أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Dec-2016, 05:08 PM   #1
عضو متميز
افتراضي موقف علماء أهل السنة من الفلسفة.


أ-موقفهم من دراسة الفلسفة:
فقد حذر العلماء من دراسة الفلسفة ولا شك أنها الإلهية. ومنهم:
1-ابن الصلاح الشهرزوي (643هـ) عندما سئل عن الفلسفة والمنطق والاشتغال بهما وعن الفلاسفة المنتسبين للإسلام أفتى بتحريم الاشتغال بهما وكفر هؤلاء الفلاسفة. وأن من فعل ذلك فقد غرر بدينه، وتعرض للفتة العظمى – ولم يكن من العلماء بل كان شيطانا من شياطين الإنس.
2- أكد السيوطي على موافقته على فتاوى ابن الصلاح من خلال إشارته إلى أنه ألف كتابه " صون المنطق ..." لأجل توضيح صحة ما قاله ابن الصلاح من تحريم الاشتغال بالمنطق. يقول: " وقد رأيت أن أصنف كتاباً مبسوطاً في تحريمه – يقصد المنطق –
3-حرم ابن نجيم في "الأشباه والنظائر": " علم الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطبيعيين والسحر ".
4- وقال أحمد الدردير المالكي في "الشرح الكبير" في بيان العلم الذي هو فرض كفاية: (كالقيام بعلوم الشرع) غير العيني، وهي الفقه والتفسير والحديث والعقائد، وما توقفت عليه من نحو وتصريف ومعان وبيان وحساب وأصول، لا فلسفة، وهيئة، ولا منطق على الأصح ".
5-ونهى محمد بن أحمد الدسوقي في حاشيته: " عن تعلم الفلسفة.
6- وقال زكريا الانصاري: " (وأما علم) أي تعلم علم (الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلم الطباعيين والسحر فحرام) "
7 -وقال منصور بن يونس البهوتي: " وعكس العلوم الشرعية علوم محرمة أو مكروهة، فالمحرمة كعلم الكلام) وكعلم الفلسفة والشعبذة والتنجيم، والضرب بالرمل والشعير، وبالحصى، وكعلم الكيمياء، وعلوم الطبائعيين"
الخلاصة:
وينبغي أن يستثنى من التحريم دراستها لأهل الاختصاص؛ لبيان ما فيها من الانحراف، والرد على ما تثيره من الباطل.
ب-موقف العلماء من الاشتغال بها في تقرير العقيدة.
تمثّل موقف العلماء في المنع والتحذير من الاشتغال بالفلسفة فمن ذلك أن الحافظ الذهبي (ت 748 ه) ذكر أن علماء السلف ذموا علوم الأوائل – ومنها الفلسفة – لأنها تُؤدي إلى مخالفة الشرع.
وقد حكى المحققان ابن قيم الجوزية (ت 751ه)، وابن حجر العسقلاني (ت852ه) أن علماء أهل السنة أجمعوا على تكفير الفلاسفة القائلين بقدم العالم، والمنكرين للمعاد الجسماني يوم القيامة.
وتفصيل مواقفهم نذكرها فيما يلي:
1-أبو حامد الغزالي (ت 505ه)، كفّر الفلاسفة كابن سينا والفارابي، في كتابه: (المنقذ من الضلال)، لأنهم قالوا بقدم العالم، وأنكروا المعاد الجسماني، وقالوا: إن الله يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات. وبدّعهم في 17 مسألة فلسفية.
2- عبد الرحمن بن الجوزي (ت 597 ه)، ذم الفلسفة وجعلها من الأسباب التي أفسدت عقائد المسلمين، واتخذ موقفا متشددا من رجالها، فحذّر الناس من مصاحبتهم، وأوجب عليهم منع الصبيان من مخالطتهم –أي الفلاسفة – لئلا يثبت في قلوبهم شيء من أفكارهم.
3- الحافظ أبو عمرو بن الصلاح الشافعي الدمشقي (ت 643ه)، قال عن الفلسفة وآثارها: ((الفلسفة أس السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، والزيغ والزندقة. ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين، ومن تلبّس بها قارنه الخذلان والحرمان استحوذ عليه الشيطانيون أظلم قلبه عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم)). وقال عن الفيلسوف أبي علي بن سينا: لم يكن من علماء الإسلام، بل كان شيطانا من شياطين الإنس.
4- شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية الحراني الدمشقي (ت728 ه)، اشتد في انتقاد الفلاسفة وذمهم، وفضحهم في كثير من مصنفاته، وقال: إن من أقوال الفلاسفة المنطقيين ما أكبر من الكفر، لم يقل به أهل الكتاب، ولا مشركو العرب، كقولهم إن الملائكة هم العقول العشرة، وأن العقل هو رب ما سواه. وألحق أبا علي بن سينا وأمثاله بالمرتدين والمنافقين، وجعل النصير الطوسي (ت 672 ه) من رؤوس الملاحدة المسلمين الصابئة-عبدة النجوم والكواكب-.
5-الإمام ابن قيم الجوزية، نَسبَ الفلاسفة الإسلاميين إلى الإلحاد والكفر بالله – بناء على المنظور الإسلامي- وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وعدّ الفارابي وابن سينا والنصير الطوسي من ملاحدة الفلاسفة.
6-الحافظ ابن كثير (ت 774 ه)، لعن الفلاسفة ونسبهم إلى الجهل وقلة العقل. وقال عن الفارابي أنه كان ينكر المعاد الجسماني، وله أفكار يخالف فيها المسلمين، فإن كان مات على ذلك فعليه لعنة الله.
7-الحافظ جلال الدين السيوطي (ت 911ه)، بدّع المشتغلين بالفلسفة إذا لم يعتقدوا أفكارها، وكفّرهم إذا اعتقدها.
ويتضح من مواقف هؤلاء العلماء من الفلسفة اليونانية، تحذير المسلمين من علم الفلسفة والاشتغال بها وخاصة في الإلهيات وأمور الدين والشرع، وما قالوا ذلك عن جهل وتعصب، وإنما قالوه عن علم بالشرع ومعرفة بمقالات الفلاسفة المخالفة للنقل والعقل معا.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:49 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir