أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-Apr-2011, 01:17 AM   #1
مشرف
افتراضي فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).




نص فتوى ابن تيمية رحمه الله في النصيرية

وسئل رحمه الله تعالى: ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين وأعانهم على إظهار الحق المبين وإخماد شعب المبطلين في " النصيرية " القائلين باستحلال الخمر وتناسخ الأرواح وقدم العالم وإنكار البعث والنشور والجنة والنار في غير الحياة الدنيا وبأن " الصلوات الخمس " عبارة عن خمسة أسماء وهي : علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة .

فذكر هذه الأسماء الخمسة على رأيهم يجزئهم عن الغسل من الجنابة والوضوء وبقية شروط الصلوات الخمسة وواجباتها . وبأن " الصيام " عندهم عبارة عن اسم ثلاثين رجلا واسم ثلاثين امرأة يعدونهم في كتبهم ويضيق هذا الموضع عن إبرازهم ; وبأن إلههم الذي خلق السموات والأرض هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهو عندهم الإله في السماء والإمام في الأرض فكانت الحكمة في ظهور اللاهوت بهذا الناسوت على رأيهم أن يؤنس خلقه وعبيده ; ليعلمهم كيف يعرفونه ويعبدونه .

وبأن النصيري عندهم لا يصير نصيريا مؤمنا يجالسونه ويشربون معه الخمر ويطلعونه على أسرارهم ويزوجونه من نسائهم : حتى يخاطبه معلمه . وحقيقة الخطاب عندهم أن يحلفوه على كتمان دينه ومعرفة مشايخه وأكابر أهل مذهبه ; وعلى ألا ينصح مسلما ولا غيره إلا من كان من أهل دينه وعلى أن يعرف ربه وإمامه بظهوره في أنواره وأدواره فيعرف انتقال الاسم والمعنى في كل حين وزمان .
فالاسم عندهم في أول الناس آدم والمعنى هو شيث والاسم يعقوب والمعنى هو يوسف . ويستدلون على هذه الصورة كما يزعمون بما في القرآن العظيم حكاية عن يعقوب ويوسف - عليهما الصلاة والسلام - فيقولون : أما يعقوب فإنه كان الاسم فما قدر أن يتعدى منزلته فقال : { سوف أستغفر لكم ربي } وأما يوسف فكان المعنى المطلوب فقال : { لا تثريب عليكم اليوم } فلم يعلق الأمر بغيره ; لأنه علم أنه الإله المتصرف ويجعلون موسى هو الاسم ويوشع هو المعنى ويقولون : يوشع ردت له الشمس لما أمرها فأطاعت أمره .

وهل ترد الشمس إلا لربها ويجعلون سليمان هو الاسم وآصف هو المعنى القادر المقتدر . ويقولون : سليمان عجز عن إحضار عرش بلقيس وقدر عليه آصف لأن سليمان كان الصورة وآصف كان المعنى القادر المقتدر وقد قال قائلهم :
هابيل شيث يوسف يوشع _ آصف شمعون الصفا حيدر

ويعدون الأنبياء والمرسلين واحدا واحدا على هذا النمط إلى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : محمد هو الاسم وعلي هو المعنى ويوصلون العدد على هذا الترتيب في كل زمان إلى وقتنا هذا .
فمن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن عليا هو الرب وأن محمدا هو الحجاب وأن سلمان هو الباب وأنشد بعض أكابر رؤسائهم وفضلائهم لنفسه في شهور سنة سبعمائة فقال :
أشهد أن لا إله إلا حيدرة الأنزع البطين
ولا حجاب عليه إلا محمد الصادق الأمين
ولا طريق إليــه إلا سلمان ذو القوة المتين


ويقولون إن ذلك على هذا الترتيب لم يزل ولا يزال وكذلك الخمسة الأيتام والاثنا عشر نقيبا وأسماؤهم مشهورة عندهم ومعلومة من كتبهم الخبيثة وأنهم لا يزالون يظهرون مع الرب والحجاب والباب في كل كور ودور أبدا سرمدا على الدوام والاستمرار ويقولون : إن إبليس الأبالسة هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ويليه في رتبة الإبليسية أبو بكر رضي الله عنه ثم عثمان - رضي الله عنهم أجمعين وشرفهم وأعلى رتبهم عن أقوال الملحدين وانتحال أنواع الضالين والمفسدين - فلا يزالون موجودين في كل وقت دائما حسبما ذكر من الترتيب.

ولمذاهبهم الفاسدة شعب وتفاصيل ترجع إلى هذه الأصول المذكورة . وهذه الطائفة الملعونة استولت على جانب كبير من بلاد الشام ( وهم معروفون مشهورون متظاهرون بهذا المذهب وقد حقق أحوالهم كل من خالطهم وعرفهم من عقلاء المسلمين وعلمائهم ومن عامة الناس أيضا في هذا الزمان ; لأن أحوالهم كانت مستورة عن أكثر الناس وقت استيلاء الإفرنج المخذولين على البلاد الساحلية ; فلما جاءت أيام الإسلام انكشف حالهم وظهر ضلالهم . والابتلاء بهم كثير جدا .
فهل يجوز لمسلم أن يزوجهم أو يتزوج منهم ؟ وهل يحل أكل ذبائحهم والحالة هذه أم لا ؟ وما حكم الجبن المعمول من إنفحة ذبيحتهم ؟ وما حكم أوانيهم وملابسهم ؟ وهل يجوز دفنهم بين المسلمين أم لا ؟ وهل يجوز استخدامهم في ثغور المسلمين وتسليمها إليهم ؟

أم يجب على ولي الأمر قطعهم واستخدام غيرهم من رجال المسلمين الكفاة وهل يأثم إذا أخر طردهم ؟ أم يجوز له التمهل مع أن في عزمه ذلك ؟ وإذا استخدمهم وأقطعهم أو لم يقطعهم هل يجوز له صرف أموال بيت المال عليهم وإذا صرفها وتأخر لبعضهم بقية من معلومه المسمى ; فأخره ولي الأمر عنه وصرفه على غيره من المسلمين أو المستحقين أو أرصده لذلك هل يجوز له فعل هذه الصور ؟ أم يجب عليه ؟
وهل دماء النصيرية المذكورين مباحة وأموالهم حلال أم لا ؟ وإذا جاهدهم ولي الأمر أيده الله تعالى بإخماد باطلهم وقطعهم من حصون المسلمين وحذر أهل الإسلام من مناكحتهم وأكل ذبائحهم وألزمهم بالصوم والصلاة ومنعهم من إظهار دينهم الباطل وهم الذين يلونه من الكفار : هل ذلك أفضل وأكثر أجرا من التصدي والترصد لقتال التتار في بلادهم وهدم بلاد سيس وديار الإفرنج على أهلها ؟
أم هذا أفضل من كونه يجاهد النصيرية المذكورين مرابطا ؟ ويكون أجر من رابط في الثغور على ساحل البحر خشية قصد الفرنج أكبر أم هذا أكبر أجرا ؟ وهل يجب على من عرف المذكورين ومذاهبهم أن يشهر أمرهم ويساعد على إبطال باطلهم وإظهار الإسلام بينهم فلعل الله تعالى أن يهدي بعضهم إلى الإسلام وأن يجعل من ذريتهم وأولادهم مسلمين بعد خروجهم من ذلك الكفر العظيم أم يجوز التغافل عنهم والإهمال ؟ وما قدر المجتهد على ذلك والمجاهد فيه والمرابط له والملازم عليه ؟ ولتبسطوا القول في ذلك مثابين مأجورين إن شاء الله تعالى إنه على كل شيء قدير ; وحسبنا الله ونعم الوكيل .



فأجاب شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد ابن تيمية :
الحمد لله رب العالمين . هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ; بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم .

فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل السالفة بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه على أمور يفترونها ; يدعون أنها علم الباطن ; من جنس ما ذكره السائل ومن غير هذا الجنس .

فإنه ليس لهم حد محدود فيما يدعونه من الإلحاد في أسماء الله تعالى وآياته وتحريف كلام الله تعالى ورسوله عن مواضعه ; إذ مقصودهم إنكار الإيمان وشرائع الإسلام بكل طريق مع التظاهر بأن لهذه الأمور حقائق يعرفونها من جنس ما ذكر السائل ومن جنس قولهم : إن " الصلوات الخمس " معرفة أسرارهم و " الصيام المفروض " كتمان أسرارهم " وحج البيت العتيق " زيارة شيوخهم وأن ( يدا أبي لهب هما أبو بكر وعمر) وأن ( النبأ العظيم والإمام المبين هو علي بن أبي طالب) ; ولهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة وكتب مصنفة فإذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين .
كما قتلوا مرة الحجاج وألقوهم في بئر زمزم وأخذوا مرة الحجر الأسود وبقي عندهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم ما لا يحصي عدده إلا الله تعالى وصنفوا كتبا كثيرة مما ذكره السائل وغيره وصنف علماء المسلمين كتبا في كشف أسرارهم وهتك أستارهم ; وبينوا فيها ما هم عليه من الكفر والزندقة والإلحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الأصنام .
وما ذكره السائل في وصفهم قليل من الكثير الذي يعرفه العلماء في وصفهم . ومن المعلوم عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من جهتهم وهم دائما مع كل عدو للمسلمين ; فهم مع النصارى على المسلمين . ومن أعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للسواحل وانقهار النصارى ; بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار .
ومن أعظم أعيادهم إذا استولى - والعياذ بالله تعالى - النصارى على ثغور المسلمين فإن ثغور المسلمين ما زالت بأيدي المسلمين حتى جزيرة قبرص يسر الله فتحها عن قريب وفتحها المسلمون في خلافة أمير المؤمنين " عثمان بن عفان " رضي الله عنه فتحها " معاوية بن أبي سفيان " إلى أثناء المائة الرابعة .
فهؤلاء المحادون لله ورسوله كثروا حينئذ بالسواحل وغيرها فاستولى النصارى على الساحل ; ثم بسببهم استولوا على القدس الشريف وغيره ; فإن أحوالهم كانت من أعظم الأسباب في ذلك ; ثم لما أقام الله ملوك المسلمين المجاهدين في سبيل الله تعالى " كنور الدين الشهيد وصلاح الدين " وأتباعهما وفتحوا السواحل من النصارى وممن كان بها منهم وفتحوا أيضا أرض مصر ; فإنهم كانوا مستولين عليها نحو مائتي سنة واتفقوا هم والنصارى فجاهدهم المسلمون حتى فتحوا البلاد ومن ذلك التاريخ انتشرت دعوة الإسلام بالديار المصرية والشامية.
ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم ; فإن منجم هولاكو الذي كان وزيرهم وهو " النصير [ ص: 152 ] الطوسي " كان وزيرا لهم بالألموت وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء . ولهم " ألقاب " معروفة عند المسلمين تارة يسمون " الملاحدة " وتارة يسمون " القرامطة " وتارة يسمون " الباطنية " وتارة يسمون " الإسماعيلية " و تارة يسمون " النصيرية " وتارة يسمون " الخرمية " وتارة يسمون " المحمرة " وهذه الأسماء منها ما يعمهم ومنها ما يخص بعض أصنافهم كما أن الإسلام والإيمان يعم المسلمين ولبعضهم اسم يخصه : إما لنسب وإما لمذهب وإما لبلد وإما لغير ذلك .
وشرح مقاصدهم يطول وهم كما قال العلماء فيهم : ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض . وحقيقة أمرهم أنهم لا يؤمنون بنبي من من الأنبياء والمرسلين ; لا بنوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولا بشيء من كتب الله المنزلة ; لا التوراة ولا الإنجيل ولا القرآن . ولا يقرون بأن للعالم خالقا خلقه ; ولا بأن له دينا أمر به ولا أن له دارا يجزي الناس فيها على أعمالهم غير هذه الدار .


وهم تارة يبنون قولهم على مذاهب الفلاسفة الطبيعيين أو الإلهيين وتارة يبنونه على قول المجوس الذين يعبدون النور ويضمون إلى ذلك الرفض .
ويحتجون لذلك من كلام النبوات : إما بقول مكذوب ينقلونه كما ينقلون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أول ما خلق الله العقل } والحديث موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث ; ولفظه " { إن الله لما خلق العقل فقال له : أقبل فأقبل . فقال له : أدبر فأدبر } فيحرفون لفظه فيقولون " { أول ما خلق الله العقل } ليوافقوا قول المتفلسفة أتباع أرسطو في أن أول الصادرات عن واجب الوجود هو العقل . وإما بلفظ ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحرفونه عن مواضعه كما يصنع أصحاب " رسائل إخوان الصفا " ونحوهم فإنهم من أئمتهم .


وقد دخل كثير من باطلهم على كثير من المسلمين وراج عليهم حتى صار ذلك في كتب طوائف من المنتسبين إلى العلم والدين ; وإن كانوا لا يوافقونهم على أصل كفرهم ; فإن هؤلاء لهم في إظهار دعوتهم الملعونة التي يسمونها " الدعوة الهادية " درجات متعددة ويسمون النهاية " البلاغ الأكبر والناموس الأعظم " ومضمون البلاغ الأكبر جحد الخالق تعالى ; والاستهزاء به وبمن يقر به حتى قد يكتب أحدهم اسم الله في أسفل رجله وفيه أيضا جحد شرائعه ودينه وما جاء به الأنبياء ودعوى أنهم كانوا من جنسهم طالبين للرئاسة فمنهم من أحسن في طلبها ومنهم من أساء في طلبها حتى قتل ويجعلون محمدا وموسى من القسم الأول ويجعلون المسيح من القسم الثاني .
وفيه من الاستهزاء بالصلاة والزكاة والصوم والحج ومن تحليل نكاح ذوات المحارم وسائر الفواحش : ما يطول وصفه . ولهم إشارات ومخاطبات يعرف بها بعضهم بعضا . وهم إذا كانوا في بلاد المسلمين التي يكثر فيها أهل الإيمان فقد يخفون على من لا يعرفهم وأما إذا كثروا فإنه يعرفهم عامة الناس فضلا عن خاصتهم .
وقد اتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء لا تجوز مناكحتهم ; ولا يجوز أن ينكح الرجل مولاته منهم ولا يتزوج منهم امرأة ولا تباح ذبائحهم .

وأما " الجبن المعمول بإنفحتهم " ففيه قولان مشهوران للعلماء كسائر إنفحة الميتة وكإنفحة ذبيحة المجوس ; وذبيحة الفرنج الذين يقال عنهم إنهم لا يذكون الذبائح .
فمذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين أنه يحل هذا الجبن ; لأن إنفحة الميتة طاهرة على هذا القول ; لأن الإنفحة لا تموت بموت البهيمة وملاقاة الوعاء النجس في الباطن لا ينجس .
ومذهب مالك والشافعي وأحمد في الرواية الأخرى أن هذا الجبن نجس لأن الإنفحة عند هؤلاء نجسة ; لأن لبن الميتة وإنفحتها عندهم نجس . ومن لا تؤكل ذبيحته فذبيحته كالميتة.
وكل من أصحاب القولين يحتج بآثار ينقلها عن الصحابة فأصحاب القول الأول نقلوا أنهم أكلوا جبن المجوس .
وأصحاب القول الثاني نقلوا أنهم أكلوا ما كانوا يظنون أنه من جبن النصارى . فهذه مسألة اجتهاد ; للمقلد أن يقلد من يفتي بأحد القولين .

وأما " أوانيهم وملابسهم " فكأواني المجوس وملابس المجوس على ما عرف من مذاهب الأئمة .
والصحيح في ذلك أن أوانيهم لا تستعمل إلا بعد غسلها ; فإن ذبائحهم ميتة فلا بد أن يصيب أوانيهم المستعملة ما يطبخونه من ذبائحهم فتنجس بذلك فأما الآنية التي لا يغلب على الظن وصول النجاسة إليها فتستعمل من غير غسل كآنية اللبن التي لا يضعون فيها طبيخهم أو يغسلونها قبل وضع اللبن فيها وقد توضأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه من جرة نصرانية . فما شك في نجاسته لم يحكم بنجاسته بالشك .

ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين ولا يصلى على من مات منهم ; فإن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين : كعبد الله ابن أبي ونحوه ; وكانوا يتظاهرون بالصلاة والزكاة والصيام والجهاد مع المسلمين ; ولا يظهرون مقالة تخالف دين الإسلام ; لكن يسرون ذلك فقال الله : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون } فكيف بهؤلاء الذين هم مع الزندقة والنفاق يظهرون الكفر والإلحاد .

وأما استخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم فإنه من الكبائر وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم ; فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم وهم أحرص الناس على فساد المملكة والدولة وهم شر من المخامر الذي يكون في العسكر ; فإن المخامر قد يكون له غرض : إما مع أمير العسكر وإما مع العدو .
وهؤلاء مع الملة ونبيها ودينها وملوكها ; وعلمائها وعامتها وخاصتها وهم أحرص الناس على تسليم الحصون إلى عدو المسلمين وعلى إفساد الجند على ولي الأمر وإخراجهم عن طاعته .
والواجب على ولاة الأمور قطعهم من دواوين المقاتلة فلا يتركون في ثغر ولا في غير ثغر ; فإن ضررهم في الثغر أشد وأن يستخدم بدلهم من يحتاج إلى استخدامه من الرجال المأمونين على دين الإسلام وعلى النصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ; بل إذا كان ولي الأمر لا يستخدم من يغشه وإن كان مسلما فكيف بمن يغش المسلمين كلهم ولا يجوز له تأخير هذا الواجب مع القدرة عليه بل أي وقت قدر على الاستبدال بهم وجب عليه ذلك .

وأما إذا استخدموا وعملوا العمل المشروط عليهم فلهم إما المسمى وإما أجرة المثل لأنهم عوقدوا على ذلك .

فإن كان العقد صحيحا وجب المسمى وإن كان فاسدا وجبت أجرة المثل وإن لم يكن استخدامهم من جنس الإجارة اللازمة فهي من جنس الجعالة الجائزة ; لكن هؤلاء لا يجوز استخدامهم فالعقد عقد فاسد فلا يستحقون إلا قيمة عملهم . فإن لم يكونوا عملوا عملا له قيمة فلا شيء لهم ; لكن دماؤهم وأموالهم مباحة.
وإذا أظهروا التوبة ففي قبولها منهم نزاع بين العلماء ; فمن قبل توبتهم إذا التزموا شريعة الإسلام أقر أموالهم عليهم .

ومن لم يقبلها لم تنقل إلى ورثتهم من جنسهم ; فإن مالهم يكون فيئا لبيت المال ; لكن هؤلاء إذا أخذوا فإنهم يظهرون التوبة ; لأن أصل مذهبهم التقية وكتمان أمرهم وفيهم من يعرف وفيهم من قد لا يعرف .
فالطريق في ذلك أن يحتاط في أمرهم فلا يتركون مجتمعين ولا يمكنون من حمل السلاح ولا أن يكونوا من المقاتلة ويلزمون شرائع الإسلام : من الصلوات الخمس وقراءة القرآن .
ويترك بينهم من يعلمهم دين الإسلام ويحال بينهم وبين معلمهم .

فإن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وسائر الصحابة لما ظهروا على أهل الردة وجاءوا إليه قال لهم الصديق : اختاروا إما الحرب المجلية وإما السلم المخزية . قالوا : يا خليفة رسول الله هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية ؟ قال : تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم وتشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ونقسم ما أصبنا من أموالكم وتردون ما أصبتم من أموالنا وتنزع منكم الحلقة والسلاح وتمنعون من ركوب الخيل وتتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة رسوله والمؤمنين أمرا بعد ردتكم .
فوافقه الصحابة في ذلك ; إلا في تضمين قتلى المسلمين فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال له : هؤلاء قتلوا في سبيل الله فأجورهم على الله . يعني هم شهداء فلا دية لهم فاتفقوا على قول عمر في ذلك .
وهذا الذي اتفق الصحابة عليه هو مذهب أئمة العلماء والذي تنازعوا فيه تنازع فيه العلماء. فمذهب أكثرهم أن من قتله المرتدون المجتمعون المحاربون لا يضمن ; كما اتفقوا عليه آخرا وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين .
ومذهب الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى هو القول الأول . فهذا الذي فعله الصحابة بأولئك المرتدين بعد عودهم إلى الإسلام يفعل بمن أظهر الإسلام والتهمة ظاهرة فيه فيمنع أن يكون من أهل الخيل والسلاح والدرع التي تلبسها المقاتلة ولا يترك في الجند من يكون يهوديا ولا نصرانيا.
ويلزمون شرائع الإسلام حتى يظهر ما يفعلونه من خير أو شر ومن كان من أئمة ضلالهم وأظهر التوبة أخرج عنهم وسير إلى بلاد المسلمين التي ليس لهم فيها ظهور .
فإما أن يهديه الله تعالى وإما أن يموت على نفاقه من غير مضرة للمسلمين .

ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب ; فإن جهاد هؤلاء من جنس جهاد المرتدين والصديق وسائر الصحابة بدءوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب ; فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فتح من بلاد المسلمين وأن يدخل فيه من أراد الخروج عنه .
وجهاد من لم يقاتلنا من المشركين وأهل الكتاب من زيادة إظهار الدين .

وحفظ رأس المال مقدم على الربح . وأيضا فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك ; بل ضرر هؤلاء من جنس ضرر من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب وضررهم في الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب.
ويجب على كل مسلم أن يقوم في ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب فلا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم ; بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسلمون حقيقة حالهم ولا يحل لأحد أن يعاونهم على بقائهم في الجند والمستخدمين ولا يحل لأحد السكوت عن القيام عليهم بما أمر الله به ورسوله .
ولا يحل لأحد أن ينهى عن القيام بما أمر الله به ورسوله ; فإن هذا من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله تعالى ; وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم } وهؤلاء لا يخرجون عن الكفار والمنافقين .
والمعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان له من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله تعالى ; فإن المقصود بالقصد الأول هو هدايتهم ; كما قال الله تعالى { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال أبو هريرة كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الإسلام .

فالمقصود بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : هداية العباد لمصالح المعاش والمعاد بحسب الإمكان فمن هداه الله سعد في الدنيا والآخرة ومن لم يهتد كف الله ضرره عن غيره.
ومعلوم أن الجهاد والأمر بالمعروف . والنهي عن المنكر : هو أفضل الأعمال كما قال صلى الله عليه وسلم " { رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله تعالى } " وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن في الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله } " وقال صلى الله عليه وسلم " { رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه } " ومن مات مرابطا مات مجاهدا وجرى عليه عمله وأجري عليه رزقه من الجنة وأمن الفتنة .

والجهاد أفضل من الحج والعمرة كما قال تعالى : { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين } { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون } { يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم } { خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم } . والحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

http://taseel.com/display/pub/defaul...=915&ct=4&ax=6

رحم الله شيخ الإسلام كأنما يقرأ واقعهم اليوم!





الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Apr-2011, 02:08 AM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
رقم العضوية: 11352
المشاركات: 83
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 11352
عدد المشاركات : 83
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 11
عدد الردود : 72
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

لو طُرِحَ هذا الكلام بارك الله فيك قبل المظاهرات وقبل كل هذه الثورات ، لكان حال الكاتب أنَّه خارجي تكفيري ، لكن سبحان الله بعض الناس وخصوصًا مِن العلماء لا يتكلم إلاَّ إذا شعر بالأمان ، ولو كانت الفتنة في أصل الدين .
صالح الجبرين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Apr-2011, 07:46 AM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

جزاك الله خيرا

".... ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات ...."

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-May-2011, 07:38 AM   #4
مشرف
افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

أشكرك أخي الفاضل صالح الجبرين، وبيانا لما ذكر مازالت فتوى شيخ الإسلام متداولة بتداول كتبه قبل الثورات وستظل بعدها، إلا أن قراءتها بحكم الواقع المشهود أطلعنا على مزيد حكمته رحمه الله في ذلك. والنصيري هو النصيري في عصر ابن تيمية وغيره. ولو فطن المسلمون لكلامه أول أمرهم لتنبهوا لما يصلحهم.
الأمر الآخر: أن ميثاق العلماء ( لتبيننه للناس ولاتكتمونه) وهم أعرف الناس بما يصلح العامة في دينهم ودنياهم وأعلمهم بالمفسدة والمصلحة، ولا يخفاك موقف ابن عمر رضي الله عنه لما أمسك عن جواب معاوية رضي الله عنه على الملأ مع أن له حقا فيه مخافة أن يفتتن الناس.

الأخ الفاضل أبو محمد العنزي: وجزاك خيرا.


التعديل الأخير تم بواسطة الإبانة ; 29-May-2011 الساعة 12:14 AM. سبب آخر: تصحيح
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-May-2011, 08:53 AM   #5
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
رقم العضوية: 10456
المشاركات: 24
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10456
عدد المشاركات : 24
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 20
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

رحم الله ابن تيمية وفضح النصيرية الباطنية ورجالها

ابتسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-May-2011, 08:23 PM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
رقم العضوية: 11647
الدولة: فلسطين
المشاركات: 123
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 11647
عدد المشاركات : 123
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 2
عدد الردود : 121
الجنس : ذكر
0 طلب ممن لديه علم بارك الله فيكم



إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الحميد محمد
افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

نسأل الله ان يطهر البلاد والعباد منهم


~

جزاكم الله خيرا


~~~~

التوقيع
~~~~~~~~~~~~~~~~

اللهم أرنا في الطواغيت يوما أسودا يعز فيه أولياؤك ويذل فيه أهل معصيتك


~~~~~~~~~~~~~~~
عبد الحميد محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-May-2011, 04:38 PM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الجبرين مشاهدة المشاركة
لو طُرِحَ هذا الكلام بارك الله فيك قبل المظاهرات وقبل كل هذه الثورات ، لكان حال الكاتب أنَّه خارجي تكفيري ، لكن سبحان الله بعض الناس وخصوصًا مِن العلماء لا يتكلم إلاَّ إذا شعر بالأمان ، ولو كانت الفتنة في أصل الدين .
!!!
النصيرية الباطنية أعداء الأمة في الماضي والحاضر .. ولم نزل نقرأ بل نسمع بظلمهم وبطشهم ومحاربتهم وكبتهم لأهل السنة منذ نعومة أظفارنا ..بل وعاينت وعرفنا من أحبتنا وإخواننا من زُجّ بهم في سجون الأسد ما لا يخفى على أمثالكم !
اللهم اقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا !
ووالله إن ما يجري لإخواننا في سوريا اليوم من نظام الأسد العدو الغاشم -قاتله الله- لأمر جلل يدمي القلب ويبكي المُهج !!!!
فحسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل..
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-May-2011, 06:30 PM   #8
مشرف
افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

الأفاضل: ابتسم، عبدالحميد محمد ، فهدة جزاكم الله خيرا وشكر لكم.
وأسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يولي عليهم خيارهم.

الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2014, 04:23 PM   #9
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13372
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13372
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : أنثى

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

اللهم اظهر الحق وازهق الباطل
شكرا جزيلا اخى ورحم الله ابن تيميه

قمر ونجوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2014, 09:09 AM   #10
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13387
الدولة: فلسطين / دورا
المشاركات: 39
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13387
عدد المشاركات : 39
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 14
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين ،
فقد استوقفني ولفت انتباهي قول " أخرجوا لنا الأموات يفتون لنا في الحوادث والمستجدات " آخذين علينا الرجوع الى فتاوى الأئمة وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في الرد والبيان على الفرق الضالة ، زاعمين أن أولئك العلماء أفتوا لجيلهم وعصرهم ، وسؤالي لهم "ما الضير وما الحيف في أخذ الحق والحكمة انّى وجدت ، وهل استشهادي بالحق الذي أظهره الله -تعالى - على لسان عالم مثلب ومطعنٌ في العرض والبحث والبيان إلا عند من لا يعرف للعلم قدره ولايولي العالِم وزنه - وخاصةَ إذا كان عالمٌ موسوعي من أمثال ابن تيمية ، وابن القيم ،وابن كثير.........." وهل " الحداثة " هي إشاحة الوجه عما سبق وبدء السير من جديد مجاراةً للحداثة والعصرنة والمزعومتتين !! إن هذا لشئٌ عجابٌ وفهم عقيمٌ بذوقِ غيرِ مستطاب ، وهل الشاهد يكون في النقل أم في المنقول عنه؟؟ ولكني أحسُ أن وراء هذا حقدٌ دفين ومكرٌ مستتر يراد منه مهاجمة الحقِ في شخوصِ قائليه وأسماء معلنيه ومؤلفات مبينيه ، فوراء الأكمة ما ورائها كما يقال .


التعديل الأخير تم بواسطة احمد حسن محمد العواوده ; 15-Mar-2014 الساعة 10:48 AM.
احمد حسن محمد العواوده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2014, 09:32 AM   #11
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13387
الدولة: فلسطين / دورا
المشاركات: 39
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13387
عدد المشاركات : 39
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 14
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين ،
فقد استوقفني ولفت انتباهي قول " أخرجوا لنا الأموات يفتون لنا في الحوادث والمستجدات " آخذين علينا الرجوع الى فتاوى الأئمة وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في الرد والبيان على الفرق الضالة ، زاعمين أن أولئك العلماء أفتوا لجيلهم وعصرهم ، وسؤالي لهم "ما الضير وما الحيف في أخذ الحق والحكمة انّى وجدت ، وهل استشهادي بالحق الذي أظهره الله -تعالى - على لسان عالم مثلب ومطعنٌ في العرض والبحث والبيان إلا عند من لا يعرف للعلم قدره ولايولي العالِم وزنه - وخاصةَ إذا كان عالمٌ موسوعي من أمثال ابن تيمية ، وابن القيم ،وابن كثير.........." وهل " الحداثة " هي إشاحة الوجه عما سبق وبدء السير من جديد مجاراةً للحداثة والعصرنة والمزعومتتين !! إن هذا لشئٌ عجابٌ وفهم عقيمٌ بذوقِ غيرِ مستطاب ، وهل الشاهد يكون في النقل أم في المنقول عنه؟؟ ولكني أحسُ أن وراء هذا حقدٌ دفين ومكرٌ مستتر يراد منه مهاجمة الحقِ في شخوصِ قائليه وأسماء معلنيه ومؤلفات مبينيه ، فوراء الأكمة ما ورائها كما يقال .


التعديل الأخير تم بواسطة احمد حسن محمد العواوده ; 15-Mar-2014 الساعة 10:45 AM.
احمد حسن محمد العواوده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2014, 09:37 AM   #12
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13387
الدولة: فلسطين / دورا
المشاركات: 39
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13387
عدد المشاركات : 39
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 14
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فتوى ابن تيمية في النصيرية (العلوية).

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين ،
فقد استوقفني ولفت انتباهي قول " أخرجوا لنا الأموات يفتون لنا في الحوادث والمستجدات " آخذين علينا الرجوع الى فتاوى الأئمة وخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في الرد والبيان على الفرق الضالة ، زاعمين أن أولئك العلماء أفتوا لجيلهم وعصرهم ، وسؤالي لهم "ما الضير وما الحيف في أخذ الحق والحكمة انّى وجدت ، وهل استشهادي بالحق الذي أظهره الله -تعالى - على لسان عالم مثلبُ ومطعنٌ في العرض والبحث والبيان إلا عند من لا يعرف للعلم قدره ولايولي العالِم وزنه - وخاصةَ إذا كان عالمٌ موسوعي من أمثال ابن تيمية ، وابن القيم ،وابن كثير.........." وهل " الحداثة " هي إشاحة الوجه عما سبق وبدء السير من جديد مجاراةً للحداثة والعصرنة والمزعومتتين !! إن هذا لشئٌ عجابٌ وفهم عقيمٌ بذوقِ غيرِ مستطاب ، وهل الشاهد يكون في النقل أم في المنقول عنه؟؟ ولكني أحسُ أن وراء هذا حقدٌ دفين ومكرٌ مستتر يراد منه مهاجمة الحقِ في شخوصِ قائليه وأسماء معلنيه ومؤلفات مبينيه ، فوراء الأكمة ما ورائها كما يقال .


التعديل الأخير تم بواسطة احمد حسن محمد العواوده ; 15-Mar-2014 الساعة 10:44 AM.
احمد حسن محمد العواوده غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:00 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir