أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Dec-2016, 02:19 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الجماعة: معناها، ووجوب لزومها وأدلة ذلك.


عناصر الموضوع:
1-تعريف الجماعة في اللغة.
2-تعريف الجماعة في الاصطلاح.
3-أقوال العلماء في المراد بالجماعة.
4-الأدلة على وجوب لزوم الجماعة.
5-أسباب خروج المسلم عن الجماعة.

*تعريف الجماعة في اللغة: مأخوذة من الاجتماع، وهو ضد التفرق
* تعريف الجماعة في الاصطلاح: هم سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الذين اجتمعوا على الحق الصريح من الكتاب والسنة.
* المراد بالجماعة:
اختلف في المراد بالجماعة على أقوال وهي:
1-السواد الأعظم. عن محمد بن سيرين، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أنه وصى من استنصحه لما قتل عثمان رضي الله عنه فقال: " عليك بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة".
2-الصحابة دون من بعدهم.
3-أهل العلم؛ لأن الله جعلهم حجة على الخلق، والناس تبع لهم في أمر الدين.
4-الجماعة هي أهل الإسلام إذا أجمعوا على أمر، فواجب على غيرهم من أهل الملل اتِّباعهم.
5-الجماعة جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير.
*الأدلة على وجوب لزوم الجماعة:
أ-من القرآن الكريم:
1- قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) [آل عمران:103].
وحبل الله الذي أمرنا سبحانه أن نعتصم به هو الجماعة. وقد رد هذا عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وهذه الآية توافق ما جاء في صحيح مسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، ويكره لكم ثلاثاً قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال"
2-قال تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ] [الأنعام:153].
قال ابن عباس: "أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والتفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات" ونحو هذا قاله مجاهد وغير واحد من العلماء.
3-وقال الله تعالى: "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ" [الشورى:13].
4-قال تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [آل عمران:105].
ب-من السنة:
1-عن أبي هريرة -رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه أنه قال: "إن الله يرضى لكم ثلاثاً، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تُناصحوا من ولاه الله أمركم"
2-عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة؛ فإن الشيطان مع الواحد أقرب، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".
3-عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم"، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه؟ قال: "قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر"، قلت: فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها"، قلت: يا رسول الله! صفهم لنا، قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك").
4-عن النعمان بن بشير –رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجماعة رحمة، والفرقة عذاب".
5-عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة هي الجماعة".
وفي رواية: "ما أنا عليه وأصحابي". وهو حديث صحيح ومشهور.
*أسباب خروج المسلم عن الجماعة:
فإذا تقرر أن كل من تمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم اعتقاداً وقولاً وعملاً واقتصاداً كان من أهل السنة والجماعة؛ فإن من فارق هذا الأصل العظيم، ولم يستمسك به فارق أهل السنة والجماعة، ودخل في فرق الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع.
لكن لا يحكم على مسلم بخروجه من جماعة المسلمين لمجرد مخالفته لحكم من أحكام الشريعة؛ إذ ليس كل مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، تؤدي بصاحبها إلى مفارقتهم، إلا أن تكون المخالفة من هذين النوعين:
الأول: المخالفة في أصل من أصول الإسلام.
الثاني: ابتداع فـروع كـثيرة في الدين.
فإذا كانت مخالفته في أصل من أصول الدين؛ فقد خرج من أهل السنة والجماعة؛ لأن أصول الدين لا تحتمل الخلاف فيها، وكذلك إن كانت مخالفته لبدعة في فرع من فروع الشريعة، وكثر منه ذلك؛ لأن الجزئيات إذا كثرت يجري فيها ما يجري في الكليات.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "أصول الدين لا تحتمل التفرق والاختلاف".
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:57 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir