أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Nov-2017, 05:15 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,835
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,835
بمعدل : 0.45 يوميا
عدد المواضيع : 671
عدد الردود : 1164
الجنس : ذكر

افتراضي الصحابة وآل البيت( مكانتهم وحقوقهم وحكم سبهم).


أولاً: الصحابة رضي الله عنهم.
الصحابة جمع صحابي، وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك. والذي يجب اعتقاده فيهم أنهم أفضل الأمة ، وخير القرون، لسبقهم واختصاصهم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم والجهاد معه ، وتحمل الشريعة عنه، وتبليغها لمن بعدهم، وقد أثنى الله عليهم في محكم كتابه قال:  وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  .[ التوبة 100]
وأفضل الصحابة: الخلفاء الأربعة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة، وهم هؤلاء الأربعة، وطلحةُ والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد.
ويُفضل المهاجرون على الأنصار، وأهل بدر على أهل بيعة الرضوان، ويُفضل من أسلم قبل الفتح وقاتل على من أسلم بعد الفتح.
حقوق الصحابة وحرمة سبهم:
1. احترامهم والثناء عليهم وتوقيرهم وتعظيمهم ورفع منزلتهم وتكريمهم والاحتجاج بإجماعهم والاستنان بآثارهم، واعتقاد ما نطق به القرآن الكريم والذكر الحكيم من أنهم خير أمة أخرجت للناس.
2. الدعاء لهم قال تعالى:وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [ الحشر 10]
3. النهي عن الإساءة إليهم أو سبهم، فقد نهى المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: « لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفه»
فمن أصول أهل السنة سلامةُ قلوبهم وألسنتِهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن متطلبات عدم الإساءة إليهم وجوب السكوت عن الخوض في الفتن التي جرت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه. ويجب الاعتقاد أن الصحابة مجتهدون في كل ما اتخذوه من مواقف، إن أصاب أحدهم فله أجران، أجر على اجتهاده وأجر على إصابته، وإن أخطأ فله أجر الاجتهاد، والخطأ مغفور، ولا يقول أهل السنة: إنهم معصومون، بل مجتهدون، إما مصيبون وإما مخطئون، لم يتعمدوا الخطأ في ذلك.
فيجب على المسلم أن يعتقد أن محبة الصحابة دين وإيمان، وأن محبتهم من محبة الله ورسوله، ويجب أن يحرص المسلمون على التعريف بحقوق الصحابة وفضائلهم للناس.

ثانياً: آل البيت:

هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذين حرمت عليهم الصدقة، وهم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس، ويدخل فيهم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته.
وأهل السنة يحبون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «أذكركم الله في أهل بيتي».
فأهل السنة يحبونهم ويكرمونهم، لأن ذلك من محبة النبي صلى الله عليه وسلم وإكرامه، وذلك بشرط أن يكونوا متبعين للسنة مستقيمين على الملة، كما كان عليه سلفهم، كعلي والعباس وأبنائهم، وأما من خالف السنة ولم يستقم على الدين، فإنه لا تجوز موالاته ولو كان من أهل البيت.
فموقف أهل السنة من أهل البيت موقف الاعتدال والإنصاف، يتولون أهل الدين والاستقامة منهم، ويتبرؤون ممن خالف السنة وانحرف عن الدين، ولو كان من أهل البيت، فإن كونه من أهل البيت ومن قرابة الرسول لا ينفعه شيئا، حتى يستقيم على دين الإسلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً ، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئاً ، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت ، لا أغني عنك من الله شيئاً» وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً:« من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه» .
ويتبرأ أهل السنة من طريقة الروافض الذين يغلون في بعض أهل البيت ويدعون لهم العصمة، ومن طريقة النواصب الذين يناصبون أهل البيت العداء، ومن طريقة المبتدعة والخرافيين الذين يتوسلون بأهل البيت ويتخذونهم أرباباً من دون الله.
فأهل السنة على المنهج المعتدل والصراط المستقيم الذي لا إفراط فيه ولا تفريط.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:58 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir