أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-Jul-2012, 11:07 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي الهم بالحسنات و السيئات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين


الهمّ بالحسنة و الهم بالسيئة
_______________

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال :( فيما يرويه عن ربه) إن الله كتب الحسات و السيئات ثم بيّن ذلك فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة , إن همّ بها فعملها كتبها الله عزّ و جلّ عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى أضعاف كثيرة و إن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة و إن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة " متفق عليه


معنى الهمّ
_______

قال ابن الأثير : همّ بالأمر يهمّ إذا عزم عليه . (1 ). و قال الحافظ ابن حجر : تقول هممت بكذا قصدته بهمتي و هو فوق مجرد خطورالشيء بالقلب. (2 ) و معنى كلام الحافظ إن الهمّ ما قصدته القلوب فعلا كان أو تركا قصدا صحيحا دون خطرات القلوب التي تأتي احيانا دون قصد.


الهمّ بالحسنات أو السيئات مع العمل و عدمه
__________________________



قد جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق بيان الهم بالحسنة و السيئة مع العمل ، فالهمّ بالحسنة مع عملها يضاعف ثوابها عند الله أضعاف كثيرة حسب ما مع الفرد من إيمان و إخلاص ، و الهمّ بالسيئة مع عملها لا يكتب عليه إلا مثلها و معنى هذا الحديث متفق مع قول الله تعالى :" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها و هم لا يظلمون" (3 )و أمّا الهمّ مع عدم العمل فهذا فيه تفصيل أكثر جاءت به الاحاديث نستعرضه من خلال الأحاديث.


الهمّ بالحسنة مع عدم العمل
_________________


من همّ بحسنة ثمّ لم يعملها فعدم عمله لها إمّا أن يكون مع القدرة على عملها و لكن تركها تفريطا لها أو لاي سبب آخر أو يكون قد تركها لعدم القدرة عليها فالترك يكون مع القدرة و العجز ،و هذان حالان يختلفان شرعا و قدرا و لكل منهما حكم شرعي فالتارك مع القدرة ينال حسنة كاملة كما جاء في الحديث ( فمن همّ بحسنة فلم يعملها كنبها الله عنده حسنة كاملة ) و هذا لان الهم بالحسنة عمل قلبي يحبه الله و يجازي عليه سبحانه فضلا منه و رحمة و جودا ، و أمّا إن كان ترك العمل بها لعدم القدرة على ذلك مع إرادته لتلك الحسنة إرادة جازمة و لو كان قادرا عليها لعملها فهذا له أجر من عمل بها كما تبيّنه الأحاديث الآتية:


( 1 ) : عن ابي كبشة الأنماري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا و علما فهو يتقي ربه و يصل رحمه يعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، و عبد يقول : لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيّته فاجرهما سواء " ( 4 )



( 2 ) : عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة فقال : إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا و لا قطعتم واديا إلا و هم معكم قالوا يا رسول الله و هم بالمدينة قال : و هم بالمدينة حبسهم العذر" متفق عليه


( 3 ) عن أبي موسى الاشعري رضي الله عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما" ( 5 ). ففي هذه الاحاديث بيان جلي لأجر من ترك العمل بالحسنة لفقد القدرة على ذلك.



الهمّ بالسيئة مع ترك العمل
_______________

ترك العمل للسيئة أحيانا يكون كراهية لها فقد يهم الانسان بالمعصية ثم تنفسخ إرادته فلا يكون منه عمل فهذا تكتب له حسنة كما مرّ بنا ، و أحيانا يكون تركه للعمل مع وجود الهم لسبب غير شرعي كخوف من المخلوقين فهذا لا تكتب عليه و لا له كما في حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : " إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه" (6 ) و أحيانا يكون تركه للعمل مع الهمّ لفقد القدرة على العمل و لو كانت له قدرة لعمل ما همّ به من السيئة فهذا في بيان الحديث الآتي :



( 1 ) عن أبي كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : و عبد رزقه الله مالا و لم يزرقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي ربه و لا يصل رحمه و لا يعلم لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل و عبد لم يرزقه الله مالا و لا علما فهو يقول لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فوزرهما سواء" ( 7 ) فهذا له همّ بالمعصية جازم و لكن صرفه عدم القدرة عليها فهو بمنزلة العامل لها كما نصّ الحديث إذ التسوية في الوزر لا يكون إلا بتساوي الإثم. و من هذا الباب حديث القاتل و المقتول في النار و هو في الصحيحين و حديث تضعيف وزر الذي يسن سنة سيئة.










______________________
(1 ) :النهاية في غريب الأثرج5 640
(2 ) : فتح الباري ج11 ص 323


(3 ) : الانعام ، الآية 160


(4 ) : أخرجه الترمذي و قال حسن صحيح ج 4 ص 567


( 5 ) :صحيح البخاري ج 5 ص 156

(6 ) : صحيح مسلم ج 1 ص 117

( 7) : أخرجه الترمذي ج 4 ص 567

ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Aug-2012, 06:45 PM   #2
مشرف
افتراضي رد: الهم بالحسنات و السيئات

شكر الله لك أبا سبيحة، وقد شرح ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم حديث الهم بالحسنات والهم بالسيئات شرحا مفيدا وكذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الأربعين النووية.

الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:30 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir