أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Dec-2016, 04:54 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,818
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,818
بمعدل : 0.45 يوميا
عدد المواضيع : 656
عدد الردود : 1162
الجنس : ذكر

افتراضي تعريف الفلسفة لغة واصطلاحا، وموضوع الفلسفة وغايتها.


-تعريف الفلسفة في اللغة:
الفلسفة مشتقة من كلمة يونانية وهي فيلاسوفيا . أصْلُهُ فَيْلا: -أوفيلوس- Philos) ) وهو المُحِبُّ، وسُوفا –أو سوفيا (Sophia) : وهو الحِكْمَةُ .وتفسيرها: (محب الحكمة) فلما أعربت قيل: فيلسوف ثم اشتقت الفلسفة منه.
وبذلك تدل كلمة (الفلسفة): على محبة الحكمة أو إيثارها، وقد نقلها العرب إلى لغتهم بهذا المعنى في عصر الترجمة
.والفلاسفة هم: الْحُكَمَاء.والفيلسوف: الحكيم، والعالم الباحث في فروع الفلسفة.
تعريف الفلاسفة في الاصطلاح: طائفة من الناس تهتم بدراسة المبادئ الأولى، وتفسير المعرفة وفق قواعد معينة وضعها اليونان.
يقول هنتر ميد: فمعنى الفلسفة (عند اليونانيين (حب الحكمة) ، ومن هنا كان الفيلسوف (محباً للحكمة).
وقد تُفضِّل وجهة النظر الحديثة أنها: السعي وراء الحكمة أو البحث عنها.
غير أن التمييز ليست له على الأرجح أهمية. فالحب يؤدي عادة إلى سعي من نوع ما.
وحب الحكمة ليست استثناء لهذه القاعدة.
والمهم في الأمر أن الرغبة في الحكمة -لا في الأشياء المألوفة التي يتجه إليها لناس عادة- هي التي تُحفّز الفيلسوف إلى ممارسة لنشاطه.
فالمعرفة هي ميله المفضل، والفهم هو هدف حياته.
غير أن الفيلسوف يختلف – على الأرجح- عن كثير من أقرانه في درجة الفهم اللازمة لإرضائه ذلك لأن معظم الأذهان تكون مكتفية إذا ما جمعت من المعرفة ما يكفي لمواجهة الحاجات العملية للحياة أو لجعل أصحاب هذه الأذهان يشعرون بأن لديهم على الأقل بعض الاستبصار بمعنى التجربة البشرية.
أمَّا الفيلسوف فلا يقنع بهدف متواضع كهذا، وإنما المعرفة عند تعني المعرفة الشاملة بالقدر الذي تتيحه الحياة البشرية القصيرة، والحدود التي لا يتعداها الذهن البشري، فالحكمة الفلسفية تنطوي على نوع من الفهم الأصيل للكون وللتجربة البشرية بأكملها.) .
تعريف الفلسفة اصطلاحاً: العلم الذي يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية.
ب- معنى الفلسفة قديماً وحديثا، ومعنى الفلسفة عند الفلاسفة المحدثين.
مسمى: (الفلسفة) استُعمل في معاني عدة عبر التاريخ، واتسع معناها في بعض المراحل ليستوعب العلوم العقلية بأسرها، فيما تقلص هذا المعنى في مراحل أخرى فاستُعمل عند البعض كما في التراث الإسلامي فيما يخص الفلسفة الأولى، التي تبحث عن: (المسائل الكلية للوجود) التي لا ترتبط بموضوع معين وخاص.
وعلى هذا اختلف في تعريف الفلسفة:
إلى عدة تعريفات من فلاسفة يونان وإسلاميين وهي:
1-عرفها سقراط: هي البحث العقلي عن حقائق الأشياء، لمعرفة السبيل إلى الخير.
2-وعرفها أفلاطون: هي البحث عن حقائق الأشياء أو الموجودات ونظامها الجميل لمعرفة المبدع الأول.
3-عرفها أرسطو بأنها: العلم بالأسباب القصوى، أو علم الموجود بما هو موجود.
أما تعريف الفلاسفة الإسلاميين للفلسفة فهو:
1-عرفها الكندي (ت260ه) أنها: علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان.
ومثله قال الجرجاني (ت816ه): (الفلسفة: التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية، كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله: "تخلقوا بأخلاق الله"، أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات).
وهذا التعريف والقول باطل فلا يجوز القول بأن الإنسان يستطيع أن يتشبه بالإله! والله ليس كمثله شيء ..وما نسبه الجرجاني للرسول صلى الله عليه وسلم منكر ولا أصل له.. وإنما المؤمن يتعبد لله تعالى بصفاته..
2-عرفها الفارابي (ت339ه)بأنها: إنها العلم بالموجودات بما هي موجودة.
3-عرفها ابن سينا بأنها: الوقوف على حقائق الأشياء كلها على قدر ما يمكن الإنسان أن يقف عليه.
وهناك تعريفات أخرى مثل:
أ-الفلسفة: هي الحكمة.
ب-الفلسفة : معرفة الإنسان نفسه.
ج-الفلسفة: علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح.
د-الفلسفة: علم الأشياء الأبدية.
هـ-الفلسفة: البحث عن الحقيقة.
و-الفلسفة: حب المعرفة.
شرح:
وعلى هذا أضحى تعريف الفلسفة بأنها:
(العلم الذي يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية. (
-وقد قيل إن الفلسفة: (طريقة التفكير في أنواع محدّدة من الأسئلة ).ويضاف على هذا (الإجابة) أو محاولة معرفة حقيقة غائبة عن المسؤول أو السامع ..
وقيل الفلسفة هي : (النشاط الذي يسعى فيه الناس إلى فهم طبيعة الكون ، أو طبيعة أنفسهم والعلاقات بين هذين العنصرين الأساسين في تجربتنا ).
والأمور التي يجادل فيها الفلاسفة لا تعتبر من المسلمات، ولهذا فهي أسئلة تتناول الدين ، والسياسة ، وطبيعة العالم ، والعقل ، والأخلاق ..فتقوم بفحصها وبيان الصواب والخطأ، ..ولهذا تعطي السامع والقارئ القدرة على التفكير ، والجدل مع المخالف ، وهذا كله بصورة عقلية ، ومتخيلة للواقع لو كان غيباً...
-موضوع الفلسفة وغايتها:
1-معرفة أصل الوجود وغايته.
2-معرفة السبيل الذي يحقق السعادة الإنسانية عاجلاً وآجلاً.
وهذان هما موضوع علم الفلسفة بقسميها العلمي والعملي. وهما غاية الفلسفة.
-مجالات الفلسفة:
هو البحث المعرفي في:
1-الإلهيات أو ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقا): ويبحث في جود الإله وصفاته ...
2-الطبيعيات: ويبحث الواقع والوجود من حيث طبيعتهما الأساسية، كما يدرس ماهية الأشياء.
3-فلسفة المعرفة: هدفها تحديد طبيعة المعرفة وأساسها ومجالها، كما تستكشف الطرائق المختلفة المؤدية إلى المعرفة وجوهر الحقيقة والعلاقات بين المعرفة والإيمان.
4-فلسفة العلم: فلسفة تُعنى بفهم وتفسير ظاهرة العلم فهماً يعمقها، فتبحث في التنظيم الأمثل لمناهجه، ومعرفة خصائصه ومقوماته، ومحاولة حل مشكلاته التي تخرج عن دوائر اختصاص العلماء.
5-المنطق: يتناول بالدراسة مبادئ وطرائق الحكم العقلي؛ فهو يستكشف كيفيات التمييز بين الحكم القويم والحكم الخاطئ. ويُسمَّى المثال المستخدم في الحكم بالبرهان أو الاستدلال.
6-فلسفة الأخلاق: ولها علاقة بسيرة الإنسان وشخصيته وقيمه، فهي تدرس طبيعة الصواب والخطأ، وتميّز بين الخير والشر.
7-فلسفة الجمال: يبحث في الإبداع، وكذا في المبادئ التي يقوم عليها الفن والجمال.
وهناك مسائل أخرى تناولتها الفلسفة مثل: فلسفة القانون، وفلسفة التاريخ، وفلسفة التربية، وفلسفة الاجتماع وغيرها.
-أول من تكلم في الفلسفة:
1-أول من تكلم في الفلسفة – فيما زعم فرفوريوس الصوري في كتابه التاريخ وهو سرياني- أن أول الفلاسفة السبعة (طاليس) بن مالس الامليسيقد.
2-وقال آخرون إن أول من تكلم في الفلسفة (فيثاغورس) وهو بوثاغورس بن ميسارخس من أهل ساميا.
3-وقال (فلوطرخس): إنَّ (بوثاغورس) أول من سَمَّى (الفلسفة) بهذا الاسم وله رسائل تعرف بالذهبيات وإنما سميت بهذا الاسم لأن (جالينوس) كان يكتبها بالذهب اعظاما لها واجلالاً لبوثاغورس .
-ثم تكلم بعد ذلك على الفلسفة (سقراط) بن سقراطيس -من أهل مدينة (أثينا) وهي: مدينة العلماء والحكماء- بكلام كثير لم يبق منه محفوظا إلا قليلا. ومنه (مقالة في السياسة) ورسالة في السيرة الجميلة.
-أصل جنس الفلاسفة:
-إن الفلاسفة المشهورين يونانيون، والبعض روميون، والمعتبرون من الفلاسفة يونانيون. ولتجاور الأمتين (اليونانية والرومانية) دخل بعضهم في بعض، واختلط خبرهم، وكلتا الأمتين مشهور بالفلسفة؛ إلا أن لليونان من المزية والتفضيل ما لا ينكر.
ومن أسباب تفوق اليونان على الرومان في الفلسفة:
-أن الفلسفة لم تحظ عند الرومان بنفس المكانة التي كانت لها عند اليونان ؛ ربما بسبب النظرة النفعية التي سادت المجتمع الروماني ، ومحاولة الرومان تطويع ما يحيط بهم لخدمة مجتمعهم. إلا أنه يمكن استثناء (المذهب الرواقي) – إلى حد ما- من هذا الحكم فيبدو أن الرومان كانوا (رواقيين) بطبعهم وحتى قبل أن يظهر المذهب الرواقي ... وقد تبع هذا المذهب الفلسفة اليونانية، وقد اشتغل أتباع هذا المذهب بأغلب الإشكاليات التي أثارة الفكر الفلسفي مثل: ما وراء الطبيعة، والمسائل الفيزيائية، والسيكولوجية الأخلاقية، والمنطقية..
-إلا أن العقلية الرومانية كانت عقلية انتقائية، فلم يكن الرومان يعتنقون مذهباً فلسفياً بأكمله، وإنما كانوا يعتنقون ما يتماشى مع ظروفهم الحياتية ومعتقداتهم السياسية.
فلم يكن الرومان على سبيل المثال يهتمون كاليونان بالمسائل المتعلقة بما وراء الطبيعة، بل انصب اهتمامهم على سلوك الفرد، فأخذت (الرواقية) بالتدرج تتحول إلى فلسفة تساعد المواطن الروماني على ضبط سلوكه في هذا العالم المتسع والذي بدأ الإنسان فيه ضئيلاً، ومواجهة المقادير سواء حملت إلى البشر خيراً أم شراً، وكيفية مواجهة الموت في ثبات، وكيف يظل المرء دوماً سيد نفسه.
شرح:
الفلسفة الرواقية - نسبة إلى المدرسة التي أنشأها زينون "264- 336 ق. م" بمدينة أثينا أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وهي إلى جانب كونها مذهبًا فلسفيًا - فهي كذلك وقبل كل شيء أخلاق ودين..
وكان ظهور الرواقية إيذانًا بتغليب الفكر الشرقي أو حملة هذا الفكر إلى اليونان؛ إذ أن أغلب أنصار الرواقية من الشرقيين.
-أقسام الفلاسفة:
الفلاسفة منهم:
1-الطبيعيون.
2-الإلهيون.
3-الدهريون.
4-الرياضيون.
-طبقات الفلاسفة:
ينقسم الفلاسفة إلى أربع طبقات:
1-الفلاسفة القدماء وهم أساطين الحكمة.
2-الفلاسفة المتأخرين. ومنهم المشاؤون، وأصحاب الرواق.
3-الفلاسفة الإسلاميين.
4-فلاسفة الغرب الذين أخذوا الفلسفة عن الفلاسفة الإسلاميين وشروحهم للفلسفة اليونانية مع ما أضافوه إليها.
شرح:
1-المدرسة المشائيّة تتمثل بفلسفة أرسطو طاليس حيث كان يعتمد في أبحاثه على الأسلوب الاستدلالي وسميّت فلسفته بهذا الاسم، لأنه كان يسير من المقدمات إلى النتيجة وكان من الأولى تسمية فلسفته بالفلسفة الاستدلالية في مقابل الفلسفة الإشراقية التي نادى بها أفلاطون، الذي كان يرى بأنّ المعارف بالخصوص الإلهية منها، لا تتأتى عن طريق الاستدلال العقلي فحسب، بل لابد وأن يوجد إلى جانب ذلك سير وسلوك وتهذيب أخلاقي يبعث إشراقات وإفاضات للمعارف الإلهية على القلب.
2-والرواقية مدرسة فلسفية أخلاقية. وسميت بالرواقية نسبة إلى الرواق المصور بأثينا ـ مكان اجتماع الشعراء ـ الذي اتخذه زينون مقراً له يجتمع فيه مع أصحابه فدعوا بالرواقيين، وأطلق عليهم الإسلاميون اسم أصحاب المظلة، وحكماء المضال، وأصحاب الأصطوان.
-أنواع الفلسفة:
فنون العلوم الفلسفية أربعة أنواع:
1- فلسفة إلهية.
2- فلسفة رياضية.
3- فلسفة منطقية.
4- فلسفة طبيعية.
1- العلوم الإلهية.
وهي: خمس أنواع.
الأول: علم الواجب، [وهو واجب الوجود: الخالق والموجد] ووصفه، وصفته.
الثاني: علم الروحانيات؛ وهي: معرفة الجواهر البسيطة العقلية الفعالة التي هي الملائكة.
الثالث: (العلوم النفسانية). وهي: معرفة النفوس المتجسدة، والأرواح السارية في الأجسام الفلكية، والطبيعية، من الفلك المحيط إلى مركز الأرض.
الرابع: (علم السياسيات).
وهي: خمسة أنواع.
الأول: علم سياسة النبوة.
الثاني: علم سياسة الملك.
وتحته: الفلاحة، والملاحة، والرعاية، وهو الأول المحتاج إليه في أول الأمر لتأسيس المدن.
الثالث: علم قيادة الجيش، ومكايد الحروب، والبيطرة، والبيزرة، وآداب الملوك.
الرابع: العلم المدني، كعلم سلامة العامة، وعلم سياسة الخاصة. وهي: سياسة المنزل.
الخامس: علم سياسة الذات. وهو: علم الأخلاق.
2-الفلسفة الرياضية على أربع أقسام:
-الأول: (علم الأرتماطيقي)، وهو: (معرفة خواص العدد) وما يطابقها من معاني الموجودات.
-وتحته العلوم الآتية:
1-علم الوفق.
2-وعلم الحساب الهندي.
3-وعلم الحساب القبطي، والزنجي.
4- وعلم عقد الأصابع.
-الثاني: (علم الجومطريا) وهو: (علم الهندسة) بالبراهين، ومنها علمية وعملية.
-وتحته من العلوم الآتية:
1-علم المساحة
2-علم التكسير
3-علم رفع الأثقال.
4-وعلم الحيل المائية، والهوائية والمناظر والحرب.
-الثالث: (علم الأسطرنوميا)، وهو: علم النجوم بالبراهين.
وتحته العلوم الآتية:
1-علم الهيئة.
2-الميقات.
3-والزيج.
4-الأحكام.
5-التحويل.
-الرابع: علم الموسيقى.
وتحته العلوم الآتية:
1-علم الإيقاع.
2- علم العروض.
3-العلوم المنطقية. وهي خمسة أنواع:
الأول: (أنولوطيقا)، وهو: معرفة صناعة الشعر.
الثاني: (بطوريقا)، وهو: معرفة صناعة الخطب.
الثالث: (بوطيقا)، وهو: معرفة صناعة الجدل.
الرابع: (الولوطيقي)، وهو: معرفة صناعة البرهان.
الخامس: (سوفسطيقا)، وهو: معرفة المغالطة.
4- العلوم الطبيعية.
وهي سبعة أنواع:
الأول: (علم المبادئ).
وهو: معرفة خمسة أشياء لا ينفك عنها جسم، وهي:
الهيولى [مادة الشيء وأصلة]، والصورة، والزمان، والمكان، والحكمة.
الثاني: علم السماء، والعالم، وما فيه.
الثالث: علم الكون والفساد.
الرابع: علم حوادث الجو.
الخامس: علم المعادن.
السادس: علم النبات.
السابع: علم الحيوان. [ويدخل فيه علم الطب، وفروعه].

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:07 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir