أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Nov-2016, 03:54 PM   #1
عضو متميز
افتراضي العلمانية


-العلمانية.
مفهوم العلمانية:

العلمانية في اللغة:
لفظ العلمانية ترجمة خاطئة لكلمة: (secularism) في الانجليزية، أو(secalarite) في الفرنسية، وهي ترجمة مضللة؛ لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم بينما هي في لغاتها الأصلية لاصلة لها بالعلم، والترجمة الصحيحة لمفهوم العلمانية هي (اللادينية) أو (الدنيوية).
العلمانية في الاصطلاح:
تقول دائرة المعارف البريطانية مادة: Secularism ) ): (العلمانية): (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها).
وكما يقول المختصون: فقد ظل الاتجاه إلى الـ ( Secularism ) اللادينية يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله ، باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية.
وبناءً على ذلك فإن التعريف الصحيح للعلمانية أن يُقال:
هي: (حركة تدعو إلى الفصل بين الدين والحياة وصرف الناس عن الاهتمام بالآخرة، وتوجيههم إلى الدنيا فحسب).
أسباب قيام العلمانية في الغرب.
قامت العلمانية أول ما قامت في أوروبا وذلك لأسباب عديدة منها:
- أولاً: الطغيان الكنسي:
ومن مظاهر هذا الطغيان:
أ-أصبحت الكنيسة تفرض على الناس العقائد الباطلة التي لا تتفق مع ما جاء به عيسى عليه السلام ولا مع العقل، كعقيدة: (العشاء الرباني)، و(عقيدة التثليث)، و(عقيدة الخطيئة الموروثة)، و(الصلب والفداء).
ب-أصبحت الكنيسة تحرم، وتحلل، حسب ما يتفق وأهواء رجال الدين.
وعززت الكنيسة سلطتها الدينية الطاغية بادعاء حقوق لا يملكها إلا الله مثل (حق الغفران)، و(حق الحرمان)، و(حق التحلة).
ولم تتردد الكنيسة في استعمال هذه الحقوق واستغلالها، فحق الغفران أدى إلى المهزلة التاريخية (صكوك الغفران) السالفة الذكر، و(حق الحرمان عقوبة) معنوية بالغة كانت شبحاً مخيفاً للأفراد والشعوب في آن واحد؛ فأمَّا الذين تعرضوا له من الأفراد فلا حصر لهم، منهم الملوك أمثال: (فردريك)، و(هنري الرابع الألماني)، و(هنري الثاني الإنجليزي)، ورجال الدين المخالفين مثل: (أريوس) حتى (مارتن لوثر)، والعلماء والباحثون المخالفون لآراء الكنيسة من (برونو) إلى (آرنست رينان) وأمثاله.
أما الحرمان الجماعي فقد تعرض له البريطانيون عندما حصل خلاف بين (الملك يوحنا) ملك الانجليز، وبين البابا، فحرمه البابا وحرم أمته؛ فعطلت الكنائس من الصلاة، ومنعت عقود الزواج، وحملت الجثث إلى القبور بلا صلاة؛ وعاش الناس حالة من الهيجان، والاضطراب، حتى عاد (يوحنا) صاغراً يقر بخطيئته، ويطلب الغفران من البابا.
- ولما رأى (البابا ذُلَّه)، وصدق توبته رفع الحرمان عنه وعن أمته.
- أما التَّحلَّة؛ فهو حق خاص يبيح للكنيسة أن تخرج عن تعاليم الدين، وتتخلى عن الالتزام بها متى اقتضت المصلحة _ مصلحتها _ ذلك.
ج-أنشأت الكنيسة: (محاكم التفتيش)؛ تلك المحاكم التي عملت على إبادة المسلمين، أو المخالفين لآراء الكنيسة.
- ولا يكاد المؤرخون الغربيون يتعرضون للحديث عنها إلا ويصيبهم الاضطراب، وتتفجر كلماتهم رعباً، فما بالك بالضحايا الذين أزهقت أرواحهم، والسجناء الذين أذاقتهم ألوان المر والنكال.
- وكانت المحكمة عبارة عن سجون مظلمة تحت الأرض بها غرف خاصة للتعذيب، وآلات لتكسير العظام، وسحق الجسم البشري، وكان الزبانية يبدأون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجياً حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب الآخر كتلة كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم.
- وكان لدى المحكمة آلات تعذيبية أخرى منها آلة على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة، يلقون الضحية في التابوت، ثم يطبقونه عليه، فيتمزق جسمه إرباً إرباً، وآلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب، ثم تشد، فتقصه قطعة قطعة، وتغرز في أثداء النساء حتى تنقطع كذلك، وصور أخرى تتقزز منها النفوس، وتشمئز لذكرها.
كل ما سبق جعل الناس يؤمنون بالمسيحية قسراً دون أن يتجرأ أحد على مناوءتها أو مخالفتها.
د-فرضت الكنيسة وصايتها على الملوك، وجعلت معيار صلاحهم معلقاً بما يقدمون للكنيسة من طاعة وانقياد.
هـ-الطغيان المالي للكنيسة. ومن مظاهره الآتي:
- 1_ الأملاك الإقطاعية: حيث أصبحت الكنيسة أكبر مُلاَّك الأراضي، وأكبر الإقطاعيين في أوروبا.
- 2_ الأوقاف: فلقد كانت الكنيسة تملك المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية باعتبارها أوقافاً للكنيسة، بدعوى أنها تصرف عائداتها على سكان الأديرة، وبناء الكنائس، وتجهيز الحروب الصليبية.
إلا أنها أسرفت في تملك الأوقاف حتى وصلت نسبة أراضي الكنيسة في بعض الدول إلى درجة لا تكاد تصدق.
- 3_ العشور: حيث فرضت الكنيسة على كل أتباعها ضريبة العشور، وبفضلها كانت الكنيسة تضمن حصولها على عشر ما تغله الأراضي الزراعية، والإقطاعيات، وعشر ما يحصل عليه المهنيون وأرباب الحرف غير الفلاحين.
- 4_ ضريبة السنة الأولى: فالكنيسة لم تقنع بالأوقاف، والعشور، -بل فرضت الرسوم، والضرائب الأخرى، لاسيما في الحالات الاستثنائية؛ كالحروب الصليبية، والمواسم المقدسة، وظلت ترهق كاهل رعاياها-.
فلما تولى (البابا حنا الثاني والعشرون) جاء ببدعة جديدة هي: (ضريبة السنة الأولى): وهي مجموع الدخل السنوي الأول لوظيفة من الوظائف الدينية، فتدفع للكنيسة بصفة إجبارية، وبذلك ضمنت الكنيسة مورداً مالياً جديداً.
- 5_ الهبات والعطايا: وذلك أن الكنيسة كانت تحظى بالكثير من العطايا والهبات، يقدمها الأثرياء الإقطاعيون؛ تملقاً ورياءاً، أو بدافع من الصدقة والإحسان.
- 6_ العمل المجاني _السخرة_: وذلك بقيام بعض الناس بالعمل لخدمة الكنيسة بالمجان مدة محددة، هي في الغالب يوم واحد في الأسبوع دون مقابل.
و-صراع الكنيسة مع العلم: فلقد قام الصراع بين الكنيسة والحقائق العلمية على أشده، فلقد كانت الكنيسة ترى بأنها: هي المصدر الوحيد للمعرفة، فلما ظهرت بعض الحقائق العلمية التي تخالف ما تقرره الكنيسة كنظرية كوبرنيق (1543م) الفلكية، -(القائلة أن الشمس مركز الكون، وأن الأرض تدور حول الشمس) ومن بعده (جردانو برونو) وغيرها من النظريات _ حصل الصراع بين الكنيسة وبين العلم، ومن هنا اصطدمت حقائق العلم بزيوف الكنيسة؛ فقامت الكنيسة بالقبض عليهم، وتكذيبهم، ومحاربة أفكارهم.
- ومن ثم نشأت الفكرة القائلة: إن العلم لا صلة له بالدين، وإن الدين يحارب العلم؟!.
- ثانياً: الاضطرابات والثورات التي قامت في أوروبا: كالثورة الفرنسية، وغيرها.
- ثالثاً: شيوع المذاهب والأنظمة الاجتماعية والنظريات الهدامة كنظرية التطور وغيرها، ونظرية دوركايم في الاجتماع، وماركس في المال، وسارتر في أدب الإنحلال والضياع.
-رابعاً: الخواء الروحي عند الأوروبيين؛ ذلك؛ لأن النصرانية المحرفة لا تزكي الروح، ولا تخلص أتباعها من الأسئلة القاتلة داخل النفوس حول الكون، والإله، والمصير، وما إلى ذلك.
- خامساً: خلو الأناجيل المحرفة من أي تصوُّر محدد لنظام سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو علمي.
- سادساً: تقصير أمة الإسلام في أداء رسالتها تجاه البشرية.
- سابعاً: المكر اليهودي الذي يحرص على إنشاء المذاهب الهدامة، أو احتوائها؛ رغبة من اليهود في إفساد البشرية وجعلها حمراً يمتطونها.
- ثامناً: غياب المنهج والدين الصحيح عن المجتمعات الأوروبية؛ وهو الإسلام.
- تاسعاً: تقصير أمة الإسلام في أداء رسالتها تجاه البشرية.
- كل هذه الأسباب جعلت من الدين رمزاً للتسلط، والتجبر، والطغيان، والجهل والخرافة، ومحاربة العلم؛ فما الحل إذاً؟
- الحل الذي ارتأوه أنَّ الدين حجر عثرة أمام التطور، والمطلوب نبذه وإقصاؤه عن الحياة، ومن هنا قامت العلمانية.
- وكان جديراً بهؤلاء الذين قاوموا هذه الكنيسة أن يبحثوا عن المنهج الحق الذي يشجع العلم ولا يقف ضده، بل هو دين العلم ألا وهو الإسلام.
- ولكن شيئاً من ذلك لم يحصل، ولله في ذلك حكمة.
-
-أسباب دخول العلمانية إلى العالم الإسلامي.
الإسلام دين العلم، والإسلام يُعنى بكافة جوانب الحياة، فهو نظام متكامل، مشتمل على إسعاد البشرية جمعاء.
ولا غرو في ذلك؛ فدين الإسلام رضيه الله _تعالى_ لعباده، وأمرهم باعتناقه، وتكفل _ سبحانه _ بحفظه؛ فهو حق كله، وعدل كله (أفغير الله أبتغي حكماً وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا) [الأنعام:114].
وإذا كان الأمر كذلك، وكان المسلمون ينعمون بهذا النور العظيم، والفضل العميم _ فما حاجتهم للمناهج (الأرضية)؟ وكيف تسللت تلك المذاهب الهدامة وعلى الأخص تلك النحلة الخبيثة (العلمانية)؟
وكيف تغلغلت في بلاد المسلمين؟ فكونها ظهرت في أوروبا ذلك البلد الذي يعاني من عدم وجود المنهج الصحيح الذي يكفل سعادة الأفراد والمجتمعات؛ فهذا أمر قد يعقل، أما في بلاد المسلمين فلا.
إذاً كيف دخلت العلمانية بلاد المسلمين؟ وما أسباب ذلك؟
لقد دخلت العلمانية بلاد المسلمين لأسباب عديدة يمكن إيجازها فيما يلي:
1_ الجهل بدين الإسلام عند كثير من المسلمين.
2_ انحراف كثير من المسلمين عن دينهم، وعدولهم عن سلوك الصراط المستقيم.
3_ التحالف اليهودي الصليبي، وما نجم عنه من استعمار، واستشراق، وتنصير، وغير ذلك.
4_ الانبهار بما عند الغرب من تقدم صناعي، وتكنولوجي، مع الغفلة عما يعانيه من خواء روحي وتخلف خلقي.
5_ الهزيمة النفسية التي حلت بكثير من المسلمين.
6_ اشتغال المسلمين بالدنيا وملذاتها، وتخليهم عن رسالتهم الخالدة، وهي قوامة البشرية وقيادتها إلى بر الأمان.
7_ ربط واقع المسلمين المزري وتخلفهم بالإسلام، واعتقاد أن أوروبا لم تتطور إلا عندما نبذت الدين النصراني، والحل هو نبذ الدين الإسلامي لكي ينهض المسلمون...!
8_ غياب مفهوم الولاء والبراء عند كثير من المسلمين.
9_ الابتعاث وما جرَّه من ويلات على المسلمين؛ حيث يذهب المسلم إلى الخارج وهو خاوي الوفاض من دينه فيعود _ بعد أن يمتلىء قلبه بما عند الكفار _ حرباً على أمته ودينه.
10_ التقصير في جانب الدعوة إلى الله، وإبرازِ محاسن الدين الإسلامي.
11_ توسيد الأمر لغير أهله في كثير من بلدان المسلمين؛ حيث تمكن كثير من عملاء الغرب من الوصول إلى سدة الحكم، وتولي المناصب المهمة.
12_ التقليد الأعمى للغرب، فبدلاً من الإفادة مما عنده من تقدم، ورقي مادي _ تجد بعض المسلمين يقلدونهم في مستهجن عاداتهم، ومرذول طرائقهم في الحكم، والسياسة، والأخلاق، وما جرى مجرى ذلك.
فهذه جملة أسباب بعضها داخل في بعض تضافرت وتكاتفت، وأدت إلى قيام العلمانية التي بسطت نفوذها، ومدت رواقها في كثير من بلدان المسلمين.
-دور أتاتورك في قيام العلمانية وإلغاء الخلافة.
(مصطفى كمال أتاتورك)، -الرئيس التركي ومُسقط الخلافة العثمانية-هو أول من طبق العلمانية على المستوى العملي؛ فالعلمانية في تركيا قامت على أنقاض الخلافة الإسلامية، على يد هذا اليهودي الذي كان يتظاهر بالتدين، ويصلي في مقدمة الجنود، ويتملق العلماء، وعندما تمكن نفذ خطته اللئيمة على النحو الآتي:
1_ إلغاء الخلافة الإسلامية.
2_ فصل تركيا عن باقي أجزاء الدولة العثمانية، فحطم بذلك الدولة الإسلامية العظيمة.
3_ أعلن العلمانية الإلحادية، وأشاع أن الدين علاقة قلبية بين العبد وبين الله.
4_ اضطهد العلماء أبشع اضطهاد، وقتل منهم العشرات، وعلقهم بأعواد الشجر.
5_ أغلق كثيراً من المساجد، وحرم الأذان، والصلاة باللغة العربية.
6_ أجبر الشعب على تغيير الزي الإسلامي، ولُبْس الأوروبي.
7_ ألغى الأوقاف، ومنع الصلاة في جامع أيا صوفيا، وحوَّله إلى متحف.
8_ ألغى المحاكم الشرعية، وفرض القوانين الوضعية المدنية السويسرية.
9_ فرض العطلة الأسبوعية يوم الأحد بدلاً من يوم الجمعة.
10_ ألغى استعمال التاريخ الهجري، واستبدل به التاريخ الميلادي.
11_ حرم تعدد الزوجات، والطلاق، وساوى بين الذكر والأنثى بالميراث.
12_ شجع الشباب والفتيات على الدعارة، والفجور وأباح المنكرات، وقد كان قدوة في انحطاط الخلق، وإدمان الخمر، وممارسة البغاء والشذوذ.
13_ قضى على التعليم الإسلامي، ومنع تدريس القرآن الكريم واستبدل بالحروف العربية الحروف اللاتينية.
14_ فتح باب تركيا لعلماء اليهود.
صور العلمانية
للعلمانية صورتان:
1_ صورة متطرفة: وهي التي لا تكتفي بعزل الدين عن الدنيا، بل تحارب الدين جملة؛ فتنكر وجود الله، وتحارب الأديان، وتكفر بالغيب.وهذه كافرة ملحدة مثل: الشيوعية، ومن أخذ بسيرتها وشيء من فكرها.ويشبهها علمانية: (أتاتورك)، وإن كان لا ينكر وجود لكنه يحارب دين الإسلام وأهله.
2_ صورة معتدلة: وهي التي تكتفي بعزل الدين عن الدنيا، دون أن تُنكر وجود الله، أو تحارب الدين.
بل إنها تسمح بإقامة بعض الشعائر والعبادات بشرط أن تقتصر علاقة العبد بربه دون أن يكون للدين علاقة في شؤون الحياة الأخرى. وهذه موجودة في الدول التي تطبق الديمقراطية وتحكيم غير شرع الله. وسواء كانت تدعي الإسلام أم لا.
العلمانية ومجالات الحياة
العلمانية تقف موقف الرفض للدين، وتريد أن تسير كافة مجالات الحياة على غير الدين، ومن تلك المجالات:
1_ الحكم: فالعلمانية ترى أن الحكم لا يكون بما أنزل الله _ جل وعلا _ بل بالقوانين الوضعية؛ فهي ترفض التحاكم إلى الدين، وترى نبذه وطرحه.
2_ الاقتصاد: فالعلمانية ترى أنه لا دخل للدين بالاقتصاد، ولذلك فهي تبيح الاحتكار، والمكوس، والربا، وأكل أموال الناس بالباطل.
3_ التعليم: فالعلمانية ترى أن التعليم ينبغي أن يخلو من العلوم الشرعية، بل إنها تمنعها منعاً باتاً، كما أنها تدعو إلى اختلاط الطلاب بالطالبات.
4_ الأدب: تدعو العلمانية إلى الأدب الماجن الرخيص، وترفع من قيمة الشذاذ من الشعراء وغيرهم، وتنادي بأنواع الأفكار الأدبية التي نشأت في الغرب كأدب اللامعقول، وأدب الحداثة.
5_ الإعلام: حيث ترى العلمانية أن الإعلام ينبغي أن يقوم على هدم كل فضيلة، وعلى نشر كل رذيلة، وألا يكون للدين نصيب منه.
وبالجملة فإن من أصول العلمانية: أن الحياة العامة في الدولة والمجتمع لا تحكم بأحكام الشريعة الإسلامية، وإنما تحكم بأي نظام آخر من الشرائع التي يضعها الإنسان لنفسه.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:08 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir