أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Oct-2017, 10:19 PM   #1
عضو متميز
افتراضي حكم سب الصحابة رضي الله عنهم.


وسب الصحابة رضي الله عنهم فتح لباب عظيم من الشر والبدعة والنفاق، وبه ينقض الإسلام عروةً عروة، فلا تقام تعاليم الإسلام، ولا يبلغ هذا الدين كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا ما سعت إليه السبئية والرافضة، لنبذ هذا الدين ومحاربته، وما وصلت إليه من بدع ونفاق وكفر وشرك.
وقد جاءت الأحاديث والآثار بالنهي والتحذير وحكم أئمة السلف على من سبهم:
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه) رواه البخاري في صحيحه.
وفي هذا الحديث أبلغ النهي عن سب الصحابة رضي الله عنهم الذي اتخذته الرافضة ديناً، ينسبونه لآل البيت رضي الله عنهم.
عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: شكا عبدالرحمن بن عوف خالد بن الوليد فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (يا خالد؟ لِمَ تؤذي رجلاً من أهل بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهباً لم تدرك عمله. فقال: يا رسول الله! يقعون فيَّ فأردُّ عليهم؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تؤذوا خالداً فإنه سيف من سيوف الله صبَّه على الكفار) رواه أحمد في مسنده.
قال ابن حجر رحمه الله (ت852هـ): (فنهي بعض من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخطابه بذلك عن سبّ من سبقه يقتضي زجر من لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخاطبه، عن سب من سبقه من باب أولى).
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله) أخرجه ابن أبي عاصم في كتابه السنة، باب ذكر الرافضة
وقال الألباني رحمه الله: (حديث حسن، وإسناده مرسل صحيح رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير محمد بن خالد وهو الضبي الملقب بسؤر الأسد، وهو صدوق، وللحديث بعض الشواهد الموصولة المسندة، ومن أجلها أوردت الحديث في (الصحيحة))..
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت لي عائشة رضي الله عنها: (يا ابن أُختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسبوهم). رواه مسلم في صحيحه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خيرٌ من عمل أحدكم عُمره). رواه أحمد وابن ماجه في سننه وهو صحيح.
وعن ميمون بن مهران رحمه الله (ت 117هـ) قال: (ثلاث ارفضوهن: سب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، والنظر في النجوم، والنظر في القدر). رواه مسلم في صحيحه.
قال الإمام مالك رحمه الله (ت 179هـ): (من شتم النبي قُتل، ومن شتم أصحابه أُدِّب).
وقال الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله (ت 238هـ): (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس).
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241): (ومن انتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبغضه بحدث كان منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعاً حتى يترحَّم عليهم جميعاً، ويكون قلبُه لهم سليماً).
وقال النووي رحمه الله (ت 676هـ): (واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون).
ولذا من تنقص أو سب الصحابة فهو من شر الخليقة؛ لأن عمله هذا اعتداء على الدين كله، ومن كفرهم أو اعتقد ردتهم فهو أولى بالكفر والردة. وإنه عمل أحد بعدهم من عمل، فإنه لن يبلغ عشر معشارهم. كما جاءت بذلك الأحاديث.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:02 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir