أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Dec-2016, 02:23 PM   #1
عضو متميز
افتراضي مظاهر الانحراف في باب الجماعة.


عناصر الموضوع:
1- مخالفة عقائد وأصول أهل السنة والجماعة.
2- التكفير والخروج على الجماعة.
3- وصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية.

* مخالفة عقائد وأصول أهل السنة والجماعة.
كُلُّ مسائل العقائد التي قَرَّرَهَا أئمة الإسلام فإنها اتِّبَاعْ للسنة وللجماعة، وكُلُّ مُخَالَفَةْ لهذه العقائد التي دلَّ عليها الكتاب والسنة وقرَّرَهَا الأئمة فهي شذوذ وخِلافٌ وفُرْقَةْ.
وأهل السنة والجماعة هم الوسط في فرق الأمَّة، كما أنَّ هذه الأمَّة هي الوسط في الأمم؛ قال الله -سبحانه وتعالى:﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾[البقرة: 143].
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى -:
"وأهل السُّنَّة وسط في النحل، كما أنَّ أهل الإسلام وسط في الملل، توقد مصابيح معارفهم من شجرةٍ مباركة زيتونة لا شرقيَّة ولا غربيَّة، يكاد زيتها يضيءُ ولو لم تمسَسْه نار، نور على نور، يهدي الله لنوره مَن يشاء".
ومن وسطية أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والأحكام والوعد والوعيد، أنهم وسط بين الوعيديَّة الذين يجعلون أهل الكبائر من المسلمين مخلَّدين في النار، ويخرجونهم من الإيمان بالكليَّة، ويُكذِّبون بشفاعة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبين المرجئة الذين يقولون: إيمان الفسَّاق مثل إيمان الأنبياء، والأعمال الصالحة ليست من الدِّين والإيمان، ويكذبون بالوعيد والعقاب بالكليَّة.
*التكفير والخروج على الجماعة بالسيف.
فأهل السنة والجماعة لا يكفرون إلا من كفَّره الله وأهدر دمه. ودليل ذلك ما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود -رضي الله عنه -أنه قال: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد: أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه، المفارق للجماعة). ومن ارتد عن دينه، وثبت عليه الردة؛ فإنه يقتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه).
*وصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية:
سواء على سبيل العموم بالجاهلية أو قرنهم بالجاهلية؛ بدون قيد ولا استثناء. وهذا بعيد عن الإنصاف.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "لا يجوز وصف جميع المجتمعات بالجاهلية بعد بعثته صلى الله عليه وسلم، ولا نزعها عن جميع المجتمعات ـ أيضاً ـ، فما تزال بعض المجتمعات تعيش في مستنقعات الجاهلية، فلا يرفع عنها هذا الوصف، وأما من استنار بنور الإسلام من المجتمعات فلا يجوز وصفها بهذا اللفظ، ولو حصل تقصير في بعض جوانب الإسلام منها فهذا لا يبيح وصفها بالجاهلية، وعلى هذا التفصيل اتفقت كلمة العلماء المحققين ".
وقال الشيخ محمد الألباني رحمه الله: وصْف القرن العشرين بـ " الجاهلية " إنما ينطبق على غير المسلمين الذين لم يتبعوا الكتاب والسنَّة، ففي هذا الإطلاق إيهام بأنه لم يبق في المسلمين خير، وهذا خلاف ... أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المبشرة ببقاء طائفة من الأُمة على الحق، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبي للغرباء ...) قالوا: من هم يا رسول الله؟ جاء الحديث على روايات عدة في بعضها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم -واصفاً الغرباء -: (هم الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنَّتي من بعدي)، وفي رواية أُخرى قال عليه الصلاة والسلام: (هم أُناس قليلون صالحون بين أُناس كثيرين من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) فلذلك لا يجوز هذا الإطلاق في العصر الحاضر على القرن كله؛ لأنَّ فيه -والحمد لله -بقية طيبة لا تزال على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى سنته، وستظل كذلك حتى تقوم الساعة.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:46 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir