أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Nov-2009, 07:03 AM   #1
مشرف
افتراضي وعود الله لأهل الإيمان في الدنيا والآخرة

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد :
فإن خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .
أيها الأحبة إن الله سبحانه وتعالى جعل الحياة َالدنيا دارُ عمل يتَزودُ بها العبادُ إلى دار القرار ، والنفسُ البشريةُ جبلت على حبِّ الشهوات ، وقلةِ الصبر، وكثرةِ الجزع ؛ لذا حَسُنَ تحفيزها ووعْدُها بما تصبوا له وتحبُه وتشتهيه ، كي تتوقَ النفس ُ لما وُعِدت له من جزاء إذا عملت .
ومن هذا الأصلِ العظيم فقد وعد الله سبحانه وتعالى أهلَ الإيمان بوعود في الدنيا والآخرة .
فمما وعد به اللهُ سبحانه وتعالى بقاءُ الإسلامِ حتى قيامَ الساعة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) .
وقد هيأ الله سبحانه وتعالى لهذا أسبابٌ كثيرة ، منها أن يُبْعثَ على رأس كلِ مائةِ عامٍ من يجدد هذا الدين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)
ومن الأسباب كذلك التي هيأها الله سبحانه وعده بحفظ القرآن والسنة
فقال سبحانه : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)
وقد نص العلماء أن الذكر هنا هو القرآن ، وتدخل معه السنة .
ومن مظاهر حفظ الإسلام بقاء ُ المسلمين إلى يوم القيامة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « سَأَلْتُ رَبِّى ثَلاَثًا فَأَعْطَانِى ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِى بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِى بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا ».
فدل الحديث على أن الله سبحانه استجاب دعاءَ النبي صلى الله عليه وسلم ببقاء أمته وألا يأتهم ما يقضي عليهم جميعا .
وقد وعد كذلك النبي صلى الله عليه وسلم ببقاء أهل الإسلام ، فقال عليه أفضل الصلاة وأتم السلام : (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ )
هذا هو وعد الله سبحانه لأهل الإيمان ، فلا تغترَ بتكالبِ الكفارِ على دينك لأجل القضاء عليه ، فوعد الله أصدقُ من كيد إخوان القردة والخنازير .
و كما وعد الله ببقاء الإسلام إلى قيام الساعة فقد وعد بإظهاره على الدين كله ، وتمكينه في الأرض ، قال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33)
وقال سبحانه : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(النور:55)
وتأمل رعاك الله أن الله سبحانه قال في الآية ((الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)) ففتشوا رعاكم اللهُ عن إيمانِكم وزنوه بميزان الكتاب والسنة ، وقال أيضا ً في نهاية الآية ((يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)) فانظروا رحمكم الله إلى المسلمين اليوم أهم على التوحيد أم فشا بينهم الشرك ، فإذا لم تجدوا إلا ضعفَ الإيمان وانتشارَ الشرك فأنى يتحقق لكم هذا الوعد ، والله سبحانه وتعالى يقول (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40)
ومن وعود الله لأهل الإيمان الوعد بالحياة الطيبة ، فقد قال الله سبحانه وتعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97)
وقال سبحانه : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) (محمد:2)
أي : أصلح حالهم .
هذه وعود من الله في الحياة الدنيا لأهل الإيمان ، أما في الآخرة فقد وعد الله سبحانه وتعالى عبادَه المؤمنين بالأمن في الآخرة ، فقال سبحانه ( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)(البقرة: من الآية38)
وقال الله سبحانه وتعالى ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (الانبياء:103)
ومن أعظمْ ما وعدَ الله به عبادَه المؤمنون يومَ القيامةِ هو الجنة، جعلني الله وإياكم من أهلها ، قال الله تعالى :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)(النساء: من الآية57)
وأول الأمم ِ دخولا ً في الجنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لشرفها وفضلها على الأمم ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخلِ الجنة )
وقد وعد الله أهلَ الجنة بألوان من النعيم ، قال الله سبحانه ( إن الأبرار لفي نعم ، على الأرائك ينظرون ، تعرف في وجوههم نظرة النعيم )
واخيرا ً فاعلم أن وعد الله سبحانه قد يتخلف ولا يتحقق وذلك إذا اختلت شروطه التي رتب عليها الوعد ، ومن أعظم الشروط هو التوحيد فقد قال الله سبحانه : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة:72)
واعلم أن الإيمان الذين نيط به الوعد في القرآنِ والسنة شامل للدين كله ، أصوله وفروعه ، ظاهره وباطنه.
عباد الله، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في طلال طويل له: قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فَطُوبي للغرباء ! " . لا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبًا يجوز تركه - والعياذ بالله، بل الأمر كما قال تعالى{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } وقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } ولا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبًا أن المتمسكَ به يكون في شر، بل هو أسعد الناس، كما قال في تمام الحديث : " فطوبي للغرباء " . و " طوبي " من الطيب، قال تعالى : { طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ } [ الرعد : 29 ] ، فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوه لمَّا كان غريبًا . وهم أسعد الناس .
أما في الآخرة فهم أعلى الناسِ درجة بعد الأنبياء عليهم السلام .
فإنه لابد أن يحصل للناس في الدنيا شر، ولله على عباده نعم، لكن الشرَّ الذي يصيبُ المسلمَ أقل، والنعمُ التي تصل إليه أكثر، فكان المسلمون في أول الإسلام وإن ابتلوا بأذي الكفار والخروج من الديار، فالذي حصل للكفار من الهلاك كان أعظم بكثير، والذي كان يحصل للكفار من عز أو مال كان يحصل للمسلمين أكثر منه.
وكان المؤمنون ممتَحَنين ليخلُصَ إيمانهم وتُكَفَّر سيآتهم . وذلك أن المؤمن يعمل لله، فإن أوذي احتسب أذاه على الله، وإن بذل سعيًا أو مالًا بذله لله، فاحتسب أجره على الله .
وكثير من الناس إذا رأي المنكر، أو تغير كثيرٌ من أحوال الإسلام جَزَع وكَلَّ ونَاحَ، كما ينوح أهل المصائب، وهو منهي عن هذا، بل هو مأمور بالصبر والتوكلِ والثباتِ على دين الإسلام، وأن يؤمن بالله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة للتقوى . وأن ما يصيبه فهو بذنوبه، فليصبر، إن وعد الله حق، وليستغفر لذنبه، وليسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار .
فقد أخبر الصادق المصدوق أنه لا تزال طائفة ممتنعة من أمته على الحق، أعزاء، لا يضرهم المخالف ولا خلاف الخاذل . فأما بقاء الإسلام غريبًا ذليلًا في الأرض كلِّها قبل الساعة فلا يكون هذا .
وفي السنن : " إن الله يبعث لهذه الأمة في رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " . والتجديد إنما يكون بعد الدروس، وذاك هو غربة الإسلام .
وهذا الحديث يفيد المسلم أنه لا يغتم بقلة من يعرف حقيقة الإسلام، ولا يضيق صدره بذلك، ولا يكون في شك من دين الإسلام، كما كان الأمر حين بدأ . قال تعالى : { فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إليكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ } ومع هذا، فطوبي لمن تمسك بتلك الشريعة كما أمر الله ورسوله، فإن إظهارَه، والأمرَ به، والإنكارَ على من خالفه هو بحسب القوة والأعوان . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأي منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وليس وراء ذلك من الإيمان حَبَّة خَرْدَل " .
وإذا قُدِّر أن في الناس من حصل له سوء في الدنيا والآخرة بخلاف ما وعدَ اللهُ به رسولَه وأتباعَه فهذا من ذنوبه ونقص إسلامه، كالهزيمة التي أصابتهم يوم أحد .
وإلا فقد قال تعالى : { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } [ غافر : 51 ] ، وقال تعالى : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } [ الصافات : 171 173 ] . وفيما قصه الله تعالى من قصص الأنبياء وأتباعهم ونصرهم ونجاتهم وهلاك أعدائهم عِبْرَةٌ، والله أعلم .
التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2009, 02:02 AM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 68
المشاركات: 2,824
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 68
عدد المشاركات : 2,824
بمعدل : 0.60 يوميا
عدد المواضيع : 540
عدد الردود : 2284
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاك الله خيرا
لقد ارتحت بقرائتي لمقالتك ...

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Nov-2009, 06:15 AM   #3
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخ الفاضل: زين العابدين، أشكرك على مرورك وقراءتك المقال، زين الله أيامكم بالطاعات وجمعنا الله بكم في جنته وجميع المسلمين.

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Apr-2010, 08:53 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7176
المشاركات: 69
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7176
عدد المشاركات : 69
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 69
الجنس : ذكر

افتراضي

موضوع اكثر من رائع جزيت كل خير وبوركت اخي

رائد سلهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2010, 04:31 PM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي

اقتباس:
((يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)) فانظروا رحمكم الله إلى المسلمين اليوم أهم على التوحيد أم فشا بينهم الشرك ، فإذا لم تجدوا إلا ضعفَ الإيمان وانتشارَ الشرك فأنى يتحقق لكم هذا الوعد ، والله سبحانه وتعالى يقول (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)


أثابكـ الله وبارك فيكـ
نسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2010, 04:14 AM   #6
مشرف وإداري2
افتراضي

أحسن الله إليك وجزاك خيرا.

التوقيع
في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدا . . . . وجَمـــالُ العِـلمِ إصلاحُ العَــمل
المُوَقِّع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:26 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir