أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الدراسات العليا::. > ملتقى طلاب الدراسات العليا > قضايا ومسائل
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-May-2010, 05:24 PM   #1
عضو متميز
افتراضي طلب مساعدة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أريد كتاب رد على أدلة الأشاعرة على قولهم بالكلام النفسي بعدة أدلة منها مايلي:
1/ قالى تعالى (ويقولون في أنفسهم)
2/قالى تعالي(واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفه)
3/قالى تعالى(وأسرو قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور)
4/قول عمر رضي الله عنه(زودت في نفسي مقالة اردة أن اقولها)

عزتي بحجابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-May-2010, 07:40 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

انظر شرح الطحاوية لابن أبي العز وشرح الواسطية لابن عثيمين وللشيخ صالح آل الشيخ لعلك تجد ما يفيدك,وفقك الله...

الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-May-2010, 12:29 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيدة ابن تيميه مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أريد كتاب رد على أدلة الأشاعرة على قولهم بالكلام النفسي بعدة أدلة منها مايلي:
1/ قالى تعالى (ويقولون في أنفسهم)
2/قالى تعالي(واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفه)
3/قالى تعالى(وأسرو قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور)
4/قول عمر رضي الله عنه(زودت في نفسي مقالة اردة أن اقولها)


3ـ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رسالة تسمى (التسعينية ) يرد فيه على بدعة الكلام النفسى من تسعين وجها لذلك سميت بالتسعينية فرحمه الله رحمة واسعة

المصدر: حوار بين المعتزلة والأشاعرة حول صفة الكلام لله تعالى (نموذج)
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 01:54 AM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي

قد ناقش شيخ الإسلام هذه الحجج، وبين أنه لا دليل لهم فيها:
1- أما قوله تعالى: ]وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ[ (المجادلة: من الآية8) فعنه جوابان:
أحدهما: أن المراد أنهم قالوه بألسنتهم سرا، وحينئذ فلا حجة لهم فيه. وهذا هو الذي ذكره المفسرون، حيث كانوا يقولون: سام عليك، فإذا خرجوا يقولون في أنفسهم، أي يقول بعضهم لبعض: لو كان نبيا عذبنا بقولنا له ما نقول ([1]).
والثاني: إنه قيده بالنفس، وهذا على أن المقصود أنهم قالوه بقلوبهم، وإذا قيد القول بالنفس كان دلالة المقيد خلاف دلالة المطلق، والدليل قول النبي e : "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تتكلم أو تعمل" ([2])، وهذا رد عليهم مطلقاً لأنه قال "ما لم تتكلم" فدل على أن حديث النفس ليس هو الكلام المطلق.
2- وأما قوله تعالى: ]وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَة[ (لأعراف: من الآية205) فالمقصود الذكر باللسان لأنه قال (تضرعا وخيفة ودون الجهر منالقول)، ومن استقراء النصوص يتبين أن الذي يقيد بالنفس لفظ "الحديث"، مثل الحديث السابق: "وما حدثت به أنفسها"، أما لفظ "الكلام" فلم يعرف أنه أريد به ما في النفس فقط ([3]).
3- أما قوله: ]وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ[ (الملك: من الآية13) واحتجاجهم على أن القول المسر في القلب دون اللسان لقوله تعالى في آ×ر الآية ]إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ[، فـ"هذه حجة ضعيفة جداً، لأن قوله ]وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ[ يبين أن القول يسر به تارة، ويجهر به أخرى، وهذا إنما هو فيما يكون في القول الذي هو بحروف مسموعة، وقوله بعد ذلك: ]إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ[ من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى، فإنه إذا كان عليما بذات الصدور فعلمه بالقول المسر والمجهور به أولى"([4]).
4- أما قوله تعالى: ]آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً[ (آل عمران: من الآية41) فقد ذكر في مريم ]ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً[ (مريم: من الآية10) والمعنى: آيتك ألا تكلم الناس، لكن ترمز لهم رمزاً"([5]).
5- أما قول عمر في قصة السقيفة "زورت في نفسي مقالة" فهي حجة عليهم، لأن التزوير: إصلاح الكلام وتهيئته، "فلفظها يدل على أنه قدر في نفسه ما يريد أ، يقوله ولم يقله، فعلم أنه لا يكون قولا إلا إذا قيل باللسان، وقبل ذلك لم يكن قولا، لكن كان مقدرا في النفس، يراد أن يقال، كما يقدر الإنسان في نفسه أنه يحج وأنه يصلي، وأنه يسافر، إلى غير ذلك، فيكون لما يريده من القول والعمل صورة ذهنية مقدرة في النفس، ولكن لا يسمى قولا وعملا إلا إذا وجدت في الخارج…([6])" وهذا يدل عليه الحديث السابق: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل.

منقول من كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة ج3 ص 186

([1]) انظر: الإيمان (ص:129) ط المكتب الإسلامي، ومجموع الفتاوى (15/35).

([2]) متفق عليه: البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب إذا خنث ناسيا في الأيمان ورقمه (6664) (الفتح 11/548-549)، ومسلم، كتاب الأيمان باب تجاوز الله عن حديث النفس ورقمه (127).

([3]) انظر: ألإيمان (ص:130).

([4]) مجموع الفتاوى (15/36)، وانظر: الإيمان (ص:130).

([5]) الإيمان (ص:131).

([6]) الإيمان (ص:131-132) ط المكتب الإسلامي.

التوقيع
قال تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ )

نقطة دم في كوب لبن لا تشرب ..
ونقطة روث في لبن لا يشرب أيضا ..
هذا هو الإخلاص
..
طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 07:15 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 6578
الدولة: ليبيا
المشاركات: 1,276
الدولة : libya
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6578
عدد المشاركات : 1,276
بمعدل : 0.31 يوميا
عدد المواضيع : 229
عدد الردود : 1047
الجنس : ذكر

افتراضي


قال شيخ الاسلام : 12/49
" وجمهور العقلاء يقولون : قول هؤلاء معلوم الفساد بالضرورة .
وهؤلاء يقولون : تكليمه لموسى ليس إلا خلق إدراك يفهم به موسى ذلك المعنى . فقيل لهم : أفهم كل الكلام أم بعضه ؟
إن كان فهمه كله فقد علم علم الله !
وان كان فهم بعضه فقد تبعض . وعندهم كلام الله لا يتبعض ولا يتعدد .

وقيل لهم : قد فرق الله بين تكليمه لموسى وإيحائه لغيره ، وعلى أصلكم لا فرق " انتهى.

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:16 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir