أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-May-2007, 01:18 PM   #1
عضو مشارك
افتراضي أصول مشتركة يتفق عليها الرافضة والخوارج

الحمد لله ، والصلاة والسلام على عبده وصحابته وأزواجه ومن والاه ، أما بعد ،،،
فمن ينظر في حال الأمة المحمدية ، وما وقع عليها من ضعف وفرقة واختلاف وشحناء وبغضاء وذل وهوان ، يعلم أن السبب الرئيسي في ذلك هو اتخاذ سفهاء الأحلام روؤساً جهالاً فضلوا وأضلوا العباد ، فجلبوا لها المصائب والكوارث والفتن والمحن .
فأبتعدوا بالعباد عن الأصل الصحيح لمفهوم هذا الدين الحنيف بأصليه العظيمين : الكتاب والسنة ، فظهرت تلك الخلوف ، وأستبدل الطيب بالخبيث ، والسنة بالبدعة ، والحلال بالحرام ، والحق بالباطل ، والقول الثابت بالشاذ والمنكر ، ونطق في أمر المسلمين الزنادقة والرويبضة ، عليهم من الله ما يستحقون ، فخرج في وقت ومنبت واحد الرافضة والخوارج ، فاتفقوا في الأصول وأختلفوا في الغايات والأهداف والوسائل .
فمن الأصول التي اتفقوا عليها ، نذكر منها :
أولاً : الغلو :
اتفق الرافضة والخوارج في أصول الغلو ، ولكنهما اختلفا في صوره ، فكان غلو الرافضة في الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب ، والأئمة من نسله الشريف الطاهر وسائر أهل البيت ، رضي الله عنهم فعبدوهم من دون الله تعالى ، وجعلوهم في مكانة أعظم من خالقهم ، بل اعتقدوا في الله عز وجل كما أعتقد أهل فارس في عظمائهم قبل الإسلام ، ومجمل هذا الإعتقاد الفارسي المجوسي بمذاهبه : الزادشتية ، والمنوية ، والمزدكية : أن أول مخلوق خلقه الله تعالى هو نور الأئمة ، ومنه فتق جميع من في الكون من مخلوقات علوية وسفلية .
ثم فوض إلى هؤلاء العظماء أمر مخلوقاته ، فهم الذين يحييون ويميتون ، ويعطون ويمنعون ، ويضرون وينفعون ، ويرزقون ويحرمون ، ويعلمون الغيب ، ويدبرون الكون كما يريدون ، ويحللون للعباد ما يشاءون ، ويحرمون عليهم ما يشاءون ، ولا وظيفة للإله عندهم إلا تنفيذ رغبات أولئك العظام ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
وأما الخوارج فكان الإفراط والغلو عندهم في صورة التشدد والتنطع بالدين والأحكام الشرعية ، والولاء والبراء ، والشدة مع المخالفين ، وما استلزمه ذلك من تكفير وتسفيه لقول الأئمة من سلفنا الصالح وخروج وسفك لدماء الصحابة ، رضي الله عنهم وسائر الموحدين المخالفين لهم .
ثانياً : الجهل والحماقة وقصر النظر والفهم :
اتفق الرافضة والخوارج على الجهل العظيم والحمق وقصر النظر وسوء الفهم والإدراك ، ولا أدل على جهل الرافضة من الغلو في علي بن أبي طالب مع براءته وتأديبه لطائفة منهم في عصره ، رضي الله عنه ، وبراءة الإئمة من نسله منهم بسبب كفرهم وشركهم وغدرهم بهم وسفك الدماء المعصومة ومناصرة المشركين على المؤمنين .
والخوارج من مواقفهم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، وخروجهم علي الخليفة الراشد الثالث الشهيد المظلوم عثمان بن عفان ، رضي الله عنه وشق جماعة المسلمين قديماً وحديثاً ، وجلب الويلات والمصائب والمحن والكوارث على بلاد المسلمين بسبب جهلهم وغطرستهم وحماقتهم وقصر نظرهم وسوء فهمهم وإداركهم وجهلهم بالواقع والمتغيرات .
ثالثاً : قلة تحصيل العلم الشرعي ، وضعف الفقة بالدين :
الرافضة والخوارج لا يطلبون العلم الشرعي الصحيح الواضح من أهله ، ولا يأخذون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي صاحبته ، رضي الله عنهم ، ولا من سلف الأمة الصالح ، رحمهم الله تعالى .
فالرافضة اعتمدوا في تلقي دينهم عن الكافر عندهم والمنافق والذي اشتهر بالنصب والعداء وقتل أهل البيت ، رضي الله عنهم ، كهشام بن الحكم وزرارة بن أعين وأبو بصير ليث بن البختري .
وأما الخوارج فكان الأصل عندهم الإعتماد والإغترار بالعلم القليل ، وليس لهم جلد على طلبه والرسوخ فيه ، وكلا الفرقتين لا يهتمون بالسنة الصحيحة إلا ما وافق عقيدتهم ، بل ويسيرون النصوص الشرعية لتوافق أهواءهم ، وأغلب مصادرهم هم أهل الزندقة والكذب والضعف والوضع .
رابعاً : الخروج على جماعة المسلمين وولاة أمرهم :
الرافضة والخوارج أهل غدر وخديعة ومكر بأهل الإسلام على مر العصور ، فوقفوا مع كل غازي يغزوا بلاد المسلمين قديماً وحديثاً ، وساعدوهم في ذلك بالغالي والرخيص ، وفارقوا الجماعة فى الإعتقاد والعمل , وخرجوا على أئمة المسلمين بالسيف ، لكن الرافضة أشترطوا في ذلك : خروج ذلك المهدي المعدوم المزعوم ، لكنهم مع ذلك سعوا في الإسهام في كل فتنة وبلاء ومحنة ومصيبة تصيب الموحدين وبلادهم .
خامساً : فساد الإعتقاد في الصحابة ، رضي الله عنهم :
الرافضة يكفرون سائر صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويطعنون بعرض أمهات المؤمنين ، رضي الله تعالى عنهم ، ولا يستثنون أحداً إلا نفراً قليلاً ، وقد أختلفوا في إسلامهم ، بل وليس لهذا النفر أي فضل يذكر في كتبهم الخبيثة ، ويطعنون بالتابعين وتابعي التابعين وسائر سلفنا وخلفنا الصالح فضلاً عن سائر أهل السنة والجماعة .
وأما الخوارج فيكفرون بعض الصحابة الكرام كعلي بن أبي طالب ، وعثمان بن عفان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبى موسى الأشعري ، وعمرو بن العاص ، وغيرهم من الصحابة الغر الميامين ، رضى الله عنهم ، وكذلك أصحاب الجمل وصفّين ، ويطعنون ويلمزون بسلفنا وخلفنا الصالح ، ويصفونهم بأقبح الصفات الخبيثة ، فهم أفراخ للرافضة في هذا الإعتقاد .
سادساً : تكفير المخالف لهم ، واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم :
وقد اتققوا في هذا الأصل عندهم ، فهم يكفرون من خالفهم من المسلمين ، أو حتى من لم ينضم لمعسكرهم أو رضي ببدعهم وجهلهم وخبثهم ، و إن اختلفت أصول التكفير وأسبابها عندهم ، إلا أنهم اتفقوا في أستباحة الأنفس المعصومة والأموال والأعراض المخالفة لهم ، بل ووضعوا الأحاديث والأقوال الشنيعة في فضل ذلك وتقديم سفك دماء المخالفين لهم على دماء الكفار والمشركين والمعتدين .
فأوقعوا القتل والغدر بالمسلمين على مر العصور والأمكنة ، ولهذا كانت معاركهم في سفك دماء الصحابة وبث الفرقة بينهم ، رضي الله عنهم حتى يقطعوا أثر أولئد الغر الميامين ، ليتمكنوا بعد ذلك من تمرير مخططاتهم الخبيثة على سائر المسلمين .
وقد سلم منهم الكفار ، بل ولم نسمع أنهم صدوا عدوان غازي أو معتدي ، أو فتحوا جبهة للقتال في سبيل الله أمام اليهود والنصارى وسائر الملل والنحل الكافرة .
ولعلي في ختام هذا البحث البسيط أن أضع كلاماً قيماً لشيخ الإسلام ابن تيمية أجمل فيه هذه الأصول التي اتفق عليها الرافضة والخوارج ، فرق الله شملهم .
فقال رحمه الله تعالى في : " منهاج السنة النبوية " : (1/21) ما نصه : " وهذا حال أهل البدع المخالفة للكتاب والسنة ، فإنهم إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ، ففيهم جهل وظلم لا سيما الرافضة فإنهم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى من بعد النبيين من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ، رضى الله عنهم ورضوا عنه ، ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين كالنصيرية والإسماعيلية وغيرهم من الضالين .
فتجدهم أو كثيراً منهم إذا اختصم خصمان في ربهم من المؤمنين والكفار ، واختلف الناس فيما جاءت به الأنبياء فمنهم من آمن ومنهم من كفر سواء كان الاختلاف بقول أو عمل كالحروب التي بين المسلمين وأهل الكتاب والمشركين ، تجدهم يعاونون المشركين وأهل الكتاب على المسلمين أهل القرآت كما قد جربه الناس منهم غير مرة في مثل إعانتهم للمشركين من الترك وغيرهم على أهل الإسلام بخراسان والعراق والجزيرة والشام وغير ذلك .
وإعانتهم للنصارى على المسلمين بالشام ومصر وغير ذلك في وقائع متعددة من أعظمها الحوادث التي كانت في الإسلام في المائة الرابعة والسابعة ، فإنه لما قدم كفار الترك إلى بلاد الإسلام وقتل من المسلمين ما لا يحصى عدده إلا رب الأنام كانوا من أعظم الناس عداوة للمسلمين ومعاونة للكافرين ، وهكذا معاونتهم لليهود أمر شهير حتى جعلهم الناس لهم كالحمير " .
والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم .




منقول

رياض عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-May-2007, 06:50 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيكم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2007, 02:40 AM   #4
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 618
المشاركات: 11
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 618
عدد المشاركات : 11
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

افتراضي

أخي الكريم رياض عباس
أسأل الله أن ينفع بك و يجزيك خير الجزاء على جهدك ....
و الله من و راء القصد


التعديل الأخير تم بواسطة حفيد البخاري ; 13-May-2007 الساعة 02:45 AM. سبب آخر: خطأ إملائي
حفيد البخاري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:37 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir