أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Dec-2016, 04:57 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.42 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

افتراضي الصهيونية.


تعريف الصهيونية، وسبب التسمية.
أولاً: تعريف الصهيونية: هي منظمة يهودية سياسية عنصرية تهدف إلى جمع اليهود في فلسطين، وإلى تنفيذ المخططات المرسومة لإعادة مجد بني إسرائيل، وبناء هيكل سليمان، ثم إقامة مملكة إسرائيل، ثم السيطرة على العالم من خلالها تحت مُلْك يهوذا المنتظر المزعوم.
ثانياً: سبب التسمية: سميت الصهيونية بذلك نسبة إلى جبل صهيون الذي يقع جنوب بيت المقدس، ويقدسه اليهود.
تاريخ الصهيونية
تاريخ الصهيونية جزء من تاريخ اليهود، والصهيونية هي امتداد لما يقوم به اليهود منذ القدم، وللصهيونية جذور تاريخية، وسياسية منذ قيام حركة المكابيين( ) التي أعقبت السبي البابلي.
ومرت بعد ذلك بمراحل كثيرة منذ تلك القرون، وذلك قبل ظهور المسيحية، وقبل ظهور الإسلام وبعده.
وكانت مهمتها في مراحلها الأولى تحريض اليهود على العودة إلى أرض فلسطين، وبناء هيكل سليمان، وتأسيس دولة إسرائيل الكبرى.
أما في العصر الحديث فقد بدأت نواتها الأولى عام 1806م حين اجتمع المجلس الأعلى لليهود بدعوة من نابليون لاستغلال أطماع اليهود، وتحريضهم على مساعدته.
والصهيونية الحديثة هي المنسوبة لـ (تيودور هرتزل) الصحفي اليهودي النمساوي 1860_1904م، وهدفها الأساسي الواضح قيادة اليهود إلى حكم العالم.
وقد بدأ اليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين، وفي محاولتين لكنهم أخفقوا.
وبعد ذلك أقام هرتزل أول مؤتمر صهيوني عالمي في بال بسويسرا عام 1897م، ونجح في تجميع يهود العالم حوله، كما نجح في جمع دهاة اليهود الذين صدرت عنهم أخطر مقررات في تاريخ اليهود، وهي (بروتوكولات حكماء صهيون) المستمدة من تعاليم كتب اليهود المحرفة التي يقدسونها.
ومن ذلك الوقت بدأ حكماء اليهود يتحركون بدقة، ودهاء، وخفاء؛ لتحقيق أهدافهم التدميرية التي أصبحت نتائجها اليوم واضحة للعيان.
ومما هو معروف أنه بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في بال بدأ هرتزل جولته في العمل؛ لاحتواء السلطان عبد الحميد عن طريق الترغيب ثم الترهيب.
وقد كان موقف السلطان عبد الحميد واضحاً صريحاً حيث قال: =بلِّغوا الدكتور هرتزل ألا يبذل بعد اليوم شيئاً من المحاولة في هذا الأمر _التوطن بفلسطين_ فإني لست مستعداً لأن أتخلى عن شبر واحد في هذه البلاد ليذهب إلى الغير، فالبلاد ليست ملكي بل هي ملك شعب روَّى ترابها بدمائهم؛ فلتحتفظ اليهود بملايينهم من الذهب
ثم بدأ الصهاينة من ذلك اليوم بمحاولة الإطاحة بعبد الحميد، وإزالة الخلافة الإسلامية، ثم تحقق لهم ما يريدون، وكان إسقاط عبدالحميد 1909م، والتمهيد لإلغاء الخلافة عام 1924م، وكان الذي بلغ السلطان قرار الخلع قُرَّه صُو عضو حزب الاتحاد والترقي اليهودي الأصلي.
وقبل ذلك تمكن اليهود من تأليب الدول الاستعمارية على الدولة العثمانية، وإثارة السموم، والدسائس حول السلطان، ورميه بمختلف الاتهامات.
ولم تكن الخلافة لتسقط لولا أن البدع قد انتشرت، وبدأت تدب في جسم الخلافة وتنخر فيه.
وبالرغم من ذلك كله فإن الخلافة كانت ترهب أعداء الله، وتضع هيبة ومنعة للمسلمين.
وكما نجح اليهود في بث الدعايات والأكاذيب على السلطان عبدالحميد، ووصفه بأنه سكير فاسق ظالم متوحش _ فإنها _ أيضاً _ نجحت في إضفاء جميع صور البطولة على اليهودي مصطفى كمال الذي مثل رأس الأفعى اليهودية، ونفَّذ لدغتها القاتلة التي أدت إلى هدم الخلافة الإسلامية، وتمزيق الوجود السياسي للمسلمين.هذه صورة عامة عن تاريخ الصهيونية.
أهداف الصهيونية
من المعلوم أن الصهيونية حركة يهودية خالصة، أما أهدافها فهي أهداف سياسية دينية، وتلك الأهداف تتلخص فيما يلي:
1_ إثارة الحماس الديني لدى أفراد اليهود في جميع أنحاء العالم لعودتهم إلى أرض الميعاد المزعومة.
2_ هدم الأديان لإعلاء اليهودية التلمودية.
3_ حث سائر اليهود على التمسك بالتعاليم الدينية، والعبادات، والشعائر اليهودية، والالتزام بأحكام الشريعة اليهودية.
4_ إثارة الروح القتالية، والعصبية الدينية والقومية لدى اليهود؛ للتصدي للأديان، والأمم، والشعوب الأخرى.
5_ تزييف التاريخ للادعاء بوعد فلسطين.
6_ تدمير الإنسان عن طريق نظريات (فرويد) في الأخلاق، و(ماركس) في المال، و(دوركايم) في الاجتماع، و(سارتر) في أدب الانحلال والضياع.
7_ فرض المادية على الفكر البشري.
8_ محاولة تهويد فلسطين، وذلك بتشجيع الهجرة من سائر أقطار العالم إلى فلسطين.
9_ تدويل الكيان الإسرائيلي عالمياً، وذلك بانتزاع اعتراف أكثر دول العالم بوجود دولة إسرائيل في فلسطين.
10_ متابعة وتنفيذ المخططات اليهودية العالمية السياسية، والاقتصادية خطوة خطوة، ووضع الوسائل الكفيلة بالتنفيذ السريع والدقيق لهذه المخططات، ثم التهيئة لها إعلامياً، وتمويلها اقتصادياً، ودعمها سياسياً.
11_ توحيد وتنظيم جهود اليهود في جميع أنحاء العالم أفراداً، أو جماعات ومؤسسات، وتحريك العملاء والمأجورين عند الحاجة لخدمة اليهود، وتحقيق مصالحهم ومخططاتهم.
12_ تطوير اللغة العبرية، والثقافة العبرية.
أفكار الصهيونية، ومعتقداتها
الصهيونية حركة يهودية تلتقي مع اليهود في العقيدة، وتستمد فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود، وقد صاغت الصهيونية فكرها في (بروتوكولات حكماء صهيون).
ومن تلك المعتقدات والأفكار ما يلي:
1_ الصهيونية تعد جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي الجنسية الإسرائيلية.
2_ يهدفون إلى إقامة حكومتهم، وإلى سيطرة اليهود على جميع العالم كما وَعَدهم إلههم (يهوه).
3_ يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على التخويف والعنف.
4_ يقولون: لابد من انحراف الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق تهييئهم لذلك من أساتذة وخدم، وحاضنات وملاهي.
5_ يقولون: يجب أن نستخدم الرشوة، والخديعة، والخيانة ما دامت تحقق مآربنا.
6_ يقولون: يجب أن نعمل على بث الفزع الذي يضمن لنا الطاعة العمياء، ويكفي أن يشتهر عنا أننا أصحاب بأس شديد؛ ليذوب كل تمرد وعصيان.
7_ يقولون: ننادي بشعارات (الحرية _ المساواة _ الإخاء) لينخدع الناس بها، ويهتفوا لها، وينساقوا وراء ما نريد.
8_ يقولون: سنعمل على دفع الزعماء إلى قبضتنا، وسيكون تعيينهم واختيارهم حسب وفرة أنصبتهم من الأخلاق الدنيئة.
9_ يقولون: سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو ما نريد.
10_ يقولون: لابد أن نهدم دولة الإيمان من قلوب الشعوب، وننزع من عقولهم فكرة وجود الله، ونحل محلها قوانين رياضية مادية؛ لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان، ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل، وبذلك لا يفطنون لعدوهم العام في الصراع العالمي.
11_ سنكثر من إشاعة المتناقضات، ونلهب الشهوات، ونؤجج العواطف.
12_ يقولون: نحن الذين وضعنا طريقة التصويت، ونظام الأغلبية المطلقة؛ ليصل الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم.
13_ سنفكك الأسرة، وننفخ روح الذاتية في كل فرد.
14_ يقولون: الحكام أعجز من أن يعصوا أوامرنا؛ لأنهم يدركون أن السجن، أو الاختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم.
15_ لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة، وهؤلاء سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرنا؛ خشية الفضيحة والتشهير، كما نقوم بصنع الزعامات، وإضفاء العظمة والبطولة عليها.
16_ ستكون دور النشر بأيدينا، وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها باسم القانون.
17_ سيكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزعات، والمبادئ، وكلها تخدم أهدافنا.
18_ لابد أن نشغل غيرنا بألوان خلابة من الملاهي، والألعاب، والمنتديات العامة، والفنون، والجنس، والمخدرات؛ لتلهيهم عن مخالفتنا، أو التعرض لمخططاتنا.
19_ سنكثر من المحافل الماسونية، وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا.
20_ سنعمل على محو كل ما هو جماعي، وسنبدأ بمرحلة تغيير الجامعات، وسنعيد تأسيسها حسب مخططاتنا.
21_ عندما تصبح السلطة بأيدينا لن نسمح بوجود دين على الأرض غير ديننا.
أعمال الصهيونية
هناك من يبالغ في قوة الصهيونية مبالغة كبيرة جداً، وهناك من يهون من شأنها، والحقيقة _كما قيل_: تضيع بين التهوين والتهويل.
ومن استقرأ الواقع تبين له أن اليهود يعيشون الآن فترة علوٍّ استثنائية.
وقد حققوا الكثير مما يصبون إليه، والواقع يشهد بذلك.
ولم يكونوا ليحققوا ذلك إلا لأسباب عديدة منها:
1_ أخذهم بالأسباب.
2_ انغماس الناس في الشهوات، وركونهم للحياة الدنيا، وخصوصاً المسلمين.
3_ ترك فريضة الجهاد، وتعطيل السنن الربانية.
4_ أن هذا الاستعلاء الاستثنائي إنما هو استدراج وإملاء وإمهال من الله لهم، وهو في الوقت نفسه امتحان للمسلمين وعقوبة لهم.
5_ الخواء الروحي عند الغرب، والطغيان الكنسي.
6_ تخلي أمة الإسلام عن مهمتها في قوامة البشرية.
ومن هذا المنطلق حقق اليهود كثيراً من أهدافهم.
وهم عندما يضعون الخطط لا يستطيعون الجزم بتحقيقها، وغالباً ما يخفقون، إلا أنهم يضعون احتمالات كثيرة لكل عمل يعملونه.
وما نراه الآن في هذا العالم دليل واضح على أنهم نجحوا في تنفيذ مخططاتهم.
ومن خلال نظرة سريعة على الإعلام العالمي، والتعليم، والاقتصاد، والاجتماع، والرياضة، والفن يتبين لنا مدى نجاحهم.
ولعل أهم هدف سعوا من أجله واجتهدوا في الحصول عليه هو استيطانهم في فلسطين فما سبب حرصهم عليها؟ وكيف حصلوا عليها؟ وهل اكتفوا بها؟ وماذا يريدون بعد ذلك؟
هذا ما سيتبين في الفقرة الآتية.

الصهاينة وفلسطين

أما سبب حرص الصهاينة على فلسطين فذلك راجع لاعتقادهم أنها أرض الميعاد التي سيعود إليها اليهود، ويجتمعون فيها، وذلك حسب ما جاء في كتبهم المحرفة، كذلك حرصوا على فلسطين لموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يهدفون من ورائه إلى احتلال العالم.
ويؤيد ذلك ما صرح به (ناحوم غولدمان) قائلاً: لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي بالنسبة إليهم، ولا لأن مياه البحر الميت تعطي سنوياً بسبب التبخر قيمة ثلاثة آلاف مليار دولار من المعادن، وأشباه المعادن، وليس _ أيضاً _ لأن مخزون فلسطين من البترول يعادل عشرين مرة مخزون الأمريكتين مجتمعتين، بل لأن فلسطين نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم، ولأنها المركز الاستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم
ومن هذا المنطلق جدَّ اليهود في الحصول عليها، وقد مر بنا موقف السلطان عبدالحميد من طلب اليهود، ومر بنا سعيهم في الإطاحة به ونجاحهم في ذلك.
ومنذ أن سقط السلطان عبد الحميد فتحت فلسطين أبوابها للهجرة اليهودية، وجرى المخطط في طريقه إلى غايته عن طريق هرتزل وحلفائه.
وتمت مؤامرة إنجليزية أخرى كانت الدعامة الأولى لإسرائيل، وهي التي منحت اليهود وعد بلفور عام 1917م، وهي التي هَجَّرت ثلاثمائة ألف يهودي ما بين عام1922_ 1939م.
وفي أغسطس عام 1923م تم تهجير اليهود الألمان لأرض فلسطين (أرض الميعاد) كما يزعمون، واليهود الألمان هم أخطر وأهم يهود الأرض، وهم الذين حركوا الصناعة اليهودية، وانبعثت على أيديهم الصناعة، وذلك بما سرقوه وتعلموه من الألمان، وهم أرقى وأعلم اليهود.
ولذا فهم في المناصب العسكرية، والبحوث العلمية، وقد حرص هرتزل على تهجيرهم.
وعد بلفور
يعد وعد بلفور _كما مر معنا_ الدعامة الأولى لإسرائيل؛ فما هو ذلك الوعد، وما أسبابه، وماذا يتضمن؟
وعد بلفور: هو ذلك الوعد الذي أصدرته الحكومة البريطانية بإنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين، وذلك في الثاني من نوفمبر عام1917م.
وقد تواتر أن الباعث الأعظم الذي حقق حلم الصهيونية هو ما رواه لويد جورج رئيس الوزارة البريطانية الأسبق في مذكراته عن الدور الذي قام به وايزمان في خدمة بريطانيا إبان الحرب العظمى، وذلك عندما ساعد بريطانيا في استخراج مادة الأسيتون التي تستخدم في صنع الذخائر الحربية التي كانت تستخرج من خشب الأشجار، وكان استخراجها بكميات كافية يحتاج إلى مقادير هائلة من الخشب، وليس في إنجلترا غابات كثيرة تفي بهذه الحاجة، فكانت تستورد من أمريكا، والأسعار ارتفعت.
وأخيراً اهتدى لويد _وكان يومئذ رئيس لجنة الذخائر_ إلى أستاذ بارع في الكيمياء وضع مواهبه تحت تصرف بريطانيا، وهو الدكتور وايزمان الذي أصبح بعد ذلك مشهوراً، وكان وايزمان مقتنعاً بأن أمل الصهيونية رهين بانتصار الحلفاء؛ فاستطاع بعد بضعة أسابيع أن يستخرج المادة المطلوبة الأسيتون من عناصر أخرى غير الخشب، مثل الحبوب والذرة على وجه الخصوص، وبذلك حل لبريطانيا أعوص مشكلة عانتها أثناء الحرب.
ورفض الدكتور وايزمان كل جزاء مقابل عمله بشرط أن تصنع بريطانيا شيئاً في سبيل الوطن القومي اليهودي.
ولما تولى لويد جورج رئاسة الوزارة خاطب بلفور بأن بريطانيا تريد أن تجتذب إلى صفها اليهود في الدول المجاورة، وكانوا ميالين إلى ألمانيا لسخطهم على روسيا، وكان لذلك أثره على وعد بلفور.
وبعبارة أخرى فإن بريطانيا رغبت في مكافأة إسرائيل على عملها، ومساعدتها لها في الحرب، ورغبت _ أيضاً _ في كسب اليهود، فكان ذلك الوعد المشؤوم عام1917م.
وكان الثمن إعطاء ما لا يملك شيئاً لمن لا يستحق شيئاً.
وبعد ذلك تتابعت الهجرة اليهودية من شتى أقطار العالم، وانصهرت في بوتقة اليهودية أكثر من سبعين جنسية من مصر، واليمن، والحبشة، والعراق، والهند، وأوربا، وروسيا، وأمريكا، وغيرها.
وفي عام 1948م ارتفع عدد اليهود من خمسين ألف مهاجر إلى ستمائة وخمسين ألفاً، ثم تتابعت الهجرات من كل أنحاء العالم.
وآخر ما حصل ذلك تهجير يهود الفلاشا من الحبشة، ومحاولات تهجير اليهود الروس، وصدق الله _ تعالى _:[فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً] (الإسراء: 104).
ولعل تلك الهجرات مصداق للآيات، والأحاديث التي أخبرت بذلك.
وبرغم تلك العمليات التهجيرية، فإن هناك كثيراً من اليهود لم يستجب للعودة إلى فلسطين، وليس ذلك كرهاً لفلسطين، وإنما ذلك لخوفهم من الذبح في فلسطين، فهم يعلمون من كتبهم بأنهم سيذبحون بسيوف عباد الله، وأنهم في فلسطين سيدفنون بلا أحفاد.
ولهذا فإن كثيراً منهم هاجر من فلسطين بعد أن هاجر إليها.
وما هذا الوعد المشؤوم إلا سلسلة من التعاون بين اليهود والنصارى الذين يودون إبعاد المسلمين عن دينهم.
خطط اليهود المستقبلية
اليهود لم يكتفوا بفلسطين فقط، بل إنهم يسيرون ويعملون على تحقيق أطماعهم، وأحلامهم المستقبلية، وذلك بإقامة دولة إسرائيل الكبرى التي تسيطر على العالم.
وكما أنهم يسعون سعياً حثيثاً في سبيل رفع الحصار عنهم فهم يعملون على إزالة حاجز النفرة بينهم وبين المسلمين باسم السلام تارة، وباسم التطبيع أخرى.
وقد حدث شيء من ذلك، فقد حصل تطبيع بينها وبين بعض الدول العربية، فوجدوا بذلك الفرصة للإفساد والخراب، ونشر الرذيلة والفحشاء، كما حدث في مصر وغيرها، وهم لا يقتنعون بشيء، ولا يرضون حتى نتبعهم وندخل معهم في كل ما يريدون، وصدق الله إذ يقول:[وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ] (البقرة: 120).
وقد استعملوا في ذلك شتى الطرق، واستعانوا بالنصارى وغيرهم، وجعلوهم حميراً يمتطونها؛ لتحقيق أغراضهم وأهدافهم.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصهيونية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:33 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir