أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Feb-2012, 12:14 AM   #1
عضو نشيط
افتراضي نقد أصحاب مبدأ المواطنـــــــــــــــــــــــة

حوار مع دكتور علمانى مصرى (نقد أصحاب المواطنة )
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد.
فهذا الحوار الثالث فى سلسلة حوار مع دكتور علمانى مصرى وهو عن نقد تصرفات أصحاب مبدأ المواطنة بعدما قمنا بفضل الله فى الحوار السابق بتبيين زيف مبدأ المواطنة الذى أخذ يتغلغل فى دماءنا شعوبا وأفراد والأن اترككم مع
الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار
قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قلت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قال : ها هل أنت جاهز للموضــــــــــــــــــــــوع ولا هتتكلم بأى كلام وخلاص ؟
قلت : جاهز ولله الحمد والمنة .
قال : ما الذى لا يعجبك فى أصحاب مبدأ المواطنة إنهم يبحثون عن الحق ويحاول أن يساوو بين الناس ويعطوا الحقوق لمستحقيها فلذلك أقروا المبدأ ودافعوا عنه .
قلت : دكتور الأمر كلام حق يراد به باطل أولا مسألة دعاة المواطنة من المسلمين يتكلمون بكلام ويفعلون غيره دائما وهم لا يحبون الانتماء للقرأن والسنة ولكن لو قالوا ذلك لضربهم العامة بالأحذية فهم يأولون كلامهم دائما مرة بالحرية ومرة بنشر الخير والثقافة والتمدين والحضارة وغيرها من مصطلحاتهم البراقة التى لاتسمن ولا تغنى من جوع وهذا ناتج إما عن بغى منهم وبعدا عن الحق بعد علمهم به أو عن جهل .
قال تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
قال : يعنى الأولى معاك لكن الثانية وهى الجهل الا تجد أن الامر مستحيل دعاة المواطنة اساتذة جامعات يعنى بالبلدى أستاذ دكتور بالجامعة تتهمه بالجهل ؟
قلت : نعم الأستاذا الدكتور لايعلم أصول وقواعد الإسلام ولا يعلم حتى سنن الوضوء ولو سألت عن شروط صحة الصلاة ممكن يستعين بصديق ,والمشكلة الأكبر أنه يتعالى على أهل الدين ويتكلم بما لايعلم .
قال : خلينا فى الكلام أين من تدعى أنهم لا ينفذون ما يقولون ؟
قلت : أولا أبدأ لحضرتك أولا بالدكتور الدستورى يحي الجمل .
قال : ما به الدكتور يحي رجل صحاب مبادىء عليا وله باع طويل فى الفقه الدستورى ومن المشهور عنهم النزاهةوحب الوطن وكمان بعد الثورة أصبح نائب لرئيس الوزراء المصرى . ولا انتى زعلان مما قاله فى وسائل الإعلام واعتبره البعض لا يليق أن يتكلم به ؟ .
قال : هذا المشور لحضرتك أما المشهور عندى أنه معادى لدين الله دائما ويتكلم فى دين الله بلا علم وله صلة بنوادى الليونز وغيرها مما لا يشك فى تبعيتهم للصهيونية العالمية وأما الكلام الذى خرج به علينا بكل وقاحة وسوء أدب مع الله عزوجل عندما قال "لو ربنا أخذ 70 % يحمد ربنا "
قال : لازم تفهم يابنى إنه علمانى ولا ينظر نفس نظرتكم لتقديس الدين؟
قلت : إزاى حضرتك الكلام ده مع إنه له صورة مشهورة على الإنترنت وهو يقبل يد الأمبا شنودة "ولا تعليق" .
قال : خلاص . خلينا فى مسألة المواطنة وسيبنا من الشخصية نفسها .
قلت : ادخل لحضرتك فى الموضوع ولكن بسؤال ,اليس د يحى الجمل من دعاة المواطنة ومن مؤسسيها فى الدستور المصرى ؟
قال : نعم ,وهو ايضا من اشد الدعاة الى تطبيقها وتفعيلها فى المجتمع الوطنى المصرى ؟
قلت : حدث فى أحدى محاضرات الدكتور يحى الجمل وهو يعطى محاضرة لللفرقة الثالثة
" ب " وفى أثناء المحاضرة نظر الدكتور يحي وتكلم موجها كلامه الى أحدى الطالبات التى تجلس فى البنش الأول وهى منتقبة وقال لها " مع إحترامى الى كل الحريات الشخصية والحريات العامة إلا أننى لا أحب ان ارى منتقبة تجلس فى البنش الأول " فقامت الفتاة لتغادر المحاضرة فقال لها أجلسى الأن ولكن بعد كده خليكى فى المقاعد الخلفية "
قال : انا سمعت عن الموضوع ده فعلا ولكن د يحي عندما تكلم فى مقالبلة مع المصرى اليوم "الجريدة " قال فيها أنا لا اعتبر النقاب رمز من رموز الإسلام : فكلام الدكتور يحي أنه لا يسىء للإسلام وما دخل الموضوع بالمواطنة ؟
قلت : أسأل حضرتك سؤال ؟
قال : أتفضل .
قلت : اليست هذه الفتاة مواطنة مصرية ؟
قال : نعم . ولكن هو لم يتعصب ضدها ولكن ضد النقاب من وجه نظره ؟
قلت : أولا العلمانيين ينادون بالحرية فيجب ان يحترموا كلامهم أولا وثانيا: يجب أن يحترموا حرية الأخرين هذه الطالبة وغيرها التى أخترن النقاب فهذا حقهم ...... يعنى د يحى ومن على شاكلته يقيموا الدنيا ولا يقعدوها لو تكلم أحد من المسلمين والمشايخ عن الملابس القصيرة والضيقة , فنجدهم يقولون الحرية .... المساوة .... العدل .....
قال : ارى انك متحامل على الدكتور يحي ؟
قلت : لا والله ولكن كان بالأحرى به ان يحترم هذه المواطنة ويفعل ما يقوله على المواطنة وان أبناء البلد الواحد سواسية فى الحقوق والواجبات . والدكتور لم يساوى بين المنتقبة التى إختارت العفاف والتزمت بما تراه أنه من دينها وبين النصرانية التى ترفع شعار الكفر (الصليب ) وقد أمر الدكتور كباقى المسلين أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر كما جاء فى قول الله عزوجل {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
ولا أدرى ايأمر الدكتور يحى بنت من بنات المسلمين التى ترتدى ملابس ضيقة أو بدى وبنطلون ضيق أن لا تجلس فى الصف الاول فى المدرج أم ان الموضوع كره لدين الله ولكن مرة يخرج فى النقاب ومرة فى أن تحكم مصر بشرع الله ومرة فى عداءه للسلفيين.
فهذا دكتور يحي الجمل لم يفعل مبدأ المواطنة مع المنتقبة وهى مواطنة مصرية .
قال : د يحي ليس كل دعاة المواطنة وهناك أخرون .
قلت : سوف أذكر لحضرتك مثل أخر من دعاة المواطنة وهى الدكتورة منى مكرم عبيد .
قال : ودى كمان عملت ايه ضد المواطنة .
قلت : قامت الدكتورة فى حديث لها مع إذاعة البي بي سى الإنجليزية بكلام ينقض مبدأ المواطنة لقد أبدت الدكتورة مخاوفها الشديدة من تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر، وزعمت أن ذلك لن يكون في مصلحة النصارى، كما زعمت أن المناهج الحالية بما تحتوي من اهتمام وتركيز على الإسلام أمر غير مقبول، فكيف إذا ما تمت أسلمة هذه المناهج كليا، وهذا يعني في نظرها أسلمة المجتمع المصري. وأبدات الدكتورة مخاوفها من تطبيق الشريعة الإسلامية وأن تطبيقها سيضر بالنصارى ,ولم توضح كيف أن تطبيق الشريعة الإسلامية سيضر بمصالح الأقلية النصرانية. لقد نسيت الدكتورة أو تناست أن مصر عاشت قروناً طويلة في أمن وسلام حقيقي في ظل الشريعة الإسلامية. وإن الحقوق التي تكفلها هذه الشريعة لأهل الذمة لا يوجد مثلها في أي تشريع آخر. وتناولت الدكتورة أيضا ما زعمته من اهتمام الدولة بقضية مقتل السياح الأجانب وإهمالها للقتلى من النصارى، وزعمت الدكتورة أن كنائس هدمت وبيوتا سرقت ومتاجر غصبت، وهي في هذه الاتهامات لم تخرج عن المنهج الاستشراقي في إلقاء التهم جزافا فكيف أهملت الدولة قتلى النصارى؟ وهل حقا قتل نصارى دون أن يكون للطرف الآخر حجة في القتل؟ وأين الدليل على الكنائس التي هدمت ما عددها، فالدكتورة لم تذكر مثالاً واحداً)من مقال للدكتور مازن صلاح مطبقانى رئيس مركز الدراسات الإستشراقية بالمدينة المنورة).
ونعود للدكتورة وما قالته وصرحت به للإذاعة البريطانية وحتى فى التلفزيون المصرى كثيرا ما نادت وتكلمت بأن النصارى مضطهدين فى مصرى وتريد حقوق لهم بل إنها من المحرضين والمطالبين بالتدخل الأمريكى فى المسألة .
قال : هى تدافع عن أهل طائفتها ؟
قلت : لاتنسى دكتور أن تعريف المواطنة يجعل كل المصريين سواسية فالمفروض حسب المواطنة ومبدأها أن يكون المسلم المصرى أقرب الى منى مكرم عبيد ونصارى مصر من نصارى أمريكا أو أوروبا هل هذا صح أما أنا أبالغ .
قال : صح ولكن المسألة تحتاج الى وقت لكى يتعود عليها الشعب .
قلت : ليس الأمر كذلك ووالله مافُعل مبدأ المواطنة إلا من أجل أن يعلو النصارى فى مصر ويتقلدون حكم هذه البلاد وبعد ذلك نذوق الأمرين منهم وما قصة المعلم يعقوب عنا ببعيد...كيف يطالبون بتدخل أمريكا حتى وإن كانوا مظلومين أين المواطنة إنهم أسعد أقلية فى العالم وهناك مئات من الأدلة ليس مكان ذكرها الأن ... وما حدث أمام مبنى الأذاعة والتلفزيون المصرى منا بالبعيد من الأعتداء على الجيش وتطاول القساوسة على محافظ أسوان بالسب والتهديد بالقتل وتهديد قيادة الجيش علنا وحتى فى مظاهراتهم يقولون (بيقول علينا أقلية إحنا أصحاب الأرض دى ) فهل هذه هى المواطنة ولما لم يخرج دعاة المواطنة ليشجبوا ماحدث من المطالبة بدخول أمريكا مصر وطلب الحماية والتحقيق الدولى والله كلما تنازلنا فإنهم يردونا إما مثلهم وإما عبيد عندهم قال تعالى
"وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ" البقرة120
ووالله إنهم ليطالبونا بتطبيق المواطنة وغيرها من نظرياتهم الفاشلة إذا كانت فى صالحهم أما إن كانت فى صالحنا فهم أبعد الناس عنها .
قال : أنا مش عارف أقولك أيه لكن لا تقحم الدين فى كل شىء .
قلت : ليس عندى رد لحضرتك أبلغ من هذه الأية {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام162
قال : عايز تقول شىء أخر فى مسألة المواطنة ؟
قلت : نعم دكتور : أذهب بحضرتك الأن الى أكبر دعاة المواطنة فى العالم ولنأخذ فرنسا وما فعلته من حظر الحجاب وتجريم النقاب فى المناطق العامة عندهم .
قال : ولكن هذا أمر داخلى بفرنسا ؟
قلت : أوفق حضرتك جدلا أنه أمر داخلى ألم يتكلم الفرنسيون بالحرية وهم أول من طبق المواطنة عندهم ومع ذلك لا يطبقونها مع المسلمين فالمرأة التى تلبس الحجاب لها حريتها وهذا أمر يخصها وهى مواطنة فرنسية فالقانون لم يحظر الحجاب والنقاب على غير المواطنين وإنما تم حظره بشكل عام وأذكر حضرتك بأن مبأدأ المواطنة هو المساوة بين كل سكان الوطن الواحد فى كل الحقوق والواجبات أفليس من حق المواطنة الفرنسية المسلمة أن تلبس كيفما شاءت وترتدى ما اشاءت وخصوصا لو كان هذا الزى منصوص عليه فى دينها ....ولكن هم يحاربون الإســـــــــــــــلام ولا أرى رد أبلغ فى منعهم الحجاب من قول الله عزوجل. { أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ }النمل56
وهذه سويسرا تمنع المآذن عندها اليس المسلمين فى سويسرا مواطنين أم صار معتنق الإسلام مواطن درجة ثانية إم إنهم يكرهون الإسلام .
أما امريكا وبريطانيا فحدث ولا حرج من إضطهاد المسلمين حتى لو كانوا مواطنين أمرييكيين وبيرطانيين .
بل أرى شىء أخر لحضرتك وهو مهم جدا ألا ترى أن المواطنة تقوم بتركيز مبدأ التقوقع للعالم الإسلامى عكس ما يفعل الغرب النصرانى اليوم من التوحد سواء فى الولايات الفدرالية الأمريكة أو الإتحاد الاوربى، لما هم يتحدوا ويتخلوا عن مبدأ المواطنة بعد أن قاموا بتجربته ووجدوا أنه فاشل فى التطبيق فسبحان من علم نبيه عندما قال لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ورأهم
قال : ولكنهم كانوا قديما يقيمون مبأ المواطنة ولم يخترعوه من أجلنا .
قلت : هم لم يطبقوه إلا حديثا فى عهود العلمانية وعلى فكرة هناك شىء مهم جدا وهو أن العلمانى الغربى يظل يفصل الدين عن الدولة مادام الحوار بعيدا عن الإسلام ولكن عندما يدخل الإسلام فى المواجه سريعا ما تجد العلمانى الغربى من أشد المتدينين بالنصرانية وتعصبها ضد الإسلام وأخيرا أنقل لحضرتك هذه المعلومات عن تاريخ تطبيق الغرب للمواطنة وكان الأمر متاخر جدا عنهم وسبقناهم نحن بمئات السنين فى حق التعايش فى الإسلام الذى يكفل العدالة بين أهل الذمة والمسلمين
"وبلغ مفهوم المواطنة ذروة تطوره المرحلي في القرن الثامن عشر مع الثورة الفرنسية والأمريكية. لكنه لم يصل إلى ذروة اكتمال المواطنة؛ حيث حرمت الثورتان قطاعاً من الناس من حق المواطنة؛ فدستور الثورة الأمريكية (لسنة 1787م) استبعد النساء والهنود الحمر والجنس الأسود من دائرة المواطنة. وظل هذا الوضع قائماً رغم إلغاء الرق (سنة 1800)، و لم تتحقق لهم المواطنة إلا (سنة 1965م).
ولم تضع الثورة الفرنسية حدا للعبودية إلا في (عام 1848م)، أي في منتصف القرن التاسع عشر. واستمرت المرأة على المستوى السياسي محرومة من ممارسة ومباشرة الحقوق السياسية، كما ظلت خارج دائرة المواطنة لفترة طويلة.
فلم تعترف فرنسا بحق النساء في التصويت إلا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي إنجلترا لم تحصل المرأة على المساواة السياسية وحق المواطنة بمعناه الشامل إلا في (سنة 1928م) بصدور قانون المساواة في الانتخابات بين الرجل والمرأة .
ولم يتبلور مفهوم المواطنة من الناحية النظرية إلا (سنة 1948م)، بصدور (الإعلان العالمي لحقوق - واجبات الإنسان). طبعا نظريا! أما الواقع الفعلي المتعين، فلا تزال تعترض فكرة المواطنة تحديات كبيرة في كثير من بلدان العالم بما فيها بلدان العالم الغربي!
************
قال : شكرا على الحوار وأقالبك لاحقا بس ياريت أن تنتهى من العصبية الموجودة فيك .
قلت : الشكر لله ثم لحضرتك على سعة صدرك وأحترامك فى الحديث وجزاك الله كل الخير وهدانا وإياك لما يحب ربى ويرض.
التوقيع
[فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }غافر44
muslim-878
بن تشفين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:33 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir