أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Dec-2007, 07:50 PM   #1
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي تسمية الحجر بـــ ( حجر إسماعيل )

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد اشتهر تسمية حجر الكعبة بحجر إسماعيل ، وهذه التسمية خاطئة لا وجه لها ، بل ويظن بعض الجهلة أن إسماعيل عليه السلام مدفون فيها ، وهذا ضلال لا يُدرى ما مورده ، وقد نبه العلماء على خطأ هذه التسمية تاريخيا ً وشرعيا ً..

يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مجموع فتاواه : ( هذا الحجر يسميه كثير من العوام حجر إسماعيل ، ولكن هذه التسمية خطأ ليس لها أصل ، فإن إسماعيل لم يعلم عن هذا الحجر ، لأن سبب هذا الحجر أن قريشاً لما بنت الكعبة ، وكانت في الأول على قواعد إبراهيم ممتدة نحو الشمال ، فلما جمعت نفقة الكعبة وأرادت البناء ، قصرت النفقة فصارت لا تكفي لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم ، فقالوا نبني ما تحتمله النفقة ، والباقي نجعله خارجاً ونحجر عليه حتى لا يطوف أحد من دونه ، ومن هنا سمي حجراً ، لأن قريشاً حجرته حين قصرت بها النفقة ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة - رضي الله عنها - : لولا أن قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ، ولجعلت لها بابين ، باباً يدخل منه الناس ، وباباً يخرجون منه )

يقول الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله في معجم المناهي اللفظية : ( ذكر المؤرخون ، والإخباريون : أن إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - مدفون في : (( الحِجْرِ )) من البيت العتيق ، وقلَّ أن يخلو من هذا كتاب من كتب التاريخ العامة ، وتواريخ مكة - زادها الله شرفاً - لذا أُضيف الحجر إليه ، لكن لا يثبت في هذا كبير شيء ؛ ولذا فقُلِ : (( الحِجْر )) ، ولا تقل : (( حجر إسماعيل )) والله أعلم ).


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 25-Jul-2008 الساعة 08:59 AM.
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2008, 07:26 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2008, 07:20 PM   #4
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 6074
المشاركات: 18
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6074
عدد المشاركات : 18
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 18
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك
جهود طيبة
جعلها الله في ميزان اعمالك

محمد الجعبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Aug-2009, 02:59 PM   #6
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 3540
المشاركات: 2
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3540
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر

افتراضي

سئل فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى - :
ما حكم طواف من دخل مع وسط حجر إسماعيل بحيث يضع حجر إسماعيل على يمينه والكعبة على يساره ؟ .
فأجاب بقوله :
أولاً : تعبير السائل بحِجر إسماعيل خطأ، لأن هذا الحجر ليس لإسماعيل ولا يعرفه إسماعيل- عليه الصلاة والسلام- وهذا الحجر إنما كان من فعل قريش حين أرادوا بناء الكعبة فلم يجدوا أموالاً تكفي لبنائها على أساسها الأول على قواعد إبراهيم- عليه الصلاة والسلام- فاحتجر منها هذه الجهة، ولهذا سُمِّي الحجر، وتسمى الحطيم أيضاً، لأنه حطّم من الكعبة ... .
" مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " ( 22 / 354 ) .
وفي " مجلة البحوث الإسلامية " ( 81 / 170 ) :
الحطيم :
هو ما بين ركن الحجر الأسود وباب الكعبة .
وقيل هو " حِجر إسماعيل " !!! .
ويقال لما بين الملتزم وباب الكعبة الحطيم أيضا ، وهو الجزء المخرج من الكعبة ، سمّي بذلك لأن البيت رفع وترك هو محطوما .
وقيل : لأن أهل الجاهلية كانوا يطرحون فيه ثيابهم التي طافوا بها , فبقي حتى حطم بطول الزمن .
" موقع الموسوعة العربية العالمية " .
انتهى

إحسـان العتيـبي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Jan-2010, 05:20 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيكم

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟









ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:42 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir