أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Jul-2016, 06:54 PM   #1
عضو متميز
Arrow المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد

لفضيلة الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2016, 12:39 AM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

فضائل كلمة التوحيد
وشروطها


فضيلة الشيخ
عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://ar.islamway.net/lesson/165533...B7%D9%87%D8%A7
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Oct-2016, 11:24 PM   #7
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

تفريغ
شرح الأصول الثلاثة
PDF

الشيخ أ. د. صالح سندي

جزاه الله تعالى خير الجزاء
وأحسن الله تعالى إليه

https://ia601500.us.archive.org/18/i...8%AF%D9%8A.pdf
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Oct-2017, 12:00 AM   #9
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

شرح كتاب التوحيد


لفضيلة الشيخ
أ.د. صالح بن عثمان سندي
المدرس بالمسجد النبوي الشريف
جزاه الله تعالى خير الجزاء




PDF


https://ia601502.us.archive.org/35/i...8%AF%D9%8A.pdf


لتحميل الشرح صوتياً



https://archive.org/download/Doros_K...ed_vbr_mp3.zip



التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2017, 06:58 PM   #10
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````


[ 1 ]


ذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله

أن من أعظم المحدثات
وأسباب الشرك بالقبور:

الصلاة عندها،
واتخاذها مساجد،
وبناء المساجد عليها.

وقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم
بالنهي عن ذلك
والتغليظ فيه ( 1 ).


ولصحة هذه النصوص وتواترها
عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وتنوع الوعيد الوارد فيها،
أجـمع أهل العلم
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ومن بعدهم من سلف هذه الأمة
وجـميــع من سار على نهجهم
على
تحريم اتخاذ المساجد
على القبور،
أو البناء عليها،
أو الصلاة إليها.

ومن غربة الإسلام أن هذا الذي لعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم فاعليه
تحذيرا لأمته أن يفعلوه معه صلى الله عليه وسلم
ومع الصالحين من أمته،

قد فعله الخلق الكثير من متأخري هذه الأمة،
واعتقدوه قربة من القربات،
وهو من أعظم السيئات والمنكرات،
وما شعروا أن ذلك محادَّة لله ورسوله
صلى الله عليه وسلم ( 2 ).



``````````````````
1 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص313.
2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص315.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2017, 06:57 AM   #11
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````


[ 2 ]

المطلب الثالث:
الغلو في الأنبياء والصالحين،
والتبرك بآثارهم
من الوسائل المفضية إلى الشرك

تمهيد:

أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي الأمة الوسط،
وهي الأمة المجانبة للغلو والإجحاف،
فلا إفراط عندها
ولا تفريط.

وقد نُهيت هذه الأمة عن الغلو
على لسان رسولها صلى الله عليه وسلم،
في قوله:
"إياكم والغلو في الدين؛
فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين"
( 1 ).

والنهي عن الغلو
نهي عن الشرك؛

لأن الغلو مطية الشرك بالله عز وجل،

والشرك بالله أعظم ذنب
عُصي الله عز وجل به.

لذلك يجب على أبناء هذه الأمة الحذر منه،
لئلا يهلكوا كما هلك من كان قبلهم،
فيخسروا دنياهم،
ويوبقوا أُخراهم.




``````````````````````
1- أخرجه النسائي في السنن، كتاب مناسك الحج، باب التقاط الحصى.
وابن ماجه في السنن، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي.
وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 2/ 176-177.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2017, 09:22 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````




[ 3 ]



من مظاهر الغلو الذي نهينا عنه:
الغلو في الأنبياء والصالحين؛

فإن الشياطين ما اجتالت البشرية عن فطرتها
التي فطرها الله عليها،
إلا بالغلو في رجال صالحين،

حتى قال قائلها:

{ لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ
وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا
وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}

[نوح: 23] .

وبيان هذا المظهر من مظاهر الغلو
الذي نهينا عنه يمكن في المسائل التالية:

المسألة الأولى:
المبالغة في مدح الأشخاص

المخلوق له منزلة لا يتعداها.
فإن جاوز الناس فيها حدها؛
فقد غلوا فيه.

وإنما حدثت عبادة الأصنام
بسبب الغلو في المخلوق،
وإنزاله فوق منزلته،

حتى جعل فيها حظ من الإلهية،
وشبه بالله تعالى.

وهذا هو التشبيه الذي أبطله الله عز وجل،
وبعث رسله بإنكاره،
والرد على أهله ( 1 ).


``````````````````````
1- الدين الخالص لصديق حسن خان 2/ 445.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2017, 10:00 PM   #13
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````


[ 4 ]

رسولنا صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم،
وأفضل الأنبياء والمرسلين،
وأول شافع وأول مشفَّع
قد حذرنا من الغلو فيه،
والإسراف في مدحه،

حتى قال صلى الله عليه وسلم:
"لا تطروني
( 1 )
كما أطرت النصارى ابن مريم؛
فإنما أنا عبده،
فقولوا:
عبد الله رسوله"
( 2 ).


وحين جاءه ناس فقالوا له:
يا خيرنا وابن خيرنا،
وسيدنا وابن سيدنا،

قال:
"يا أيها الناس! قولوا بقولكم،
ولا يستهوينكم الشيطان،
وأنا محمد عبد الله ورسوله
ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي
التي أنزلني الله عز وجل"
( 3 ).

فإذا كان هذا النهي في حقه
صلى الله عليه وسلم:
أن لا يزاد في مدحه،
فغيره أولى
أن لا يزاد في مدحهم.





``````````````````````
1- الإطراء: المدح والزيادة في الثناء. "المعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين ص556".

2- صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء،
باب قول الله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ } .

3- أخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 153، 241.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Nov-2017, 08:15 AM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[
5 ]

ليست المبالغة في مدحه صلى الله عليه وسلم
دليلا على محبته،
فإن المحبة إنما تُعلم بالاتباع،

ولو كان هؤلاء المسرفين في المدح صادقين في حبه
صلى الله عليه وسلم،
لامتنعوا عن الغلو فيه؛
لأنه نهى عن ذلك،
وأمرنا أن ننتهي عما نهانا عنه.

يقول صلى الله عليه وسلم:
"فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه،
وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم"
( 1 ).


ونحن نحبه صلى الله عليه وسلم،
وهو أحبُّ إلينا
من أنفسنا، وآبائنا،
وأبنائنا، وأهلينا، وأموالنا.

ونعلم أنه لا طريق إلى الله
إلا بمتابعته صلى الله عليه وسلم،
وفعل ما أمر،
والانتهاء عما نهى عنه وزجر.
فلا نفعل ما نهانا عنه من الغلو فيه،
ومجاوزة الحد في شخصه الكريم.


``````````````````````
1- صحيح البخاري، كتاب الاعتصام،
باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Nov-2017, 06:27 PM   #15
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[ 6 ]


المسألة الثانية:

تصوير الأنبياء والصالحين،
واتخاذ تماثيل لهم:

لقد كان سبب وقوع أول شرك في بني آدم،
هو الغلو في الأشخاص وتقديسهم،
واتخاذ تماثيل لهم؛

فقد روى البخاري في صحيحه،
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-

قال:
"صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح
في العرب بعد،
أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل،
وأما سواع فكانت لهذيل،
وأما يغوث فكانت لمراد،
ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ،
وأما يعوق فكانت لهمذان،
وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع؛

أسماء رجال صالحين من قوم نوح،
فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم
أن انصبوا إلى مجالسهم
التي كانوا يجلسون أنصابًا،
وسموها بأسمائهم، ففعلوا.
فلم تُعبد،
حتى إذا هلك أولئك
وتنسخ العلم عُبدت " ( 1 ).

`````````````````````
1 - صحيح البخاري، كتاب التفسير،
باب {وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} .

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Nov-2017, 02:09 PM   #16
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[ 7 ]

فـ "أول ما حدثت الأصنام
على عهد نوح عليه السلام،
وكانت الأبناء تبرُّ الآباء،
فمات رجل منهم،
فجزع عليه، فجعل لا يصبر عنه؛
فاتخذ مثالا على صورته،
فكلما اشتاق إليه نظره،
ثم مات ففعل به كما فعل،
حتى تتابعوا على ذلك.
فمات الآباء،

فقال الأبناء:

ما اتخذ آباؤنا هذه
إلا أنها كانت آلهتهم.
فعبدوها
( 1 ).


فكان تساهلهم في تصوير هؤلاء الصالحين
وتعليق صورهم في مجالسهم،
من أسباب عبادة ذريتهم لهذه التماثيل
من دون الله عز وجل.

يقول الإمام القرطبي رحمه الله:

"إنما فعل ذلك أوائلهم ليأتنسوا برؤية تلك الصور،
ويتذكروا بها أحوالهم الصالحة،
فيجتهدون كاجتهادهم،
ويعبدون الله تعالى
عند قبورهم؛
فمضت لهم بذلك أزمان.
ثم إنه خلف من بعدهم خلف جهلوا أغراضهم،
ووسوس لهم الشيطان
أن آباءهم وأجدادهم كانوا يعبدون
هذه الصور ويعظمونها.
فعبدوها.

فحذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من مثل ذلك،
وشدَّد النكير والوعيد على فعل ذلك،
وسدَّ الذرائع المؤدية إلى ذلك"
( 2 ).






`````````````````````
1 - فتح الباري لابن حجر 8/ 669.

2 - المفهم شرح صحيح مسلم للقرطبي 2/ 931-932.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن له 18/ 198-199.
والمجموع الثمين للشيخ ابن عثيمين 2/ 249.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Nov-2017, 09:38 PM   #17
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````


[ 8 ]




قد دلت الأحاديث الكثيرة على
تحريم التصوير،
خشية أن يؤدي تعليقها،
والافتتان بها إلى عبادتها من دون الله عز وجل،
ومن هذه الأحاديث:

1- ما تقدم عن أبي الهياج الأسدي،
من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه له:
ألا أبعثك على ما بعثني عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ،
ولا قبرا مشرفا إلا سوّيته " ( 1 ).





2- قوله صلى الله عليه وسلم:

"إن أشد الناس عذابا
يوم القيامة المصورون"
( 2 )،

وفيه حرمة تصوير الحيوان.

قال النووي:

قال العلماء:

تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم،
وهو من الكبائر؛
لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد،
وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره،
فصنعه حرام
( 3 ).



`````````````````````
1 - تقدم تخريجه ص159 من هذا الكتاب.




2 - صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب عذاب المصورين يوم القيامة.
وصحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان،
وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه.

3- نقله عنه ابن حجر في فتح الباري 10/ 384.



التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Nov-2017, 09:59 PM   #18
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````


[ 9 ]


3- وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس
-رضي الله عنهما-
فقال: يا أبا عباس!
إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي،
وإني أصنع هذه التصاوير؛

فقال ابن عباس:

لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم،
سمعته يقول:
"من صوَّر صورة
فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح،
وليس بنافخ فيها أبدا
"

فربا الرجل ربوة شديدة
واصفر وجهه.


فقال ابن عباس:

ويحك إن أبيت إلا أن تصنع؛
فعليك بهذا الشجر؛
كل شيء ليس فيه روح
( 1 ).



4- وقد دخل أبو هريرة رضي الله عنه
إلى دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير.
فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"قال الله عز وجل:
ومن أظلم ممن ذهب
يخلق خلقا كخلقي؟

فليخلقوا ذرة،
أو ليخلقوا حبة،
أو ليخلقوا شعيرة"
( 2 ).



`````````````````````
1 - صحيح البخاري، كتاب البيوع،
باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح، وما يكره من ذلك.

2 - صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب نقض الصور.
وصحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان.
واللفظ لمسلم.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Nov-2017, 05:38 PM   #19
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[ 10 ]



المسألة الثالثة:

التبرك بآثار الأنبياء والصالحين

التبرك: طلب البركة،
والبركة: كثرة الخير، وزيادته، واستمراره ( 1 ).

والشيء الذي يتبرك به قد يكون فيه بركة دينية،
وقد يكون فيه بركة دنيوية،
وقد يكون فيه بركة دينية ودنيوية معا.

فمثال الأول:
المساجد الثلاثة:
المسجد الحرام،
ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
والمسجد الأقصى،

لما فيها من الأجر العظيم لمن صلى فيها،
وغير ذلك.

ومثال الثاني:
الماء واللبن،
لما فيهما من المنافع الدنيوية الكثيرة.

ومثال الثالث:
القرآن؛
ففيه منافع دينية ودنيوية كثيرة.

ويكفي أن من تمسك به أفلح في الدنيا والآخرة،
وهو شفاء للقلوب والأبدان
( 2 ).



````````````````````

1 - انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس 1/ 230.
وتهذيب اللغة للأزهري 10/ 231.

2 - انظر: التبرك: أنواعه وأحكامه للدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع ص43.
ومذكرة العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن جبرين ص93.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2017, 11:10 AM   #20
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````



[ 11 ]




والتبرك المقصود في هذه المسألة،
هو التبرك بالأشخاص،

وهو ينقسم إلى قسمين:

1- تبرك بذواتهم.
2- وتبرك بآثارهم.

وكلا النوعين يكون شركًا
إذا اعتقد المتبرك
أن المتبرك به يهب البركة بنفسه؛
فيبارك في الأشياء استقلالا،
أو يُطلب منه الخير والنماء
فيما لا يقدر عليه إلا الله.

وإنما قلنا بأنه شرك
لأن الله موجد البركة وواهبها،
والعباد سبب،

يقول صلى الله عليه وسلم
حين تفجر الماء من بين أصابعه:
"البركة من الله" ( 1 )،

ويقول -عليه الصلاة والسلام-
مخاطبا مولاه عز وجل:
"والخير كله في يديك" ( 2 ).

أما إذا لم يعتقد المتبرك في المتبرك به
أنه واهب البركة،
بل نسب ذلك إلى الله عز وجل،

فالأمر فيه تفصيل؛
لأن المتبرك به قد يكون
رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أو يكون غيره من الأولياء والصالحين.
``````````````````
1- صحيح البخاري، كتاب الأشربة، باب شرب البركة، والماء المبارك.

2- صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2017, 10:02 PM   #21
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[ 12 ]

أولا:

المتبرك به
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن كان المتبرك به هو رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فلا شك أن رسولنا صلى الله عليه وسلم
مباركٌ في ذاته وآثاره،
كما كان مباركًا في أفعاله ( 1 ).

ولقد تبرك صحابته رضي الله عنهما
بذاته صلى الله عليه وسلم،
وبآثاره الحسية المنفصلة منه
صلى الله عليه وسلم في حياته،
وأقرهم صلى الله عليه وسلم على ذلك،
ولم ينكر عليهم.

ثم إنهم رضي الله عنهم تبركوا
ومن أتى بعدهم من سلف هذه الأمة الصالح
بآثاره صلى الله عليه وسلم بعد وفاته،
مما يدل على مشروعية هذا التبرك
( 2 ).


فقد تبركت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-
بيده الشريفة؛
فكانت تقرأ عليه بالمعوذات حين اشتد وجعه،
وتمسح عليه بيده نفسه،
رجاء بركتها، كما قالت
( 3 ).

وكان الصحابة رضي الله عنهم يمسحون بيديه
صلى الله عليه وسلم،
ويضعونها على وجوههم رجاء بركتها
( 4 ).

وكانوا يتبركون بشعره صلى الله عليه وسلم،
وقد أقرهم على ذلك،
بل إنه وزعه عليهم
( 5 ).

وكانوا يتبركون بعرقه
( 6 )
وبريقه
( 7 ) صلى الله عليه وسلم،

وبنخامته فيدلكون بها وجوههم وجلودهم
( 8 ).

وكتب السنة مليئة
بتبرك أولئك الأخيار
بسيد المصطفين الأطهار
صلى الله عليه وسلم

في حياته، وبعد وفاته
( 9 ).



``````````````````
1- انظر التبرك: أنواعه وأحكامه للدكتور ناصر الجديع ص243.
2- انظر المرجع نفسه ص244.
3- تقدم تخريج حديثها في ص138، ح"4" من هذا الكتاب.

4 - انظر صحيح البخاري، كتاب المناقب،
باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم،
وصحيح مسلم، كتاب الفضائل،
باب قرب النبي عليه السلام من الناس وتبركهم به.

5 - انظر صحيح مسلم، كتاب الحج،
باب بيان أن السنة يوم النحر: أن يرمي ثم ينحر ثم يحلق.

6- انظر صحيح مسلم، كتاب الفضائل،
باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به.

7- انظر صحيح البخاري، كتاب العقيقة،
باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه،
وصحيح مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته.

8- انظر صحيح البخاري، كتاب الشروط،
باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب.

9- انظر تفصيل ذلك في كتاب:
التبرك: أحكامه وأنواعه للدكتور ناصر الجديع ص243-26.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2017, 06:09 PM   #22
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````




[ 13 ]





ولقد كانت أعظم بركة نالوها:
اتباعه صلى الله عليه وسلم،
والاقتداء به،
والسير على منهاجه.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

كما كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي
صلى الله عليه وسلم في بركته
لما آمنوا به وأطاعوه.
فببركة ذلك
حصل لهم سعادة الدنيا والآخرة.

بل كل مؤمن آمن بالرسول
صلى الله عليه وسلم وأطاعه
حصل له من بركة الرسول
صلى الله عليه وسلم
بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والآخرة
ما لا يعلمه إلا الله ( 1 ).

``````````````````
1- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 11/ 113.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Nov-2017, 05:31 PM   #23
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````



[ 14 ]


ثانيا:
المتبرك به غير رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
من الأولياء والصالحين:

لم يرد دليل صحيح يجيز التبرك
بغير النبي صلى الله عليه وسلم،

وهذا يجعل التبرك بأجساد الصالحين وآثارهم
يدخل في دائرة التبرك البدعي؛

لذلك لم يرد عن أحد من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم،
ولا عن أحد من التابعين
أنهم تبركوا بأحد من الصالحين؛

فلم يتبركوا بأفضل هذه الأمة بعد نبيها،
وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه،
ولا بغيره من العشرة المبشرين بالجنة،
ولا بأحد من أهل البيت، ولا غيرهم.

ولو كان خيرًا لسبقونا إليه؛
لحرصهم الشديد على فعل جميع أنواع البر والخير ( 1 ).

وقد أمعنوا كلهم رضي الله عنهم
على ترك التبرك
بجسد أو آثار أحد غير رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( 2 ).

فدل ذلك
على عدم مشروعية هذا التبرك.

``````````````````
1- مذكرة في العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن جبرين ص95.

2 - ممن نقل إجماعهم على ذلك الإمام الشاطبي في الاعتصام 2/ 8-9.
والعلامة صديق حسن خان في الدين الخالص 2/ 249-250،
والشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ص186.
والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد ص188، وغيرهم.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2017, 12:12 PM   #24
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html

`````````````````````````````` ````````````````



[ 15]


ولا يجوز أن يقاس على رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحد من البشر لوجوه ( 1 )؛
منها:

1-عدم المقاربة ؛ فضلا عن المساواة للنبي
صلى الله عليه وسلم في الفضل والبركة ؛

فليس أحد من الأولياء أو الصالحين
يقاس برسول الله
صلى الله عليه وسلم في فضله أو بركته.


2- عدم تحقق الصلاح؛
فإنه لا يتحقق إلا بصلاح القلب.
وهذا أمر لا يمكن الاطلاع عليه إلا بنص؛

كالصحابة الذين أثنى الله عليهم ورسوله،
أو أئمة التابعين،
ومن اشتهر بصلاح ودين،
كالأئمة الأربعة ونحوهم
من الذين تشهد لهم الأئمة بالصلاح.

أما غيرهم؛
فغاية الأمر أن نظن أنهم صالحون،
فنرجو لهم.

3- لو ظننا صلاح شخص،
فلا نأمن أن يُختم له
بخاتمة سوء.
والأعمال بالخواتيم.
فلا يكون أهلا للتبرك بآثاره.

4- أن الصحابة رضي الله عنه
لم يكونوا يفعلون ذلك
مع غير رسولنا صلى الله عليه وسلم
لا في حياته،
ولا بعد موته
ولو كان خيرًا لسبقونا إليه.

إذاً ليس لأحد أن يتبرك بجسد أو آثار أحد
كائنا من كان،
لإجـماع الصحابة على ترك التبرك بأجساد
أو آثار غيره صلى الله عليه وسلم
من الأولياء والصالحين.

``````````````````
1- انظرها في تيسير العزيز الحميد
للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ ص186.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Nov-2017, 05:34 PM   #25
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html

`````````````````````````````` ````````````````

[ 16 ]




المطلب الرابع:

الأعياد والاحتفالات البدعية
من الوسائل المفضية إلى الشرك

تمهيد:

شرع الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عيدين سنويين،
وعيدا أسبوعيا؛
ففي الدنيا للمؤمنين ثلاثة أعياد:
عيد يتكرر كل أسبوع،
وعيدان يأتيان في كل عام مرة مرة،
من غير تكرر في السنة ( 1 )،
وهما عيد الفطر وعيد الأضحى.

فلا يجوز إحداث أعياد أو احتفالات أخرى.
بل كل ما أُحدث يدخل تحت مسمى البدعة
التي نهى عنها رسول الله
صلى الله عليه وسلم بقوله:

"وشر الأمور محدثاتها،
وكل بدعة ضلالة" ( 2 ).


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:

وأصل هذا أنه لا يشرع أن يتخذ المسلمون عيدا،
إلا ما جاءت الشريعة باتخاذه عيدا،
وهو يوم الفطر، ويوم الأضحى وأيام التشريق،
وهي أعياد العام،
ويوم الجمعة، وهو عيد الأسبوع.

وما عدا ذلك فاتخاذه عيدا وموسما
بدعة لا أصل له في الشريعة ( 3 ).

وقد أحدثَ الناس أعيادا
لم يشرعها الله عز وجل،
ولا رسوله صلى الله عليه وسلم،

فابتدعوا في دين الله،
وزادوا فيه ونقصوا،
وعارضوا بصنيعهم قول الله تعالى:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا}

[المائدة: من الآية3] .



````````````````````
1- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب الحنبلي ص480.

2 - صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.

3- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب الحنبلي ص228.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2017, 05:13 PM   #26
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي


[ 17 ]


وقد قسم الدكتور عبد الله بن جبرين
ما أحدثه الناس من الأعياد والاحتفالات
إلى ثلاثة أنواع ( 1 ):

النوع الأول:

أيام لم تعظمها الشريعة أصلا،
ولم يحدث فيها حادث له شأن،

ومن أمثلة هذا النوع:

ما أحدث في شهر رجب من عبادات؛
صلاة، أو صيام، أو زكاة، أو غير ذلك.

يقول الحافظ ابن رجب:

فأما الصلاة
فلم يصح في شهر رجب
صلاة مخصوصة تختص به،
والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب
في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب،
وباطل لا تصح.
وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء ( 2 ).

وأما الصيام
فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء
عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا عن أصحابه رضي الله عنه ( 2 ).

وأما الزكاة
فقد اعتاد أهل هذه البلاد
إخراج الزكاة في شهر رجب،
ولا أصل له في السنة،
ولا عُرف عن أحد من السلف ( 3 ).


````````````````````
1- انظر مذكرة العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن جبرين ص161-169.

2 - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب الحنبلي ص228.

3- المصدر نفسه ص231.

`````````````````````````````` ````````````````

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2017, 11:56 PM   #27
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
`````````````````````````````` ````````````````

[ 18 ]

النوع الثاني:

أيام وليالي جاء في الشرع ما يدل على فضلها؛
فهذه يتقيد المسلم بالعبادات المشروعة فيها،
ولا يحدث عبادات ليس لها أصل في الشرع،

ومن أمثلة هذا النوع
ما أُحدث في ليلة النصف من شعبان
من صلاة الألفية، وغير ذلك.

وهذه الصلاة المحدثة -كما ذكر العلامة ابن القيم-
وضعت في الإسلام بعد أربعمائة سنة
من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
( 1 ).


````````````````````
1- انظر المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم ص99.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:42 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir