أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-Jan-2009, 01:02 AM   #1
عضو متميز
افتراضي خطرات وزفرات..ودروس وعبر..من أحداث غزة العزة

ذكر ضياء الدين المقدسي أن الإمام أبا عمر المقدسي (أخو الإمام الموفق بن قدامة صاحب المغني)
ذُكر له أن الكفار حاصروا قرية بتنين –من أعمال سمرقند-وكان قائما فغشي عليه! وذلك من بالغ حزنه عليهم وتأثره بهم..هذا على صعيد الإحساس الشعوري الذي تبلد، أما على صعيد القول والعمل فقد تلبد ,وحدِّث ولاحرج, إلا ما رحم ربي..

*كشفت هذه المحنة عن معادن الرجال..فعرّت من كان يتزيى بالبهرج على أنه منقود
وأسفرت عن الذهب الخالص المصفى..وأظهرت الفرق بين التقي المؤمن والمنافق العربيد
وأبرزت ما بين هؤلاء وهؤلاء من المنازل مالا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى
وذلك في كل فئاتهم..العالم والعامي..الصحفي والقانوني..الطبيب والمهندس..والرجل المرأة والطفل والشيخ.
-يتحفك مثلا أحد المنسوبين للمشيخة وطلب العلم بأن "حماس" تسرعت وتهورت..
-وآخر..حين استنهضه قلمه أن يكتب شيئا عن الأمر..جعل يسخره للرد على العلماء الربانيين من أمثال السعد والددو وناصر العمر وغيرهم من الذين دعوا جيوشنا العربية وقد علا الصدأ أسلحتها التي كلّفتها مليارات..أن يتحركوا لنجدة أهلنا المسلمين..ويجند قلمه الرخيص ليقول :إن هذا خلاف العقلانية..وأن هذه الدعوات من قبيل الحماس العاطفي الذي لا يستقيم بزعمه مع الفقه..أو الشرع..أو الواقع..
-وثالث شرع يذرف دموع التماسيح..فلا ينسى أن يجعل المقدمة والخاتمة وفي كل فرصة بين المقاطع مخصصة للتوجه بالشكر للحاكم الفلاني..والمسؤول "العلّاني" وجلالة فلان..وسعادة علّان..
-ورابع لاذ بالصمت المخيّم..كأنه من سكان القبور..
-وخامس تكلم بكلام خافت هزيل..ولسان حال لسانه: كثّر الله خيري..فقد أديت الواجب..
-وسادس..وسابع..وثامن..
ومما لفت نظري أن إحدى الأخوات التي منّ الله عليهن بالهدى من بعد ضلال الرفض..فأصبحت ولله الحمد سنية محضة ,أرسلت إليّ تقول مستفسرة والغرابة تلفّ كِيانها:لماذا جاء البيان (,,,) ضعيفا بالمقارنة مع بيان كذا الشيعي؟!!..ليتأمل علماؤنا الفتنة التي تنشأ عن هزال وقفاتهم..وهذا مثال واحد..(بطبيعة الحال أجبتها وإن كنت تعنّيت في إزالة الكدر الذي عكر صفو ثقتها بكل شيء هو سني) وناهيك بما في ضعف المواقف من التراخي في نصرة المؤمنين الواجبة
-ولكن هناك شمٌ أشاوس..كلماتهم تزلزل القلوب ..ولعمري تذكر بقول عمر:لصوت القعقاع في المعركة خير من ألف أرجل..
ومنهم طفل سوري صغير..إذا سمعت كلامه ثم لم تنهمر دموعك..فشُكّ في حياة ضميرك..يقول وهو يبكي بحرقة أليمة:حين تضربنا أمريكا..نذهب لمجلس الأمن..ومش عارف شو..ولا نحرك ساكنا..
والله سنكبر يا أمريكا ونشيلكم من الدنيا"..
وبكلمة :هناك من يتظاهر لنصرة فلسطين..وهناك من يتظاهر بنصرتها!..كما قال مراسل الجزيرة

*وعن مواقف العرب الرسمية , وتسخيف القضية بما يسمى "تبرّعات" هي والله أنفذ مفعولا في التخدير من أي شيء آخر..ولا يقال هنا, المثل السائر"لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب"..فمنذ ستين سنة..ونحن نسمع عن هذه التبرعات ,وقصاراها..أن يصل القليل منها..ثم إيهام الشعوب المغلوبة على أمرها أن الحكومات قامت بالنصرة..وكل عام وأنتم بخير!..وحين افتخر المشركون بسدانة الحرم وخدمة الحجيج..أنزل الله تعالى فيهم"أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله وجاهد في سبيل الله"؟؟
فتأمّل كيف هجاهم مع كون ظاهر عملهم الخير المحض..لما اشتمل عليه من تسخيف لحقيقة الإيمان وموجباته..وينسى المخدّرون أن دول الغرب الصليبية تفعل الأمر نفسه..
المستشفى الأوروبي..الحي السويدي..الحي البرازيلي..المعهد البريطاني..مدارس الأنروا
إلخ ..وكلها مؤسسات خدمية قام بها الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية أو الأمم المتحدة في غزة وخان يونس في ذات الوقت الذي يحاربون فيه الإسلام وهنالك أيضا خدمات أمريكية..فاصحُ يا نائم!
فإذا علمت هذا عرفت أن هذه "التبرعات" هي الأخرى جزء من المؤامرة..والتخاذل

*وفي المقابل..كانت الهجمة الملعونة على غزة..سببا لتوحد الأمة في أشياء ..لم تكن لتتوحد فيها لولاه..فسالت العبرات..وضجت السماء بالدعوات..
وكان المشهد مهيبا يشعر بلذة الأخوة الإيمانية..ويحفّز الهمم القاصرة..
ويبث الأمل في نفوس الموحدين..ولاسيما حين تطرب الأذن بسماع هدير الصواريخ القسامية وقد اختلط بجؤار أهل الحق إلى الله عز وجل ..وتقع على ما أورثته من رعب..فكلهم في الملاجيء التي تحت الأرض..وهكذا هم أبدا..ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا..
إلا بحبل من الله وحبل من الناس
وإنما يقطع حبل الله عنهم بقدر ما ترجع الأمة لدينها..وأما حبل الناس..كأمريكا وأذنابها العرب..فلا قيمة لهم..بل إن من أهم أمارات النصر أن يكشف زيف الأدعياء المنافقين..
"ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب"

*ولإيران قدح في المعمعمة, حتى أن بعض التحليلات التي لها حظ من النظر
تقول إن أمريكا تؤيدها في إظهارها التعاطف وتمدها وتؤزها مع غضٍ للطرف عنها لا يتأتى لغيرها..
وذلك لإرباك البوصلة المسلمة..في الموازنة بين الولاءات والبراءات..
وذلك حين تفقد عامة الشعوب الثقة في أنظمتها كما هو الحاصل..
ثم لا تجد لها من الرموز البطولية إلا ابن الرافضية :حسن نصر الله..وأمثاله..
فتهيم به عشقا..خصوصا مع ما أوتي من "كاريزما" نادرة النظير..تأخذ بلب حتى من يلعنه!
ومن هنا تعلم أن السكوت العربي بله المسارعة من قبلهم في أعدائنا..هو ليس مجرد جريمة كبرى
من حيث ذات التخاذل وموالاة اليهود والنصارى فحسب..بل من "حيث" ثانية و"حيث" ثالثة.. و"حيثيات" أخرى
وللكلام بقية..إن شاء الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 06-Jan-2009 الساعة 06:01 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jan-2009, 04:17 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيكم على ماسطرتم من عبر

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jan-2009, 05:40 PM   #3
عضو متميز
افتراضي


شكر الله لك أخيتي الكريمة
--------------
*وقد كشفت الحملة على غزة..عن عمالة الأنظمة العربية..بما لم تتكشف مثل الآن..
فهل كانت دول الاستخراب لتخرج لولا أنها نصّبت خلفاء ثقات؟!
فهم حقا كذلك..عملاء عند الأمريكان والصهاينة..خذ هذه الحقيقة كما هي من غير كيف!
وحينئذ ولّ ظهرك عن كل ما يتعلق بهم..وأقبل بوجهك على ربك..
فإذا سولت لك نفسك التماس المعاذير لأحدهم..فإنك ولاريب في دائرة السوء
ولا يستخفنّك الأدعياء..الذي لا يوقنون..


**ومن دروس الهجمة أنها جاءت تجلي صفات اليهود كما بثها الله عز وجل في كتابه العزيز
وقد جاء هذا مصداقا لما أنبأنا به من قبل"لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"
فمع كون جيشهم مصنفا على المستوى العالمي بأنه من أعتى الجيوش وأقواها تسليحا
وأعلاها دربة وأمتنها عتادا..وأمكنها عدة..وأتقنها صنعة "تكنولوجيا"
فهم عاجزن وأيم الله كل العجز عن تحقيق هجوم بري حقيقي..
وذلك للجبن الذي جبلوا عليه..وقد أشربوا في قلوبهم العجل..
وفيه معنى العجلة..فلا يصبرون حتى للأمريكان وعملائهم أن يطبخوا لهم
ما يسعون إليه من تحقيق مطامعهم الجهنمية
على نار هادئة , "يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين"..
فاعتبروا يا أولي الأبصار!
ومجمل صفاتهم تستأهل بحثا لا على طريقة المسيري
الذي غلبته نزعة العمنة المادية في تفسير الأشياء
-غفر الله له ورحمه-
ولكن بطريقة المتكلم بالقرآن سبحانه"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"؟!

* ومن الدروس المهمة جدا..بيان كذب من يزعم أن المطالبة بتحريك الجيوش
ليس غير كلام حماسي..وعاطفي..وإنشائي..إلى آخر مصطلحات الانبطاح..
فدع عنك خورهم الذي يحز في النفس فوق حز السيف في القلب
بل هو والله عين الحق..الذي أمر الله به..أن تنتخي الجيوش التي فيها بقايا شيء
من شعور..ولكن هيهات !فحبة الخردل من الكرامة قد ذابت من قديم
..لقد والله فاقهم نخوة أمثال امرئ القيس
الذي قال وقد نعي إليه خبر أبيه من قبيلة قتلته:اليوم خمر..وغدا أمر!
أما قومنا:فاليوم خمر..وغدا خمر..وبعد غد خمر..وأدعياء المشيخة والعلم
يسخرون دين الله ليكون دالا بزعمهم على خزيهم وأدلتهم في إباحة سكرهم
عن الأمة..وهيامهم في المسارعة في عدوهم..وأدلتهم في ذلك من جنس من أراد أن يستدل على إباحة الخمر فقال"تتخذون منه سكرا"

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 06-Jan-2009 الساعة 06:04 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:11 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir