أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Nov-2010, 12:04 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الادلة العقلية على فساد العقيدة الاشعرية

بسم الله

ليس المقصد عقلية صرفة إنما التركيز على الجانب العقلي للادلة النقلية. سأضرب بمثال أو اكثر.

المثال الاول:
يتفق الاشاعرة - في الظاهر - أن مذهب السلف هو الصواب ولذا نطرح عليهم السؤال التالي : ما الخلاف بين السلف والمعتزلة والجهمية ؟
"هل الخلاف بين السلف و المعتزلة في اثبات صفات اليد و الوجه و العين هو :
1- في اللفظ ؟
2- في الكيفية ؟
3- ام في المعنى ؟
فان قال في اللفظ فقد كذب لانه من المعلوم ان المعتزلة لم ينكروا آيات القرآن التي فيها ذكر الفاظ هذه الصفات
و ان قال في الكيفية فقد كذب لان السلف لم يتكلموا في الكيفية حتى يختلفوا مع المعتزلة بها
فثبت ان الخلاف في المعنى .........و ان السلف اثبتوا معان لهذه الصفات تختلف عن التأويلات الباطلة التي ذكرها المعتزلة ............وهو المطلوب" منقول عن : ابي عمر الأثري بتصرف يسير.

المثال الثاني: دين الله دين الفطرة لا دين النخبة .. فالاسلام دين أرسله للناس كافة العامي الفلاح والنجار قبل العالموالباحث ودين الاشاعرة دين نخبة كدين الفلاسفة والزنادقة. وهذا دليل يكفي لبطلانه

الغزالي يعترف : الاشاعرة لا يشكلون نسبة واحد من ألف في الامة الاسلامية :
قال الغزالي : (فإن قيل فلم لم يكشف الغطاء عن المراد بإطلاق لفظ الإله ولم يقل[الرسول صلى الله عليه وسلم] أنه موجود ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا هو داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا هو في مكان ولا هو في جهة بل الجهات كلها خالية عنه فهذا هو الحق عند قوم والإفصاح عنه كذلك كما فصح عنه المتكلمون ممكن ولم يكن في عبارته قصور ولا في رغبته في كشف الحق فتور ولا في معرفته نقصان
قلنا: من رأى هذا حقيقة الحق اعتذر بان هذا لو ذكره لنفر الناس عن قبوله ولبادروا بالإنكار وقالوا هذا عين المحال ووقعوا في التعطيل ولا خير في المبالغة في تنزيه ينتج التعطيل في حق الكافة إلا الأقلين وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم داعياً للخلق إلى سعادة الآخرة رحمة للعالمين ، كيف ينطق بما فيه هلاك الأكثرين...وأما إثبات موجود في الاعتقاد على ما ذكرناه من المبالغة في التنزيه شديد جداً بل لا يقبله واحد من الألف لا سيما الأمة الأمية)) إلجام العوام عن علم الكلام ص56-57
لذا صدق الامام ابن قدامة رحمه الله عندما قال في كتاب المناظرة في القرآن ص35 : ولا نعرف في أهل البدع طائفة (يكتمون) مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها إلا الزنادقة و(الأشعرية)
ا.هــ

المثال الثالث : تفشي الصوفية القبورية في الفرقة الاشعرية مع نكير الاشاعرة المتقدمين على الصوفية.

المثال الرابع : توبة ائمة المذهب الاشعري من التأويل. والتوبة لا تكون إلا من باطل. هل يتوب المرء من حق ؟!
والقوم لا يزالون يعتبرون التأويل ركنا في المذهب الاشعري. وبغض النظر عن كون التفويض تأويل إجمالي إلا أن ائمة المذهب تابوا من التأويل وهذا دليل يلزم القوم كونه باطل.

هناك الكثير غير هذا وباب الافكار واسع فأرجو الافادة. هذه الطريقة مفيدة جدا للعوام فالعوام لا يفهمون مصطلحاتكم ولا مصطلحات النخبة. ويضيع في الاحاديث وتاويلاتها والمسائل واستشكالاتها الخ. والشيخ أو الداعية قبل أن يكون شيخا أو داعية كان عاميا واللبيب تكفيه الاشارة.
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2010, 11:43 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: الادلة العقلية على فساد العقيدة الاشعرية

بارك الله فيكم....


اقتباس:
المثال الثاني: دين الله دين الفطرة لا دين النخبة .. فالاسلام دين أرسله للناس كافة العامي الفلاح والنجار قبل العالموالباحث ودين الاشاعرة دين نخبة كدين الفلاسفة والزنادقة. وهذا دليل يكفي لبطلانه
الغزالي يعترف : الاشاعرة لا يشكلون نسبة واحد من ألف في الامة الاسلامية :
قال الغزالي : (فإن قيل فلم لم يكشف الغطاء عن المراد بإطلاق لفظ الإله ولم يقل[الرسول صلى الله عليه وسلم] أنه موجود ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا هو داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا هو في مكان ولا هو في جهة بل الجهات كلها خالية عنه فهذا هو الحق عند قوم والإفصاح عنه كذلك كما فصح عنه المتكلمون ممكن ولم يكن في عبارته قصور ولا في رغبته في كشف الحق فتور ولا في معرفته نقصان
قلنا: من رأى هذا حقيقة الحق اعتذر بان هذا لو ذكره لنفر الناس عن قبوله ولبادروا بالإنكار وقالوا هذا عين المحال ووقعوا في التعطيل ولا خير في المبالغة في تنزيه ينتج التعطيل في حق الكافة إلا الأقلين وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم داعياً للخلق إلى سعادة الآخرة رحمة للعالمين ، كيف ينطق بما فيه هلاك الأكثرين...وأما إثبات موجود في الاعتقاد على ما ذكرناه من المبالغة في التنزيه شديد جداً بل لا يقبله واحد من الألف لا سيما الأمة الأمية)) إلجام العوام عن علم الكلام ص56-57
...

والسبب في ذلك ما اعترفوا به بأنفسهم:

قال في الإحياء (4 / 434) : " أن الله تعالى مقدس عن المكان ومنزه عن الاقطار والجهات وأنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا هو متصل به ولا هو منفصل عنه ، قد حير عقول أقوام حتى أنكروه إذ لم يطيقوا سماعه ومعرفته "

وقال العز بن عبد السلام قوله في القواعد ص (201) (( أن من جملة العقائد التي لا تستطيع العامة فهمها هو أنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عن العالم ولا متصل به ))

ولو كانت عقيدتهم مستقاة من الكتاب والسنة لفهمها العامة

قال الله تعالى :" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر "

وذهب العز بن عبد السلام إلى أبعد من هذا فنسب بعض الصحابة إلى التجسيم واعترف بأن التجسيم مما تعم به البلوى ، ثم يأتي بعد ذلك من يزعم أن الأشاعرة أكثر الأمة وهل تفهم الأمة عقائدهم حتى تعتقدها ؟!!
قال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام ( 1/202 ):" وكل ذلك مما لايمكن تصويب للمجتهدين فيه بل الحق مع واحد منهم , والباقون مخطئون خطأ معفوا عنهلمشقة الخروج منه والانفكاك عنه , ولا سيما قول معتقد الجهة فإن اعتقاد موجود ليسبمتحرك ولا ساكن ولا منفصل عن العالم ولا متصل به , ولا داخل فيه ولا خارج عنه لايهتدي إليه أحد بأصل الخلقة في العادة , ولا يهتدي إليه أحد إلا بعد الوقوف علىأدلة صعبة المدرك عسرة الفهم فلأجل هذه المشقة عفا الله عنها في حق العامي ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يلزم أحدا ممن أسلم على البحث عن ذلك بل كان يقرهم على ما يعلم أنه لا انفكاك لهم عنه, وما زال الخلفاء الراشدون والعلماء المهتدون يقرون على ذلك مع علمهم بأن العامة لم يقفوا على الحق فيه ولم يهتدوا إليه, وأجرواعليهم أحكام الإسلام من جواز المناكحات والتوارث والصلاة عليهم إذا ماتواوتغسيلهم وتكفينهم وحملهم ودفنهم في مقابر المسلمين , ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه ولما أجريت عليهم أحكام المسلمين بإجماع المسلمين , ومن زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافرلأن الشرع إنما عفاعن المجسمة لغلبة التجسم على الناس فإنهم لا يفهمون موجودا في غير جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعم الابتلاء به ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه"...

منقول....

فهذا ماوصل إليه حالهم,,,اتهام للصحابة ورمي لهم بالتجسيم,وأنهم لم يفهموا دين الاسلام..

فياسبحان الله,ألم يبعث الله رسوله_عليه الصلاة والسلام_لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

فكيف يقال أنه تركهم على حالهم هكذا بدون هداية ولا إرشاد...

أليس هذا طعنا في النبوة,بل هو طعن في حكمة الله عزوجل,وأن الحجة لم تقم على الناس,لأنهم لايزالون في غيهم وضلالهم...

خصوصا وأن جماعات منهم يوجبون النظر في الأدلية العقلية حتى على عامة الناس,ويكفرون من لاينظر بنفسه في الأدلة العقلية.

لذا فهم من أكثر الفرق غلو في التكفير.

قال أبو إسماعيل الأنصاري في ذم الكلام ( 5/140) واصفاً حال الأشاعرة :" وأبطلوا التقليد فكفروا آباءهم وأمهاتهم وأزواجهم وعوام المسلمين وأوجبوا النظر في الكلام واضطروا إليه الدين بزعمهم فكفروا السلف "

ثم يأتي من يدافع عنهم ويقول أنهم من أهل السنة!!!

نسأل الله العافية والسلامة...
التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:21 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir