أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Oct-2009, 12:41 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي ألا يصدع القلب لمثل هذا؟


في الوقت الذي تحركت فيه عواطف دول غربية نحو شاليط الأسير لم يحركها أكثر من ثمانية آلاف أسير تقبع بهم سجون الاحتلال الظالم على بقعة أرض الأسرى! سجون تفوق جوانتنامو وأبو غريب وكلهم لايرقبون في مؤمن إلا ولاذمة ولكنها دركات يجمعها أن ضحيتها أهل الإسلام فقط.

قتل وظلم وتعدي رغم وجود الجدار العازل، وقفل المعابر، وقسم الأرض، لندرك أن المسألة مسألة وجود لامسألة حدود؛ إلى غير ذلك من استئثارهم بالنصيب الأجود من فلسطين ليشرب أهلها ماء غير صالح للشرب، ولتقطع عنهم وسائل الحياة، ولتدفن في أراضيهم نفايات اليورانيوم التي يزداد معها نسبة المصابين بالسرطان وأنى لمرض دون هذا بكثير أن يجد من وما يداويه ليقول الحاقدون: موتوا بشتى الطرائق!

ثم يأتي اليهود وأعوانهم يطالبون بشاليط المظلوم الذي جاء على الأرض الطاهرة ليقتل أهلها عنوة لماذا يؤسر؟ ولماذا تأخذه حماس الظالمة؟ لِم لَم تتركه بَقتل، يعتقل، يعثو فسادا فيهود الدولة الحقيرة التي تقارب 15مليون نسمة فوق كل الدول وفوق كل الأنظمة وكذلك جنودها لايمسهم أحد بسوء خاصة إذا كان الطرف الآخر هم العرب فمشروع كل مايُفعل بهم بل كل شر يوقع بهم ديانة وقربى !

تغطرس وطغيان على مر التأريخ، بل وتعالٍ طال أنبياء الله عليهم السلام وأشنع من ذلك لم يقدروا الله -جل وعلا وتبارك وتقدس- حق قدره غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا، قاتلهم الله أنى يؤفكون!

يطالبون بشاليط وهو تحت أسر من سنَّ لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم حدود التعامل مع الأسير، ويعرضون عن أسارى ساموهم سوء العذاب الذي يكدر المسامع ذكره فكيف من قاساه وصلاه حتى مات منهم من مات!.

يطالبون بشاليط ويشيحون بوجوههم عن إحدى وخمسين امرأة أسيرة مستضعفة يسقط عليهن التراب وقطع الإسمنت من داخل سقف الغرفة ومن بين الجدران بسبب الرطوبة الشديدة التي تسود المكان نتيجة إنعدام التهوية .

إلى سوء وجبات الطعام المقدم لهن من ناحية الكم والنوع فالكمية لا تغني من جوع والنوعية لا تصلح للإستهلاك البشري الأمر الذي يضطرهن إلى شراء حاجياتهن اليومية من ( كانتينا) السجن بأسعار خيالية رغم الضائقة المالية الخانقة التي يعشنها في الوقت الذي تمنع فيه إدارة السجن إدخال الحاجات الأساسية من خارج المعتقل خصوصا من ذويهن .

إضافة إلى حملة التفتيش والمداهمات لغرفهن لا تتوقف على مدار الساعة خصوصا في ساعات الليل المتأخرة !


لم يشفِ غِلَّهُمُ مدائنُ حُرِّقـت = و مساجدُ امتُهِنت و أنهارُ الدم
حتى مَشَوْا للغيد بين ستـورها = ليدنسواالعرض الذي لم يُثلَـم
أبك على تلك الكواعب ويلها = سيقت إلى أحضان نذلمجـرم
بالأمس كنَّ حرائراً لا يُرتَقـى = أبداً لهنَّ....بعُدن بُعدالأنجـم
واليوم ذُقن الأسر ذقن هوانـه = فبكيْن دمعـاً قانيـاًكالعندم



يطالبون بشاليط ويعرضون عن حملٍ تحت وطأة الأسر، ثم وُلد وهو في الأسر لأم مكلومة مظلومة انتقلت مع أختها لعلاج ابن أختها في مستشفيات يهود فاعتقلوا بمجرد وصولهم إلى المعبر بين غزة والأرض المغصوبة وستقرؤون معاناتها كاملة بلسان زوجها، ذهبت يوم وضعه وهي مكبلة بالحديد، فوضعت يوسف ثم أعيدت في اليوم ذاته للسجن! صورة من الظلم على مرأى ومسمع العالم لن تجدها إلا في سجل قلوبٍ كالحجارة او أشد قسوة.

وتعجز المنظمات و الهيئات الحقوقية الدولية وتخور أمام كل حق للمسلمين ، لكن سيسجل خذلانها لهم وليوسف الذي سيعد العدة ليأسر من أسروه، وليسجن سجانيه.
والذي سيكبر ويحفظ:" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا " المائدة 82 ويتدبرها أكثر من غيره، ويحكي للعالم شدة عداوتهم حين يجيبهم من مكان ميلاده.


إلا أن السنة الكونية أن الحق فوق القوة، مهما ظن العدو أن القوة فوق الحق.

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Oct-2009, 12:47 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي الحادثة بلسان أهلها


أطلق العنان لصرخة الحياة داخل أسوار المعتقل. تفتّحت عيناه على قضبان السجن تحيط به من كل جانب، واخترقت أذ نيه صرخات جنود الاحتلال. إنه الطفل يوسف ابن الأسيرة فاطمة ، التي وضعته داخل أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح أصغر أسير في العالم يحبو وتحدّ خطواته جدران المعتقل. يحلم برؤية النور بعد الظلام. يتيه طفلاً لتزيده الليالي قوة وإصراراً على الحياة. قد يكون أصغر من أن يعي هذه المعاني الكبيرة، لكنّ إحساسه سينمو مع جسمه مستشعراً تلك الأيام الصعبة. يوسف ووالدته الأسيران هما جزء من عائلة يكملها أبو محمود وأولاده الثمانية، الذين لم يتعرّفوا إلى يوسف إلا من خلال الصور. من هنا تبدأ المأساة، ولا تنتهي...
غزة ــ قيس صفدي
ولد يوسف داخل سجنٍ للنساء، في حضن أمه الأسيرة. صفة أخذت طابع الكنية الحقيقية لديه. صرخاته الأولى والثانية تخبّطت في جدران الزنزانة. لا سبيل إلا للصبر، وربما بعضٌ من الغرور، لكونه أصغر أسير في فلسطين، وعلى الأغلب في العالم، حتى إنه قد يكون أضاع رائحة أمه لكثرة روائح الظلم التي شمّها منذ اليوم الأول لقدومه إلى الحياة.
«أبو محمود»، زوج الأسيرة فاطمة (والدة يوسف)، لم ير ابنه يوسف منذ ولادته قبل 17 شهراً بسبب منع سلطات الاحتلال ذوي الأسرى في غزة من حقّهم في زيارة أبنائهم داخل السجون. ويقول بكثير من الألم والمرارة: «لقد تحدثت عن يوسف طويلاً، ووصفته لكل من قابلني، من دون أن أراه إلا من خلال الصور التي تردني من داخل السجن على فترات متباعدة، من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر».
هذه القصة يسميها أبو محمود «رحلة العذاب»، تلك التي غيّرت مجرى حياته وحياة جزء من أسرته، بعدما صار جزؤها المكمل أسيراً. يبدأ أبو محمود بسرد قصة العذاب هذه: «احتاجت ابنة أخت زوجتي (روضة حبيب) إلى العلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية، واستحصلت والدة الطفلة روضة على التصاريح اللازمة لذلك، وطلبت من زوجتي فاطمة أن ترافقهما في رحلة العلاج التي لن تتعدى أسبوعين على أبعد تقدير. جاء يوم السفر في العشرين من أيار عام 2007، وغادرت أم محمود المنزل بعدما وعدت أبناءها بألا تطيل الغياب عنهم.. احتضنتهم طويلاً...».
يصمت أبو محمود برهة قبل أن يكمل حديثه: «لم تعد من يومها، فقد اعتقلتهن قوات الاحتلال بمجرد وصولهن إلى معبر بيت حانون ــ إيرز الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، ثم نقلتهن إلى سجن هشارون الإسرائيلي بعد تحقيق طويل وإهانات مستمرة ومعاملة قاسية».
فاطمة (42 عاماً) الأسيرة أم الأسير، كانت تعتقد أنها فترة بسيطة وسيتضح الأمر الذي ربما يكون مجرد لبس واشتباه في الأسماء، وأن المسألة لن تتعدى أياماً قليلة وستعود حتماً إلى بيتها وزوجها، ويسمح لها ولشقيقتها بمتابعة رحلة علاج روضة. لكنّ الأمر طال، ونسيت فاطمة ابنة أختها بعدما كابدت هي ألماً أكبر داخل المعتقل. فقد اكتشفت على أثر نقلها إلى مستشفى السجن أن في داخلها جنيناً يتكوّن. كان بطنها يكبر شيئاً فشيئاً لتجد لها مؤنساً في وحدتها لعلها تُشغل به وتنسى معاناتها التي بدأت ولا تعلم متى ستنتهي؟
حمل غير متوقع
يقول أبو محمود عن هذه التجربة القاسية: «لقد فوجئت بخبر حمل زوجتي، لأنها بلغت الأربعين وجاوزتها بقليل. لكنّ قلقي عليها كان أكبر من وقع المفاجأة، فكيف ستحتمل معاناة الحمل داخل معتقل يفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة والرعاية؟ اعتقدت في بداية الأمر أن وضعها كحامل قد تأخذه سلطات الاحتلال بعين الاعتبار، وأصبحت أمنّي النفس بأنه سيُطلق سراحها، إلا أن العكس هو ما حدث. كان حملها وسيلة لممارسة مزيد من الضغوط الجسدية والنفسية عليها. والقلق تملّكنا عندما عرفنا تفاصيل ولادة الأسيرة سمر صبيح التي سبقتها في وضع مولودها، حيث اضطرت إلى الولادة في ظروف صعبة ومنع زوجها من الحضور».
في 18 كانون الثاني من عام 2008، دهمت آلام المخاض الأسيرة فاطمة، ونقلتها إدارة السجن إلى مستشفى «مائير» الإسرائيلي في وضع غير إنساني، ومن دون مراعاة لوضعها وحالتها الصحية. ومارست قوات الاحتلال شتى أنواع الضغط النفسي والجسدي عليها حتى في الطريق إلى المستشفى، لدرجة أنها لم تُفكّ قيودها إلا لحظة الولادة بذريعة أمنية، وأعيدت إلى سجنها ومعها طفلها الوليد في اليوم ذاته.

يقول أبو محمود: «اشتقت إلى ابني الذي لم أره مرة واحدة. لم أسمع مناغاته إلا مرات قليلة عبر التليفون». تدور عيناه في المكان كأنه يبحث عن شيء يفتقده، ومن ثم يكمل حديثه: «بالتأكيد هو الآن قد تعلّم نطق بعض الكلمات، لكني لم أسمعه يقول بابا أبداً». وتساءل بنبرة ملؤها الحزن: «هل يعرف أصلاً أن له أباً وإخوة ينتظرون قدومه بفارغ الصبر. لقد اشتقت إليه ولأمه كثيراً».

أمل اللقاء
أبو محمود كان واحداً من سكان غزة الذين عايشوا الحرب الإسرائيلية الأخيرة بكل دمويتها وبشاعتها وتفاصيلها المرعبة. كان مخيم جباليا للاجئين شمال غزة، الذي يقطنه، مسرحاً لسلسلة من الجرائم الإسرائيلية. يقول: «اعتقدت أنّ نصيبي في المعاناة قد دفعته عني فاطمة، ويوسف تحمّل عن إخوته الثمانية باقي نصيبنا من المعاناة. إلا أن قسوة المحتل وشراسته لاحقتانا إلى داخل منازلنا»، مضيفاً «في رسالتي إلى هذا العالم، أقول إن دولة الديموقراطية سجنت زوجتي بلا تهمة، وابني ولد داخل المعتقل ليعرف الظلم قبل البسمة، ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك، بل إنها شرّدتني أنا وعائلتي من منزلنا خلال الحرب، كما الآلاف من الغزيين».
ويتابع أبو محمود بكل شغف أخبار صفقة تبادل الأسرى التي يجري الحديث عنها بين فصائل المقاومة ودولة الاحتلال، ويقول: «كلّي أمل أن يتّفق على الصفقة قريباً كي أرى أم محمود إلى جانبي وأضمّ يوسف إلى أحضاني، وننهي بذلك معاناة السنوات التي يعلم الله كم أتعبتني وغيّرت حياتي، وأنا في انتظار دائم للحظة فرح ولقاء». وكان أسرى سجن «هداريم»، المجاور لسجن «هشارون» للأسيرات، قد كسبوا قضية ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، للسماح لهم بإدخال الألعاب إلى الطفل يوسف الزق، بعد شهور من منع الإدارة السماح بإدخال أي ألعاب أو مستلزمات له.


طفل في قبضة الاحتلال :
يوسف معتقل منذ لحظة ولادته، ربما بتهمة البراءة. فهذا الصغير لم يكد يستشعر حاجته إلى أمه وعدم قدرته على البعد عنها حتى صدر القرار: يجب أن تقضي أيامك الأولى إلى جوار أمك، في معتقل يمنع أن يحوي أبسط الحاجات الإنسانية. عليك أن تفتش عن الضوء داخل زنزانة لا تعرف الشمس إليها طريقاً، وأن تتعلم في أيامك الأولى قسوة السجان. وكمعتقل، عليك أن تدرّب عظامك الطريّة منذ البداية على معنى البرد في ليالي الشتاء الطويلة، وقيظ الزنزانة في أيام الصيف الحارة.
هذا الطفل هو أصغر أسير في سجون الاحتلال من بين نحو 400 دون عمر الثامنة عشرة تعتقلهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها، في ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان ومبادئها. رغم هذه الصفات، تبقى إسرائيل في نظر دول العالم الأكثر ديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط.

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2009, 04:18 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

أنشد الشاعر عبد الحليم محمود بيتين من قصيدة ألقاها أمام الأمير سعود بن عبد العزيز _ الملك فيما بعد _

والذي كان يزور فلسطين والقدس عام 1935 جاء فيها :

يا ذا الأمير أمام عينك شاعر ... ضمت على الشكوى المريرة أضلعه
المسجد الأقصى أجئت تزوره ... أم جئت من قبل الضياع تودعه

أضعنا فلسطين بالأمس .. واليوم نبكيها ..

ومددنا يد العون للعدو وصافحناه .. وزعمنا أن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى

صرنا كالبيادق في يد قادات الكفر .. يحركوننا كيفما يشئون
حتى عواطفنا الدينية _ التي هي أثمن ما نملك _ باتت مستغلة لأغراض سياسية دنيئة


.
.
.




فأواه من هذا الهوان أما له ... سيف يعيد لأمتي تيجانها




التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:24 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir