أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Feb-2011, 02:24 AM   #1
عضو متميز
افتراضي الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

السؤال:هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، ما رأيكم فيمن يقول إن الديمقراطية لا تعارض الإسلام بل إن الإسلام شجع هذه الفكرة حينما قرر مسألة الشورى؟


الجواب:هذه الديمقراطية ليست من الإسلام، وإنما هي من الأشياء المحدثة، من العقائد التي يستعملها الكفرة، والديمقراطية تعني: قول

الأكثرية، العبرة بالأكثر، الإسلام لايعمل بهذا، الإسلام عنده الشورى، وعنده أيضًا أهل الحل والعقد، العبرة بأهل الحل والعقد، الديمقراطية عندهم الأصوات، الأصوات يعني

بالأكثرية، الانتخابات تكون بالأكثرية

هذه الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء، وإنما هي مبدأ مبتدع، مبدأ كفري لا يقره الإسلام. وإنما الاختيار والانتخاب في الإسلام يكون لأهل الحل والحقد، إذا اختار أهل

الحل والعقد من كل قبيلة كفى، ولو لم يبايع الأكثر، أما هؤلاء يزعمون أنه الصبيان والنساء والأطفال وناقصو العقول كلهم تؤخذ أصواتهم، هذا مبدأ خارج ليس من الإسلام في

شيء، في الإسلام الاختيار والانتخاب يكون للعقلاء، أهل الحل والعقد من القبائل ورؤساء القبائل والمعروفين بالعقل والرزانة، فإذا بايعوا فالباقي تبع لهم، إذا بايع من القبيلة

واحد أو اثنان أو ثلاثة يكفي، أما هؤلاء -الديمقراطية- لا بد من الأصوات، يكثرون الأصوات، وهذه الأصوات ولو كانت من مجانين ولو كانت من أطفال ولو كانت من نساء ولو كانت

ممن لا رأي له، المقصود: أن الديمقراطية هذه مبدأ عند الكفرة وليس من الإسلام في شيء.


http://shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=445

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2011, 10:09 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

شكرا لك
----------
حكم الديمقراطية والانتخابات والعمل في أنظمتها
ما حكم الديمقراطية ، وشغل منصب بارز في البرلمان ، أو شغل منزلة أخرى في حكومة ديمقراطية ؟ وما حكم الاقتراع وانتخاب شخص بطريقة ديمقراطية ؟

الحمد لله
أولاً:
الديمقراطية نظام أرضي ، يعني حكم الشعب للشعب ، وهو بذلك مخالف للإسلام ، فالحكم لله العلي الكبير ، ولا يجوز أن يُعطى حق التشريع لأحدٍ من البشر كائناً من كان .
وقد جاء في " موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة " ( 2 / 1066 ، 1067 ) :
"ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة ، في الطاعة ، والانقياد ، أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى ، وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) يوسف/ 40 ، ويقول تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) الأنعام/ 57" انتهى .
وسبق تفصيل ذلك في جواب السؤال رقم ( 98134 ) .
ثانياً:
من علم حال النظام الديمقراطي وحكمه ثم رشح نفسه أو رشح غيره مقرّاً لهذا النظام ، عاملاً به ، فهو على خطر عظيم ، إذ النظام الديمقراطي منافٍ للإسلام كما سبق .
وأما من رشح نفسه أو رشح غيره في ظل هذا النظام ، حتى يدخل ذلك المجلس وينكر على أهله ، ويقيم الحجة عليهم ، ويقلل من الشر والفساد بقدر ما يستطيع ، وحتى لا يخلو الجو لأهل الفساد والإلحاد يعيثون في الأرض فساداً ، ويفسدون دنيا الناس ودينهم ، فهذا محل اجتهاد ، حسب المصلحة المتوقعة من ذلك .
بل يرى بعض العلماء أن الدخول في هذه الانتخابات واجب .
فقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم الانتخابات ، فأجاب : "أنا أرى أن الانتخابات واجبة ، يجب أن نعين من نرى أن فيه خيراً ، لأنه إذا تقاعس أهل الخير ، مَنْ يحل محلهم ؟ سيحل محلهم أهل الشر ، أو الناس السلبيون الذين ما عندهم خير ولا شر ، أتباع كل ناعق ، فلابد أن نختار من نراه صالحاً .
فإذا قال قائل : اخترنا واحداً لكن أغلب المجلس على خلاف ذلك .
قلنا : لا مانع ، هذا الواحد إذا جعل الله فيه البركة وألقى كلمة الحق في هذا المجلس سيكون لها تأثير ولا بد ، لكن الذي ينقصنا الصدق مع الله ، نعتمد على الأمور المادية الحسية ولا ننظر إلى كلمة الله عز وجل .... فَرَشِّحْ مَنْ ترى أنه خير ، وتوكل على الله " انتهى باختصار.
من "لقاءات الباب المفتوح".

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها ؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟
فأجابوا :
"لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله ، وتعمل بغير شريعة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام ، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم ، على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلا في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية".
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود" .
انتهى من" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 406 ، 407 ) .
وسئلوا ـ أيضاً ـ :
"كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ : "الانتخابات التشريعية" ، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي ، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي . فما حكم الناخب على غير
الحكم الإسلامي مع أنه يصلي ؟
فأجابوا:
"يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكم الشريعة الإسلامية ، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية ، وأن يقوموا بالتكاتف يدا واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية ، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز ، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر ؛ لقوله تعالى : (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/49-50 ، ولذلك لما بَيَّن اللهُ كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية ، حذر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء ، وأمر المؤمنين بالتقوى إن كانوا مؤمنين حقا ، فقال تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) المائدة/57 .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ".
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان" .
انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/373) .


الإسلام سؤال وجواب

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2011, 10:10 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

شكرا لك
----------
حكم الديمقراطية والانتخابات والعمل في أنظمتها
ما حكم الديمقراطية ، وشغل منصب بارز في البرلمان ، أو شغل منزلة أخرى في حكومة ديمقراطية ؟ وما حكم الاقتراع وانتخاب شخص بطريقة ديمقراطية ؟

الحمد لله
أولاً:
الديمقراطية نظام أرضي ، يعني حكم الشعب للشعب ، وهو بذلك مخالف للإسلام ، فالحكم لله العلي الكبير ، ولا يجوز أن يُعطى حق التشريع لأحدٍ من البشر كائناً من كان .
وقد جاء في " موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة " ( 2 / 1066 ، 1067 ) :
"ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة ، في الطاعة ، والانقياد ، أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى ، وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) يوسف/ 40 ، ويقول تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) الأنعام/ 57" انتهى .
وسبق تفصيل ذلك في جواب السؤال رقم ( 98134 ) .
ثانياً:
من علم حال النظام الديمقراطي وحكمه ثم رشح نفسه أو رشح غيره مقرّاً لهذا النظام ، عاملاً به ، فهو على خطر عظيم ، إذ النظام الديمقراطي منافٍ للإسلام كما سبق .
وأما من رشح نفسه أو رشح غيره في ظل هذا النظام ، حتى يدخل ذلك المجلس وينكر على أهله ، ويقيم الحجة عليهم ، ويقلل من الشر والفساد بقدر ما يستطيع ، وحتى لا يخلو الجو لأهل الفساد والإلحاد يعيثون في الأرض فساداً ، ويفسدون دنيا الناس ودينهم ، فهذا محل اجتهاد ، حسب المصلحة المتوقعة من ذلك .
بل يرى بعض العلماء أن الدخول في هذه الانتخابات واجب .
فقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم الانتخابات ، فأجاب : "أنا أرى أن الانتخابات واجبة ، يجب أن نعين من نرى أن فيه خيراً ، لأنه إذا تقاعس أهل الخير ، مَنْ يحل محلهم ؟ سيحل محلهم أهل الشر ، أو الناس السلبيون الذين ما عندهم خير ولا شر ، أتباع كل ناعق ، فلابد أن نختار من نراه صالحاً .
فإذا قال قائل : اخترنا واحداً لكن أغلب المجلس على خلاف ذلك .
قلنا : لا مانع ، هذا الواحد إذا جعل الله فيه البركة وألقى كلمة الحق في هذا المجلس سيكون لها تأثير ولا بد ، لكن الذي ينقصنا الصدق مع الله ، نعتمد على الأمور المادية الحسية ولا ننظر إلى كلمة الله عز وجل .... فَرَشِّحْ مَنْ ترى أنه خير ، وتوكل على الله " انتهى باختصار.
من "لقاءات الباب المفتوح".

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها ؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟
فأجابوا :
"لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله ، وتعمل بغير شريعة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام ، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم ، على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلا في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية".
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود" .
انتهى من" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 406 ، 407 ) .
وسئلوا ـ أيضاً ـ :
"كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ : "الانتخابات التشريعية" ، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي ، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي . فما حكم الناخب على غير
الحكم الإسلامي مع أنه يصلي ؟
فأجابوا:
"يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكم الشريعة الإسلامية ، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية ، وأن يقوموا بالتكاتف يدا واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية ، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز ، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر ؛ لقوله تعالى : (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/49-50 ، ولذلك لما بَيَّن اللهُ كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية ، حذر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء ، وأمر المؤمنين بالتقوى إن كانوا مؤمنين حقا ، فقال تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) المائدة/57 .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ".
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان" .
انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/373) .


الإسلام سؤال وجواب

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2011, 10:56 PM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

جزاك الله خيرا
والله موضوع الانظمة الحاكمة . لا ليس الانظمة الحاكمة بل الحاكمة الظالمة من نوع نظامي اللامبارك وزين الفاسدين بدأ يشغل تفكيري مع بداية سقوط نظام حسني اللا مبارك تحديدا وليس مع بداية سقوط الفاسدين !
العيش تحت الظلم ليس مقصودا لنفسه. كما أن الديمقراطية المعروفة وسيلة لقبول المنظومة الفكرية الغربية الكافرة كاملة. يعني قبول الجنس الثالث والسفور والنصرانية و الالحاد وعبادة الشيطان وكل الافكار الموجودة والمستقبلية التي يمكن للانسان أن تخطر في باله طالما تخص نفسه ولا تحرم حقوق غيره.
هذا وبالتأكيد وجود هذه الانظمة ليس حلا بل هي جسر (للآثار الفاسدة) للديمقراطية (وليس للديمقراطية نفسها كلها بمحاسنها ومفاسدها). فمن بعض محاسنها أنك تقيم الكثير من شعائرك (الشخصية) الظاهرة والباطنة في دول الكفر بل هي من حقوقك بينما لا تقيمها في الانظمة الديكتاتورية التي تحارب دين الله.
ورغم أن هذا الأمر يشغل تفكيري إلا أنني لا أجد له وقتا لكي أبحث فيه. لكن السكوت ليس حلا أبدا. 70 مليار دولار تذهب سدى ! وغيرها اكثر منها في هذه الانظمة العربية الدمية المنصبة من قبل الدول التي تعطيك ديمقراطية في بلدها كأمريكا وفرنسا وبريطانيا.
ووالله ليس ال 70 مليار هي أعظم المصائب الدنيوية بل لو سرقوا واطعموا الناس لكان الظلم أقل لكنهم حرب على تقدم الانسان العربي. يريدونه جاهلا جائعا مريضا ذليلا.

هذه هدية من النظام التونسي المخلوع


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2011, 11:19 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

وبالمناسبة ليست المسألة خاصة بالحكم بما انزل الله تعالى فقط. فالمسألة لا تتوقف عند ((شعار)) الحكم بما انزل الله. المسألة أوسع من ذلك. إنما من المشاكل التي تحتاج الى معالجة مشكلة السكوت عن هذا الوضع ككل.
يجب أن تكون هناك قنوات للاصلاح الاجتماعي والاقتصادي والعلمي. السكوت ليس حلا أيضا.
يجب أن يتحرك العلماء معا لا كأفراد لوضع حلول عملية ولو على مراحل تدور حول مطالبة الحكام بقنوات للاصلاح والمراقبة فهؤلاء (الحكام) أصلا ليسوا فقط ظلمة لشعبوهم كحكام المسلمين بل تعدوا الظلم الاجتماعي الى أنهم (عملاء) للغرب لا يرفعون للاسلام رأسا وإلا فالتغيير (أي تغيير) قادم . وسيكون موقفهم موقف المراقب فقط.

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2011, 12:26 AM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 9751
الدولة: ليبيا
المشاركات: 326
الدولة : libya
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9751
عدد المشاركات : 326
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 64
عدد الردود : 262
الجنس : ذكر

افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

بارك الله فيك أخي نور الهدى لإضافتك النافعة.

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2011, 12:48 AM   #7
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

نعم أخي الكريم النخلة,الموضوع يستحق وقفة جادة .
والسبب في كل هذا هو عزل الشريعة عن حياة الناس,وتقنيننها ومحاربتها من بعض الحكام.
لكن محل النظر هو كيف يكون الحل والتغيير.
أعتقد أن هناك شبه اتفاق على حجم الانحراف الواقع.
لكن الاختلاف الذى نراه هو في طرق الحل والإصلاح.
فهناك رؤى وطرقا مختلفة للإصلاح.
لكن أيها هو الأسلم والموافق للشرع.
أهي طريقة الدخول في الانتخابات والبرلمانات"وللأسف هذه الطريقة فاشلة تماما,وخذ مثالا الجزائر لما فاز الإسلاميون,فكلنا رأينا النتيجة التي انتهى بها الأمر.
وماحال النواب"الإسلاميين" في الكويت عنا ببعيد.
أم الحل في الانقلابات العسكرية والثورات,وما أضر الدول العربية تحديدا شئ كحكم العسكر لهم.
في نظرى أن الحل لهذا الواقع المرير الذى تعيشه الأمة هو الطريقة الشرعية,بالدعوة إلى الله عز وجل على عقيدة صحيحة ومنهج واضح.
على قاعدة التصفية والتربية,تصفية هذا الدين مما علق به من شركيات وبدع وخرافات وغير ذلك.
ثم تربية الناس على هذا الدين النقي الصحيح.
وهذا يحتاج إلى كتائب من أهل العلم للدعوة والبيان والإرشاد.
وهذا غير متحقق في الواقع.
فخذ على سبيل المثال بلدا كمصر ,عدد سكانها يتجاوز 80 مليون نسمة, كم عدد العلماء الذين تثق فيهم وفي علمهم وترضى بهم حجة بينك وبين ربك؟؟.
10أو 20 أو 100,تخيل مئة عالم مقابل ثمانين مليون.
كم تحتاج طبيبا في نفس الوقت ؟,لا يمكن أن يكفى مئة طبعا,بل نحتاج للآلف من الأطباء.
فأول طرق الإصلاح هو بناء الكوادر العلمية القادرة على توجيه الناس للدين الصحيح.
لا كعلماء الضلالة الذين يعبّدون الناس لغير ربهم,ويوجهونهم لغير دينه.
فإعداد العلماء والدعاة إلى الله على بصيرة,هو الأساس لبناء دولة مسلمة تحكم بشرع الله.
وبهذا نقضي على الانحراف والفساد الموجود الآن في شتى المجالات.
اللهم وفقنا لما تحب وترضى,

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2011, 03:20 PM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: الديمقراطية,للشيخ عبد العزيز الراجحي.

بارك الله فيكم جميعا
فسبب ضعف المسلمين وكثرة مشاكلهم وخنوعهم لدول الكفر هو في عدم تطبيقهم للإسلام الحقيقي .وإذا طبقوه فالمصالحهم الفردية فقط !!

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:14 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir