أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Nov-2016, 03:04 PM   #1
عضو متميز
افتراضي التعريف بعلم المذاهب المعاصرة، وموضوعاته،وأهمية دراسته

- تعريف المذاهب المعاصرة:
المذهب لغة:
يقال ذهب إلى قول فلان: أي أخذ به. وذهب مذهبَ فلان: قصد قصده وطريقه. وذهب في الدين مذهباً: رأى فيه رأيا أو أحدث فيه بدعة.
فعلى هذا المذهب هو: الأخذ، والطريقة، والرأي.
ويمكن أن يعرف أيضاً بأن المذهب: المعتقد الذي يذهب إليه.[1]
وعلى هذا فللمذاهب عدة معان: -
أ-المعتقد الديني الذي يعتقده الرجل، كقولنا: الرجل هذا على مذهب أهل السنة والجماعة، أي على معتقد أهل السنة والجماعة.
ب-الطريقة الفقهية التي يذهب إليها في الدين، كقولنا: الرجل هذا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
ج-الطريقة الفكرية التي يذهب إليها الرجل من غير الدين، كقولنا: اتخذ فلان الماركسية مذهبا له، وهذه الطريقة الفكرية تشمل مجموعة من: -المبادئ والأفكار والمعتقدات يخالفون يها معتقدات غيرهم من الناس.
المذاهب في الاصطلاح:
وجاء في المعجم الوسيط تعريف المذاهب بأنها:
الآراء والنظريات العلمية والفلسفية ارتبط بعضها ببعض ارتباطا ً يجعلها وحدة متسقة[2]
والتعريف الذي نختاره للمذاهب المعاصرة:
بأنها: مجموعة الآراء والأفكار التي يراها أويعتقدها أي إنسان ما، حول عدد من القضايا العلمية أوالسلوكية [3]أوالدينية أوالأخلاقية، أوالسياسية، أو الاقتصادية.
ومعنى هذا أن المذاهب تختلف باختلاف مصادرها وباختلاف مفاهيم الناس لها من دينية وغير دينية وما يتبع ذلك من اختلاف في فنونها من فقهية أو لغوية أو رياضية أو علوم عقلية تجريبية أو فلسفات أو غير ذلك.
ويجب معرفة أنه لا يخلو إنسان أو مجتمع من مذهب يسير بموجبه مهما اختلفت الحضارة أو العقلية للشخص أو المجتمع.تمشيا مع سنة الحياة ومع ما جبل عليه الإنسان الذي ميزه الله عن بقية الحيوانات بالعقل والتفكير وحب التنظيم والسيطرة على ما حوله وابتكار المناهج التي يسير عليها إلى آخر الغرائز التي امتاز بها الإنسان العاقل المفكر عن غيره من سكان هذه المعمورة.
- الفرق بين الدين والمذهب:
الفرق بينهما أن الدين أشمل من المذهب وأوسع مفهوما ً، لأن الدين يشتمل على اعتقاد الإنسان حول الخالق والمخلوقات والعبادات وغيرها من أمور الدين، أما المذهب فيكون في بعض هذه الأمور أو وسائل منها.[4]
والمذهب غالبا ً يكون في فكر أشخاص ومنهجهم، أما الدين فأوسع.[5]
-المعاصرة:
العصر: الوقت، والزمن فيقال عصر الدولة الأموية والعباسية.
ويقال عاصر فلان بمعنى: أنه في زمنه وعصره. ولهذا نسبت المذاهب إلى الأزمنة المعاصرة بمعنى أنها في زمن قريب.
وأكثر ما تصدق عليه المعاصرة: الزمان الحالي.
وفي عرف المذاهب الفكرية فإنها تشمل الفترة الزمنية الممتدة ما بين الزمان الحالي إلى ما يسبقه بنحو قرنين ونصف إلى ثلاثة قرون.
موضوعات المذاهب المعاصرة:
يدرس علم المذاهب المعاصرة:
الآراء والأفكار التي يراها ويعتقدها أصحاب المذاهب وأتباعها، سواء كانت علمية أو فلسفية، أو سلوكية، أو دينية أو أخلاقية، أو سياسية، أو اقتصادية.
ولهذا يمكن أن نقسم المذاهب المعاصرة إلى أقسام وهي:
1-فلسفات ومذاهب ولدت في كنف الحضارة الغربية متأثرة بالنصرانية، وهي: التنصير، والعلمانية، والاستشراق، والتغريب.
2-مذاهب فلسفية وهي: وحدة الوجود، واللذة، والأفلاطونية الحديثة، والعقلانية، والنزعة الإنسانية، والإلحاد، المنفعة، والوضعية، والمثالية، والوجودية، والتحليل النفسي-الفرويدية-، والذرائعية-البراجماتية، والروحية الحديثة.
2- مدارس أدبية، وهي الكلاسيكية، والرومانسية، والرمزية، والحداثة، والواقعية، والعدمية، والبرناسية-مذهب الفن للفن-والوجودية، والتعبيرية، والعبثية، والبنيوية، والسريالية، والميافيزيقية.
3- مذاهب فلسفية اقتصادية، وهي الرأسمالية.
4- مذاهب فلسفية سياسية إلحادية، وهي الشيوعية والماركسية.
5- مذاهب فلسفية علمية، وهي الداروينية.
-أهمية دراسة المذاهب المعاصرة:
وذلك للأمور التالية:
1- لإعداد العدة والقوة لإبطال وتقويض بنيان هذه المذاهب الضالة والأفكار المخالفة للإسلام شريعة وعقيدة.
2- الوقوف صفاً واحداً أمام هذه المذاهب الباطلة حتى لا تدخل بلاد المسلمين، وتنفذ لعقولهم بما فيها من شبهات وشهوات.
3- أن من سنن الله الكونية والشرعية وقوع التصادم والتدافع بين الحق والباطل، وقد نصت الشريعة الإسلامية على الدفع والمواجهة للباطل، وبيان الإسلام الحق للناس والدعوة إليه.
4- أن هذه المذاهب المعاصرة هي من فكر الإنسان الذي لم يتستنير بنور الإسلام ومعرفة الحق من الباطل، فكان من تبليغ الدين الرد والدراسة لهذه المذاهب الباطلة والفكر الزائغ.
[1] المعجم الوسيط (1/317) مادة: ذهب، وينظر لسان العرب لابن منظور (6/5) مادة: ذهب.
[2] المعجم الوسيط (1/317(.
[3] الموسوعة الميسرة (2/1142(.
[4] الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، (ص 10).
[5] علم الملل، (ص20).
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:12 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir