أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Oct-2017, 10:07 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الإيمان بعموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم للخلق.


من الإيمان الواجب على كل مسلم الإيمان بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم للخلق؛ الإنس والجن، العرب والعجم. ومن أنكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى عموم الناس أو قال: إن النبوة رسالة خاصة بالعرب فهو كافر.
الأدلة على عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم:
1- عموم رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -لأهل الكتاب، فقال: (وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) [آل عمران: 20.].
2-قال الله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف: 158].
وقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [سورة الأنبياء: 107]، وقال عز وجل: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [سبأ: 28.].
3-وبلَّغَ - صلى الله عليه وسلم - الناس جميعًا أنه خاتم الأنبياء، وأن رسالته عامة، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أعطيت خمسًا لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ من الأنبياء قبلي)، وذكر منها: (وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصّة، وبُعثت إلى الناس
كافَّةً) ... الحديث رواه البخاري ومسلم.
ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم.
لا بد في صحة الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم أن يعتقد المسلم ويؤمن بأنه خاتم الأنبياء، بأن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي العربي رسول الله حقا، وأنه خاتم الأنبياء، ليس بعده نبي. فمن ادعى النبوة بعده فهو كافر، ومن صدق مدعي النبوة بعده فهو كافر أيضا؛ لأنه مكذب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
الأدلة على ختم النبوة به صلى الله عليه وسلم:
1-قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب: 40.]
وقال - صلى الله عليه وسلم -: (مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلاّ وُضِعت هذه اللبنة؟) قال: (فأنا اللَّبنةُ، وأنا خاتم النبيين)، رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أصحاب النار). رواه مسلم.
وفي حديث ثوبان يقول النبي صلى الله عليه وسلم (وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي. وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي).
فهذه الأدلة تدل على أنه خاتم النبيين، وأنه ليس بعده نبي، فمن اعتقد أن بعده نبي فهو كافر، ولا يصح إيمانه، ولهذا من ادعى النبوة بعده فهو كافر، كمسيلمة الكذاب، والأسود العنسي.
وفي الزمن المعاصر هذا: مرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى النبوة؛ وقد أجمع العلماء على تكفيره وتكفير أتباعه.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:54 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir