أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > فتاوى العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
فتاوى العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Oct-2007, 10:28 PM   #1
عضو متميز
افتراضي حكم الانتماء القبلي ؟

حكم الانتماء القبلي


السؤال
في الآونة الأخير ادعى بعض الناس أنه ينتمي إلى القبيلة الفلانية مع العلم أن هذا الادعاء غير صحيح السؤال هو ما حكم من يريد أن ينتمي إلى قبيلة غير قبيلته ولكم مني جزيل الشكر والعرفان.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن الله تعالى قال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" [الحجرات:13].
قال ابن عباس: الشعوب القبائل العظام. والقبائل: البطون.
وقال البخاري: الشعوب: النسب البعيد. والقبائل دون ذلك (ح3489).
والانتساب إلى القبيلة أو العائلة القريبة أمر أقره الإسلام، وسار عليه المسلمون قديماً وحديثاً. وفي الترمذي مرفوعاً (ح:1979): (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم...) قال الترمذي: "غريب من هذا الوجه". ا.هـ. وفي إسناده عبد الملك بن عيسى قال الحافظ عنه: مقبول. يعني: عند المتابعة وإلا فضعيف.
وهذا الانتساب من الروابط الاجتماعية القوية التي إذا وظفت في الخير وخدمة الدين وسلمت من توظيفها في الشر كان فيها خيرٌ كثير، ولذلك كان من أهداف المستعمر محاولة تذويب هذه الرابطة وإلغائها.
ولكن الإسلام جاء بالنهي عن المفاهيم الخاطئة لهذه الرابطة، واستعمالها في غير محلها، وجاء بمعالجة الانحرافات التي عادة ما تصاحبها، ومنها الطعن في الأنساب والتفاخر بها والتعصب لأجلها، وتقديمها على رباط التقوى والدين، واحتقار الآخرين. والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن؛ الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والنياحة على الميت،" ووصفها بأنها من أمر الجاهلية دليل على ذمها وتحذير الإسلام منها.
وقال صلى الله عليه وسلم وهو بمنى على بعير "يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد. ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى خيركم عند الله أتقاكم".
أما أن ينتسب الرجل إلى غير قبيلته وهو يعلم أنه ليس منهم فهذا لا يجوز. وهو داخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين". وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام" والقبيلة هي الأب الأبعد للرجل.
وكذلك لا يجوز أن يطعن في انتساب الإنسان إلى قبيلته بغير بنية، لأن الأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم، وهذا الائتمان يقتضي أن ينتسب ولا ينسب الشخص إلى غير قبيلته، ولا يطعن في انتسابه إذا ادعى ذلك إلا ببينة. والله أعلم.

المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Oct-2007, 01:43 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك

وهذه فتوى ذو صلة بالموضوع

التفاخر بالأنساب من دعوى الجاهلية
سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

يرى البعض أن التفاخر بالأنساب شيء محمود ويستدلون لذلك بقوله تعالى: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}[الزّخـرُف، من الآية: 32] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ"[1] .. فمارأيكم في ذلك ؟ أفتونا مأجورين .ـــــــــــــــــــــ
[1] أحمد (4/107)، وابن أبي شيبة (31731)، والترمذي (3605) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». وله شاهد عند مسلم (2276).
الجواب:

رأيي في ذلك أن التفاخر بالأنساب من دعوى الجاهلية، وقد تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء، وأما قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}[الزّخـرُف، من الآية: 32]، فالمراد في أمور الدنيا؛ لأن الله تعالى قال: {وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ *أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ *}[الزّخـرُف]؛ فهذا فقير وهذا غني، وهذا صحيح وهذا مريض، وهذا قوي وهذا ضعيف، .. إلى آخره.. هذا المراد . أما التفاخر بالأنساب فهو من دعوى الجاهلية، وقد تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فاعله، قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ *}[الحـُجرَات]؛ لتعارفوا لا لتفاخروا.


************************
حكم التفاخر بالأنساب
سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين
السؤال:

يرى البعض أن التفاخر بالأنساب شيء محمود، ويستدلون لذلك بقوله تعالى: {وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ} [الأنعام، من الآية: 165] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ"[1] .. فما رأيكم في ذلك ؟ أفتونا مأجورين .


ـــــــــــــــــــ
[1]مسلم (2276)، وأحمد في مسنده (4/107)، والترمذي (3606)، وابن حبان (6242، 6333، 6475).
الجواب:

هذا ليس بصحيح على الإطلاق فإن الفخر بمجرد النسب لا يجوز، وقد ورد في الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا ... أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنْ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ"[1]. فالفخر بالأحساب من أمور الجاهلية؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآْبَاءِ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ" [2]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ" [3] وهذا ذم للفخر بالأحساب؛ وذلك أن الإنسان إنما يشرف بأفعاله ولا ينفعه شرف آبائه وأجداده، وقال الشاعر:
إذا افتخرتَ بأقوامٍ لهم شرفٌ قُلنا صدقتَ ولكن بئسَ ما وَلَدوا[4]


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ"[5]. وأما الآية الكريمة فالمراد بالدرجات: الفضائل الظاهرة كالعلم والزهد والعبادة والجود والشجاعة وما أشبهها؛ فإن الله يرفع أهلها في الدنيا وفي الآخرة - لقول الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}[المجـَـادلة، من الآية: 11]. وأما الحديث: فالمراد أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم اصطفاه الله من أشرف العرب وأشهرهم، حتى يكون أقوى لمعنويته وأقرب إلى تصديقه واتباعه إذا عرف أنه من قبيلة لها شهرة ولها مكانة مرموقة، فإن ذلك أقرب إلى أن يكون محل صدق وأمانة، ومع ذلك فإن هذا الشرف لم ينفع بقية قبيلته كأعمامه الذين حرموا من متابعته ومنهم: عمه أبو لهب - الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ *}[المـَسـَـد]، وفيه يقول الشاعر[6]:
لَعَمْرُكَ ما الإنسانُ إلا بدِينهِ فلا تَتْرُكِ التقوى اتِّكالاً على النسب
فقد رَفَعَ الإسلام «سلمانَ» فارسٍ وقد وَضَعَ الشركُ الشَّقِيَّ «أبا لهب»


والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


ـــــــــــــــــ
[1]الترمذي (3955) واللفظ له، وأبو داوود (5116) بنحوه.
[2]أبو داود (5116)، والترمذي (3955) وقال: « حسن غريب ».
[3]مسلم (934) .
[4]البيت منسوب لابن الرومي بلفظ:
لَئِنْ فَخَرْتَ بآباءٍ ذَوي حَسَبٍ لقد صَدَقْتَ ولكن بئسَ ما وَلَدوا


[5]مسلم (3699) .
[6]البيتان منسوبان لأمير المؤمنين: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وللصاحب بن عباد أيضًا. وعندهما: (الشَّريف) بدل (الشقيّ).


http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDe...585;&soption=0

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061

التعديل الأخير تم بواسطة زين العابدين ; 25-Oct-2007 الساعة 02:01 AM.
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2009, 02:26 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

يعنى افهم ان المسألة فيها خلاف
فمنهم من يجوز الافتخار مالم يترتب عليه محرم ومنهم من لايجوز لذات الافتخار وان لم يترتب عليه محرم

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2014, 07:04 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13407
المشاركات: 55
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13407
عدد المشاركات : 55
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 54
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الانتماء القبلي ؟

شكرا لكم على الموضوع

أحمد بن السيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2014, 07:16 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الانتماء القبلي ؟

سبحان الله !
موضوع دقيق ومهم وله جهتان كبرزخ لا يبغيان يحتاج تأملهما كل نسيب.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:01 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir