أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Oct-2010, 07:13 PM   #1
عضو متميز
افتراضي للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث: لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم .قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن ؟!! ))

المظهر الأوّل :ـ مجالسة أهل المنكر بعد الإنكار عليهم

قال ابن كثير في شرحه للآية ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 78 ) المائدة "قال الإمام أحمد رحمه الله : حدثنا يزيد ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي ، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا ، فجالسوهم في مجالسهم - قال يزيد : وأحسبه قال : وأسواقهم - وواكلوهم وشاربوهم . فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فقال : " لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا ".

قلتُ ـ أم فارس ـ : وهذا ما أصبحنا نشاهده عيانا ـ والعياذ بالله ـ نرى البعض يُنكر على أهل المنكر ليلا ويجالسونهم ويضاحكونهم نهارا،وإذا ما سألتهم عن هذا التغييرالمفاجئ،وكيف أصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم، قالوا بأنهم قد فعلوا واجب النصيحة!ولا يضرهم من ضلّ إنِ اهتدوا!

يتبع..

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).

التعديل الأخير تم بواسطة أم فارس ; 25-Oct-2010 الساعة 08:01 PM.
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Oct-2010, 04:21 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

المظهر الثاني لبس الشعر المستعار أو ما يعرف بالباروكة

وهذه فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ جاء فيها :
أما الباروكة وهكذا وصل الشعر بالشعر كله منكر لا يجوز، النبي- صلى الله عليه وسلم- نهى عن الوصل, ولعن الواصلة والمستوصلة, وهي التي تضم إلى شعرها شعراً لتضخيمه أو لطوله أو تكثيره كل هذا لا يجوز، وهكذا لبس الباروكة, فقد ثبت عنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال لما رأى ذلك: (بهذا هلكت نساء بني إسرائيل لما اتخذوا كبة من الشعر)، وثبت في حديث معاوية-رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- نهى عن مثل هذا, فهذا يدل على أن لبس الباروكة المعروفة لا يجوز؛ لأنه أشد من الوصل إذا كان الوصل شعراً بشعر محرم وكبيرة من الكبائر فلا شك أن لبس الباروكة الذي هو شعر مزور قال معاوية: "ما يفعل ذلك إلا اليهود"، كل هذا يدل على أنه منكر، والقصد أنه من عمل اليهود وأن مما ....به نساء بني إسرائيل هذا العمل، كما جاء به الحديث عنه- عليه الصلاة والسلام-، فينبغي للمؤمن والمؤمنة الحذر من ذلك, فالمؤمن يحذر نساءه وأهله والمؤمنة تحذر ذلك فلا تلبس الباروكة ولا تصل الشعر بالشعر، كل منهما منهي عنه وفيه وعيد شديد.

http://www.binbaz.org.sa/mat/8906


يتبع إن شاء الله ..

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2010, 05:30 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

المظهر الثالث : نهي الناس عن المنكر وإتيانه
قال الله تعالى مخاطبا بني إسرائيل "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ " البقرة الآية 44
قال الطبري في تفسيره " الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ } قَالَ أَبُو جَعْفَر : اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْبِرّ الَّذِي كَانَ الْمُخَاطَبُونَ بِهَذِهِ الْآيَة يَأْمُرُونَ النَّاس بِهِ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسهمْ , بَعْد إجْمَاع جَمِيعهمْ عَلَى أَنَّ كُلّ طَاعَة لِلَّهِ فَهِيَ تُسْمَى بِرًّا . فَرُوِيَ عَنْ ابْن عَبَّاس مَا : 702 - حَدَّثَنَا بِهِ ابْن حُمَيْد , قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَة , عَنْ ابْن إسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد , عَنْ عِكْرِمَة , أَوْ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ ابْن عَبَّاس : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَاب أَفَلَا تَعْقِلُونَ } أَيْ تَنْهَوْنَ النَّاس عَنْ الْكُفْر بِمَا عِنْدكُمْ مِنْ النُّبُوَّة وَالْعَهْد مِنْ التَّوْرَاة , وَتَتْرُكُونَ أَنْفُسكُمْ : أَيْ وَأَنْتُمْ تَكْفُرُونَ بِمَا فِيهَا مِنْ عَهْدِي إلَيْكُمْ فِي تَصْدِيق رَسُولِي , وَتَنْقُضُونَ مِيثَاقِي , وَتَجْحَدُونَ مَا تَعْلَمُونَ مِنْ كِتَابِي . 703 - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن سَعِيد , قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْر بْن عُمَارَة , عَنْ أَبِي رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك , عَنْ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ } يَقُول : أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالدُّخُولِ فِي دِين مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا أُمِرْتُمْ بِهِ مِنْ إقَام الصَّلَاة { وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ } . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : 704 - حَدَّثَنِي بِهِ مُوسَى بْن هَارُونَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ } قَالَ : كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاس بِطَاعَةِ اللَّه وَبِتَقْوَاهُ وَهُمْ يَعْصُونَهُ . 705 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ } قَالَ : كَانَ بَنُو إسْرَائِيل يَأْمُرُونَ النَّاس بِطَاعَةِ اللَّه وَبِتَقْوَاهُ وَبِالْبِرِّ وَيُخَالِفُونَ , فَعَيَّرَهُمْ اللَّه . 706 - وَحَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاج , قَالَ : قَالَ ابْن جُرَيْجٍ : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ } أَهْل الْكِتَاب وَالْمُنَافِقُونَ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاس بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاة , وَيَدَعُونَ الْعَمَل بِمَا يَأْمُرُونَ بِهِ النَّاس , فَعَيَّرَهُمْ اللَّه بِذَلِكَ , فَمَنْ أَمَرَ بِخَيْرٍ فَلْيَكُنْ أَشَدّ النَّاس فِيهِ مُسَارَعَة . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : 707 - حَدَّثَنِي بِهِ يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد : هَؤُلَاءِ الْيَهُود كَانَ إذَا جَاءَ الرَّجُل يَسْأَلهُمْ مَا لَيْسَ فِيهِ حَقّ وَلَا رِشْوَة وَلَا شَيْء , أَمَرُوهُ بِالْحَقِّ , فَقَالَ اللَّه لَهُمْ : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَاب أَفَلَا تَعْقِلُونَ } 708 - وَحَدَّثَنِي عَلَيَّ بْن الْحَسَن , قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِم الْحَرَمِيّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَخْلَد بْن الْحُسَيْن , عَنْ أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ فِي قَوْل اللَّه : { أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَاب } قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء : لَا يَفْقُه الرَّجُل كُلّ الْفِقْه حَتَّى يَمْقُت النَّاس فِي ذَات اللَّه ثُمَّ يَرْجِع إلَى نَفْسه فَيَكُون لَهَا أَشَدّ مَقْتًا . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَجَمِيع الَّذِي قَالَ فِي تَأْوِيل هَذِهِ الْآيَة مَنْ ذَكَرْنَا قَوْله مُتَقَارِب الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُمْ وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي صِفَة الْبِرّ الَّذِي كَانَ الْقَوْم يَأْمُرُونَ بِهِ غَيْرهمْ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّه بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ , فَهُمْ مُتَّفِقُونَ فِي أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاس بِمَا لِلَّهِ فِيهِ رِضًا مِنْ الْقَوْل أَوْ الْعَمَل , وَيُخَالِفُونَ مَا أَمَرُوهُمْ بِهِ مِنْ ذَلِكَ إلَى غَيْره بِأَفْعَالِهِمْ . فَالتَّأْوِيل الَّذِي يَدُلّ عَلَى صِحَّته ظَاهِر التِّلَاوَة إذَا : أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِطَاعَةِ اللَّه وَتَتْرُكُونَ أَنْفُسكُمْ تَعْصِيه , فَهَلَّا تَأْمُرُونَهَا بِمَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاس مِنْ طَاعَة رَبّكُمْ ! مُعِيرهمْ بِذَلِكَ وَمُقَبِّحًا إلَيْهِمْ مَا أَتَوْا بِهِ . وَمَعْنَى نِسْيَانهمْ أَنْفُسهمْ فِي هَذَا الْمَوْضِع نَظِير النِّسْيَان الَّذِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { نَسُوا اللَّه فَنَسِيَهُمْ } 9 67 بِمَعْنَى : تَرَكُوا طَاعَة اللَّه فَتَرَكَهُمْ اللَّه مِنْ ثَوَابه ."
يتبع إن شاء الله ..

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 12:35 AM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

أشكر لك فتح هذا الموضوع يا أم فارس
مشاركة :
من مظاهر اتباع سنن اليهود والنصارى

1- كتم العلم: (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون )
(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )

هناك كم كبير من الأحكام الشرعية المكتومة تولى كتمها من أخذ الله عليه العهد ببيانها .
وقد أشرت في مداخلة في موضوع طاعة أولي الأمر إلى إحدى هذه الأحكام في مسألة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
وكيف أنها أصبحت مجرد شعار يردد . كقولهم : مذبوح على الطريقة الإسلامية .
وتأتي المعصية ويقول لك : اسمع وأطع . كأن هذه القاعدة مجرد كلام لا واقع له .
بل أصبح كثير من طلبة العلم ممن تتلمذ على أيدي هؤلاء يرددها ولا يتصور - مجرد تصور - أن يطبقها ؛ لأن شيخه رسخ فيه الطاعة العمياء لغير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكتم عنه التطبيق إما بقوله أو بفعله أو بهما .

2- تحريف كلام الله لمطامع دنيوية
( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون )
(إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ....) الآية
كم من محرف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بيننا ممن ينتسب إلى العلم والدين
تلفت يمنة ويسرة وستجد العشرات ممن اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ، يبيعون دينهم بعرض من الدنيا مال أو وظيفة أو منصب او جاه ....
يتكلمون بالمنكر ويدافعون عنه وعن أهله ، وينهون عن المعروف ويحاربونه ، ويحاربون أهله ، ويدافعون عن الظلم ويمدحون أهله ،
ويبيحون المحرمات ويدبجون الفتاوى التي ترضي الفاسقين الظالمين . وهم في هذا كله من أهل العلم يعلمون أن ما يقومون به من الباطل
ولو شئت لسميت بعضهم ووضعت روابطا لمواقعهم ، لكن حسبي أن كل عاقل ومنصف ومتأمل يعرفهم .
والحر تكفيه الإشارة ، والقرآن ذكر صفات المنافقين ولم يذكر أسماءهم


وربما لي عودة أخرى إن شاء الله تعالى

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 02:25 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ساره مشاهدة المشاركة
.... ويبيحون المحرمات ويدبجون الفتاوى التي ترضي الفاسقين الظالمين . وهم في هذا كله من أهل العلم يعلمون أن ما يقومون به من الباطل
ولو شئت لسميت بعضهم ووضعت روابطا لمواقعهم ، لكن حسبي أن كل عاقل ومنصف ومتأمل يعرفهم .
والحر تكفيه الإشارة ، والقرآن ذكر صفات المنافقين ولم يذكر أسماءهم
؟؟؟
ليتك تفيدنا بوضع بعض روابط مواقعهم .. ولاتكتم عنا علما.. ما داموا مجاهرين بإباحة المحرمات التي لا تخفى على كل عاقل منصف .
التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 06:30 AM   #6
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

حاولت أن أرسل رسالة خاصة لكن عدد مشاركاتي لا يسمح
ولا أحب أن أعمل دعاية لهذا الموقع وإلا لكتبت رابطه
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يظهر أسماء المنافقين ولم يعلنها فليس المهم الأسماء بل الصفات
لأن الاسم يموت وتبقى الصفة تتكرر في تاريخ الأمة .
أغاثنا الله وأياكم من جور أهل الجور ، ووصرف عنا مكر عباد المسيح .

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 12:32 PM   #7
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

جزاكم الله خيرا على المشاركة.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 01:56 PM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

مزيد من التوضيح للأخت فهدة
1- هل هناك أوضح من حكم القتال مع الكفار ضد المسلمين ؟
ومع ذلك أتعلمين أن هناك من أجازه ممن ينتسب إلى العلم والدين والفتيا
ابحثي في النت عن استفتاء تقدم به الجند المسلمون في الجيش الأمريكي عن حكم قتالهم المسلمين في أفغانستان
فكان الجواب من قبل هؤلاء المحرفين المبدلين: بالجواز حتى تثق فيهم دولتهم .
ووقع على الفتيا ثلاثة أحدهم يظهر دوريا على فضائية مشهورة .
مع أن هذا المفتي يعلم أن مظاهر الكافرين ومعاونتهم ردة عن الدين ، فأي ضلال أعظم من هذا ؟


2- هل هناك أوضح من حكم الجهاد في الدولة التي هجم عليها العدو الكافر الصائل
فالجهاد فيها فرض عين على الجميع ومن أوجب الواجبات
ومع ذلك أتعملين ماذا يفتي به من اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وصدوا على سبيل الله
يفتون بأنه فتنة ! ألا في الفتنة سقطوا
وقد كانوا يفتون سابقا بأنه جهاد ، ولكن الحكم تغير لديهم ، وعلة التغير تغير العدو
في السابق المهاجم عدو لــ .... أما المهاجم الآن فهو صديق لــ و .....
والحكم يدور مع علته


3- ومن المسائل كذلك قضية الاختلاط المحرم (ولا أقصد أي اختلاط بل أعني المجمع على تحريمه )
ومع ذلك هناك من يفتي به ممن باع دينه وأمانته بالمنصب والجاه بل زعم أحدهم أن هذا اللفظ لا أصل له
وآخر مكث يفتش وينقب ويجمع المشتبهات لكي يقضي بها على المحكمات وكل ذلك لكي يرضى عنه ربه الذي يتوجه إليه
انظري إلى أي درجة وصلنا في التحريف والتبديل .


4- أحدهم كان يفتي في مسألة فقهية (التأم...) بالتحريم ، ولما تم الإلزم به تغيرت فتواه إلى الجواز ولا أدري هل يصل به إلى الوجوب ؟
وذلك أنه في الحقيقة لا يتلقى الأحكام من الله ، بل هو يطوّع دين الله لأهواء بعض الناس .


5- آخرون دينهم هو طاعة ول...... ، لا يعلمون من الدين إلا هذا وأصبحت هذه القضية مركزية لديهم
فهم مع ول....... مرجئة ، ومع عامة المسلمين أشبه بالخوارج فلا تجد إلا أشد العبارات وأقساها ، ويحملون الكلام ما لا يحتمل
بينما من يرتكب الموبقات ويجاهر بالظلم والمعاصي والسئيات يمدحونه ويزكونه وينافحون عنه ويدعون إلى اتباعه ويصغرون من مخالفاته
أليس هؤلاء ممن اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وصدوا عن سبيله
أليس فيهم شبه من المغضوب عليهم


يا ترى هل مازلت تحتاجين إلى أسماء ؟

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 05:09 PM   #9
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن كانت الأخت فهدة قد عرفت الأشخاص الذين يعنيهم الأخ فأرجو إرسال أسمائهم على الخاص، لأنِّي لم أتوصل إليها للأسف .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2010, 03:54 PM   #10
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

المظهر السادس : إتخاذ العلماء [ السوء ] أربابا من دون الله
قال الله تعالى " اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " التوبة الآية 31
قال الطبري في تفسيره "يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : اِتَّخَذَ الْيَهُود أَحْبَارهمْ , وَهُمْ الْعُلَمَاء . وَقَدْ بَيَّنْت تَأْوِيل ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابنَا هَذَا . قِيلَ وَاحِدهمْ حَبْر وَحِبْر بِكَسْرِ الْحَاء مِنْهُ وَفَتْحهَا . وَكَانَ يُونُس الْجَرْمِيّ فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ يَزْعُم أَنَّه لَمْ يَسْمَع ذَلِكَ إِلَّا " حِبْر " بِكَسْرِ الْحَاء , وَيَحْتَجّ بِقَوْلِ النَّاس : هَذَا مِدَاد حِبْر , يُرَاد بِهِ : مِدَاد عَالِم . وَذَكَرَ الْفَرَّاء أَنَّهُ سَمِعَهُ حَبْرًا وَحِبْرًا بِكَسْرِ الْحَاء وَفَتْحهَا. وَالنَّصَارَى رُهْبَانهمْ , وَهُمْ أَصْحَاب الصَّوَامِع وَأَهْل الِاجْتِهَاد فِي دِينهمْ مِنْهُمْ . كَمَا حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سَلَمَة , عَنْ الضَّحَّاك : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ } قَالَ : قُرَّاءَهُمْ وَعُلَمَاءَهُمْ . { أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } يَعْنِي : سَادَة لَهُمْ مِنْ دُون اللَّه يُطِيعُونَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّه , فَيُحِلُّونَ مَا أَحَلُّوهُ لَهُمْ مِمَّا قَدْ حَرَّمَهُ اللَّه عَلَيْهِمْ وَيُحَرِّمُونَ مَا يُحَرِّمُونَهُ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَدْ أَحَلَّهُ اللَّه لَهُمْ . كَمَا :حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : ثنا عَبْد السَّلَام بْن حَرْب الْمُلَائِيّ , عَنْ غُطَيْف بْن أَعْيَن , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : اِنْتَهَيْت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ فِي سُورَة بَرَاءَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ , وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ فَيُحِلُّونَ " . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا مَالِك بْن إِسْمَاعِيل , وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد جَمِيعًا عَنْ عَبْد السَّلَام بْن حَرْب , قَالَ : ثنا غُطَيْف بْن أَعْيَن , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيب مِنْ ذَهَب , فَقَالَ : " يَا عَدِيّ اِطْرَحْ هَذَا الْوَثَن مِنْ عُنُقك ! " قَالَ : فَطَرَحْته وَانْتَهَيْت إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأ فِي سُورَة بَرَاءَة , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدهُمْ ! فَقَالَ : " أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّه فَتُحَرِّمُونَهُ , وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّه فَتُحِلُّونَهُ ؟ " قَالَ : قُلْت : بَلَى . قَالَ : " فَتِلْكَ عِبَادَتهمْ " وَاللَّفْظ لِحَدِيثِ أَبِي كُرَيْب . * - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السَّكُونِيّ , قَالَ : ثنا بَقِيَّة عَنْ قَيْس بْن الرَّبِيع , عَنْ عَبْد السَّلَام بْن حَرْب النَّهْدِيّ , عَنْ غُطَيْف , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ سُورَة بَرَاءَة ; فَلَمَّا قَرَأَ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قُلْت : يَا رَسُول اللَّه , أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ لَهُمْ ؟ قَالَ : " صَدَقْت , وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّه فَيَسْتَحِلُّونَهُ , وَيُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّه لَهُمْ فَيُحَرِّمُونَهُ " . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ , عَنْ حُذَيْفَة , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ ؟ قَالَ : لَا , كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ , قَالَ : قِيلَ لِأَبِي حُذَيْفَة فَذَكَرَ نَحْوه , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ الْحَرَام فَيَسْتَحِلُّونَهُ , وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ الْحَلَال فَيُحَرِّمُونَهُ . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , عَنْ الْعَوَّام بْن حَوْشَب , عَنْ حَبِيب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ قَالَ : قِيلَ لِحُذَيْفَة : أَرَأَيْت قَوْل اللَّه : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ } ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَصُومُونَ لَهُمْ , وَلَا يُصَلُّونَ لَهُمْ , وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللَّه لَهُمْ حَرَّمُوهُ , فَتِلْكَ كَانَتْ رُبُوبِيَّتهمْ .- قَالَ : ثنا جَرِير وَابْن فُضَيْل , عَنْ عَطَاء , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : اِنْطَلَقُوا إِلَى حَلَال اللَّه فَجَعَلُوهُ حَرَامًا , وَانْطَلَقُوا إِلَى حَرَام اللَّه فَجَعَلُوهُ حَلَالًا , فَأَطَاعُوهُمْ فِي ذَلِكَ , فَجَعَلَ اللَّه طَاعَتهمْ عِبَادَتهمْ , وَلَوْ قَالُوا لَهُمْ اُعْبُدُونَا لَمْ يَفْعَلُوا . * - حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ , قَالَ : سَأَلَ رَجُل حُذَيْفَة , فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْد اللَّه أَرَأَيْت قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } أَكَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ ؟ قَالَ : لَا , كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ . حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ أَشْعَث , عَنْ الْحَسَن : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا } قَالَ : فِي الطَّاعَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } يَقُول : وَزَيَّنُوا لَهُمْ طَاعَتهمْ . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس : لَمْ يَأْمُرُوهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُمْ , وَلَكِنْ أَمَرُوهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّه , فَأَطَاعُوهُمْ , فَسَمَّاهُمْ اللَّه بِذَلِكَ أَرْبَابًا . - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا اِبْن نُمَيْر , عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا } قَالَ : قُلْت لِأَبِي الْعَالِيَة : كَيْف كَانَتْ الرُّبُوبِيَّة الَّتِي كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيل ؟ قَالَ قَالُوا : مَا أَمَرُونَا بِهِ اِئْتَمَرْنَا , وَمَا نَهَوْنَا عَنَّا اِنْتَهَيْنَا ! لِقَوْلِهِمْ : وَهُمْ يَجِدُونَ فِي كِتَاب اللَّه مَا أُمِرُوا بِهِ وَمَا نُهُوا عَنْهُ , فَاسْتَنْصَحُوا الرِّجَال , وَنَبَذُوا كِتَاب اللَّه وَرَاء ظُهُورهمْ . - حَدَّثَنِي بِشْر بْن سُوَيْد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ , عَنْ حُذَيْفَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : لَمْ يَعْبُدُوهُمْ , وَلَكِنَّهُمْ أَطَاعُوهُمْ فِي الْمَعَاصِي .
رابط ذو صلة
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=5962
يتبع إن شاء الله ..

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2010, 04:40 PM   #11
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

مشاركة
شرك الطاعة والاتباع
ومن مظاهر اتباع سنن اليهود والنصارى شرك الطاعة والاتباع
يقول شيخ الإسلام رحمه في الله في الفتاوى ج 1 ص 98:
وكثير من المتفقهة وأجناد الملوك ، وأتباع القضاة ، والعامة المتبعة لهؤلاء يشركون شرك طاعة ؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما قرأ ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ) فقال: يا رسول الله ما عبدوهم ، فقال: (( ما عبدوهم ولكن أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم ، وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم )) .

فتجد أحد المنحرفين يجعل الواجب ما أوجبه متبوعه ، والحرام ما حرمه ، والحلال ما حلله ، والدين ما شرعه ، إما دينا ، وإما دنيا ، وإما دنيا ودين ، ثم يخوف من امتنع من هذا الشرك ، وهو لا يخاف أنه أشرك به شيئا في طاعته بغير سلطان من الله . انتهى كلامه رحمه


تأمل أخي المسلم الأصناف التي تقع في هذا الشرك :
1- كثير من المتفقهة ( يعني أن هذا يكثر عند من ينتسبون إلى الفقه )
2- وكثير من أجناد الملوك ( يعني أنه يكثر عند الجند أصحاب الطاعة العمياء(عبدالمأمور))
3- وأتباع القضاة
4- والعامة المتبعون لما سبق .

سبحان الله يبدو أن العينات تتكرر في كل زمان
انظر أخي المسلم في واقعنا كيف فشا هذا الشرك حتى أصبح من يسمى (.......) هو المشرع
فيأمر بالمعصية ويشرعها (أي يجعلها قانونا ونظاما ) فيطاع ، وينهى عن الطاعة فتصبح (محظورة ومحرمة وقد يقال إنها: فتنة ) ويطاع .

وأصبح له جيش من المتفقة وشيوخ التبديل يستحضرون له ما يشاء من الأحكام مما يوافق هواه

فقسم منهم : يحتال في التخريج على النصوص وعلى الأقوال الضعيفة ، والنصوص المشتبهة كما فعل أهل السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم

وقسم منهم وظيفتهم تطويع الناس لهذا الضلال باستخدام النصوص الشرعية ، وجلد الناس بهذه النصوص ، فيستحضرون نصوص الطاعة
دوما ليطبقوها على هذا الأمر بالمعصية المشرع لها ، ويحذرون من معصيته ، حتى مع علمهم أنه آمر بالمعصية مشرع لها ومقنن .

وهؤلاء وإن قالوا : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إلا أن واقعهم يكذب قولهم ، فلسان حالهم يقول: لا طاعة لله في معصية (فلان)

ولو تأملنا أحد قرار منع (....اء ) كيف سارع فيه شيوخ التبديل والأئمة المضلين
هذا يؤيد ، وهذا يثني ، وهذا يضع الآليات ، وآخر يتهدد من يخالف بالقتل ،
والله وصلت إلى التهديد بالقتل من بعض الأصناف التي ذكرها شيخ الإسلام
فأن يجعل الحلال حراما ، إن لم يكن هذا شرك الطاعة فليس هناك شرك طاعة

وتأمل أخي المسلم قول الشيخ : (فتجد أحد المنحرفين يجعل الواجب ما أوجبه متبوعه ، والحرام ما حرمه ، والحلال ما حلله ، والدين ما شرعه )

أليس هذا هو الوقع ، فكيف لا يكون شركا في الطاعة ، وهم يجعلون الواجب ما يوجبونه ، وليس ما يوجبه الله ، والحرام ما يحرمونه لا ما يحرمه الله
ومع هذا الوضع المزري ، والانحراف الشنيع
ما زلنا نتبجح بأننا أهل التوحيد والعقيدة
وكأن التوحيد أن يدّرس كتاب التوحيد علما نظريا بلا تطبيق
وكأن العقيدة هي مجرد معرفة الأقوال والفرق والردود
وكأن الإيمان هو التصديق بلا قول أو عمل ، بل حتى التصديق هناك من ينازعك فيه
فقد أصبح التصديق هو بقول فلان (يكون من كان من متبوع أو معظم ) وعصمة أقواله وأفعاله وعدم معارضته .
تأتي له بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لك : لكن فلانا قال كذا

ويمضي أحدهم شطرا من عمره في تقرير التوحيد ويرسب في أول اختبار حقيقي

وللأسف ما كنا ندرس وندّرس بطلانه من شرك الطاعة
أصبح واقعا ولم يشعر بذلك كثير من طلبة العلم حتى من المتخصصين في العقيدة
فقد صار لديهم انفصاما في الشعور ، يقرأون ، ولا يحسنون التطبيق على الواقع
فإنا لله وإنا إليه راجعون

أم فارس : عفوا على تكرار المسالة / عندما كتبت المشاركة ودخلت لأضيفها وجدت مشاركتك
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2010, 05:45 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

لا بأس، فمشاركتك زيادة فائدة وتوضيح، بارك الله فيك.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Nov-2010, 12:47 AM   #13
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث " لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذر

مشاركة
تقديس الأحبار والرهبان

وهذه المشكلة هي الأساس الذي بنيت عليه طاعتهم في المعصية ، فقبل الطاعة كان هناك التقديس والغلو ، والرفع فوق المنزلة
وتأتي الطاعة المطلقة عقب التقديس والغلو نتيجة لها .

هذ البدعة سنها اليهود والنصارى الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أننا سنتبع سننهم
فهم المعروفون بذلك ، فرجال الدين لهم من العصمة والتقديس والتعظيم ما ليس لغيرهم تعظيما وتقديسا يصل إلى العبادة .

وللأسف فقد وجد في الأمة من يعمل كما عملت اليهود والنصارى مع أحبارها ورهبانها حتى مع من يزعم أنه ينتسب إلى السلف
فقد وجد من يقدم قول (فلان) على قول النبي صلى الله عليه وسلم
تقول له قال الله تعالى ، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم كذا ، فيقول لك : قال فلان كذا

نعم هو في مقام التنظير يقول: إنه لا يعدل بكلام الله ورسوله كلام أحد
لكن في مقام التطبيق تجد أنه يعطل نصوص الكتاب والسنة لصالح قول (فلان) من العلماء ، خاصة إذا وافق هواه .

ويزداد التقديس والغلو والتعصب للأشخاص حتى يصل إلى منع وتجريم وتحريم مجرد الانتقاد ،
فإذا انتقدت (فلانا) تكون كأنك قد انتقصت الكتاب والسنة ، ويردون عليك بالعبارة المشهورة لحومهم مسمومة .
وأي انحراف ظاهر لهذا العالم يكون نصيبه التأويل كما يفعله أهل التأويل في نصوص الكتاب والسنة
حتى وإن كانت نصوصه تأبى التأويل .

وغفل هؤلاء عن حقيقة هامة وهي أن العالم قد يكون وليا لله تعالى ، وقد يكون وليا للطاغوت .

وكثير من طلبة العلم عندهم ما يسمى سذاجة التنميط فالكل عنده نمط واحد ، ويكفي أن ينتسب فلانا إلى العلم وطلبه حتى يصبح قديسا
يحرم الطعن فيه ، أو تــناوله بكلمة ، فهم لا يفرقون بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان بل يضعون الجميع في سلة واحدة

فمادام الجميع لهم (لحى) وينتسبون إلى العلم فلحومهم مسمومه ، حتى لو كانوا أعدى أعداء الله ، حتى لو كانوا من المحرفين المبدلين لدين الله
حتى لو كان لهم مواقف فيها ردة وضلال ، أو فسق وظلم وإعانة للظالم على من أمر الله تعالى بالانتصار له .

ومع أن الله تعالى قسم العلماء إلى علماء ربانيين ، وعلماء شبه بالكلاب اللاهثة خلف الدنيا ، أو شبه الحمير الذين يحملون علما ولا يعملون به (كمثل الحمار يحمل أسفارا) ، ومع أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا منهم في أحاديث كثيرة (إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ) ( أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان ) ؛ لأن ضرر هؤلاء على الدين والدنيا أعظم من ضرر عامة الناس الذي يقترفون المعاصي والسئيات ،

إلا أن هذا التقسيم للعلماء والتحذير من أئمة الضلال أهل اللسان العليم ليس له نصيب من التطبيق ،
وكأن كل العلماء مقدسين ، وكأن الأوصاف المذكورة لا تنطبق إلا على بلعام بن باعور ، أوعلماء بني إسرائيل الذين بادوا وانقرضوا .
نسأل الله العافية والسلامة .
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Nov-2010, 07:11 AM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث: لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا ...

[ هذه إعادة ترتيب لمشاركة الأخت أم فارس السابقة حتى تسهل على القراء ]
المظهر السادس : إتخاذ العلماء [ السوء ] أربابا من دون الله

قال الله تعالى " اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " التوبة الآية 31

قال الطبري في تفسيره "يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : اِتَّخَذَ الْيَهُود أَحْبَارهمْ , وَهُمْ الْعُلَمَاء . وَقَدْ بَيَّنْت تَأْوِيل ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابنَا هَذَا .
قِيلَ وَاحِدهمْ حَبْر وَحِبْر بِكَسْرِ الْحَاء مِنْهُ وَفَتْحهَا .
وَكَانَ يُونُس الْجَرْمِيّ فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ يَزْعُم أَنَّه لَمْ يَسْمَع ذَلِكَ إِلَّا " حِبْر " بِكَسْرِ الْحَاء ,
وَيَحْتَجّ بِقَوْلِ النَّاس : هَذَا مِدَاد حِبْر , يُرَاد بِهِ : مِدَاد عَالِم .
وَذَكَرَ الْفَرَّاء أَنَّهُ سَمِعَهُ حَبْرًا وَحِبْرًا بِكَسْرِ الْحَاء وَفَتْحهَا. وَالنَّصَارَى رُهْبَانهمْ , وَهُمْ أَصْحَاب الصَّوَامِع وَأَهْل الِاجْتِهَاد فِي دِينهمْ مِنْهُمْ .
كَمَا حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سَلَمَة ,
عَنْ الضَّحَّاك : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ } قَالَ : قُرَّاءَهُمْ وَعُلَمَاءَهُمْ .

{ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } يَعْنِي : سَادَة لَهُمْ مِنْ دُون اللَّه يُطِيعُونَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّه , فَيُحِلُّونَ مَا أَحَلُّوهُ لَهُمْ مِمَّا قَدْ حَرَّمَهُ اللَّه عَلَيْهِمْ
وَيُحَرِّمُونَ مَا يُحَرِّمُونَهُ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَدْ أَحَلَّهُ اللَّه لَهُمْ .


كَمَا :حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : ثنا عَبْد السَّلَام بْن حَرْب الْمُلَائِيّ , عَنْ غُطَيْف بْن أَعْيَن , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد ,
عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : اِنْتَهَيْت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ فِي سُورَة بَرَاءَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه }
فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ , وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ فَيُحِلُّونَ " .

* - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا مَالِك بْن إِسْمَاعِيل , وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد جَمِيعًا عَنْ عَبْد السَّلَام بْن حَرْب , قَالَ : ثنا غُطَيْف بْن أَعْيَن , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد ,
عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيب مِنْ ذَهَب , فَقَالَ : " يَا عَدِيّ اِطْرَحْ هَذَا الْوَثَن مِنْ عُنُقك ! "
قَالَ : فَطَرَحْته وَانْتَهَيْت إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأ فِي سُورَة بَرَاءَة , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه }
قَالَ : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدهُمْ ! فَقَالَ : " أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّه فَتُحَرِّمُونَهُ , وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّه فَتُحِلُّونَهُ ؟ "
قَالَ : قُلْت : بَلَى . قَالَ : " فَتِلْكَ عِبَادَتهمْ " وَاللَّفْظ لِحَدِيثِ أَبِي كُرَيْب .

* - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السَّكُونِيّ , قَالَ : ثنا بَقِيَّة عَنْ قَيْس بْن الرَّبِيع , عَنْ عَبْد السَّلَام بْن حَرْب النَّهْدِيّ , عَنْ غُطَيْف , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد ,
عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم , قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ سُورَة بَرَاءَة ; فَلَمَّا قَرَأَ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه }
قُلْت : يَا رَسُول اللَّه , أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ لَهُمْ ؟
قَالَ : " صَدَقْت , وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّه فَيَسْتَحِلُّونَهُ , وَيُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّه لَهُمْ فَيُحَرِّمُونَهُ " .

- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ ,
عَنْ حُذَيْفَة , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ ؟
قَالَ : لَا , كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ .

* - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ ,
قَالَ : قِيلَ لِأَبِي حُذَيْفَة فَذَكَرَ نَحْوه , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : وَلَكِنْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ الْحَرَام فَيَسْتَحِلُّونَهُ , وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ الْحَلَال فَيُحَرِّمُونَهُ .

* - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , عَنْ الْعَوَّام بْن حَوْشَب , عَنْ حَبِيب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ قَالَ :
قِيلَ لِحُذَيْفَة : أَرَأَيْت قَوْل اللَّه : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ } ؟
قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَصُومُونَ لَهُمْ , وَلَا يُصَلُّونَ لَهُمْ , وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللَّه لَهُمْ حَرَّمُوهُ ,
فَتِلْكَ كَانَتْ رُبُوبِيَّتهمْ .


- قَالَ : ثنا جَرِير وَابْن فُضَيْل , عَنْ عَطَاء , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه }
قَالَ : اِنْطَلَقُوا إِلَى حَلَال اللَّه فَجَعَلُوهُ حَرَامًا , وَانْطَلَقُوا إِلَى حَرَام اللَّه فَجَعَلُوهُ حَلَالًا , فَأَطَاعُوهُمْ فِي ذَلِكَ , فَجَعَلَ اللَّه طَاعَتهمْ عِبَادَتهمْ ,
وَلَوْ قَالُوا لَهُمْ اُعْبُدُونَا لَمْ يَفْعَلُوا .


* - حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ , قَالَ :
سَأَلَ رَجُل حُذَيْفَة , فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْد اللَّه أَرَأَيْت قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } أَكَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ ؟
قَالَ : لَا , كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اِسْتَحَلُّوهُ , وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ .

حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ أَشْعَث , عَنْ الْحَسَن : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا } قَالَ : فِي الطَّاعَة .
* - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ ,
عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } يَقُول : وَزَيَّنُوا لَهُمْ طَاعَتهمْ .

- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط ,
عَنْ السُّدِّيّ : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه }
قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس : لَمْ يَأْمُرُوهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُمْ , وَلَكِنْ أَمَرُوهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّه , فَأَطَاعُوهُمْ , فَسَمَّاهُمْ اللَّه بِذَلِكَ أَرْبَابًا .

- حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا اِبْن نُمَيْر , عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس ,
عَنْ أَبِي الْعَالِيَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا } قَالَ :
قُلْت لِأَبِي الْعَالِيَة : كَيْف كَانَتْ الرُّبُوبِيَّة الَّتِي كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيل ؟
قَالَ قَالُوا : مَا أَمَرُونَا بِهِ اِئْتَمَرْنَا , وَمَا نَهَوْنَا عَنَّا اِنْتَهَيْنَا ! لِقَوْلِهِمْ ، وَهُمْ يَجِدُونَ فِي كِتَاب اللَّه مَا أُمِرُوا بِهِ وَمَا نُهُوا عَنْهُ ,
فَاسْتَنْصَحُوا الرِّجَال , وَنَبَذُوا كِتَاب اللَّه وَرَاء ظُهُورهمْ .


- حَدَّثَنِي بِشْر بْن سُوَيْد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيّ ,
عَنْ حُذَيْفَة : { اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : لَمْ يَعْبُدُوهُمْ , وَلَكِنَّهُمْ أَطَاعُوهُمْ فِي الْمَعَاصِي .
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 10:34 PM   #15
عضو متميز
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث: لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا ...

يرفع بمناسبة قيام أحد المحرفين المنحرفين بالهجوم على
أهل الجهاد والاستشهاد
يقول : إنهم عملاء إسرائيل

مع أنها تهمة مستهلكة
وقائلها أول من يعرف بطلانها
ويعرف أنه كاذب مفتر في قوله

ويعرف من العميل لإسرائيل !
ويعرف من يحمي إسرائيل !
ويعرف من يحافظ على أمن إسرائيل أكثر من الإسرائليين أنفسهم

لكنه يتجاهل كل هذا
ويقفز إلى من يعلن الحرب على إسرائيل ويتهمهم بالعمالة

انظروا حجم التضليل الذي يمارسه هذا الدجال
ويمارسه باسم الدين والشريعة
أي تضليل أعظم من هذا
وأي انحراف أظهر منه

لكن لا عجب
فالعبودية للطاغوت تكاليفها كثيرة
والطاغوت لا يرضى إلا بأن نحب من يحب
ونبغض من يغض .

نعم إنها المولاة والمعاداة في الطاغوت
فنوالي من يواليه ونعادي من يعاديه

انظروا كيف تم تحريف المفاهيم
من الموالاة في الله والمعاداة في الله
إلى
الموالاة في الطاغوت والمعاداة فيه
وتقديم القرابين بين يديه
فلابد أن ننحر أهل الجهاد والاستشاد حتى يرضى عنا
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال
( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ) .

وأختم بهذه الآية
[ انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا ]

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 10:51 PM   #16
لم يفعل المعرف
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث: لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا ...

بارك الله في الجميع ..
من أعظم مظاهر التأثر - ولم أر أحدا أشار إليه - هو الاختلاف في العقيدة الاسلامية , فقد اختلف أهل القبلة وتفرقوا كما اختلف الذين من قبلهم ..
قال البخاري -رحمه الله - في صحيحه :

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( دعوني ما تركتكم إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) ..
ولا أشد من الاختلاف في المعتقد ..
التوقيع
اللهم زدني علما
أبو فرحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 10:57 PM   #17
لم يفعل المعرف
افتراضي رد: للمشاركة: المظاهر التي تجلىّ فيها حديث: لتتّبعن سنن من كان قبلكم شبرًا شبرًا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ساره مشاهدة المشاركة
يرفع بمناسبة قيام أحد المحرفين المنحرفين بالهجوم على


أهل الجهاد والاستشهاد

يقول : إنهم عملاء إسرائيل

كنت قد أرسلت رسالة عتاب قبل مدة لهذا الرجل , وقد ظننت أني قسوت عليه , ولكن الأيام تثبت أنه يستحق أشد من ذلك - نسأل الله الثبات - ..

وهي عبارة عن أبيات قلت فيها :

أجهادنا رمز الخطر؟!
رمز التطرف والضجر؟!
لم لا تكون سهامكم
كالبرق ترمي من كفر
أم أن عباد الصليب
بلحنهم صدع الوتر
فإذا المغني قد أبان
قناعه وبدا السمر
فالكل لحن قائل
إخواننا كل البشر !!
يا شيخنا حقا إذا
كبر الجواد وقد فتر
صاغ العجائب كلما
طارت به تلك الصور
التوقيع
اللهم زدني علما
أبو فرحان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:00 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir