أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Feb-2014, 10:30 PM   #1
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13244
المشاركات: 3
الدولة : morocco
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13244
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 2
الجنس : أنثى

افتراضي هل فعلا أخطأ محمد بن عبد الوهاب لما قال......؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لقد ذكر الكثير من العلماء الفضلاء وعلى رأسهم الشيخ ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب رحمهما الله ،أن كفار قريش كانوا مقرّين بتوحيد الربوبية، وأن النفع والضر والخلق والايجاد لله عزوجل لا يشاركه فيها أحد، وأنه هو سبحانه وحدة الخالق والرازق والمدبر، ولكن نجد أن في كتب التفسير والسير والتاريخ أن كفار قريش كانوا يعتقدون أن الأصنام تنفع وتضر ، ومن ضمن ما ورد التالي:

1-روى ابن هشام في سيرته قال : حدثني بعض أهل العلم أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره ، فلما قدم مآب من أرض البلقاء وبها يومئذ العماليق ... رآهم يعبدون الأصنام ، فقال لهم : ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له : هذه أصنام نعبدها ، فنستمطرها فتمطرنا ، ونستنصرها فتنصرنا ، فقال لهم : ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه ، فأعطوه صنما يقال له هبل ، فقدم به مكة فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه *.
قولهم نستمطرها ونستنصرها فتنصرنا : دليل على أنهم يعتقدون فيها النفع والضر.

2-كذلك روى الطبري في تفسير قوله تعالى ( وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ) الزمر/36 عن قتادة أنه قال : " بعث رسول الله (ص) خالد بن الوليد إلى شعب بسقام ليكسر العزى ، فقال سادنها وهو قيمها : يا خالد أنا أحذركها إن لها شدة لا يقوم إليها شيء ، فمشى إليها خالد بالفأس فهشم أنفها "

قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ" وَذَلِكَ أَنَّهُمْ خَوَّفُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَرَّةَ الْأَوْثَانِ، فَقَالُوا: أَتَسُبُّ آلِهَتَنَا؟ لَئِنْ لَمْ تَكُفَّ عَنْ ذِكْرِهَا لَتُخَبِّلَنَّكَ أَوْ تُصِيبَنَّكَ بِسُوءٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ: مَشَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى الْعُزَّى لِيَكْسِرَهَا بِالْفَأْسِ. فَقَالَ لَهُ سَادِنُهَا: أُحَذِّرُكَهَا يَا خَالِدُ فَإِنَّ لَهَا شِدَّةً لَا يَقُومُ لها شي، فَعَمَدَ خَالِدٌ إِلَى الْعُزَّى فَهَشَّمَ أَنْفَهَا حَتَّى كَسَرَهَا بِالْفَأْسِ. وَتَخْوِيفُهُمْ لِخَالِدٍ تَخْوِيفٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّهُ الَّذِي وَجَّهَ خَالِدًا. --تفسير القرطبي--

وَذَلِكَ أَنَّهُمْ خَوَّفُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَرَّةَ معاداة الْأَوْثَانِ. وَقَالُوا: لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنَا أَوْ لَيُصِيبَنَّكَ مِنْهُمْ خَبَلٌ أَوْ جُنُونٌ--تفسير البغوي--.
{وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء، وهذا من غيهم وضلالهم.--تفسير السعدي .

3-وروى ابن عبدالبر في الاستيعاب في معرفة الاصحاب: ترجمة ضمام بن ثعلبة .في حديث عن ابن عباس قال : " بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول الله (ص) فقدم عليه ... قال : يا ابن عبدالمطلب إني سائلك ومغلظ عليك في المسألة فلا تجدن في نفسك قال : لا أجد في نفسي سل عما بدا لك ، قال : أنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك ، الله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأوثان التي كان آباؤنا يعبدون معه قال : اللهم نعم ... .
قال : فأتى بعيره فأطلق عقاله ، ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه ، فكان أول ما تكلم به أن قال : بئست اللات والعزى ! قالوا : مه يا ضمام اتق البرص ، اتق الجذام ، اتق الجنون ، قال : ويلكم إنهما والله ما تضران وما تنفعان ".
قولهم اتق البرص والجدام ،اتق الجنون ،هو اعتقادهم أن آلهتهم تنفع وتضر.

4-وروى ابن حجر في ترجمة ( زنيرة ) عن سعد بن إبراهيم : " قال : كانت زنيرة رومية فأسلمت ، فذهب بصرها ، فقال المشركون : أعمتها اللات والعزى ، فقالت : إني كفرت باللات والعزى ، فرد الله بصرها ، وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من رواية زياد البكائي عن حميد عن أنس قال : قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر زنيرة ، فأصيب بصرها حين أعتقها ، فقالت قريش : ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى ، فقالت : كذبوا وبيت الله ، ما يغني اللات والعزة ولا ينفعان ، فرد الله إليها بصرها "
كانو يرون أن آلهتهم تنفع وتضر ، من يسبها تصيبه بالهلاك والجنون والمرض والعمى، ويستنصرونها ويستسقونها، كلها تبين أنهم يعتقدون فيها النفع والضر.

وهذا يدل على أنهم لم يأتوا بتوحيد الربوبية وهو افراد الله عزوجل بالنفع والضر والايجاد والرزق،والخلق.

فهل صحيح كفار قريش أتوا يتوحيد الربوبية؟ أم لم يأتوا بتوحيد الربوبية لاعتقاداتهم الباطلة في معبوداتهم؟؟.
رايات التوحيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-May-2014, 08:04 AM   #2
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
رقم العضوية: 11346
الدولة: مكةالمكرمة
المشاركات: 30
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 11346
عدد المشاركات : 30
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 5
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هل فعلا أخطأ محمد بن عبد الوهاب لما قال......؟

مقصود ابن عبد الوهاب وابن تيمية رحمهما الله ( أنهم اقروا بتوحيد الربوبية اجمالا لأننا لو فصلنا لوجدنا أنهم خالفوا توحيد الربوبية في النفع والضر والعلم والتصريف . أما من حيث الاصل فهم مقرين لله الخلق والاجاد وانفراده بهما وهما الاصل في توحيد الربوبية . بارك الله فيك

التوقيع

اللهم ارنا الحق حقا والرزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلا والرزقنا إجتنابه
أسد العقيدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2014, 12:59 PM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي رد: هل فعلا أخطأ محمد بن عبد الوهاب لما قال......؟

قال تعالى :( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ "31 يونس
فهذه الآية فيها اخبار عن اقرار المشركين بان الرازق و المالك للقوى الادراكية و المحي و المميت و المدبر للامور هو الله و تدبير امور الخلق يتضمن اعتقادهم بان النفع و الضر بيد الله و هو المستقل بذلك فاذا نسبوا بعد هذا الاقرار لآلهتهم انواعا من الضر و النفع فهذا من باب اعتقادهم الباطل ان الله جعهلها اسبابا للنفع و الضر او انها تقاسم الله تدبير العالم او الامران جمعيا و في القرآن ما يرشح كلا الاعتقادين ففي قوله تعالى :(و ما نعبدهم الا ليقربونا الله زلفا) حكاية اعتقاد في آلهتهم بانها اسباب مقربة الى الله فعبادتها من ياب الاخذ بالاسباب و الوسائل التي تحقق بها الغاية و هي التقرب الله و لو كانت تملك نفعا او ضرا استقلالا حسب اعتقاد المتقرب بها الى الله لكان التقرب اليها هو الغاية
و نري آيات اخرى ظاهرها اعتقادهم بان آلهتهم لها نصيب من الخلق و التدبير كقوله تعالى:(قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40)فاطر
و قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)الحج
و قوله تعالى :( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4 الاحقاف.

ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Sep-2014, 10:51 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقم العضوية: 10391
المشاركات: 53
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10391
عدد المشاركات : 53
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 9
عدد الردود : 44
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هل فعلا أخطأ محمد بن عبد الوهاب لما قال......؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسبيحة مشاهدة المشاركة
قال تعالى :( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ "31 يونس
فهذه الآية فيها اخبار عن اقرار المشركين بان الرازق و المالك للقوى الادراكية و المحي و المميت و المدبر للامور هو الله و تدبير امور الخلق يتضمن اعتقادهم بان النفع و الضر بيد الله و هو المستقل بذلك فاذا نسبوا بعد هذا الاقرار لآلهتهم انواعا من الضر و النفع فهذا من باب اعتقادهم الباطل ان الله جعهلها اسبابا للنفع و الضر او انها تقاسم الله تدبير العالم او الامران جمعيا و في القرآن ما يرشح كلا الاعتقادين ففي قوله تعالى :(و ما نعبدهم الا ليقربونا الله زلفا) حكاية اعتقاد في آلهتهم بانها اسباب مقربة الى الله فعبادتها من ياب الاخذ بالاسباب و الوسائل التي تحقق بها الغاية و هي التقرب الله و لو كانت تملك نفعا او ضرا استقلالا حسب اعتقاد المتقرب بها الى الله لكان التقرب اليها هو الغاية
و نري آيات اخرى ظاهرها اعتقادهم بان آلهتهم لها نصيب من الخلق و التدبير كقوله تعالى:(قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40)فاطر
و قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)الحج
و قوله تعالى :( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4 الاحقاف.
نعم ماقاله علمائنا عن الاقرار بالربوبيه فاجمالا لا تفصيلا والايات القرأنيه تدل على هذا الاجمال لانهم لو علمو الربوبيه تفصيلا لامنوا باله واحد وانما قالوا اجعل الالهه اله واحدا ...فهم مقرين بوجود الخالق المدبر الا انهم استروحوا بباطلهم الذى مشوا عليه من ان الله كبير منزلته عظيمه لابد له من وسائط .... فجعلوا الشركاء له بزعمهم ... والله اعلى واعلم
ابو اسراء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:39 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir