أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-Jul-2014, 04:50 PM   #61
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الجواب معلوم عند أهل الحديث
والنظر السالم من الهوى،

وهو أنه
ابتدأ كتابة كتابه "المستدرك"
سنة 393 هـ
( 1 )
أي بعد بلوغه 72 سنة من عمره،


قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان"
(5/233):

(ذكر بعضهم أنه حصل له
تغير وغفلة
في آخر عمره،

ويدل على ذلك:

أنه ذكر جماعة في كتاب "الضعفاء" له،
وقطع بترك الرواية عنهم،
ومنع من الاحتجاج بهم،

ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"
وصححها،

من ذلك:
أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وكان قد ذكره في الضعفاء،


فقال:
إنه روى عن أبيه
أحاديث موضوعة

لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة
أن الحمل فيها عليه )

انتهى كلام الحافظ ابن حجر.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

( 1 ): كما هو مثبت في "السماع" ( ج1 ص2) وغيرها.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 04:56 PM   #62
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وجرى على هذا علماء الحديث
في شأن المستدرك،

ومنه قول
السخاوي
في "فتح المغيث"
(1/36):

(يقال إن السبب في ذلك
أنه صنفه في أواخر عمره
وقد حصلت له غفلة وتغير،

أو أنه لم يتيسر له تحريره وتنقيحه،

ويدل له

أن تساهله
في قدر الخمس الأول منه قليل جدا
بالنسبة لباقيه،

فإنه وجد عنده
إلى هنا انتهى إملاء الحاكم )

انتهى.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 05:05 PM   #63
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
راوي الحديث الذي احتج به
مجيزوا التوسل بالذوات
ضعيف جدا في الحديث،

قاله علي بن المديني،


وقال أبو حاتم الرازي:

كان في نفسه صالحاً،
وفي الحديث واهياً.

وضعفه أحمد
وابن معين
والبخاري
والنسائي
والدارقطني
وغيرهم كثير،


وقال الطحاوي:

( حديثه عند أهل العلم بالحديث
في النهاية من الضعف).
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 05:15 PM   #64
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فهذه عبارة إمام الحنفية في وقته
وشيخ
المصريين في زمانه،

أفيستحل الكاتب
أن يتقرب إلى الله
ويتعبد بحديث
في النهاية من الضعف،

كيف تقوى قدماك على التماسك
وأنت تُسأل أمام ربك،

وبمَ تحتج،

وعلى من تتكىء،

أعد للمسألة جوابا،
فإن الأمر عظيم.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 06:09 PM   #65
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9599
المشاركات: 1,789
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9599
عدد المشاركات : 1,789
بمعدل : 0.50 يوميا
عدد المواضيع : 96
عدد الردود : 1693
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الثاني:

أن في إسناد الحاكم والبيهقي
رجلا اسمه عبد الله بن مسلم الفهري

ترجمه الحافظ الذهبي في "الميزان"
(2/405)
وقال:
(روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
خبرا باطلا
فيه

"يا
آدم لولا محمد ما خلقتك"

رواه البيهقي في دلائل النبوة"

انتهى.


قال الحافظ
ابن حجر
في "لسان الميزان"

(3/360):

( قلت:
لا أستبعد أن يكون هو
الذي قبله فإنه من
طبقته) اهـ.


يعني بالذي قبله الترجمة السابقة لترجمة الفهري،
وهو عبد الله بن مسلّم بن رُشيد

قال الذهبي:

ذكره ابن حبان
متهم بوضع الحديث...

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 06:20 PM   #66
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الثالث:

أن
إسناد الحديث ضعفه
جماعة كثيرون:


فمنهم:
البيهقي في "دلائل النبوة"
(5/486).


ومنهم:
الذهبي في "تلخيص المستدرك"
(2/615)،
قال: (موضوع

وفي
"الميزان": قال: (باطل

فهو
موضوع الإسناد باطل المتن.


ومنهم:
الشيخ تقي
الدين بن تيمية
حكم بوضعه
في "الرد على البكري"
(ص6)
من مختصره.


ومنهم:
ابن
عبد الهادي الحافظ
نصر القول بوضعه في
"الصارم المنكي".


ومنهم:
الحافظ ابن
كثير
في
"البداية والنهاية"
(2/323)

قال عن راويه:
(وهو متكلم فيه)
ونقل كلام
البيهقي بضعف راويه.

ومنهم:
الهيثمي في "مجمع الزوائد"
(8/253).


ومنهم:
السيوطي في "تخريج أحاديث الشفاء"
(ص30).


ومنهم:
الزرقاني
في "شرح المواهب"
(1/76).


ومنهم
الشهاب الخفاجي في "شرح الشفاء"
(2/242).


ومنهم
ملا علي القاري
في "شرح الشفاء"
(1/215).


ومنهم
ابن عراق في
"تنزيه الشريعة"
(1/67)
وذكر القول ببطلانه.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 06:31 PM   #67
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9599
المشاركات: 1,789
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9599
عدد المشاركات : 1,789
بمعدل : 0.50 يوميا
عدد المواضيع : 96
عدد الردود : 1693
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الوقفة الثالثة:

في النظر في متن الحديث ودرايته.
إن الثابت أن الدعاء الذي به قبل الله توبة آدم
هو ما قاله الله في سورة الأعراف:

{ قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا
وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
}

[ الأعراف: 23 ].

فهذه هي الكلمات
التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه.

كما قال تعالى:
{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
}


[ البقرة: 37].



قال ابن كثير الحافظ في "تفسيره"
(1/116):

( روي هذا
عن مجاهد،
وسعيد بن جبير،
وأبي العالية،
والربيع بن أنس،
والحسن،
وقتادة،
ومحمد بن
كعب القرظي،
وخالد بن معدان،
وعطاء الخراساني

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
اهـ.


عشرة من أهل العلم فسرها بآية الأعراف،
ومنهم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
راوي الحديث المنكر في توسل آدم.


وهذا مما يزيد في توهين روايته
الحديث المنكر الواهي
وهنا على وهن،

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 06:35 PM   #68
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ولم يذكر أن أحداً من الصحابة
أو التابعين
أو تابعيهم
فسر الكلمات بتوسل آدم بالنبي
محمد صلى الله عليه وسلم،
بطريق صحيحة ولا ضعيفة،

إلا أن تكون واهية موضوعة

ولعل قصة مغفرة ذنب آدم
بتوسله بمحمد صلى الله عليه وسلم

تلقاها جهلة المسلمين
من أهل الكتاب
في عيسى عليه السلام،

فأرادوا إثبات فضيلة لنبينا
محمد صلى الله عليه وسلم
فقالوا ما قالوا.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2014, 06:39 PM   #69
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

نقل الشهرستاني
في كتابه"الملل والنحل"

(1/524)
عن عقائد النصارى قولهم:

(والمسيح عليه السلام درجته فوق ذلك،
لأنه الابن الوحيد،
فلا نظير له،
ولا قياس له إلى غيره من الأنبياء.

وهو الذي به غفرت زلة آدم.
عليه السلام
) اهـ.


فهذا من اعتقاد النصارى،
فنافسهم جهلة المسلمين
في ذلك.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2014, 08:52 PM   #70
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال (ص47):
بعد سياق حديث لما اقترف...
واستشهاد ابن
تيمية به.

قال:




(فهذا يدل على أن الحديث عند ابن تيمية
صالح للاستشهاد والاعتبار

لأن الموضوع أو الباطل



لا يستشهد به عند المحدثين) الخ..

أقول:

بل إن شيخ الإسلام ذكر الحديث
في "الرد على البكري"
في أوله وحكم عليه بالوضع
وأنه أشبه

بحكايات بني إسرائيل


قال (ص6):

(هذا الحديث وأمثاله
لا يحتج به في إثبات حكم شرعي
لم
يسبقه أحد من الأئمة إليه
وإثبات عبادة لم يقلها
أحد من الصحابة
ولا التابعين
وتابعيهم

إلا من هو أجهل الناس
بطرق الأحكام الشرعية،
وأضلهم في المسالك الدينية،


فإن هذا الحديث لم ينقله أحد
عن النبي
صلى الله عليه وسلم
لا بإسناد حسن
ولا
صحيح،

بل ولا ضعيف يُستأنس به
و يعتضد به ).

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2014, 08:58 PM   #71
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وشيخ الإسلام ذكر في غير موضع
أن
الحديث موضوع،


ولكنه لما كان فيما نقل الكاتب
طرفا منه في كلام مع أهل وحدة الوجود

ذكر هذين الحديثين بأسانيدهما
على خلاف عادته
فهو لا يذكر إسناداً
إلا نادراً

وإنما
ساق الأسانيد
ليعلم حالهما من طالعهما،


وعادة العلماء أن من ساق إسنادا
فقد أدى
عهدته،

والحكم عليه بعد ذلك بوضع أو غيره
إنما يكون إذا أراد الرد
على من يعتمده في
لفظ من ألفاظه.



ولهذا تجد
حفاظ الحديث
كأبي نعيم والخطيب ونحوهما،
والبيهقي
أحيانا
يذكرون من الأحاديث الموضوعة
أو شديدة الضعف
ما يعرفه أهل النظر،

واُعتذر
عنهم
بأنهم يسوقون الأسانيد
ومن ساق الإسناد فقد ذكر عواره أو ظلامه
إن كان فيه
عوار أو ظلمة.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2014, 11:46 PM   #72
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال (ص50):


( وفي الحديث
التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم

قبل أن يتشرف العالم بوجوده فيه،
وأن المدار في صحة التوسل
على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع عند ربه عز وجل
وأنه لا يشترط كونه حيا في دار الدنيا) اهـ.


أقول:

لم يكتف الكاتب بتصحيح حديث موضوع

بل استخرج للحكم الوارد فيه علة
ثم عدى العلة بالقياس إلى غير محل الحكم
وإلى غير زمان الحكم.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2014, 11:51 PM   #73
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وتوضيح هذا:

أن في الحديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم
قبل وجوده،

أي قبل حياته،

أي: وهو فاقد الحياة،

ولا معنى لتوسله بمن كان كذلك
إلا جوازه في الحياة،
وقبلها وبعدها.

كذا استنتاج الهوى
وقياس الردى.


ثم إن تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم
عند هذا الكاتب بالتوسل
لا معنى له
حيث قاس كل من كان له عند الله القدر الرفيع
على النبي،
بجامع النبوة،
أو الولاية،
أو الكرامة.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2014, 11:58 PM   #74
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وهذا هو عين احتجاج أصحاب القبور
المفتونين بعبادتها من دون الله،

عدوا بالقياس دعاء الميت والطلب منه
على
طلب الدعاء من الحي،

وجادلوا في ذلك،

فلما ظنوا أنه ثبت لهم ما زعموه
في حق النبي
صلى الله عليه وسلم

قالوا:

لا معنى لاختصاص
النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء

أو الاستشفاع
أو نحوه من العبادات،

بل يعدى جواز هذا الفعل إلى غيره
صلى الله عليه وسلم
بجامع النبوة إن كان نبيا
أو الكرامة.


أو كما قال هذا القائل هنا:

( المدار في
صحة التوسل
على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع
عند ربه عز وجل )،


وهذا تمهيد وتقعيد لمسائل
لم يفصح عنها في هذا الموضع.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:04 AM   #75
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فانظر هذا التجرؤعلى أحكام الشرع:

تصحح الموضوعات،
وقياس فاسد
لم يقل به عالم قط
منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم
إلى انتهاء القرون الثلاثة الأولى
حتى ظهرت القرامطة الباطنية،

وأتباعهم (إخوان الصفا)
وهم جماعة مشهورة
ظهروا في أول القرن الرابع،

وهم الذين جلبوا هذا الذي تبناه الكاتب
وقبله أخذه أهل الضلالة،

فانظر ما قاله إخوان الصفا
وكيف شرعوا هذا الدين
الذي لم يعرفه المسلمون في المئات الثلاث،

فسبحان
من صير القلوب إلى قلبين.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:14 AM   #76
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

جاء في الرسالة 42
من رسائل "إخوان الصفا" (4/21).


قولهم:

( اعلم يا
أخي أن من الناس من يتقرب إلى الله
بأنبيائه ورسله وبأئمتهم وأوصيائهم
أو بأولياء
الله وعباده الصالحين،

أو بملائكة الله المقربين
والتعظيم لهم ومساجدهم
والاقتداء
بهم وبأفعالهم
والعمل
بوصاياهم وسننهم على ذلك
بحسب ما يمكنهم ويتأتى لهم
ويتحقق في نفوسهم ويؤدي إليه اجتهادهم.

فأما من يعرف الله حق معرفته
فهو
لا يتوسل إليه بأحد غيره،
وهذه مرتبة أهل المعارف الذين هم أولياء الله.





وأما من قصر فهمه ومعرفته وحقيقته
فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بأنبيائه.

ومن قصر فهمه معرفته فليس له طريق إلى الله تعالى
إلا بالأئمة من خلفائهم وأوصيائهم وعباده.

فإن قصر فهمه ومعرفته بهم
فليس له طريق إلا اتباع آثارهم والعمل بوصاياهـم
والتعلق بسننهم والذهاب إلى مساجدهم ومشاهدهم
والدعاء والصلاة والصيام والاستغفار،
وطلب الغفران والرحمة عند قبورهم
وعند تماثيلهم المصورة على أشكالهم،
لتذكار آياتهم وتعرف أحوالهم
من الأصنام والأوثان
وما يشاكل ذلك
طلبا للقُربة إلى الله
والزلفى لديه.

ثم اعلم!
أنه على كل حال من يعبد شيئا من الأشياء
ويتقرب إلى الله تعالى بأحد
فهو أصلح حالا
ممن لا يدين شيئا
ولا يتقرب إلى الله البتة ).اهـ.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:21 AM   #77
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

هكذا أدخل إخوان الصفا الباطنيون
الشركَ في المسلمين،

فانتشر في الجهال انتشارا،
واشتعل فيهم اشتعال اللهب في يابس الشجر،

فقام جماعات من العلماء ينكرون هذا،

وكان أول أمره غير متضحة غايته،
ولا مستبين سبيله،
لأن المسلمين
لم يكن
دين الأصنام فيهم ،

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:27 AM   #78
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ثم استبان الشأن،
وانكشف الغطاء
فأنكره العلماء في القرن الرابع
والخامس،
ومنهم ابن عقيل الحنبلي، فقال:


( لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام
عدلوا عن أوضاع الشرع
إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم،

فسهلت عليهم
إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم.

وهم عندي كفار لهذه الأوضاع،
مثل تعظيم القبور،
وخطاب الموتى بالحوائج

وكتب الرقاع
فيها يا مولاي افعل بي كذا وكذا،

وإلقاء الخرق على الشجر
اقتداء بمن عَبَدَ اللات والعزى ).

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:51 AM   #79
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فهذا الشرك الأكبر

أصله وسببه هذا القياس
الفاسد الباطل

الذي قاله صاحب المفاهيم،


باب التوسل بالذوات

الذي لا نقول بأنه شرك
بل هو بدعة من الطرق والوسائل
لهذا الشرك الأكبر


وكل ما كان وسيلة إلى الكفر والشرك
فهو ممنوع

يجب سد بابه
وإغلاقه
ووصده
وتتريبه
حتى لا يُفتح مرة أخرى.



ومن في قلبه
حب لله وللإسلام
الذي جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم


ليغار ويشتد غضباً
أن يعود شرك الجاهلية،

الذي أزالته
بعثة حبيبنا
محمد صلى الله عليه وسلم.



التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:12 AM   #80
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وعقد المؤلف فصلاً (ص51)
عنونه بـ:
توسل اليهود به صلى الله عليه وسلم.

وساق فيه أن ابن عباس قال:

( كانت يهود خيبر تقاتل غطفان
فلما التقوا هزمت يهود،
فدعت يهود
بهذا الدعاء،
وقالوا إنا نسألك بحق النبي الأمي
الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر
الزمان
أن تنصرنا عليهم...)

"تفسير القرطبي"
(2/ 26- 27) ) اهـ.



وأقول:

إن المؤلف أغرب كثيرا
في الاستدلال بفعل اليهود الذي نقله،

فمن حيث الرواية:

فإن قول
ابن عباس ذكره الكاتب
غير مخرج ولم يذكر من صحح إسناده
لأنه لم يجد من صححه

وقد
أخرجه الحاكم في "المستدرك"
(2/263)،

والبيهقي في"دلائل النبوة"
(2/ 76)

من طريق
عبد الملك بن هارون بن عنترة
عن أبيه عن جده عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس من كلامه.

وقال الحاكم بعد ذكره الحديث:
(أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير وهو غريب) اهـ،

قال الذهبي في "تلخيصه":
(قلت:
لا ضرورة في ذلك،
فعبد الملك متروك هالك) اهـ.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:15 AM   #81
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وذكر السيوطي في "الدر المنثور"

أن إسناده ضعيف،

وهو لا يقول ضعيف
إلا إذا لم يكن
في الإسناد حيلة يصحح بها.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:25 AM   #82
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

والحاكم قد ذكر عبد الملك في "المدخل"
(1/170)


وقال:
(روى عن أبيه أحاديث موضوعة)


وعبد الملك هذا كذبه
ابن معين وابن حبان
والجوزجاني وغيرهم،

وهو الذي وضع حديثا لفظه:

(أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة:
الإسكندرية وعسقلان
وقزوين وعبادان،
وفضل جُدّة على هؤلاء
كفضل بيت الله على سائر البيوت).


كذب صريح،

ويروج ما يرويه جهلة المسلمين،
ممن لا يغارون على كلام رسول الله
صلى الله عليه وسلم،


والقوم لهم ولع بالكذوبات،
وإعراض عن الصحاح.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:34 AM   #83
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال شيخ الإسلام في "التوسل والوسيلة"
1/299-30
"مجموع الفتاوى" :



( قوله تعالى:
{ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

[البقرة: 89
]

إنما نزلت باتفاق أهل التفسير والسير
في اليهود المجاورين للمدينة أولا،
كبني قينقاع وقريظة والنظير،


وهم الذين كانوا يحالفون الأوس والخزرج
وهم الذين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم
لما قدم المدينة
ثم لما نقضوا العهد حاربهم...

فكيف يقال:
نزلت في يهود خيبر وغطفان؟

فإن هذا من كذاب جاهل
لا يحسن كيف يكذب.




ومما يبين ذلك

أنه ذكر فيه انتصار اليهود على غطفان
لما دعوا بهذا الدعاء،
وهذا مما لم ينقله أحد
غير هذا الكذاب )

انتهى.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:50 AM   #84
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

إذا ظهر هذا وانجلى
فالرواية الثابتة الصحيحة

ما أخرجه ابن جرير
(2/333 ط.شاكر)،

وأبو نعيم في "الدلائل"
(1/ من الأصل)

والبيهقي في "الدلائل"
(2/75)

كلهم من طريق ابن إسحاق في "سيرته"
(ص63رواية يونس بن بكير)

قال: حدثني عاصم بن
عمر بن قتادة قال:
حدثني أشياخ منا قالوا:


لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله

صلى الله عليه وسلم

منا:

كان معنا يهود،
وكانوا أهل كتاب وكنا أصحاب وثن
وكنا إذا
بلغنا منهم ما يكرهون قالوا:

إن نبيا مبعوثا الآن قد أظل زمانه
نتبعه فنقتلكم قتل
عاد وإرم،

فلما بعث الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم
اتبعناه وكفروا به،


ففينا
وفيهم أنزل الله عز وجل:

{ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

[ البقرة: 89]

وهذا إسناد جليل،
فإن الأشياخ هؤلاء صحابة
أدركوا الأمر وعلموه
فما أجل هذا
وأحسنه!.

وقد جاءت أخبار كثيرة في هذا المعنى
عن ابن عباس وغيره،

تركتها
اجتزاء بما صح،
وحذر الملال بسرد الطوال.

فاللهم! ألهم وعلِّم.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 11:57 AM   #85
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ذكر الكاتب (ص52)

حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه

في توسل الضرير

بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم


في حياته.



أقول:

هذا الحديث رواه الإمام أحمد في "مسنده"
(4/138)،

والترمذي في "جامعه"
(5/569)،

والنسائي في "عمل اليوم والليلة"
(417-418)،

وابن ماجه في "سننه"
(1385)،

والطبراني في "المعجم الكبير"
(9/19)

والحاكم في"المستدرك"
(1/313 و519)

وغيرهم.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:04 PM   #86
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال أحمد:
ثنا عثمان بن عمر ثنا شعبة عن أبي جعفر
قال سمعت غمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف به.

ثم رواه أحمد قال:
ثنا روح قال:
حدثنا شعبة عن أبي جعفر المديني به.

ثم رواه أحمد قال:
ثنا مؤمل قال: حدثنا حماد- يعني ابن سلمة-
قال: حدثنا أبو جعفر الخطمي به.



قال النسائي في "عمل اليوم والليلة":

خالفهما هشام الدستوائي وروح بن القاسم فقالا:
عن أبي جعفر عمير بن يزيد بن خراشة
عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان بن حنيف.

وهذا الاختلاف علة،

قد يرد بها بعض المحدثين الحديث،
وهي موضع تأمل.

وإسناد رواية شعبة وحماد حسن لابأس به،

فإن أبا جعفر هو الخطمي المدني
كما ثبت في روايات أحمد وغيره،
وهو عمير بن يزيد الأنصاري الخطمي المدني،

قال الحافظ في"التقريب":
(صدوق).

ورأى طائفة من أهل العلم ضعف الحديث،
لأن أبا جعفر فيه كلام،

وبعضهم ضعف الإسناد
لأجل عدم التثبت أن أبا جعفر هو الخطمي،
معتمدين على نفي الترمذي
أن يكون هو الخطمي.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:09 PM   #87
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9599
المشاركات: 1,789
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9599
عدد المشاركات : 1,789
بمعدل : 0.50 يوميا
عدد المواضيع : 96
عدد الردود : 1693
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

هذا،
ولا حُجة في الحديث
على ما ادعاه
مجيزوا
التوسل بالذوات والجاه ونحوها،

لأنه جارٍ على أصول الشريعة
في باب التوسل،

وهو التوسل بدعاء النبي
صلى الله عليه وسلم
في حياته،


وهو معنى الشفاعة،


فمدلول الحديث

التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
والتوجه بدعائه في حياته،

وهذا مما ثبتت به السنة
في أمور غير هذا الحديث،
فأثبته أهل السنة والحديث،
ولا مراء في هذا،
ولا استشكال في معنى الحديث.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:26 PM   #88
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ومن ظن أن الحديث
فيه توسل بالذات

فيلزمه تساؤل،

وهو أن يقال:

كيف يخفى هذا الدعاء
الذي
فيه توسل بالذات
على عميان ومكفوفي الصحابة

فلم يستعملوه في حياته ولا بعد مماته،
ولا من بعدهم،

والناس حريصون على جوارحهم
وحواسهم ؟

نعلم من هذا الإلزام
أن الحديث إنما فيه التوسل بدعاء


النبي صلى الله عليه وسلم،
لا بذاته،

وهذا مقطوع به جزما،
فيبقى الحديث خاصا بهذا الأعمى وحده
ومعجزة
لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم،

والحمد لله
الموفق للصالحات.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:32 PM   #89
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ثم قال الكاتب:

(وليس هذا خاصاً بحياته صلى الله عليه وسلم
بل قد استعمل بعض الصحابة
هذه
الصيغة من التوسل
بعد
وفاته صلى الله عليه وسلم).




واستدل له بتعليم عثمان بن حنيف
رجلا له حاجه عند عثمان
أن يدعو فيقول:
(اللهم إني أسألك
وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
نبي الرحمة
يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك
فيقضي حاجتي،
وتذكر حاجتك..) ففعله.
فقضى عثمان حاجته.


هذا مختصر ما رواه الطبراني.

قال:
(هذه القصة صححها الحافظ الطبراني
والحافظ أبو عبد الله المقدسي).



أقول:

هنا بدأ صاحب المفاهيم
وشرع في تعميته الحقائق،
وكَفْره النقول الصادقة،
وأخذه في التمويه
على غير المتتبعين لمقالاته.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 12:37 PM   #90
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فقال:

هذه القصة صححها الحافظ الطبراني...

وما صححها الطبراني وحاشاه،

ولو نقلت ما قاله صدقا وأمانة
لما لبست على المطالع لكلامك،

إذ الثقة فيمن ينتسب إلى العلم
تعمي كثيرين عن تتبع نقوله
وهل يصدق فيها ولا يحرِّف

أم الشأن استغلال الثقة
في نشر وترويج غير الحق ؟

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:11 PM   #91
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال الطبراني في "الصغير"
(1/184):

( لم يروه عن روح بن القاسم
إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي- وهو ثقة-
وهو الذي يحدث عنه ابنه ( 1 ) أحمد بن شبيب
عن أبيه عن يونس بن يزيد الأيلي.

وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي
واسمه عمير بن يزيد- وهو ثقة-
تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة
والحديث
صحيح ) اهـ.

فبهذا النقل اتضح أن تصحيح الطبراني للحديث السابق
وهو قول
الرسول صلى الله عليه وسلم،

ولكن القصة لم يعترض لها الطبراني
بتصحيح ولا غيره،

بل
قال: (لم يروه... الخ)
وهو يُشعر بضعف القصة عنده،
وهو الحق.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 1 ): تحرفت مطبوعة "المعجم الصغير" في هذه الجملة،
والتصويب من "مجمع البحرين" للهيثمي
(1/101/1) نسخة أحمد الثالث بتركيا.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:16 PM   #92
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وبيان هذا

أن
القصة رواها الطبراني في "الصغير" و"الكبير"
(9/17-18)

من طريق شيخه طاهر بن عيسى بن
قيرس المصري التميمي،
حدثنا أصبغ بن الفرج حدثنا عبد الله بن وهب
عن شبيب بن سعيد
المكي عن روح بن القاسم
عن أبي جعفر الخطمي المدني به.


وهذا الإسناد آفته
رواية عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد
وهي منكرة عند أهل الحديث


لم أر بينهم اختلافا في ذلك.

قال ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال"
(4/1347)

( حدث عنه
ابن وهب
بأحاديث مناكير


ثم قال:

(ولعل شبيب بمصر في تجارته إليها
كتب عنه ابن وهب من حفظه
فيغلط ويهم،

وأرجو أنه لا يتعمد شبيب
هذا الكذب ) اهـ.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:21 PM   #93
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

والقصة مدارها على هذا الإسناد،

فالمتن منكر،
ولا خير في منكر.

ثم مما يدلل على هذه النكارة
أن الحديث رواه الحاكم
(1/526-527)

وابن السني في "عمل اليوم والليلة"
170ط الهند)

من طريق أحمد بن شبيب بن سعيد قال:
ثنا أبي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر المدني
وهو الخطمي
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
عن عمه عثمان بن حنيف قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجاءه رجل
فذكر الحديث دون القصة.


وهذا الرواية أصح،

لأنها من روايات أحمد بن شبيب عن أبيه

قال الحافظ في "التقريب"
في ترجمة شبيب:

( لا بأس بحديثه من روايات ابنه أحمد عنه
لا من رواية ابن وهب ) اهـ.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:28 PM   #94
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فأحمد بن شبيب وهو الراوي المختص بأبيه
لم يذكر القصة عن أبيه
وهي من نفس الطريق
التي رواها ابن وهب عن شبيب

فدل تفرد ابن وهب عن شبيب
على نكارتها

ودلت مخالفة رواية ابن وهب عن شبيب
- وهي منكرة -
لرواية أحمد بن شبيب عن أبيه

دل ذلك
على شدة نكارتها وبطلانها،
وأنها يمكن أن تكون مكذوبة.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:33 PM   #95
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

إذا تبين هذا
فالقصة إما مكذوبة
أو منكرة
للأمور التي ذكرنا،

وهي حجة كافية
ناصعة بيضاء
لمن أراد الله تبصرته،
ومن يضلل الله فماله من هاد.


والعجب من صاحب المفاهيم
كيف يكون حبه للمنكرات والواهيات
أشد من حبه لما صح من حديث رسول
الله
صلى الله عليه وسلم،


وكان حقه صلى الله عليه وسلم
نفي الكذب عنه،
وترك الواهيات
المنسوبة له،
لا نشرها وترويجها.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2014, 01:42 PM   #96
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وفي الإسناد شيخ الطبراني طاهر بن عيسى،
وهو مجهول لا يعرف بالعدالة،


ذكره الذهبي

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
فهو مجهول
الحال،
لا يجوز الاحتجاج بخبره

لاسيما فيما يخالف
نصوص الكتاب والسنة.



قاله الشيخ
سليمان بن عبد الله
في "تيسير العزيز الحميد"

(ص212 ط الأولى).

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 09:47 AM   #97
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال (ص54):


( إن عثمان بن حنيف "علَّم من شكا إليه
إبطاء الخليفة عن قضاء حاجته
هذا
الدعاء الذي فيه:
التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
والنداء له،
مستغيثا به
بعد وفاته
صلى الله عليه وسلم ) اهـ.




أقول:

هذه ثالثة الأثافي،
وقاصمة الظهر،

أنستنا ما قبلها من التوسل البدعي،

فإذا الشأن في النداء للموتى
والاستغاثة بهم،


فما كنت أظن أن يبلغ صاحب المفاهيم
هذا المبلغ من الهوى
حتى رأيت رَقْمَه ببنانه،
وقوله بلسانه،

فلا حول ولا قوة إلا بالله،
ويا مقلب القلوب
ثبِّت قلوبنا على طاعتك.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 09:57 AM   #98
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وهذا القول فاسد
مناهض لدين الإسلام،
موافق لما عليه أهل الجاهلية
من
الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
وندائهم لكشف الملمات
ورفع المدلهمات،

أفما يقرأ
هؤلاء القرآن،
ويسمعون قول سلف الأمة من الصالحين ؟




أفما قرؤوا قوله تعالى:

{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ
فَلا يَمْلِكُونَ
كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ

وَلا تَحْوِيلاً *

أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً
}



[ الاسراء: 56-57 ].

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:07 AM   #99
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ففي هذه الآية
إنكار عام
على كل من دعا من دون الله شيئا،

جنيا أو نبيا

فكلمة
{ الَّذِينَ}
في الآية اسم موصول،
والأسماء الموصولة من صيغ العموم

عند الأصوليين والنحويين
كما هو مقرر في هذين العلمين.


فقوله:
{ الَّذِينَ}
يعم كل من دُعي
من دونه تعالى
في كشف الضر
أو تحويله،

فعمَّتْ الأنبياء والصالحين
وغيرهم من الملائكة والجن
فدعاء هؤلاء لا يجوز،
فإنه دين الجاهلية والمشركين


وصور هذا الدعاء كثيرة

فمنها

النداء للموتى أنبياء أو غيرهم
كما هو ظاهر من الآية،

ومنها

الاستغاثة.

فالأنبياء والصالحون بعد مماتهم
لا يملكون لأنفسهم
ضرا ولا نفعا،

فكيف يملكون لغيرهم.

فهذه الآية
تظهر دين المشركين وتبينه

فما لهؤلاء يعودون إلى دين المشركين.

ما لهم يدَعون دين الرسل المتيقن،
ويرضون بدين الجاهلية الباطل ؟!.

التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو فراس السليماني ; 04-Aug-2014 الساعة 10:18 AM.
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:17 AM   #100
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن
(ص24)
من رده على ابن جرجيس:


( وقال تعالى:

{ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً

وَهُمْ يُخْلَقُونَ
*

أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ

وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }

[ النحل: 21 ]،


وليست هذه
الآية في الأصنام
كما يزعمه من لم يتدبر،
لأن
{ وَالَّذِينَ}
لا يُخبر به إلا عن العقلاء،

ولأن الأصنام من الأخشاب والأحجار
لا يحلها الموت،
فإنها لم تحلها الحياة حتى يحلها
الموت،

ولأنها لا تبعث يوم القيامة
بعث الإنسان ليجزى بما كسبت يداه،
ولا يُعقل منها
شعور بهذا البعث
حتى ينفيه الله عنها،

وقد قال تعالى:
{ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }

[ النحل: 21 ]،

فهذه الآية
فيمن يموت ويُبعث،
كما لا يخفى على من تدبرها،

وتأمل قوله تعالى:
{ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }



وهذا إنما يُستعمل فيمن يعقل
كما لا يخفى على من له معرفة
باللغة العربية،

فالحمد لله
على ظهور الحجة

وبيان المحجة ).

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:24 AM   #101
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

عودٌ إلى استدلاله الفاسد
بقول المكروب بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم:
( يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي )

وأي دليل في هذا
بعد معرفة بطلان الحديث ونكارته ؟!
أفيُحتج بالمنكرات والأباطيل ؟!

إنه لعجب عجيب
وأمر غريب
واستدلال مريب،

فنتنزل معهم في المناظرة بالكلام
على معنى هذا اللفظ

فأقول:


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:29 AM   #102
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

أولاً:

أيكون قولك وقول المسلمين في
"التشهد":
(السلام عليك أيها النبي...)
نداء للنبي بعد مماته ؟

أينادي المسلمون النبي في كل صلاة،

أم أن لفظ النداء هنا
لاستحضار منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم؛
ليكون أمكن في القلب
لما يجب في حقه من تعزيره وتوقيره ونصرته
؟

فما استدل واحد
من العلماء المهتدين بالتشهد
على دعوى جواز مناداة النبي بعد موته،
وهذا إجماع لا خلاف فيه.


وهذا الأثر- مع نكارته الشديدة-
من هذا الباب
إنما يكون لاستحضار ما قلنا
في لفظ المصلي في التشهد،

وهو التفات،
والالتفات له مقتضيات معلومة
في فنون المعاني والبيان،

وأقول هذا تنزلا في المجادلة،
وإلا فما ينبغي ابتداءً،
والمناسب هنا ما ذكرنا آنفاً.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:38 AM   #103
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ثانياً:

غاية ما في هذا الأثر
المنكر الضعيف

أنه توجه بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء،

فأين هذا من دعاء الميت؟!

فإن التوجه بالمخلوقات سؤال به لا
سؤال منه،

وكل أحد يفرِّق
بين سؤال الشخص وبين السؤال به،

فإنه في السؤال به قد أخلص الدعاء لله،
ولكن توجه إلى الله بذاته،

وأما في سؤاله نفسه
ما لا يقدر عليه إلا الله،

فيكون قد جعله شريك الله
في عبادة الدعاء،

فليس في حديث الأعمى
وحديث ابن حنيف هذا
إلا إخلاص الدعاء لله
كما هو صريح فيه،

إلا قوله
يا محمد إني أتوجه بك،

وهذا ليس فيه المخاطبة للميت

فيما لا يقدر عليه،
إنما فيه مخاطبته مستحضراً له في ذهنه

كما يقول المصلي:
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ( 1 )

كما أوضحته في الوجه الأول.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

( 1 ): "تيسير العزيز الحميد" (ص212).

التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو فراس السليماني ; 04-Aug-2014 الساعة 01:20 PM.
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 10:46 AM   #104
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ثالثاً:

أيكون هذا الدعاء
الذي تفرج به الكروب،
وتزول به
الشدائد المهلكات،
وتحصل به المنجيات
خفياً على الأمة،

فلم يستعملوه
حين أصابتهم الشدة والضيق ؟!

قحط المسلمون في زمن عمر
فتوجهوا بالعباس أي - بدعائه -
والرسول صلى الله عليه وسلم
ميت عندهم،

وأصاب المسلمين فتن في زمن عثمان وعلي،
وبعده محن وأمور لا يعلم شدتها إلا الله
فلِمَ لَمْ يستعملوه ؟!

أين زعمكم
يا أرباب الحِجاج!
وأصحاب الفهوم ؟!!

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 01:35 PM   #105
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قوله (ص54):



(ولما ظن الرجل أن حاجته قضيت
بسبب كلام عثمان مع الخليفة
بادر
ابن حنيف بنفي ذلك الظن،
وحدثه بالحديث الذي سمعه وشهده،
ليثبت له أن حاجته إنما
قضيت
بتوسله به صلى الله عليه وسلم،
وندائه له
واستغاثته به
) اهـ.



أقول:

هذا افتراء على صحابي جليل
شهد بدراً وما بعدها،
وقول بالظن،
والظن أكذب الحديث،
وجراءة ما بعدها جراءة.





وقد قدم كلامه هذا بمقدمة فيها:
أن القصة صحيحة
صححها الطبراني والمقدسي،
ونقل تصحيحهم لها المنذري والهيثمي وغيرهم،

وهذا هوى ظاهر

إذ أن كلام الطبراني كما سبق نقله بحروفه،
إنما هو في تصحيح الحديث أي: المرفوع،
ولم يقل: (القصة صحيحة)،
بل قال: (الحديث صحيح)،

وليت شعري!

أما اقشعر بدن كاتب المفاهيم
وهو يفتري هذه الافتراءات،
وينقل ويكذب في النقل،

{ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ }

[ النحل: 105 ]،


ولا شك أن افتراء كهذا
على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلى حفاظ المسلمين وأئمتهم
تشق قراءته
وتشق رؤيته.
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:32 PM   #106
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

قال (ص68) معنونا:

(التوسل به في المرض والشدائد).




عن الهيثم بن [حنش] ( 1 ) قال:
كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
فخدرت رجله،

فقال له رجل:
اذكر أحب الناس إليك.
فقال: يا محمد!
فكأنما نشط من عقال.

وعن مجاهد قال: خدرت رِجْلُ رَجُلٍ
عند ابن عباس رضي الله عنهما

فقال له ابن عباس:
اذكر أحب الناس إليك.
فقال: محمد صلى الله عليه وسلم فذهب خدره،

ثم قال:
فهذا توسل في صورة النداء) اهـ.




أقول:

الكلام هنا في أمرين:

الأول:

الرواية:

فالخبر الأول أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"
(رقم170)،

قال: حدثنا محمد بن خالد بن محمد البرذعي قال:
ثنا حاجب بن سليمان قال:
ثنا محمد بن مصعب،
قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش به.

وهذا إسنادٌ ضعيف جداً،

فيه عِللٌ كثيرة:



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

( 1 ): وحُرف اسم الراوي في "المفاهيم" إلى خنس، فصححته.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:40 PM   #107
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

منها:

أن محمد بن مصعب
القرقساني ضعيف عندهم،

قال ابن معين:

لم يكن من أصحاب الحديث،
كان مغفلا.

وقال
النسائي:
ضعيف

ومثله عن أبي حاتم الرازي.


وقال ابن حبان:
(يقلب الأسانيد،
ويرفع
المراسيل
لا يجوز الاحتجاج به ).


وقال الإسماعيلي:

محمد بن مصعب من الضعفاء.

وقال
الخطيب:
كان كثير الغلط؛
لتحديثه من حفظه.



وقال أحمد:
ليس به بأس،
ونحوه عن ابن عدي.

ووثقه ابن قانع،
وابن قانع من المتساهلين.


فمن هذا يتضح ضعْفُه
كما ذهب إليه أئمة أهل
العلم.


وأما قول أحمد:
ليس به بأس،
يعني في نفسه،
فهو صدوق في نفسه،

ولكنه ضعيف
الحديث.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:44 PM   #108
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ومنها:

أن الهيثم بن حنش
مجهول العين،

قال الخطيب
في "الكفاية في
علوم الرواية"
(ص88):


( المجهول عند أصحاب الحديث
هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في
نفسه،
ولا عرفه العلماء به،

ومن لم يُعرف حديثه إلا من جهة راوٍ واحد،

مثل عمرو ذي
مر،
وجبار الطائي،
وعبد الله بن أغر الهمداني،
والهيثم بن حنش...

هؤلاء كلهم لم يرو عنهم
غير أبي اسحاق السبيعي ) اهـ.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:47 PM   #109
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ومنها:

أن أبا إسحاق السبيعي مدلس،
وقد عنعنه
عن هذا المجهول.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:51 PM   #110
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

ومنها:

أن أبا إسحاق قد اختلط،

ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث
أنه رواه تارة عن أبي شعبة
(أو أبي سعيد)،

وتارة عن عبد الرحمن بن سعد.

وهذا اضطراب
يُرَدُّ به الحديث.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:56 PM   #111
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وأمثل ما روي في هذا الباب وأصحه
على تدليس أبي إسحاق فيه،

ما رواه البخاري في "الأدب المفرد"
(964)
قال:

حدثنا أبو نعيم قال:
حدثنا سفيان عن أبي إسحاق
عن عبد الرحمن بن سعد قال:

( خدرت رِجْلُ ابن عمر،
فقال له رجل:
أذكر أحب الناس إليك فقال محمد
).


وهذه الرواية أصح ما روي،

وأفادت فوائد:

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 06:59 PM   #112
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الأولى:

قول ابن عمر: محمد،
بدون حرف
النداء،

والشائع عند العرب
- كما سيأتي-
استعمال
"يا النداء" في تذكر الحبيب؛
ليكون
أكثر استحضاراً في ذهن الخادرة رجله،
فتنطلق.



وابن عمر عدل عن الاستعمال الشائع إلى غيره؛
لما في الشائع
من ا لمحذور.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:05 PM   #113
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الثانية:

أن تذكره للنبي صلى الله عليه وسلم،
وأنه أحبّ الناس إليه
هو الحق؛

لأنه لا يؤمن أحد
حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم
أحبَّ إليه
من والده
وولده
والناس أجمعين؛
بل ومن نفسه
التي بين جنبيه.

وهذا ما نعقد عليه قلوبنا،
بهداية ربنا.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:08 PM   #114
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الثالثة:

أن سفيان من
الحفاظ الأثبات،
فنقله خبر أبي إسحاق
بهذا اللفظ
يدل على أنه هو المحفوظ،

وسواه
غلط مردود
.

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:19 PM   #115
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وأما الخبر الثاني:

فأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة"
(169)،


وفي إسناده:
غياث بن إبراهيم كذبوه.


قال ابن معين:
كذاب خبيث.


ولفظه في تذكره
(محمداً)
مجردٌ من حرف النداء،
فلا حجة فيه،

والكلام فيه
على نحو ما مر في قول ابن
عمر.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:31 PM   #116
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

الأمر الثاني:
في الدراية:

يقال لهذا المستدل:
غاية ما ذكرته

أن فيه ذكرا للمحبوب،

لاطلب حاجة
منه
أو به أن يُزال ما به،
ولا
أن يكون واسطة
لإزالة
خدر الرجل،

وليس فيه توسلٌ،

وإلا لكان لازماً أن من ذكر محبوبه
فقد استغاث به
وتوسل به في إزالة شدته،

وهذا من أبطل الباطل،
وأمحل المحال.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:41 PM   #117
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

فما قوله

إذا ذكر الكافرُ حبيبه
فزال خدَرُ رجله
وانتشرت بعد قَيْد وخدور ؟

أفيكون توسل به ؟!

ويكون من يزيل الأمراض والأخدار
- سبحانه وتعالى -
قد قَبِلَ هذه الوسيلة ؟!

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:44 PM   #118
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وهذا الدواء-التجريبي- للخَدَر
كان معروفاً عند الجاهليين
قبل الإسلام جُرَّب فنفع،

وليس فيه
إلا ذكر المحبوب،

وقيل في تفسير ذلك:

إن ذكره لمحبوبه يجعل الحرارة الغريزية
تتحرك في بدنه،
فيجري الدم في عروقه،

فتتحرك أعصاب الرجل،
فيذهب الخدر.


التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:53 PM   #119
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وجاءت الأشعار بهذا كثيرا
في الجاهلية والإسلام:


فمنها:

قول الشاعر:

صبُّ محبُّ إذا ما رِجْلُه خَدَرت

نادى (كُبَيْشَةَ) حتى يذهب الخَدَر

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Aug-2014, 07:56 PM   #120
عضو متميز
افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

وقولُ الآخر:

على أنَّ رجلي لا يَزَالُ امْذِلُها

مقيماً بها حتى أُجيْلَكِ في فكري

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:41 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir