أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Oct-2010, 01:48 AM   #1
عضو متميز
افتراضي الأصولية والتطرف والإرهاب اصطلاحات أثّرت في الدعوة

قال الشيخ صالح آل الشيخ :ـ
في مجال الألفاظ والاصطلاحات التي أثرت في الدعوة: الألفاظ الثلاثة المشهورة الأصولية والتطرف والإرهاب، ثَم مصطلح جديد لكنه يجب أن يرفض، وهو اصطلاح الإسلاموية، إسلاموية تأثيره النفسي أن يقرن بين الإسلام والدموية.
الأصولية والتطرف والإرهاب ثلاثة ألفاظ استعملت في الغرب. متى استعملت في الغرب؟ استعملت بعد حركة [مارتن لوثر]، واللوثرية معروفة، استعملت في الذين طلبوا بقاء الكنيسة على سلطانها الفاسد، فكانوا يسمون في فرنسا الأصولية، يعني: الذين يريدون إبقاء سلطان الكنيسة الفاسد وعدم الانقياد للحركة التحررية.
جاء لفظ ما ذهب إلى اليمين أو اليسار على أي شكل كان في ذلك الوقت على أنه متطرف، ثم من مارس شيئا من الأفعال فعل ذم أو ضرب أو نحو ذلك، بأن هذا نوع من الإرهاب، استعملت ذلك الصحافة الغربية وصار مصطلحا عندهم شائعا.
نقلته مراكز العلوم ـ مع الأسف ـ الإسلامية والعربية، ونقله الإعلام العربي والإسلامي، ونقله الناس، حتى إنهم لم يعودوا يفهموا المعنى الحقيقي والصحيح للأصولية والتطرف والإرهاب.
الإرهاب في الشريعة لا يُنفى، الإرهاب من الرهبة والرهبة تارة تكون محمودة وتارة تكون مذمومة، الإرهاب بحق: إرهاب العدو الذي يعادي الإسلام وأهله، الذي يعتدي على الناس في أموالهم وفي أعراضهم وفي بلدانهم وفي أراضيهم، هي موجودة كما قال جل وعلا "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ"[الأنفال:60] وقوله "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"[الأنبياء:90]، أيضا الترهيب والإرهاب من الوقوع في الجريمة هذا أمر مطلوب شرعا، لهذا جعلت الحدود وجعلت كثير من التعازير للإرهاب، لإيقاع الرهبة في صدر الناس من أن يقدموا على الجرائم المالية والخلقية في المجتمع؛ يعني هذه السلسلة بأجمعها.إذن استعمل اللفظ حتى صار من يقاتل الأعداء -أعداء الإسلام- صار إرهابيا في معنى من المعاني، نعم هناك بعض الممارسات التي لا تقر، ولا يجوز ولا يصح أن تجعل هي التسمية أو المراد بالتسمية الشرعية، فكل يفسر حسب فهمه؛ لكن استعمل هذا الاسم، وأظنه لو ظلّ في الناس بعد ذلك فيكون أي حركة للجهاد، ـ الجهاد الذي لإعلاء كلمة الله ـ فيقع في قلوب الناس أنه نوع إرهاب؛ لأجل الخضوع وغلبة الرحمة غير الشرعية وغير العقلية بالناس.إذا نظرنا للتطرف مصطلح لا حدود له، تطرف في ماذا وحول ماذا؟ تطرف هو أن يكون الذي أمامك ليس على وفق السلوك الذي تريده، فإذا كان في لباسه على هيئة ما؛ قلت متطرفا يعني قالوا متطرف، فإذا كان فيه محافظة على العبادات على هيئة ما قالوا متطرف، وهكذا فهذا المصطلح لما جاء لعالمنا العربي والإسلامي لما جاء أثّر حتى أصبح عند الناس أن الذي يتمسك ببعض السنن متطرف!
وفي الحقيقة هذا اللفظ ما جاء لا في القرآن ولا في السنة وإنما الذي جاء لفظ منضبط وهو الغلو " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ"[النساء:171] والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى الأمة قال «إياكم والغلو» والغلو مجازة الحد في المأذون به، إذا جاوز السنة فهو مردود عليه، الصحابة الثلاثة الذي سألوا عن عبادة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنهم تقالّوها، بعد ذلك قال أحدهم: أما أنا فأصوم ولا أفطر والآخر قال: أما أنا أقوم ولا أنام. والثالث: أما أنا فلا أتزوج النساء. بين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن هذا غلو ولم يسمه تطرفا، جاوز المأذون به في هذه الأشياء، الصيام مطلوب لكن بحد شرعي، تزوج النساء مطلوب لكن أيضا بحد وهو أربع زوجات لمن استطاع في العدل في ذلك، إلى آخره.
فإذن ثَم ألفاظ شرعية تحل محل مثل هذه الألفاظ التي أثرت في الناس.

من شريط /المصطلحات وأثرها على العلم والثقافة والرأي العام

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 17-Oct-2010 الساعة 03:15 AM.
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2010, 05:32 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: الأصولية والتطرف والإرهاب اصطلاحات أثّرت في الدعوة

ولك بالمِثل .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2010, 08:04 PM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: الأصولية والتطرف والإرهاب اصطلاحات أثّرت في الدعوة

جزاك الله خيرا ونفع بعلمك

انور مهدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Oct-2010, 12:10 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: الأصولية والتطرف والإرهاب اصطلاحات أثّرت في الدعوة

وإياك ، بارك الله فيك.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:43 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir