .
2- الدروز مختلطون في أصولهم ، ولا مانع من كونهم منتسبين إلى قبائل عربية في الأصل مع اختلاطهم بالهنود والصليبيين وغيرها من السلالات .
3- الدروز يقسمون مجتمعهم إلى مجموعتين ، العقال ، المثقفون دينياً , وهم المتدينون الذي يسمح لهم بالأطلاع والقراءة بالكتب الدينية ، الجهال ، وهم المجموعة غير المتدينة الذين لا يعرفون شيئاً عن أسس الدين .
4- من أبرز الشخصيات الدرزية محمد بن إسماعيل الدرزي ، والحاكم بأمر الله الفاطمي ، وحمزة بن علي ، ونشتكين الدرزي ، وسارة وسكين .
5- طبقتا الدروز : الروحانيون : وهم أهل العلم من الطائفة العالمون بأسرارهم ، و الجثمانيون : وهم عامة الطائفة المعنيون بأمور الدنيا من أمراء وعامة.
6- ترتكز عقيدة الدروز على أربع ركائز أساسية هي : التكوين ، ومعرفة الله ، والتوحيد، والتقمص ، وهي مزيج من عقائد الفلاسفة المشائين ، وعقائد الصوفية أهل وحدة الوجود ، ومزيج من العقائد الوثنية والأديان الشرقية التي تقول بتناسخ الأرواح .
7- من عقيدتهم تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي ، وإنكار النبوات ، ووصفهم للأنبياء بالأبالسة ، ونفي جميع صفات الله تعالى ، ونسخ ديانة الدروز لكل الديانات ، والحج إلى الهند .
8- يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم .
9- يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء .
10- يحرمون التزاوج مع غيرهم من حتى المسلمين أوالصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة .
11- لا يقومون بأي من العبادات الإسلامية فلا يصومون في رمضان ولا يحجون إلى بيت الله الحرام ، وإنما يحجون إلى خلوة البياضة في بلدة حاصبية في لبنان ولا يزورون مسجد الرسول e ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في قرية معلولا بمحافظة دمشق.
12- الدرزي لا يتلقى عقيدته ولا يبوحون له بها ولا يكون مكلفاً بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم حيث يصنف الدروز ضمن الفرق الباطنية لإيمانها بالتقية والقول بالباطن وبسرية العقائد .
13- من عباداتهم التبرك بالقبور ، ولبس الملابس القاتمة والسوداء ، والاجتماع في الخلوة لمناقشة المذهب ، ويفسرون النصوص بالباطنية ، وخلالها يتكلم العقال والأجاويد يستمعون ، ولهم مصطلحات مثل الحلال والحرام والوعظ والوقف وبعضها مجتزأ من الشرع الإسلامي .
14- يبلغ عدد أبناء الطائفة الدرزية في العالم نحو 250 ألف درزي ؛ منهم 120 ألف في فلسطين ، و 90 ألف في لبنان ، و 17 ألف في الجولان السورية ( جميع سكان الجولان المحتلة ) ، والباقي في أنحاء سوريا و أستراليا و البرازيل .
15- لهم تميز واضح في الجيش الإسرائيلي ، وقمع الفلسطينين والعمل مع إسرائيل جيشاً ودولةً .


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الميمان ; 29-Oct-2006 الساعة 05:44 AM.
عبدالله الميمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-May-2009, 12:24 AM   #3
ضيف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8205
المشاركات: 2
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8205
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر

افتراضي reply

[[ هذه المشاركة من ضيف درزي تطلعك بجلاء على جذور الباطل ضارب الأطناب في البعد عن لب رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فتأمل هدانا الله وإياك سراطه المستقيم . المُوَقِّع]]

في عام 1959قال شيخ الأزهر : لقد أرسلنا من الأزهر بعض العلماء كي يتعرفوا أكثر على المذهب الدرزي فأثبتت التقارير بأن الدروز موحدون مسلمون مؤمنون.ويرى الدكتور عبد الرحمن بدوي :"أن الدروز يأخذون بمذهب أبي حنيفة في كثير من أمور الفقه".
وهم يهتمون بتنفيذ باطن الدعائم الإسلامية: فعندهم الصلاة بكيفية خاصة وحفظ الصلة بين الإنسان وخالقه وصلة القلوب بالتوحيد والزكاة تزكية القلوب وتنقيتها من المفاسد وتطبيق نص آية سورة التوبة إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم
والصوم متى شاء المرء لوجه الله وخاصة الثلث الأول من ذي الحجة وصوم الجسد والنفس عن المعاصي,والصمت عن الآثام .
والجهاد عندهم جهادان: الأكبر هو مقاومة ما تأمر به النفس من السيئات وردعها عن الرذائل, والأصغر وهو مقاتلة كل معتدي ومقاومة كل ظالم والدفاع عن الحق وصيانة الأعراض. ومن مبادئهم الدينية:الصدق, فمن لم يصدق بلسانه فهو بالقلب أكثر نفاقاً, فالصدق رأس الفضائل كلها لأن الصدق هو الإيمان والتوحيد بكماله.

وثم حفظ الأخوان:فالإنسان أخو الإنسان وواجب المرء المحافظة على أفراد المجتمع والبيئة التي يعيش فيها ويتجانس معها بالمعتقد والآراء والعادات فيحفظ عهودهم ويصون ذمامهم ويرعى حقوقهم ويقضي حاجاتهم ويذب عنهم بالمال واليد واللسان,فإن كان ذا علم هداهم بعلمه وان كان ذا قوة حفظهم بها وان كان ذا مال برهم بماله.
ثم ترك عبادة العدم وتوحيد الخالق والرضى بفعله والتسليم لأمره والآية تقول: ومن يسلم وجهه إلى الله وكفى بالله وكيلاً. وتوكلهم مقروناً بالاعتماد على النفس في متطلبات الحياة .
ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم الاعتقاد بالعرافين"لأن الله عنده علم الساعة ...وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".
وفي رسالة الرد على المنجمين قال الشيخ بهاء الدين:كما تقدم-"خلل عقل من جعل النجوم الجمادات أحكام بتقدير وسعد ونحس , وإن لها في أرزاق العالم وقسمتها تدبيراً وتأثيراً فمن رضي بقولهم أو بشيء منه فقد أشرك بباري المبروءات وبرىء من إله الأرض والسموات ....".
ويعتقدون بوحدة الأديان وإنها تهدف لغاية واحدة ,وإن الأنبياء هم مثلين لروح واحدة نطقوا بدعواتهم بأسس متشابهة وإن كل دين يؤيد ما سبقه بالدعوة لعمل الخير وكأن حدود التوحيد ينصرون كل نبي بعصره لإشهار أمره وتعزيز رسالته
ويعتقدون بظهور نور الناسوت فالصورة الناسوتية التي يتجلى بها الله هي صورة بدون جسد كالناظر إلى ذاته في المرآة
"فالموحدون يؤثرون فكرة التنزل أو التجلي ويحصل ذلك عندما المتحقق الحكيم يتخلص من تلك الآدمية فتفيض عليه الصفات الربانية وتتجلى فيه الأنوار الإلهية فاللاهوت لا تدركه العقول ولا تقيسه الأفهام ,انه متعال عن الزمان متسام عن المكان خارج عن الحد والمحدود لا ينحصر في علم ولا يرى في فهم" وانه منزه عن الأسماء والصفات ليس له نفس ولا روح ولا شخص ولا جسم ولا شبح ولا صورة ولا بداية ولا نهاية ,عادل بفعله قادر لا مرد لحكمه.
ويمكننا أن نقول : إن الناسوت من اللاهوت كالحظ من المعنى وكما إن فكر الإنسان المحدود بالكيفية والإضافة والزمان وما شابه ذلك لا يستطيع أن يدرك المعاني مجردة من الحظ أو الصورة أو الصوت , كذلك لا يمكن أن يدرك اللاهوت بوجه من الوجوه وإنما يتجلى الله في الناسوت ويكون هذا الناسوت قد تنزه عن كلما ليس هو في حقيقته وشموله فأضحى تشخيصاً للإنسان الكامل أي ناسوتاً مجرداً متطهراً مثالياً متنزلاً بتجرد الباقي السرمدي فيه عن التوهم والفناء.
وهذا هو التأنيس بالنسبة للآخرين بغية التعرف من خلاله إلى حقيقته الموجود في سعي بعضهم وتقربهم وطلبتهم للمشاهدة والتوحيد الآخر. وأحد مشايخ الصوفية يقول :
سبحان من أظهر ناسوته سر سنا لاهوته الثاقب
ثم بدا لخالقه ظاهرا في صورة الآكل الشارب
حتى لقد عاينه خلقه كلحظة الحاجب بالحاجب
وغيره قال :
ظهرت فلم تخف على ذي بصيرة ولولا حجاب النفس لم تك خافيا
خفاؤك عز والظهور تعرف لمن كان ذا قلب عن الكون خاليا
ويعتبر مسلك التوحيد في جوهره وانطلاقه الأول في محاولة عقلية لتفهم الإيمان والحقائق الإلهية والتقرب تدريجياً من الله ومشاهدته من هذا المنطلق لأن رأس الإيمان والتقوى معرفة الله.
ولعل امحوتب العلامة الذي اختصر الحكمة والذي بنى هرم السقارة كان أقدم معلم رجع إليه عقلاء التوحيد واعتبروه الاعتبار الأسمى حتى التقديس ولقب اليونانيون امحوتب بهرمس الهرامسة أي عالم العلماء,وغلب اللقب على الاسم الأصل حتى صار علماً لصاحبه.
وفي بعض الكتب إن هرمس المثلث بالنبوة والحكمة والملك هو الذي أمر بالدعوة إلى دين الله والقول بالتوحيد وعبادة الخالق وتخليص النفوس من العذاب والحض على الزهد في الدنيا والعمل بالعدل وقيل في هرمس أيضاً :هو النبي إدريس الذي قص القرآن قصته .
والعلماء الذين يعنون بالروحانيات في أوروبا وأميركا يعتبرون هرمس أول من بحث على الأرض في معرفة الروح وحاول تفهم غوامضها, وقد إنشاء هؤلاء العلماء جمعية لهم في لوزان تضم البحاثين الروحيين من جميع أنحاء الأرض أطلقوا عليها اسم أصدقاء هرمس وهي تصدر كل سنة كتابين عنوانهما (هرمس) تنشر فيها دراسات ونصوصاً روحانية مع سجل عام يحتوي على أحدث المطبوعات التي صدرت في هذا الموضوع.
فالحكمة التي هي جوهر التوحيد لا تتجزأ ولا تختلف في الجوهر ذلك لأن المصدر(الله)واحد والعقل الأرفع إرادة الإبداع
واحد والعقل البشري في استيحائه من العقل الأرفع هو أيضاً واحد يدرك الحقيقة مباشرة في الله .
من نور الله الواحد أبدعت الكائنات جميعاً وبهذا يبدو أن العقل الأرفع هو العلة الأولى للوجود (علة العلل) منه تنبثق الروح (النفس ) ومن الروح تنبثق الكلمة السابق ومن الكلمة تنبثق النفوس الناطقة ومن هذه النفوس ينبثق التكوين (مادة الوجود)" الحمد لله لمن أبدعني من نوره وأيدني بروح قدسه وخصني بعلمه وفوض إلى أمره وأطلعني على مكنون سره" وكذلك استقى حكماء التوحيد من بعض مناهل العرفانية الذي كان أتباعه يقولون بأنهم " أتوا معرفة طبيعية الله وصفاته معرفة كاملة متعالية " وهذا المذهب استوحي من الفيلسوف أفلاطون".
وقد سمي العقل الكلي نقطة البيكار لأنه هو البداية والنهاية ذلك أن العقل الكلي حسب معتقد التوحيد هو كالإرادة في الإبداع وهي بالبداهة أصل كل موجود وعلته هي علة جميع العلل في الوجود والله مصدرها وينبوعها ومعلمها.
فهذه الإرادة هي التي يسميها الموحدون (العقل الكلي ) لأنها تعقل الوجود عقلاً أي تربطه وتحصره وتحيط به وهي تمامه لكون جميع الصور بارزة منه , فهي البداية والنهاية , وهكذا ورد في بعض رسائل الدعوة بأن الدائرة تعود إلى نقطة البيكار . أما الباري سبحانه وتعالى فهو منزه عن الأفعال والصفات والإلزام, ويحل عن مشاكلة الأشياء بالذات فالعقل هو بكر قدرته وحجاب عظمته.


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 28-May-2009 الساعة 12:29 AM.
مارفن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-May-2009, 12:31 AM   #4
ضيف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8205
المشاركات: 2
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8205
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر

افتراضي Reply 2

[ هذه المشاركة نقل من ضيف درزي تطلعك بجلاء على ضلال قوم ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، نعم.. ضلالٍ ضارب الأطناب في البعد عن لب رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فتأمل هدانا الله وإياك وهداهم سراطه المستقيم . المُوَقِّع ]

نظرة في الدّروز والحيط الواقف (لئلا نشعر بأننا ضعفاء)
بقلم: منير فرّو, 2009/03/03

إن الله القادر القاهر يجعل من الضعيف ما يعتبر به القوي، وأن الله يضع سره كما قيل: "في أضعف خلقه" ليظهر لخلقه عظمته

قال تعالى : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" وقال السيد المسيح-ع- : "أنتم نور هذا العالم ".عندما كنت صغيرا كنت أذهب برفقة والدي –أطال الله عمره- الى العمل معه في البناء والعمار ، فأساعده في إحضار حجارة البلوك وتجهيز الطين ليبني به ، وكلما أراد أبي أن يبدأ ببناء المدماك الأول من الحائط ويضع خيط العمار بين الحجر الأول والآخر ليكون الحائط مستقيما ، يطلب مني أن أحضر له حجارة حصى صغيرة (سرارة) ليضعها تحت حجارة البلوك لتقف متوازية حسب ميزان الماء ، قائلا لي : "يا ابني" سرارة بتسند أكبر حيط " ، فأقف حينها متفكرا في قرارة نفسي سائلا ذاتي : "كيف لسرارة صغيرة أن تسند حائطا شامخا ؟" ، ولكن أخرج مع ذاتي بعبرة : " أن الله القادر القاهر يجعل من الضعيف ما يعتبر به القوي ، وأن الله يضع سره كما قيل :" في أضعف خلقه" ليظهر لخلقه عظمته ، فهكذا نحن أبناء المجتمع المعروفي القليل بعدده ، دائما وأبدا كنا السرارة التي تسند المدماك الأول لكل دولة أو إمبراطورية قامت في شرقنا وعلى مر التاريخ ،وذلك لأننا نعمل حسب مقولة السيد يسّوع المسيح-ع- : " أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله " وهذا هو شعارنا في كل دولة أن نكون امينين لكل دولة نعيش فيها بغض النظر عن العقيدة التي تدين بها حتى لو كانت مجوسية، فجنود القائد صلاح الدين الأيوبي 1138) –1193 م) كانوا من أبطال بني معروف الموحدين، والذي انتصر على الصلبيين في موقعة حطين مما جعله يقوم بتشييد مقام نبي الله شعيب إكراما لصاحب المقام وللدروز ،وبانتصاره هذا منع الصليبيين من احتلال القدس وأصبح مفخرة للأمة العربية بخلود الزمان، ثم المغول بقيادة جنكيز خان ثم هولاكو(1217-1265) اتثقوا بالدروز وقلـّدوهم المراتب العالية وأيضا لما جاء المماليك (1250-1517) استعانوا بهذه الطائفة المعروفية لإقامة دولتهم وكسر أعدائهم ، وأيضا الأتراك ( 1280 – 1922 ) علموا قدر هذه الطائفة فاستعانوا بهم لإخماد الثورات ضدهم ،وكذلك الأمير فخرالدين المعني الثاني الكبير(-1635-1572)- الذي قام باعمار لبنان ثقافيا واقتصاديا وعمرانيا ونشر التسامح الديني فبنى الجوامع والكنائس وأهمها كنيسة البشارة في الناصرة وهي ثاني كنيسة للنصارى من ناحية القيمة الدينية والتي منها كانت انطلاقة بشارة السيد المسيح برسالته وقد قاوم المعني الحكم العثماني المستبد الذي كان سببا لجهل ووحي ثقافة الامة العربية في الشرق ،وأيضا جاء العصر الشهابي ( 1516-1842) الذي ما زال لبنان يتغنى بعمرانه وفنه وقصوره وأقنية المياه والنوافير والتي جلبت للبنان السواح من كل العالم مما زاد من اقتصاده وأيضا عندما قدم نابليون بونابرت القائد الفرنسي لأحتلال الشرق (1769-1821) وقف الدروز أمامه سدّا منيعا ومنعوه من إقتحام أسوار عكا مما أفشل حملته الإستعمارية على شرقنا وقد حاول نابليون أن يقنع الدروز من خلال الرسائل لأن يستجيبوا طلبه فرفضوا مما جعله يتوجه الى احتلال مصر ,ايضا تصدى الدروز لجيوش ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا الذي حكم مصر(1848) وقد كان الباني الأصل مما يدل أنه مستعمر وليس معمّر ومنعوه من احتلال سوريا ثم جاء دور القائد والثائر الكبير ، عطوفة سلطان باشا الأطرش(1925) مترأسا أشبال بني معروف الأشاوس ومحررا الأراضي العربية السورية من الإستعمار الفرنسي الغاشم ،الذي اهتزت المعمورة ببطولته وبطولة المعروفيين البواسل الذين كانوا يتصدون لدبابات وطائرات الفرنسيين بأبسط الأسلحة اليدوية ،وأيضا حرّر سوريا من حكم الطاغية أديب الشيشكلي(1954) والذي اغتاله البطل الدرزي نواف غزاله في البرازيل انتقاما لشهداء الدروز، ثم جاءت ثورة الأمير مجيد أرسلان والذي استطاع أيضا من تحرير لبنان ومنحه الاستقلال ورفع العلم اللبناني في بلدة " بشامون " ، ثم جاء دور دروز الأزرق والذين ساعدوا بدورهم الأسرة الهاشمية في تثبيت حكمهم ، وجاء دوردروزإسرائيل والذين بقوا متشبثين في أرضهم ومحافظين على عروبتهم مسطرين بصمات الصمود حيث بقيت قراهم متجذرة في جبال الكرمل والجليل كتجذر السنديان والبلوط والصنوبر والزيتون والارز وقد كان لهم الفضل الكبير في إبقاء العدد الكبير من القرى العربية في أماكنها دون الرحيل كما كانت القرى الدرزية في زمن الاحتلال ملاجئا للمهجرين من ديارهم عاملهم أهلها معاملة الضيوف المحترمين ولبقاء الدروز في أرضهم يقول الشاعر المعروفي والعربي الكبيرالاستاذ سميح القاسم : " إذا كان التشبث بالارض خيانه ، فاني أعتز بأني أكبر خائن في العالم ، لأني أكبر متشبث بأرضي وبعروبتي"وأيضا كان لهم الفضل الكبير في تحقيق مفاوضات السلام بين إسرائيل والدول العربية المجاورة ولوفائهم وإخلاصهم جعل دولة إسرائيل تحترمهم ،وأيضا في حرب 1967 بقوا دروز هضبة الجولان صامدين في قراهم لم يرحلوا كغيرهم تشبثوا في أرضهم لتبقى خضراء تنبت التفاح والكرز من مياه ثلوج جبل الشيخ وتفتخر بهم سوريا الام وأيضا في عام 1982 عند غزو اسرائيل لارض لبنان بقوا الدروز في أراضيهم مكرمين يحمون من التجأ اليهم من باقي الطوائف التي لم تجد ملاذا الا بين أحضان بني معروف ،ثم لا ننسى الفضل الفكري والثقافي الكبير في مجال الطب والفلسفة والاجتماع والسياسة الذي قدمه المعلم والاستاذ الفيلسوف المغدور كمال بك جنبلاط وأيضا ما قدمه في دعم القضية الفلسطينية،والوقوف الى جانب قاداتها وعلى رأسهم " ياسر عرفات "، وأيضا دعمه المستمر لزعيم أكبر دولة عربية ، الرئيس جمال عبد الناصر، ومده بالاراء والأفكار الاشتراكية الصائبة لقيادة الأمة ، وخلفه ابنه المحنك سياسيا رئيس حزب التقدمي الاشتراكي ، والمنتصر الانتصار الساحق في حرب الجبل في الحرب الأهلية على المخططات الامريكية التي أرادت تجزأة لبنان وتحويله الى طوائف مستقلة، فوقف وقفته الجبارة وبعزيمة بني معروف الاشاوس فحرّر لبنان من التدخل الاجنبي في لبنان ومنحه الاستقلال وقام مؤخرا بالمصالحة مع عدوه في حرب الجبل أمين الجميل والبطريارك الماروني نصرالله صفير لتوحيد لبنان واطفاء الطائفية، وأيضا ما قام به سماحة الشيخ محمد أبو شقرا شيخ العقل في توحيد الصف اللبناني والحفاظ على عروبته ، كما لا يمكن نسيان ما قدمه أمير البيان شكيب أرسلان للأمة العربية في أثناء الحربين العالميتين الاولى والثانية، وما قدمه أيضا من ثروة أدبية لا تكال بمكيال، وأيضا ما قدمه الأمير عادل أرسلان في الثورة الكبرى، وما يقدمه الأمير طلال أرسلان إبن الأمير مجيد أرسلان ، في الأحداث الاخيرة التي جرت وتجري في لبنان في ظل الفوضى الأمنية ، ومسلسل الإغتيالات الدامية ، وأكبرها حجما إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، وأيضا في الفن والموسيقى والشعر والزجل والرسم فلا يمكن أن ننسى الموسيقار فريد الاطرش الذي أظهر معجزاته على آلة العود الة الموسيقى العربية وأيضا الشاعر سميح القاسم وطليع حمدان عملاق الزجل وهناك أيضا للدروز في المهجر وفي الاوطان العربية باع كبير في الطب وفي صناعة اعضاء بشرية وزراعتها وعلم الذرة والفضاء وهندسة الطيران والتكنولوجيا الحديثة لا يسع المجال لذكرها هنا وكانوا قد قدّموا للعالم خدمة لا تقدر بأثمان ،كما أن قرانا الدرزية تعتبر مراكز للندوات الادبية فها هو بيت الدين في لبنان يستضيف أشهر الفنانين والشعراء والكرمل الذي أصبح محجا للأدباء والشعراء في إسرائيل ولا ننسى دوربعض النساء الدرزيات اللواتي خدمن البشرية في مجالات كثيرة لا مكان لذكرها هنا ثم إذا رجعنا الى تاريخ الأديان ، فكان الدروز أول المسارعين في نشر كل دين يدعو الى توحيد الخالق،حتى جاء الرسول الأمي العربي وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد الأمين صلى الله عليه وعلى آله وسلم مبشرا ونذيرا بدين الإسلام ليختم الشرائع السماوية جميعها ويخرج الناس من الظلمات الى النور ومن العذاب الى الثواب ومن النار الهاوية الى الجنة العالية ويحذرالخلائق بقرب الاخرة "يوم تبلى السرائر وينكشف المخفي في الضمائر ويعرضون لا يخفى منهم على الله خافية، ثم يكون المأوى الدرك الأسفل من النار ثم لا يجدون لهم نصيرا"،فدخلوا فيه أفواجا أفواجا لأنهم أنتظروا مجيء الأسلام لذكره في التوراة والانجيل وأنه يكون خروجه من جبل فاران في مكة على يد الفارقليطس أي محمد صلعم لان الفارقليطس أوالفارقليط كلمة يونانية تعني أحمد ومحمد ومشتقة من الحمد وهذا اسم الرسول محمد صلعم الذي جاء في الانجيل مسبحا ومكبرا للخالق،ثم جاء الفاطميون( نسبة الى السيدة فاطمة الزهراء أطهر نساء الارض رضوان الله عليها وإبنة رسول الله الأكرم وزوجة الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وإبناءها الحسن والحسين والذي الأخير منه يظهر الإمام المهدي المنتظر عليه السلام لينشر القسط والعدل على الارض بعد ملئها جورا وظلما) ليعيدوا بناء الإسلام وأركانه فبنوا دار الحكمة في مصروجمعوا العلماء ونشروا العلوم على اختلاف صنوفها وبنوا الجوامع وشيدوها وأهمها جامع الأزهر وأقاموا الصلاة في أوقاتها والزكاة وواجباتها وجاهدوا في سبيل الله وانتصروا على الخصوم وحجوا الى بيت الله الحرام وعمروا السقيات وامنوا الطرقات وكانوا أول من احتفل بعيد النبوي الشريف ليصبح سنـّة وما زالت مصر تفتخر بالاثارات الفاطمية، فنحن وبكل تواضع ، كنا وما زلنا العامود الاساسي الذي يرتكز عليه هذا العالم،لنصرة الحق ونشر الفضيلة ومن أجل ذلك اصطلحت جميع الأمم على تسمية الدروز بـ" بني معروف"لأننا كما قال السيد المسيح : " أنتم ملح الأرض ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح "، فإذا كنا كما يزعم البعض لجهله بتاريخ من أشادوا التاريخ والدول والأمبراطوريات ورفعوا منار الامم،وعملوا على نشر السلام والسعي من أجل تحقيقه بين الشعوب لتزول الأحقاد والضغائن فهذا يدل على أنه لا يمكن لأي حائط كان أن يقف ويشيّد بدون الحصى الصغيرة (السرارة) والتي هي نحن لأن السرارة كما قال لي أبي : " تسند أكبر حيط


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 28-May-2009 الساعة 01:05 AM.
مارفن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-May-2009, 10:02 PM   #5
عضو متميز
افتراضي تعريف بالدروز

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
فهذه لمحة تعريفية بالدروز مأخوذة من كتابي:
1 – الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب
2 – من مقدمة كتاب أضواء على مسلك التوحيد ((الدرزي)) لكاتبها كمال جنبلاط وهو زعيم سياسي درزي لبناني قتل في أحداث لبنان عام 1977


فرقة باطنية (*) تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
• محور العقدية الدرزية هو الخليفة الفاطمي: أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله ولد سنة 375هـ/ 985م ‍ وقتل سنة 411هـ/ 1021م. كان شاذًّا في فكره وسلوكه وتصرفاته، شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، أكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.
• المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو: حمزة بن علي بن محمد الزوزني 375هـ/ 430هـ: وهو الذي أعلن سنة 408ه‍ أن روح الإله (*) قد حلت في الحاكم ودعا إلى ذلك وألف كتب العقائد الدرزية.
• محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بنشتكين، كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم سنة 407 هـ ‍ مما أغضب حمزة عليه وأثار الناس ضده حيث فرَّ إلى الشام وهناك دعا إلى مذهبه (*) وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه على الرغم من أنهم يلعنونه لأنه خرج عن تعاليم حمزة الذي دبّر لقتله سنة 411 هـ.
• الحسين بن حيدرة الفرغاني المعروف بالأخرم أو الأجدع: وهو المبشر بدعوة حمزة بين الناس.
• بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي المعروف بالضيف: كان له أكبر الأثر في انتشار المذهب وقت غياب حمزة سنة 411هـ. وقد ألَّف كثيراً من نشراتهم مثل: رسالة التنبيه والتأنيب والتوبيخ ورسالة التعنيف والتهجين وغيرها. وهو الذي أغلق باب الاجتهاد (*) في المذهب (*) حرصاً على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي.
ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة:
ـ كمال جنبلاط: زعيم سياسي لبناني أسس الحزب (*) التقدمي الاشتراكي وقتل سنة 1977م.
ـ وليد جنبلاط: وهو زعيمهم الحالي وخليفة والده في زعامة الدروز وقيادة الحزب.
الأفكار والمعتقدات:
• يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
ينكرون الأنبياء (*) والرسل (*) جميعاً ويلقبونهم بالأبالسة.
• يعتقدون بأن المسيح (*) هو داعيتهم حمزة.
• يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
• يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
• حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
• ولا يكون الإنسان درزياً إلا إذا كتب أو تلى الميثاق الخاص.
• يقولون بتناسخ (*) الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسدٍ أسعد أو أشقى.
• ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويَّيْن./الموسوعة الميسرة
وهذه الفرقة تعتمد في مسيرتها على السرية التامة وفي هذا يقول كمال جنبلاط في تقديمه لكتاب أضواء على مسلك التوحيد ((...وهذه السرية كانت نهج حكماء الهند ومصر القديمة والصين وايران وسواهم من الأقوام ولاتزال ميزة من لايزالون تعمر حياتهم وأرواحهم بمسلك الحكمة القديم المتصل المتجدد أبد الدهر، والسبب الحقيقي لمثل هذه السرية _ والكلام مازال لجنبلاط _ ليس هو التقية بمعنى الخشية بل الصفة الملازمة لهذا العرفان ذاته الذي هو محض اختبار ولا يتحقق إلا في سر البصيرة العقلية والخاطر ولايرتقي إلى مثل هذا المقام علم العقل والمادة والغرض بل ذوق عرفان هذا المقام كمن يسير وينجذب إليه في آن واحد ، أو يجذبه هو إليه من فنائه إلى بقائه ومن عقله التبدل إلى يقظته الي لاتبدأ ولاتتبدل ولاتزول
ويقول عن تنظيم هذه الفرقة : ثم إن للموحدين على يد بعض الخلفاء الفاطميين وقبلهم في الأدوار السابقة من تنزلات الحكمة عبرالتاريخ تنظيما خاصا بهم مستمدا من سنن وقواعد وأنظمة ومعرفة بالروح الإنسانية أثارت دهش جميع المؤرخين وإعجاب أساتذة التنظيم وقادة الجماعة وأولي الرأي البصير والحكيم ...وللمثال لا أكثر نعود بالقارئ إلى التنظيم الذي أبدعه فيثاغورس عليه السلام في مؤسسته الشهيرة قبل الناصري ((أي المسيح ))وشرعة الإنتظام في الدعوة الفاطمية /أ.ه.
وهم بحق أصحاب المدرسة الفيثاغورثية قبل الفاطمية أصحاب وحدة وجود وتناسخ للأرواح لأنهم لايقولون بالحشر الجسماني وهذا كله واضح بقولة كمال جنبلاط لكني لم أنقلها كلها لما فيها من ضلال ولكي لايمل القارئ الكريم
أما أماكن تواجد الدروز في هذه الأيام ففي لبنان وزعامتهم السياسية لوليد جنبلاط ابن كمال جنبلاط الذي نقلنا بعض كلامه هنا ، وفي جنوب سوريا ((محافظة السويداء)) وفي بعض قرى الجولان المحتل وفي بعض المناطق الفلسطينية.


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 28-May-2009 الساعة 01:12 AM.
عبد الرحمن نموس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:38 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir