أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Dec-2016, 05:50 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الانحراف في باب القدر:


• أسباب الانحراف في القدر.
• نشأة الانحراف في القدر في الأمة.
• مظاهر الانحراف في القدر.

أسباب الانحراف في باب القدر:
أولاً: الخلل في منهج التلقي والاستدلال:
ومن مظاهر هذا الخلل:
1) عدم التوقف في هذا الباب على دلائل الكتاب والسنة:
قال الإمام أحمد: من السنة اللازمة: (الإيمان بالقدر خيره وشره، والتصديق بالأحاديث فيه، والإيمان بها، لا يقال: لِمَ؟ ولا كيف؟ إنما هو التصديق بها والإيمان بها. ومن لم يعرف تفسير الحديث، ولم يبلغه عقله، فقد كفى ذلك، وأحكم له، فعليه الإيمان به، والتسليم له).
2) اعتقاد وجود تعارض بين النصوص في هذا الباب:
عن أبي هريرة  قال : " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمرَّ وجهه، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تنازعوا فيه). رواه الترمذي
3) المعارضة بين العقل والنقل في باب القدر.
4) ترك المحكم واتباع المتشابه، وقد أخبر الله تعالى في كتابه أن أهل الزيغ هم الذين يتبعون المتشابه ويتركون المحكم، كما قال تعالى: (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله).
ثانياً: إقحام العقل فيما لا يدركه في باب القدر:
قال الطحاوي: (وأصل القدر سرّ الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل، والتعمق في ذلك ذريعة الخذلان، وسلم الحرمان، ودرجة الطغيان، فالحذر الحذر من ذلك نظراً وفكراً ووسوسة، فإن الله طوى علم القدر عن أنامه، ونهاهم عن مرامه، كما قال تعالى: (لا يُسْأل عما يفعل وهم يسألون)).
ثالثاً: عدم التفريق بين المحبة والمشيئة (عدم التفريق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية).
فأهل الضلال جعلوا هناك تلازماً وموافقة بين المحبة والمشيئة، فكل مشيئة عندهم فإنما وقعت بمحبة ورضا، وهذا ما لا يدل عليه الشرع ولا العقل ولا الواقع.
ويوضح هذا النقطة الأمر الرابع.
رابعاً: عدم التفريق بين إرادة الشيء لذاته وإرادته لغيره. (ارتباط الحكمة بالفعل).
فالذي يلازم المشيئة دائماً هو الحكمة، وليست المحبة، فقد تكون المشيئة متعلقة بمحبوب، وقد تكون متعلقة بمبغوض، وفي كلا الحالين هي ملازمة للحكمة.
ومن أمثلة ذلك خلق الله تعالى لإبليس، فإبليس مبغوض لله تعالى، ومع ذلك ففي خلقه له حكم ظاهرة، منها:
1) أن يَظهر للعباد قدرةُ الرب _ تعالى _ على خلق المتضادات والمتقابلات.
2) أن يُكَمِّلَ الله لأوليائه مراتب العبودية: وذلك بمجاهدة إبليس وحزبه.
3) حصول الابتلاء: ذلك أن إبليس خُلق ليكون محكَّاً يمتحن به الخلق؛ ليتبين به الخبيث من الطيب.
4) ظهور آثار أسمائه _ تعالى _ ومقتضياتها، ومتعلقاتها: فمن أسمائه: الرافع، الخافض، المعز، المذل، الحكم، العدل.
ومن أمثلة ذلك أيضاً: الحكمة من خلق المصائب: فمنها:
1) استخراج عبودية الضراء وهي الصبر: قال _ تعالى _: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).
2) طهارة القلب، والخلاص من الخصال القبيحة.
3) تقوية المؤمن.
4) النظر إلى قهر الربوبية وذل العبودية.
5) حصول الإخلاص في الدعاء، وصدق الإنابة في التوبة: ذلك أن المصائب تُشعر الإنسان بضعفه، وافتقاره الذاتي إلى ربه.
6) معرفة قدر العافية.
7) حصول الأجر، وكتابة الحسنات وحط الخطيئات.
8) الدخول في زمرة المحبوبين لله _ عز وجل.
خامساً: الإصغاء إلى شبهات أهل الأهواء.
نشأة الانحراف في القدر في الأمة
ليس ثمة انحراف في هذا الباب في عهد النبوة.
وبعدما انطوى عهد النبوة، وكثرت الفتوحات، واختلط المسلمون بغيرهم _ ظهرت بدعة القدرية التي تُعد أول شرك في الإسلام.
وكان أول ظهور للانحراف في القدر هو القول بأن الأمر أُنُف وأن أفعال العباد غير مقدرة، وأنهم هم الذين يخلقونها.
وكان أول ظهور لهذا الانحراف في البصرة ودمشق، ولم تظهر في مكة ولا المدينة؛ لانتشار العلم فيهما.
وقد ظهرت في أواخر عهد الصحابة كابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وجابر بن عبدالله _ رضي الله عنهم _ فاشتد نكيرهم على تلك البدعة وأصحابها.
فعَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ - أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ - فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ، فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ، وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ: «فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي»، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ «لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ» ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ .... وذكر حديث جبريل الطويل في بيان مراتب الدين وذكر الإيمان بالقدر من أركان الإيمان.
وتكاد مصادر أهل السنة تجمع على أن أول من تكلم بالقدر رجل من أهل البصرة يعمل بقالاً ويقال له: (سنسويه)، وبعضهم يسميه (سيسويه)، وبعضهم يسميه (سوسن).
ثم تلقفها عنه معبد الجهني، وأخذ عن معبد غيلان الدمشقي.
قال الإمام الأوزاعي إمام أهل الشام: (أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له: سوسن، كان نصرانياً فأسلم، ثم تنصر، فأخذ عنه معبد الجهني، وأخذ غيلان عن معبد).
وفي مقابل قول القدرية ظهرت الجبرية الذين يقولون إن العباد لا قدرة لهم ولا اختيار في أفعالهم.
وتبنى هذا القول الجهم بن صفون، فكانت الجهمية من الفرق الغالية في الجبر.
مظاهر الانحراف في القدر
• [1] نفي خلق أفعال العباد، والقول بأن العباد هم الذين يخلقون أفعالهم.
• [2] القول بالجبر.
• [3] المعارضة بين الشرع والقدر.
• [4] الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي. (وقد تقدم الكلام عليه)
• [5] المعارضة بين القدر وفعل الأسباب.
• [6] المعارضة بين الدعاء والقدر.
• [7] التسخط والاعتراض على القدر.
[1] نفي خلق أفعال العباد، والقول بأن العباد هم الذين يخلقون أفعالهم:
وهذا قول القدرية.
وسموا قدرية كما يقول ابن قتيبة: (لأنهم أضافوا القدر إلى أنفسهم، وغيرهم يجعله له _ تعالى _ دون نفسه، ومُدَّعي الشيء لنفسه أولى بأن ينسب إليه ممن جعله لغيره).
وصارت المعتزلة حاملة راية هذا القول.
وجعلوا أصلهم الثاني من أصولهم الخمسة وهو (العدل) مقرراً هذا المعنى.
[2] القول بالجبر:
معناه: القول بأن العباد مجبورون على أفعالهم، وأنهم كالريش في مهب الريح.
الجهمية هم أشد فرق الجبرية.
ينسبون الأفعال إلى العباد مجازاً، والفاعل الحقيقي لها عندهم هو الله تعالى.
[3] المعارضة بين الشرع والقدر
إذا تأملنا قول القدرية وقول الجبرية نجد أن أساس ضلالهم هو المعارضة بين الشرع والقدر.
فمعارضة القدرية نتج عنها نفي القدر في أفعال العباد.
ومعارضة الجبرية نتج عنها نفي الأمر والنهي، والقول بأن العباد مجبورون على أفعالهم.
فالقدرية ادعوا تعظيم الشرع حتى غلوا ونفوا القدر.
والجبرية غلوا في القدر حتى عطلوا الشرع.
أما أهل السنة والجماعة فقد جمعوا بين الأمرين، وأخذوا باليقينين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (من أعرض عن الأمر والنهي والوعد والوعيد ناظراً إلى القدر فقد ضل، ومن طلب القيام بالأمر والنهي مُعرضاً عن القدر فقد ضل؛ بل المؤمن كما قال تعالى: (إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فنعبده اتِّباعاً للأمر ونستعينه إيمانًا بالقدر).
[4] المعارضة بين القدر وفعل الأسباب:
المعارضة بين القدر وفعل الأسباب يُعدّ جهلاً بالشرع وخبلاً في العقل.
وفي هذا معارضة بين النصوص الشرعية، وهو المعارضة بين النصوص المخبرة بأن كل شيء مخلوق بقدر كقوله تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر)، والنصوص التي فيها الأخذ بالأسباب كقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم).
أما دعوى أن ترك الأسباب يعد من التوكل فهي دعوى باطلة مخالفة للشرع والعقل.
فالمعنى الشرعي للتوكل يجتمع معه القيام بالأسباب المطلوبة، وقد جمعهما النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجلٌ عن عقل ناقته: "أعقلها أو أتوكل؟" فقال صلى الله عليه وسلم: ((اعقلها وتوكل)).
وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل المتوكلين، ومع ذلك كان فعله للأسباب ظاهراً ومعلوماً.
[5] المعارضة بين الدعاء والقدر
معنى هذه المعارضة: ترك الدعاء بحجة أن الأمور مقدرة ولا يفيد الدعاء في تغييرها.
وهذه دعوى باطلة مخالفة للأدلة الشرعية، ومما يبين بطلانها:
1. أمر الله تعالى بالدعاء وجعله هو أساس عبادته، كما قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم).
2. حال الأنبياء مع الدعاء هو الاستمساك به والإكثار منه، وفي قصص الأنبياء التي ذكرها الله تعالى في كتابه ذكرُ جانب من دعواتهم عليهم الصلاة والسلام، كما في قوله تعالى: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) والآيات بعدها. وهذا نجده كثيراً في القرآن، وفي شأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن الدعاء هو أكثر أحواله، فما من حال له ومقام إلا وله فيه دعاء.
3. حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء، ومن ذلك ما رواه أبوسعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا " قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: " اللهُ أَكْثَرُ ")). رواه أحمد
4. دخول الدعاء في القدر، فكما أن نتيجة الدعاء قدر، فكذلك الدعاء هو قدرٌ، والقول فيه كالقول في سائر أفعال العباد، ومعلوم أن أهل السنة يقررون أن أفعال العباد مقدرة مخلوقة، مع الاعتقاد الجازم أن لهم قدرة واختياراً في أفعالهم، كما تقدم.
5. الدعاء هو أعظم الأسباب الشرعية في حصول المطلوب، والأسباب مأمور بالأخذ بها.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2016, 05:52 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: الانحراف في باب القدر:


مسألة: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ولا يرد القدر إلا الدعاء) [رواه أحمد في مسند]؟
الجواب:
أن هذا من رد الأسباب بعضها ببعض، فالدعاء جزء من القدر يرد الله تعالى به ما شاء من القدر، فيقدر لهذا أن يدعو فيرد عنه ما يكره من المقدور.
[6] التسخط والاعتراض على القدر:
وهذا مخالف لأصل الإيمان بالقدر، وبيان ذلك من وجوه:
1. مشابهة أهل الشرك والجاهلية:
• ما قاله الله تعالى عن إبليس: (قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).
• ما قاله الله تعالى عن المشركين: (وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم).
• ما قاله الله تعالى عن حال الإنسان في اعتراضه على قضاء ربه: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن (15) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن).
2. مخالفة ذلك للأمر بالصبر:
قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين).
3. مخالفة ذلك لحال المؤمن الممدوحة مع الصبر:
قال تعالى: (وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
وعَنْ صُهَيْبٍ  َالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ». رواه مسلم
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: ((ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عزم الله علي فقلتها؛ فما الخلف؟! قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم)). رواه مسلم.
4. التعرض للوعيد الواقع على من يتسخط على القدر:
في الصحيحين عن ابن مسعود  قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ليس منَّا من لطم الخدود، وشقَّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية».
وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ» رواه مسلم
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:46 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir