أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Jun-2007, 01:16 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

B11 أثر استحضار الأذكار(1)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



معرفة الناس بالله تعالى تـتـفاوت ، ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كان أعرف الناس بربه عزوجل معرفة تسبق معرفة الأولين والآخرين ظهرت على سائر أحواله عليه الصلاة والسلام ، منها كلامه وحديثه وبالأخص ذكره لربه ودعواته التي كان يعظمه ويناجيه بها سبحانه وتعالى.
وهذا الأمر يحتاج إلى إيمان راسخ، وتوجه صادق، وقلب حاضر، ومعرفة للرب سبحانه وفقهٍ في أسمائه وصفاته جل جلاله.
فالذكر الحقيقي النافع ولابد أن ينطلق من قلب سليم قوي المعرفة بالله تعالى ترتبط به رغبته ورهبته ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :" التقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى هاهنا" ويشير على قلبه .
وإلا فمن الناس من يذكر ربه وهو يأبى أن يتواضع وينقاد له في طواعية واستسلام ، يأبى أن يكبت نزوات الحقد والتعدي على الآخرين يأبى أن يكون عبدا حقا لله ، وظن أن المطلوب منه كلمات يرددها أعقاب الصلوات وفي الصباح والمساء فحسب ، فأصبح يسرد الأذكار سرداً أشبه بمن يهذي بما لا يعرف.
ومن ذكر ربه بتمعن واستمرار يكون قد نفى عن نفسه الغفلة وأرغمها على الانتباه . وهذا المعنى نجده في وصف المتقين : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ }آل عمران135
الذكر الذي قال عنه ابن القيم رحمه الله: ( أفضل الذكر وأنفعه ماوافق فيه القلب اللسان وكان من الأذكار النبوية ، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده).


وصاحب القلب الحي الذي يذكر ربه يكون لديه مصدر السكينة والاستقرار تجاه أوامر الله الشرعية وأوامره الكونية في صروف الدنيا ومتاعبها.

فأما موقفه أمام شرع ربه فهو يعقد العزم كل يوم على طاعة مولاه ، وأنه به وإليه ؛ فيذكر نفسه بقضية المصير حاثاً لها على الاستعداد للقاء الله عز و جل ويعظها بالرجعى إليه قائلا: " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت ، وإليك النشور"
وأما موقفه أمام أقدار الله في المصائب والنوازل فهو يستعد لها مبكرا في أحواله المطمئنة حتى تكون له مصدر عزاء وفرج واطمئنان في النوازل والأزمات ممتثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم " تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة" وكثيرا مايلجأ إلى الله بقوله " اللهم إني أسالك الثبات في الأمر ..."وقوله : " وأسألك الرضا بعد القضاء" .


إن الذكر معاملة بين العبد وربه ، بمعنى أن الذاكر إذا اقبل بحضور قلب ووجل ورغبة ويقين , أقبل الله عز و جل بالقبول والإكرام ، والفضل والإحسان . وهذا المعنى يتضح في الحديث القدسي " يقول الله أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ خير منهم ، وأن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " [متفق عليه]
وفي حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتحميد والتهليل، ينعطفن حول العرش لهن دويّ كدوي النحل، تذكر بصاحبها ، أما يحب أحدكم أن يكون له أولا يزال له من يذكر به " [ رواه ابن ماجة وصححه الحاكم ، ومن بعده الألباني في صحيح الترغيب والترهيب]

ولنقف وقفات قصيرة مع بعض الأذكار نتدبر معانيها لتنعكس آثارها على العمل بالاستقامة:
* قول الذاكر :" اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر على ذلك لا إله إلا أنت" فمن قالها مستحضرا لمدلولها فهل يبقى في قلبه حسد لأحد على نعمة حصلت له وهو يعلم أنها من الله؛ لأنه هو سبحانه الذي أعطى غيره ومنعه ، كما منع غيره وأعطاه . ثم هل يبقى في قلبه عُـجب بنعمة حصلت له واغترار بثبوتها له واستحقاقه لها ، وهو يعلم أن ربه عز و جل هو المتفضل عليه بها من غير حول منه ولا قوة.*
ولعل من أهم مايعين على استحضارالأذكار قراءة معانيها من كتب شروح العلماء، وسؤال أهل العلم العارفين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أثر استحضار الأذكار د/ أسماء الرويشد بتصرف.


التعديل الأخير تم بواسطة معالي ; 11-Jun-2007 الساعة 09:46 AM.
معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Dec-2010, 11:37 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: أثر استحضار الأدعية والأذكار(1)

الله اكبر

ومما يعين على هذا الأثر ...
ان تشعر ان القرآن يخاطبك... فأنت مؤمن ... وكن محسنا!
مثال : إذا ذهبت للمسجد .. فتذكر الدعاء الصحيح... وقله بلسانك وقلبك... واعمل به... وتذكر وتفكر... ((وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ....))

بوركت

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:50 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir