أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Jan-2018, 08:00 AM   #61
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 47 ]




المسألة الثالثة:
التنجيم

أولا:
تعريفه

التنجيم -كما يزعم أهله:
هو الاستدلال على الحوادث الأرضية قبل حدوثها
بالنظر في الأحوال الفلكية ( 1 )؛

فيخبر أهل هذه الصناعة عما سيقع في العالم مستقبلا،
ويزعمون أنهم استفادوا ذلك
من النظر في سير الكواكب في مجاريها،
واجتماعها واقترانها،
زاعمين أن لها تأثير في العالم السفلي
( 2 ).


````````````````````
1- انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 35/ 192.

2 - انظر التنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام
للدكتور عبد المجيد المشعبي ص31-33.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2018, 09:17 AM   #62
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 48 ]




ثانيا
حكم التنجيم، مع الدليل:

قبل الحديث عن حكم التنجيم،
تجدر الإشارة إلى أن التنجيم نوعان:

أحدهما: مباح،
وهو ما يعرف بعلم الحساب، أو علم التسيير؛
كمعرفة وقت الكسوف، والخسوف،
والرصد، وهبوب الرياح، واتجاهاتها،
مع الاعتقاد الجازم
أن كل شيء يجري في هذا الكون
بقضاء الله وقدره.
وعند الإخبار بشيء من ذلك
يقيد الكلام بمشيئة الله،
وبعبارة التوقع؛
فهذا قال العلماء بجوازه.
ولا يدخل تحت هذه المسألة
( 1 ).








أما النوع الثاني:

وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية؛

فيدَّعي
المنجم أنه من خلال النظر في النجوم
يمكن أن يعرف ما سيقع في الأرض؛
من نصر قوم، أو هزيمة آخرين،
أو موت أو حياة،
أو قيام أو زوال،
أو خسارة لرجل، وربح لآخر.

فهذا النوع هو المراد بهذه المسألة،
وهو محرم،
وصاحبه يعتبر كافر كفرا بواحا
إذا اعتقد أن للنجوم تأثيرا ذاتيا
في الحوادث الأرضية.

ومن الأدلة على تحريم التنجيم:

أن الله عز وجل إنما خلق النجوم زينة للسماء،
ورجوما للشياطين،
وعلامات يهتدى بها.

لم يخلقها سبحانه للاستدلال بها
على ما يجري على الأرض.

يقول الله عز وجل:

{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ
وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ
وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
}

[الملك: 5] ،

ويقول سبحانه وتعالى:

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ
لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
}

[الأنعام: 97] .

وقد دلت السنة على
تحريم التنجيم؛

فمن ذلك:

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من اقتبس شعبة من النجوم،
فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد
" ( 2 ).

وقوله صلى الله عليه وسلم:

"إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها:
النجوم،
وتكذيب بالقدر، وحيف السلطان
"
( 3 ).



````````````````````
1- انظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص448.
والمجموع الثمين للشيخ ابن عثيمين 2/ 141-142.
والتنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام للدكتور عبد المجيد المشعبي ص160-162، 305-320.


2- أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الطب، باب في النجوم.
وابن ماجه في السنن، كتاب الأدب، باب تعلم النجوم.
وقد صححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 793،
وفي صحيح سنن أبي داود 2/ 739،
وفي صحيح سنن ابن 2/ 305.

3- أخرجه الطبراني في المعجم في الكبير،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 203،
وقال: "فيه ليث بن أبي سليم، وهو لين، وبقية رجاله وثقوا"
وقال الألباني:
"الحديث له شواهد كثير يرتقي بها إلى درجة الصحة في نقدي".
"السلسلة الصحيحة 3/ 119، رقم 1127".
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2018, 06:42 AM   #63
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 49 ]




المبحث الثالث:

أنواع الكفر الأصغر

تمهيد:

الكفر الأصغر أحد نوعي الكفر.
ومن الفروق بينه وبين الكفر الأكبر
( 1 ):

1- الكفر الأكبر يحبط العمل؛

كما قال تعالى:

{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ
لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ
ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
}

[إبراهيم: 18] .

والأصغر لا يحبط العمل، وإن كان ينقصه.

2-الكفر الأكبر كفر اعتقادي،
والكفر الأصغر كفر عملي.

3-الكفر الأكبر يخرج من ملة الإسلام،
وأما الأصغر فلا يخرج،
وصاحبه مؤمن ناقص الإيمان.

4- الكفر الأكبر إذا مات العبد عليه لم يغفر له.
والكفر الأصغر إن مات العبد عليه فهو تحت المشيئة،
إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه.
ولا ينافي ذلك إيجابه للوعيد؛
لأننا نقول إن استحقاقه للوعيد
لا يمنع العفو عنه.

5- الكفر الأكبر يوجب الخلود في النار؛

كما قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِين َ
فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا
أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
}

[البينة: 6] ،

والكفر الأصغر لا يوجب الخلود في النار
إن دخلها صاحبه.


``````````````````````
1- انظر المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية
للدكتور إبراهيم البريكان ص182-183.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2018, 07:15 PM   #64
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 50 ]






أولا:

تعريف الكفر الأصغر

هو كل معصية أطلق عليها الشارع اسم الكفر،
مع بقاء اسم الإيمان على عاملها ( 1 )؛

فهو معصية عملية لا تخرج عن أصل الإيمان،
وإنما توجب لصاحبها الوعيد بالنار،
دون الخلود فيها.

وسميت كفرا لأنها من خصال الكفر ( 2 ).


``````````````````````
1- انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص149.

2 - انظر: مدارج السالكين لابن القيم 1/ 346.
فتح الباري لابن حجر 1/ 83-85.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2018, 10:27 AM   #65
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 51 ]




ثانيا:
من أشهر أنواع الكفر الأصغر

للكفر الأصغر أنواع متعددة
ضابطها ما تقدم في التعريف:

كل معصية أطلق الشارع عليها اسم الكفر،
مع بقاء اسم الإيمان على عاملها.

وبيان بعض هذه الأنواع يمكن في المطالب التالية:


المطلب الأول:

من أنواع الكفر الأصغر كفر النعمة

أولا: المراد به

نسبة النعم التي أنعم الله عز وجل بها علينا
إلى غير المنعم عز وجل،
أو استعمالها في غير مرضات الله؛
كالإسراف، والتبذير، وشراء المحرمات،
أو إعطاء النعم لمن نهانا ربنا عز وجل عن إعطائهم؛
كالسفهاء من الصبيان وغيرهم.

قال تعالى:

{وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ
الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا
}

[النساء: 5] .

ثانيا:
الأدلة عليه،

من الأدلة على كفر النعمة:

1- قول الله عز وجل:

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ

بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

[النحل: 112] .

2- قول الله عز وجل:

{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا
وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ
}

[النحل: 83] ؛

فهؤلاء عرفوا نعم الله عز وجل،
وعرفوا أن الله هو المنعم عليهم بها،
ولكنهم جحدوها،
وزعموا أنهم ورثوها كابرا عن كابر ( 1 ) .



```````````````````
1 - انظر: جامع البيان للطبري 7/ 629.
والقول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 2/ 201-202.
وفتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن ص592-594.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2018, 09:03 PM   #66
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 52]






3- قصة الثلاثة: الأبرص، والأقرع، والأعمى،
الذين أنعم الله عليهم بإصلاح حالهم وبالمال،
فجحد اثنان منهم نعمة الله،
وقالا:
إنما ورثنا هذا المال كابرا عن كابر.

واعترف الأعمى بنعم الله،
وقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري.

فقال له الملك:
أمسك مالك، فإنما ابتليتم،
فقد رضي الله عنك،
وسخط على صاحبيك ( 1 ) .





قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
معلقا على هذا الحديث:

وهذا حديث عظيم، وفيه معتبر؛
فإن الأولين جحدا نعمة الله،
فما أقرا لله بنعمة،
ولا نسبا النعمة إلى المنعم بها،
ولا أديا حق الله،
فحل عليهما السخط،

وأما الأعمى فاعترف بنعمة الله،
ونسبها إلى من أنعم عليه بها،
وأدى حق الله فيها،
فاستحق الرضا من الله
قيامه بشكر النعمة
لما أتى بأركان الشكر الثلاثة
التي لا يقوم الشكر إلا بها،
وهي الإقرار بالنعمة،
ونسبتها إلى المنعم،
وبذلها فيما يجب
( 2 ) .





```````````````````
1 - الحديث بطوله أخرجه البخاري في صحيحه،
كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع.
ومسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب رقم10.

2 - فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص636.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2018, 08:54 PM   #67
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 53]





المطلب الثاني:

من أنواع الكفر الأصغر
الطعن في الأنساب والنياحة على الميت

أولا: المراد بهما
عيب النسب، والطعن فيه،
ورفع الصوت بندب الميت، وتعداد فضائله.
وهما من أنواع الكفر العملي،
لما فيهما من مشابهة صنيع الكفار
في الجاهلية قبل الإسلام
( 1 ) .



```````````````````
1 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Jan-2018, 10:28 PM   #68
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 54]

ثانيا: من الأدلة عليهما
1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"اثنتان في الناس هما بهم كفر:
الطعن في النسب، والنياحة على الميت
"
( 1 )؛

فهاتان الخصلتان بالناس كفر؛
لأنهما من أعمال الجاهلية،
وهما قائمتان بالناس،
ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله عز وجل
( 2 ).

يقول الإمام النووي
في معنى قوله صلى الله عليه وسلم:

"هما بهم كفر":

فيه أقوال أصحها أن معناه:

هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية
( 3 ) .

فلهذا عدهما العلماء
من جنس الكفر العملي.


2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب،
ودعا بدعوى الجاهلية
" ( 4 ).

وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه الأصناف الثلاثة؛
لأنها غالبا ما يفعلها الناس عند نزول المصائب،
وهي من التسخط المنهي عنه،
وفيها إظهار عدم الرضا بقدر الله،
أو الصبر على قضائه
.

ودعوى الجاهلية هي:

النياحة، وندبة الميت،
والدعاء بالويل وشبهه
( 5 ).

فهذه من أعمال الكفار في الجاهلية قبل الإسلام.
من أجل هذا عدَّها العلماء
من جنس الكفر العملي.


```````````````````
1 - صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة.

2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.

3- شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 57.


4 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.

5- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 110.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2018, 10:39 AM   #69
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي



المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
`````````````````````````````` ````````````````

[ 55]



المطلب الثالث:

من أنواع الكفر الأصغر قتال المسلم

أولا: المراد به

يراد به: قتال المسلم للمسلم بغير وجه حق،
وهو نوع من أنواع الكفر العملي،
المنافي لكمال الإيمان.

```````````````````
1 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jan-2018, 08:03 PM   #70
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي



[ 56]



ثانيا:
من الأدلة عليه

1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سباب المسلم فسوق،
وقتاله كفر
" ( 1 )؛

فأطلق صلى الله عليه وسلم على قتال المسلم اسم:
"الكفر
تنبيها على عظم حق المسلم،
وبيان حكم من قاتله بغير حق.

وهذا كفر عملي لأنه شبيه بفعل الكفار؛
فهو كفر أخوة الإسلام،
لا كفر الجحود
( 1 ).


```````````````````
1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

2- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 54.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2018, 08:02 PM   #71
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي



[ 57]





2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
( 1 ).

فأطلق صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين
على قتال المسلمين بعضهم بعضا اسم "كفر
وسمى من يفعل ذلك "كفارا".

وليس المراد بالكفر ههنا الكفر الأكبر المخرج من الملة؛
لأن الله عز وجل أبقى على المتقاتلين
من المؤمنين اسم "الإيمان"،

فقال سبحانه:

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ
فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
}

[الحجرات: 9] ،

ثم سماهم مؤمنين،
فقال:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
}

[الحجرات: 10] ،

فأثبت لهم الإيمان، وأخوة الإيمان،
ولم ينف عنهم شيئا من ذلك
( 2 )؛
فعُلم أن الكفر هنا كفر عملي
لا يخرج صاحبه من دائرة الإسلام،
وهو من جنس الكفر الأصغر
( 3 ).


```````````````````
1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ".

2 - انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص150.


3 - انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 55.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2018, 05:25 PM   #72
عضو متميز
افتراضي رد: المفيد في مُهمات التوحيد - الشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي



[ 58]




الفصل الثالث:
النفاق، وأنواعه

المبحث الأول:
معنى النفاق

معنى النفاق لغة:

النفاق في اللغة: من "النفق"،
وهي تدل على الإخفاء وعدم الإظهار.

ومنه سمي السرب في الأرض
الذي له مخلص إلى مكان نفقا.

وقيل لأحد جحري اليربوع:
النافقاء والنفقة؛
لأنه يكتمه ويظهر غيره؛
فإذا أتي من جهة القاصعاء،
ضرب النافقاء برأسه، فانتفق.

يقال: نافق اليربوع،
إذا أخذ في نافقائه
( 1 ).

معنى النفاق في الشرع:

النفاق شرعا:
هو أن يظهر المرء ما يوافق الحق،
ويبطن ما يخالفه؛

فمن أظهر أمام الناس ما يدل على الحق،
وكان حقيقة أمره
أنه على باطل من الاعتقاد، أو الفعل،
فهو المنافق،
واعتقاده، أو فعله هو النفاق
( 2 ).




الصلة بين المعنيين:

يلاحظ أن المنافق قد ستر اعتقاده، أو عمله،
وأخفاه، وأضمره،
فمثله كمثل الضب؛
يدخل من جحر ظاهر،
ثم إذا شعر بالخطر خرج من باب آخر تتعذر رؤيته.

وكذلك يفعل المنافق:
يدخل في الإسلام من باب ظاهر؛
فينطق الشهادتين، ويصلي مع الناس،
مع أنه يكتم خلاف الإسلام،
ويتربص بالمسلمين الدوائر،
وينتظر ظهور الكفر،
حتى يتخلى عما أظهره،

كما قال الله عن المنافقين:

{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ
قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ

وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ
قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

[النساء: 141] .


```````````````````
1- انظر: أساس البلاغة للزمخشري ص648-649.
ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 454-455.
والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص1195-1196.
ولسان العرب لابن منظور 10/ 358-359.
والمعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين ص942.

2 - انظر: المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للبريكان ص192.
والمعجم الوسيط ص942.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:50 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir