أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-Sep-2007, 06:52 AM   #1
عضو متميز
افتراضي عبارة: بحق النبي صلى الله عليه وسلم

عبارة: بحق النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال
هل يجوز أن نقول: بحق محمد وآل محمد الأطهار؟




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقول القائل: (بحق كذا..) يحتمل أن تكون الباء فيه للقسم، أو للسبب، فإن أراد بها القسم، فالإقسام بالمخلوق على المخلوق حرام، فكيف على الخالق! وإن كانت للسبب، وهو التوسل بالسؤال بحق أحد أو جاهه، ففيه تفصيل:
1- فإن كان بالنبي –صلى الله عليه وسلم- فللعلماء فيه قولان، كما لهم في الحلف به –صلى الله عليه وسلم- قولان، فجمهورهم -مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، ورواية عن أحمد- على المنع، وأن اليمين لا تنعقد. والرواية الأخرى عن أحمد: تنعقد اليمين به خاصة دون غيره، ويسوغ التوسل به، والقول الأول أصح.
2- وإن كان السؤال بحق أو جاه غيره، فالمنع من باب أولى، لأن الجاه أو الحق، إن كان ثابتاً فعلاً، لمن سأله به، فليس سبباً شرعياً ولا عادياً لاستجابة الدعاء، ومن سأل به سأل بأمر أجنبي ليس سبباً لنفعه، ولم يكن الصحابة، رضوان الله عليهم يفعلونه في حق النبي –صلى الله عليه وسلم- لا في حياته، ولا بعد مماته، لا عند قبره، ولا غير قبره، فكيف بمن هو أدنى منه –صلى الله عليه وسلم-. والله أعلم.




المجيب د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
أستاذ العقيدة بجامعة القصيم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:54 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir