أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Sep-2010, 03:06 PM   #1
مشرف
افتراضي تصحيف طريف جدا ً

تصحيف طريف جدا ً
• لم يأت في كتاب، ولم نره في مخطوط...
• لكنه جاء في شاشة التلفزيون.

لقد اعتاد الباحثون وطلاب العلم على التصحيف والتحريف الواقعين في كتب التراث ومخطوطات العلماء ، بل إن معالجة التصحيف والتحريف من أهم واجبات المحقق لكتب أهل العلم، وإذا لم يفعل المحقق هذا فلا فرق إذاً بين الناسخ والمحقق، بل لا فرق بين أمين المكتبة وبين المحقق، مع أنهم ( المحقق والناسخ وأمين المكتبة ) يجيدون قراءة المخطوط، لكن المحقق استأثر بإخراج النص وحده دون الأخوين السابقين ( الناسخ وأمين المكتبة) فما السبب !! هل نطالب بتكافؤ الفرص وتداول سلطة إخراج الكتب، أم نتريث لنعرف السبب ؟
لقد اهتم أهل العلم بهذا الباب اهتماما ً يثير الاستغراب، فقد أُلفت فيه مؤلفات كثيرة لتصحيح الخلل وإصلاح الغلط، فمن تلك المؤلفات: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، ومنها كتاب التطريف في التصحيف للسيوطي، ومنها كتاب تصحيفات المحدثين للعسكري وغيرها من الكتب المؤلفة في هذا الباب، يقول الصفدي في كتابه بعد أن ذكر أن الأئمة الكبار لم يسلموا من التصحيف (وإذا كان مثل هؤلاء قد صحَّ أنهم صحَّفوا، وحرَّر النقلُ أنهم حرَّفوا، فما عسى أن تكون الحُثالة من بعدِهم، والرذالةُ الذين يتبهرجونَ في نقدِهم، ولكن الأوائل صحّفوا ما قَلّ، وحرّفوا ما هو معْدود في الرّذاذ والطّل، فأما من تأخّر، وبَخّ قطْرُ جهلِه على سِباخ عقلِه وبخّرَ، وزادتْ سقطاتُه على البَرْق المتألّق في السحاب المُسَخّر فإنّهم يُصحّفون أضعافَ ما يُصحّحون ويحرّفون زياداتٍ على ما يحرّرون، ولقد كان غلَط الأوائل قليلاً معدوداً وسبيلاً بابُ اقتحامِه لا يزالُ مرْدوماً مردوداً، تجيءُ منه الواحدةُ النّادرةُ الفَذّة، وقلّ أنْ تتْلوَها أختٌ لها في اللّحاق بها مُغِذّة، فأما بعد أولئك الفُحول، والسُحب الهَوامِع التي أقْلعتْ، وعَمَتْ رياضَ الأدَب بعدهم نوازلُ المحول، فقد أتى الوادي فطَمّ على القَريّ، وتقدّم السقيمُ على البَري:
فليْتَ أنّ زَماناً مرّ دامَ لنا ... وليْتَ أنّ زَماناً دامَ لمْ يَدُمِ
قال صاحبُ الأغاني: حدثني محمد بن جرير الطّبري أنا أبو السّائِب ثنا وَكيع عن هِشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تُنشِدُ بيتَ لَبيد:
ذهبَ الذينَ يُعاشُ في أكنافِهمْ ... وبقيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأجْرَبِ
فتقول: رحِم الله لَبيداً، فكيف لو أدرك مَن نحن بين ظَهرانَيْهم؟)
لقد اشتهر بين طلاب العلم تصحيفات طريفة كثيرة حَدَثَت عنها أخطاء جسيمة، منها الصعب المعقد، ومنها السهل الطريف، وبينهما السهل الممتنع ...
جاء تصحيف في أحد كتب الفقه، في كتاب الحج تحديدا ً، وبشكل أدق عند مسألة الدفع من مزدلفة والذهاب إلى منى ... فما الذي قاله المؤلف، وما التصحيف الذي وقع ؟ قال رحمه الله ( وليس من السنة غسل حصى الجمار ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها ولم يفعل ذلك صحابته الكرام رضي الله عنهم، أما التصحيف الذي وقع، فهو طريف جدا ً، فقد زحفت نقطة الجيم في (الجمار) فذهبت هذه النقطة الشقية إلى الخلف لتستقر فوق الحاء في كلمة
( حصى )
(( وأترك لك أخي الكريم قراءة الجملة من جديد فلا أظنك تحتاج إلى مساعدة))
المهم أن بعض العلماء يقول: بسبب هذا التصحيف صار ذلك الفعل معتادا ً زمنا ليس بالقصير، عند بعض الناس، فأصبحوا يتواصون: إياكم أن تغسلوا ما نهى عنه العلماء، لا حول ولا قوة إلا بالله .
تصحيف آخر : رسالة من أحد ملوك المسلمين إلى أحد نوابه أو عماله في أحد الأقطار يأمره فيها أن يحصي له عدد المخنثين ( أي المتشبهين بالنساء ) لكن الأمر لم يأت على بال أمير المؤمنين، فقد قال: ( أجمع المخنثين فأحصهم وأبعثهم لنا) ... لكنها النقطة الشقية، مرة أخرى تأتي دون أن يطلبها أحد، أتت النقطة على الحاء، فأصبحت ( فأخصهم ) فأخصاهم وبعثهم إلى أمير المؤمنين ( ذلك ما كنا نبغ ) إنه التصحيف يفعل الأفاعيل .
تصحيف آخر لكنه في القراءة وليس في الكتابة، كان الطالب يقرأ الجملة الآتية:
فلما ألَّف فلان كتابه وسارت به الركبان وقرأه العلماء طار ذكره في الآفاق .. لكن الطالب لم يتمهل ولم يتأمل أخطأ في قراءة ( ذكره ) ( فلم يكسر الذال بل فتحها ولم يسكن الكاف، بل فتحها ) فما النتيجة ؟ هذا الطالب المسكين سارت بقصته الركبان، وطار ذكره في القاعات الأخرى.

لقد أدركت أيها القارئ الكريم أن التصحيف كما أنه طريف فهو كذلك في غاية الخطورة والتضليل، فتبنى الأحكام على غير قواعدها، وتصدر الأشياء دون حقائقها، وتسمى الأشياء بغير مسمياتها .. وهذه الأخيرة ( تسمية الأشياء بغير مسمياتها ) هي بيت القصيد . . . فانتظر قليلا ً من فضلك.

كثير منا يعرف القناة الإخبارية التابعة لباقة (mbc) المسماة بالعربية .
نعم إنها قناة ( العربية ) التي يحبُّ أن يسمها البعض ( قناة العبرية ) وهذا تصحيف بلا شك ....
لكن كيف نعالج هذا التصحيف أو التحريف ؟
لا سبيل لعلاج التصحيف إلا بإتباع الخطوات التالية:
1 ـ الرجوع إلى الأصول المنقول منها، فمثلا ً التصحيف في حديث، نرجع إلى أصل الحديث، وليكن في البخاري مثلا ً، فإذا نظرنا في البخاري الذي هو
( الأصل ) علمنا أن في العبارة المنقولة ( تصحيف أو تحريف ) فنصحح الخطأ .
2 ـ معرفة الأسماء والمصطلحات ، فيرجع المصحح إلى مظان تلك الأسماء والمصطلحات في كتب التراجم وبعض المعاجم، فيصحح الخطأ.
3 ـ النظر في سياق الجملة وتقدير الكلمة الصحيحة والتشكيك في الكلمة التي يظن أنها مصحفة أو محرفة .
4 ـ ثم بعد ذلك يقدر المصحح إعراب الكلمة ليتضح بعد ذلك وجه الصواب .

فما رأيك أخي الكريم أن نسير في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف الواقع في اسم قناة ( العربية ) أو ( العبرية ) على هذه الأمور الأربعة، ليتضح وجه الصواب في اسم القناة ؟

أما الخطوة الأولى:

س/ ما هو أصل القناة؟
ج / أصل القناة هو مديرها طبعا ً، هو الذي يترأس القناة ويتحكم في رؤيتها ورسالتها .
س/من هو هذا المدير ؟
ج/ هو عبد الرحمن الراشد .
س / أعربي الانتماء ؟
ج / لا، بل أمريكي الانتماء.
س / أعربي الشكل والمظهر؟
ج / لا، لا ، بل أمريكي الشكل والمظهر .
وراجع هذا الرابط

س / ما الأحب إليه العرب والمسلمون أم أمريكا ؟
ج / أمريكا طبعا ً
س / إذا ً لا يحب العرب والمسلمين ؟
ج / نعم، بل ويمقتهم .
س / هل سبق له أن دافع عن أمريكا ؟
ج / لا ينفك عن ذلك أبدا ً .
س / هل سبق أن أساء للعرب والمسلمين؟
ج / لا يتوقف عن هذا أبدا ً ..
س / من هو عبد الرحمن الراشد هذا
ج / ألم تعرفه بعد يا صديقي، إنه عبد الرحمن الراشد مدير القناة المذكورة الذي أشرب قبله حب أمريكا، وأهل أمريكا، وسياسة أمريكا ، فأصبح يغني ويرقص طوال يومه وهو يقول : أمريكا أمريكا، آه يا أمريكا، أنت الشياكة والانتيكا، آه يا أمريكا .
غريب أنك لم تعرفه وهو الذي يبغض العرب والمسلمين ويصفهم بأبشع الأوصاف وأحقرها . .
ألم تسمع يا صديقي عن ( بوش ) لما قال عن العرب المسلمين ( إنهم امبرياليين ) فقام الراشد من غير رشد فكتب من غده مقالة عنوانها ( فعلا ً إننا انبرياليين )
لسان حال هذا الراشد يقول: ( أمريكا بضعة مني، فمن آذى أمريكا فقد آذاني)
الجميع يعرف أن هذا المخلوق متأمرك من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه .... لا يحتاج لمثل هذا بيان، فلا يختلف عليه اثنان ولا تتناطح عليه عنـزان.
وقد كتب فيه أناس كثيرون، وراجع إن أبيت الروابط التالية:

( عبد الرحمن الراشد والخطاب المتصهين )
http://raaaay.blogspot.com/2008/10/blog-post_9831.html

( عبد الرحمن الراشد مدير قناة العربية قلم مأجور وثعلب يعظ وحاقد )
http://www.alwatanvoice.com/arabic/n.../28/64763.html

( عبد الرحمن الراشد كفاك تزييفا ً للحقائق أيها الرجل )
http://okbah.cc/ok/%D8%B9%D8%A8%D8%A...2%D8%A7%D8%A6/

وهذا غيض من فيض وقطرة من مطرة، وإلا فقد انتقده الكثيرون، وحكوا عنه البلايا والموبقات التي يندى له الجبين.

للأسف فالخطوة الأولى لا تصحح لنا التصحيف، بل تدلنا على شيء آخر.

فلنذهب إلى الخطوة الثانية: الأسماء والمصطلحات ... آه يا الأسماء والمصطلحات، هل تعلم يا صديقي أن كثيرا ً من مدراء قناة العربية نصارى غربيون ونصارى عرب لا انتماء عندهم للإسلام ولا انتماء عندهم للعرب.. فضلا ً منك راجع أسماء المسئولين فيها لتعرف مدى عروبتهم .
وراجع هذا الرابط للاستزادة :
http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=35011

للأسف فقدنا الفرصة الثانية لتصحيح التحريف وبيان صحة الأصل ( وهو أن العربية عربية فعلا ً )

ننتقل إلى الخطوة الثالثة : وهي الأهم يا صاحبي، نعم هي الأهم . . .
فما الذي يحول بينك وبين رؤية القناة المذكورة، نعم، انظر لها نظرة فاحصة ودقق في أخبارها، وفي ولاء القناة، حاول أن تقارن بين صياغة الأخبار عند هذه القناة وعند قناة أخرى، انظر إلى برامجها، وإلى ضيوف البرامج ... قارن طرح القناة مع طرح قناة أخرى . . . ستجد العجب العجاب، وسترى ما يحار فيه أولو الألباب .
يا لها من عربية مسلمة، يا لها من غيورة على المسلمين من حقد أعداء الإسلام.
آه والآهات لا تكفي، أف أف ٍ والتأفف لا يعيد لي حقي .
في الخمسة الأيام الماضية مع هذا اليوم السادس طرحت هذه العربية الأصيلة في عروبتها، الأصولية في إسلامها، الإيمانية في مبدئها، وولائها، وحسبها، ونسبها
طرحت أخبارا ً وبرامج وحلقات عن أحداث 11 سبتمبر، وعن قضية الكافر العاهر الذي هم َّ بإحراق نسخا ً من القرآن، وعن المظاهرة المناوئة للإسلام في أمريكا إزاء ذكرى الحادي عشر من سبتمبر ... فانظر ولا يخدعك النظر، فبكل بساطة صوروا المسلمين (من خلال ما ذكرت لك) أنهم:
1 ـ إرهابيون
2 ـ رجعيون متخلفون في جمودهم ونظرهم
3 ـ معادون للغرب بكل أطيافه .
4 ـ لا مكان للآخر عندهم
5 ـ لم يستطيعوا أن ينشروا التسامح والسلام بين أنفسهم
6 ـ لم يعطوا الشعب الأمريكي والغربي فكرة حسنة عنهم ( وأخشى أن يقولوا في العام القادم لم يعطوا الجزية لأمريكا عن يد وهم صاغرون )
7 ـ أن العرب والمسلمين هم المعتدون وهم الظالمون للغرب الذي رموهم وأفزعوهم في عقر دارهم ( ووالله قالوها )

فلما قرروا هذه المسائل السبع، برروا فعل أمريكا في حربها على أفغانستان والعراق.
وأعتذروا للقس الذي أراد أن يحرق القرآن .
وبرروا للمتظاهرين في أمريكا الهاتفين بعبارات العداوة للعرب والمسلمين.

هذا ما حصل منهم في مسألة واحدة وحدث واحد، فما بالك بما حصل منهم في قضية الحوار المباشر بين فلسطين وإسرائيل، فانظر يا أخي إلى قناتهم فلا زالت القضية حية .
وما بالك يا أخي لو نظرت إلى بقية القضايا، وبقية الأخبار، والبرامج ....
وراجع يا أخي هذه الروابط أيضا ً


http://majdah.maktoob.com/vb/majdah18926/

يا أخي تصفح غير مأمور بعض الكتابات والانتقادات التي وجهت إلى هذه القناة ، واستخدم محركات البحث مثل جوجل وياهو ..
وأدع القارئ في استراحة قصيرة مع هذه الرسالة :


(هذه رسالة بريدية بعثها الإعلامي المعروف مهند الخطيب إلى صالح القلاب الإعلامي المشهور الذي يبدو أنه قد أرسل إليه رسالة سابقةً يستفسر فيها عن أسباب خروجه من قناة العربية.

السلام عليكم ورحمة الله


شكراً على اهتمامك الكبير بشخصي المتواضع , وهذا مما يسعدني جداً , ويؤملني بمزيد من التواصل بيننا , خصوصاً وأنا في مرحلة انتقالية احتاج فيها إلى يد العون المخلصة المؤمنة بسلطة الإعلام في مقابل سلطات الرقيب الضيقة.



سيدي:


علاقتي بقـناة العربية لم تنتنه اليوم بل انتهت منذ زمن بعيد . منذ ذلك الوقت الذي بدأتُ أجدُ فيه القناة تتحول شيئاً فشيئاً لتكون ناطقاً رسمياً عن جهات معينة لا تخفى على العاملين في القناة. أنا هنا أتكلم عن شخصي رغم أنني لا أستطيع أن أنفي كون ما جرى لي هو حالة عامة في بيئة القناة. تعبير عن الغضب والتململ والضيق.


جئت إلى قناة العربية بحثاً عن المستقبل , والحقيقة , والتقنية العالية , والشهرة.

بدأت قناة العربية عملها متزامنة مع الغزو الأمريكي للعراق . ورغم كل ما قيل عن هذا التزامن , وما قيل في الجهة الأخرى بأن القناة إنما جاءت كردِّ فعلِ تجاه مواقف قناة الجزيرة من السعودية والكويت وأمريكا على وجه الخصوص , فإننا لم نجد لكل هذه الدعاوى ما يسندها من لدن توجهات وأفكار القائمين على القناة في ذلك الحين.

لا أنفي أننا كنا بين فترة وأخرى مجبرين على نقل أخبار يُراد منها الرد على قناة الجزيرة , وإثارة القائمين عليها , لكننا ظننا أن هذا كله مجرد سجال إعلامي , وهو كما تعرف حتماً أمرٌ طبيعي في الساحة الإعلامية . هذا الظن للأسف كان خاطئاً.

لكننا بدأنا نلحظ مع تسلم الأستاذ عبدالرحمن الراشد مقاليد الأمور في القناة أن الأمور بدأت تسير سيراً سيئاً تجاه الوقوع في براثن التحيز والبروباغندا.


دعايات وإعلانات مجانية عن مرشحين عراقيين مدعومين أمريكياً . هجوم مُعلن وصريح في القناة ضد المقاومة العراقية. برامج خاصة في تشويه صورة المقاومة العربية في العراق وفلسطين بطرق استخباراتية لم يكن الكثير من المذيعين والمعدين يرضى بها , أو يفهم السبب الذي يدعو لها.


العالم العربي والإسلامي بكامله يُسمي قتلى فلسطين من الأبرياء شهداء , إلا قناتنا , فتسميهم قتلى , وهي تساوي بين قتلى فلسطين وقتلى العدو ..

أشرطة وصور تصل للقناة عن قتلى الجنود الأمريكان , وعن عمليات المقاومة العراقية , وعن الضحايا العراقيين الذي قُتِلوا بأيدي أمريكية أو بأيدي وزارة الداخلية العراقية فيرفض الأستاذ عبدالرحمن الراشد نشرها , بدعاوى وحجج سخيفة , كان آخرها قوله : " أنَّ في هذا تقوية للتيار الإرهابي المتطرف " , فقلتُ له : نحن جهة إعلامية محايدة , شأننا أن ننقل الخبر بحيادية , وهذا التيار المتطرف , وإن كنت أختلف معك في وصفه بالتطرف , هو تيار موجود في الساحة شئنا أم أبينا , وأنا أوافقك أستاذ عبدالرحمن في عدم نقل الرسائل التحريضية الحاشدة , لكن وكما أننا ننقل عمليات الأمريكان , فيجب أن ننقل عمليات المقاومة أيضاً على أقل تقدير, فهذا في صالح مصداقية القناة أمام جمهورها , وما يحصل من هجوم ضدنا مبعثه هذا الانحياز في النقل الذي نُتهم به !


القناة تسير وفق أجندة خفية. لم يعد لديَّ أدنى شك في ذلك. وبالمناسبة هذا الشك بات يقيناً لدى كثير من العاملين في القناة وليس فقط مهند الخطيب.

القناة اليوم تنطق باللسان الأمريكي , ومن يضع خططها واستراتيجيتها هو الأستاذ عبدالرحمن الراشد فقط , وأما العاملين جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فلا يستطيعون تمرير أي شيء دون موافقته على ذلك. يُقال أنه ديموقراطي ومتوازن , وأنت لا شك تعرفه جيداً حين عملت تحت إدارته في جريدة الشرق الأوسط , لكننا لم نجد سوى أنه يستمع لما نقوله , ويوافق عليه لكنه لا يمرره رسمياً !!

زد على ذلك أن القناة بدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخبارية المشبوهة , ولا أظنهم يخفون على سعادتك.

لا أدري إن كنت تتابع تغطية القناة لأحداث فلسطين بعد فوز حركة حماس بالانتخابات , لكن ما يحصل من القناة من هجومها المتواصل على حركة حماس شيء لا يمكن السكوت عليه . نعلم إن لدى الأستاذ عبدالرحمن مشكلة مزمنة مع الإسلاميين , لكن مشاكله الخاصة لا يجب أن تطغى على صورة القناة ويجب أن لا تظهر على سطح القناة , وفي برامجها , وعلى لسان مذيعيها !

فموضوع فلسطين وقضيتها هي قضية مركزية قومية في العالم العربي , ولا يجب اختزالها من خلال مشكلة شخصية للأستاذ عبدالرحمن مع حماس ولا يجب الزج بقضية مقدسة كقضية فلسطين في خضم خصومات إدارة القناة . كلنا نختلف مع حماس , لكننا نقف معها شعورياً كسلطة منتخبة , ونقف على الحياد إعلامياً .. أما ما تفعله القناة فلا يوجد له أي مبرر سوى وجود أجندة خفية كما أسلفت. يغذي هذه الأجندة أن خصومها هم خصوم عبدالرحمن , فتتقاطع الخصومات هنا, والضحية (قناة العربية)
القناة باختصار شديد هي قناة موجهة , تتناوشها أكثر من سلطة , أمريكا وتيار المؤيدين لتدخلاتها في الشأن العربي , السعودية والكويت , وسلطة عبدالرحمن الراشد " الشخصية ".
لك أن تعجب من أننا لا نعرف حتى اليوم , من يُموِّل القناة ؟؟ من يدفع رواتبنا ؟؟ من يملك السلطة العليا على القناة ؟؟
عني أنا , فلم أستطع الاستمرار في بيئة تسيرها إدارة ظل , يشعر في " ظلها " الواحد أنه مجرد دبوس صغير في قطعة قماش كبيرة منسوجة بعناية.
حصلت على المستقبل , والشهرة , والتقنية العالية , لكنني لم أحصل على الحقيقة . هذه هي كل حكايتي.
رغم كل شيء , فأنا ما زلت أحتفظ بذكريات جميلة مع إخوتي وأخواتي في القناة , كما مع إدارة القناة , وأرجو لهم كل التوفيق والرقي .
استاذي : أرجو أن تتحفني وتمدني ولا تبخل علي بتوجيهاتك ونصائحك السديدة , راجياً منك التواصل معي من خلال قناة Atv التي ستكون إن شاء الله قناة للأسرة العربية بتوازن وتجرد ووضوح ...
أخوك مهند الخطيب
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t41445.html




للأسف يا صديقي، لم نستطع إصلاح التصحيف في اسم القناة .

إذا ً ما هو القول الراجح في اسمها ؟

بكل تأكيد، إنها النقطة الشقية مرة أخرى، ذهبت وتركت الناس حيارى، ذهبت من حرف ( الغين ) فأصبحت ( عينا ً )
العربية هي في الحقيقة قناة ( الغربية ) وليست العربية ...
نعم، نعم، إنها عدوة العرب، قناة الغربية وليست عربية ( العربية ) تصحيف وتحريف، الصواب أنها الغربية .
وقد تقول يا صديقي، أين التقدير الإعرابي للجملة حتى يتضح وجه الصواب فيها؟
فهناك من يقول : هي في محل رفع ( الغربيةُ )
وهنا من يقول هي مجرورة ( العربيةِ )
وكلا القولين صواب .
فمن رفعها أثبت النقطة الشقية، فتصبح ( الغربية ُ )
فيكون أصل الجملة هذه الغربيةُ.
ومن جعلها في محل جر فعلى تقدير مضاف محذوف تقديره : هادم.
فتصبح القناة ( هادم العربيةِ ) فأخفوا بداية اسمها كما هي عادتهم في الإسقاط
فهم أهل ( الستر والتغطية ) كفانا الله شرهم .

فهل بقي من شك يا أخي أن التصحيف قد طال الشاشات التلفزيونية بعد أن كان قابعا ً في لوحات المخطوطات وأوراق المطبوعات ؟؟

لا أظنك إلا منصفا ً محبا ً للحق، لأنه حق، ومبغضا ً للباطل لأنه باطل.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتبه : محمد الباهلي.
5 / 10 / 1431هـ الرياض.

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Sep-2010, 09:13 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

شكرا للناقل والكاتب فهذا نقد في الصميم وأصاب كبد الحقيقة

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2010, 05:39 PM   #3
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك، وأنار دربك .

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:26 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir