أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-Dec-2011, 01:45 AM   #1
عضو مشارك
افتراضي من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم

مما يكرر أهل التشيع ويذم عوامهم وينتقدون على أهل السنة أنهم قتلوا الحسين رضي الله عنه وأن الصحابة رضي الله عنهم ظلموا أهل البيت فعجبني ما كتب حسين الموساوي في كتابه "لله ثم للتاريخ" على أن الكتاب فيما قرأت لم يخل من مؤاخذات في بعض آثار التشيع والاعتماد على كتبهم الخالية من الأسانيد المعتبرة فضلا عن الصحيحة وبعض الأخطاء في الانتقاد على المتون والله المستعان.

والمهم أن المؤلف نقل عنهم لأنه درس عندهم في العراق وتنكر لهم في طلبه علم الرفض والتشيع فكتب في ذلك. وليعلم أن الفطرة السليمة والعقل الموفق لا يقبل هذه العقيدة الخاطئة والمنهج العوج فالحمد لله الذي سلمنا وعافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تقضيلا.

والموضوع مهم ويناسب تقرب يوم عاشورى الذي قتل في الحسين بن على عليهما رضوان الله تعالى. لمذاكرة العارفين ولتنبه المغفلين ولتستبين سبيل المجرمين أنقل هنا عنه إذ قال:

وإن أهل السنة ناصبوا أهل البيت العداء، ولذلك لا يتردد أحدنا في تسميتهم بالنواصب، ونستذكر دائماً دم الحسين الشهيد u، ولكن كتبنا المعتبرة عندنا تبين لنا الحقيقة، إذ تذكر لنا تذمر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم، وتذكر لنا ما فعله الشيعة الأوائل بأهل البيت، وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام، ومن الذي تسبب في مقتلهم واستباحة حرماتـهم.وإن أهل السنة ناصبوا أهل البيت العداء، ولذلك لا يتردد أحدنا في تسميتهم بالنواصب، ونستذكر دائماً دم الحسين الشهيد ، ولكن كتبنا المعتبرة عندنا تبين لنا الحقيقة، إذ تذكر لنا تذمر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم، وتذكر لنا ما فعله الشيعة الأوائل بأهل البيت، وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام، ومن الذي تسبب في مقتلهم واستباحة حرماتـهم.

ثم قال:


وقال الإمام الحسين  في دعائه على شيعته:
(اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241).

وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم، فكان مما قال:

(لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتـهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين) (الاحتجاج 2/24).

وهذه النصوص تبين لنا من هم قتلة الحسين الحقيقيون، إنـهم شيعته أهل الكوفة، أي أجدادنا، فلماذا نحمل أهل السنة مسؤولية مقتل الحسين ؟!


ولهذا قال السيد محسن الأمين:

(بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه) (أعيان الشيعة/القسم الأول 34).

وقال الإمام زين العابدين (قال أيوب الفرنسي: اسمه علي بن الحسين بن علي أبي طالب) لأهل الكوفة:

(هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه .. بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي) (الاحتجاج 2/32).

وقال أيضاً عنهم:

(إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟) (الاحتجاج 2/29).


وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة:

(يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً .. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نـهباً .. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت .. تباً لكم فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حل بكم .. ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيه وعترته الطيبين.

فرد علينا أحد أهل الكوفة مفتخراً فقال:

نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماحِ
وسبينا نساءهم سبي تركٍ ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/28)

وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم: (أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل .. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب .. أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بعارها .. وانى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة ..) (الاحتجاج 2/29-30).
ابوتيمية عبد الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2011, 07:31 PM   #2
مشرف
افتراضي رد: من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

هذا كلام منصفيهم لكنهم قلة!
بارك الله فيك.

الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2013, 12:11 PM   #3
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
رقم العضوية: 12738
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 12738
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

الاخ الكريم. لا أفهم كيف نرد كل مؤلفات الشيعة ونبشع بهم و نحذر من مؤلفاتهم ونقولاتهم، ثم نأتي الآن لنعجب بهذا الأثر (المستند على مراجعهم التي لا نثق فيها) فقط لأنه يقول ان الشيعة هم من قتل الحسين. هذا ليس من المنطق في شئ، ناهيك عن الأشياء الأخرى. الشئ الثاني هو ان كثير من كتب ومؤلفات اهل السنة التي نثق فيها تؤكد أن الذي قتل الحسين هم اهل الشام، وكذلك مثبت في الكثير من كتب أهل التاريخ الاسلامي ، ومنهم ابن كثير الدمشقي نفسه. فكيف نصدق كتب الشيعة الآن فقط لأنها تزيح التهمة عن اهل الشام؟ حتي في صحيح البخاري مثبت فيه عداء الامويين للامام علي وابنائه الأطهار، ابتداء من معاوية الذي ابتدع بدعة سب الامام علي على المنابر في خطبة الجمعة، وهذا مثبت في صحيح البخاري ايضا. فمالكم كيف تحكمون

أبوجاسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2013, 05:10 AM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

وفقك الله لهداه
صاحبك لم يصدق كتب الشيعة
إنما يريد أن يبين لهم بطلان فعلهم من كتبهم التي ( هم يثقون بها)
فهم لا يثقون بكتب أهل السنة ولايعترفون بها فجاء بهم (بما شهد به شاهد من أهلها)
فإذا قالوا: إن كتب الشيعة ثقة :: فهذا دليل من بعض كتبهم على بطلان قولهم وادعائهم فيمن قتل الحسين (عليه وعلى جده السلام).
وإن قالوا كتبنا غير ثقة :: قلنا لهم هذا دليل على بطلان مذهبكم من أصله لاعتماده على ما لا يوثق به.
..
وهذا مذهب مستعمل في الرد على المخالف معمول به عند سائر الطوائف ولم يقل أحد يلزم منه تصديق المخالف أو توثيق مرجعه بل من باب التنزل معه !

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2016, 10:32 AM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13451
الدولة: قطاع غزة =فلسطين
المشاركات: 3
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13451
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---
[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]

إخبار النبي بقتل الحسين ويوم قتله ومحل دفنه
روى ابن عساكر بإسناده عن شداد أبي عمّار، قال: «قالت أم الفضل بنت الحرث زوجة العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله رأيت رؤيا أعظمك أن أذكرها لك! قال: اذكريها قالت: رايت كأن بضعة منك قطعت فوضعت في حجري! فقال صلّى الله عليه وسلّم: ان فاطمة حبلى تلد غلاماً أسميه حسيناً وتضعه في حجرك، قالت: فولدت فاطمة حسيناً فكان في حجري أربيه فدخل علي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوماً وحسين معي فأخذه يلاعبه ساعة، ثم ذرفت عيناه! فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال هذا جبرئيل يخبرني أن أمتي تقتل ابني هذا»(1).
وروى الخوارزمي بإسناده عنها «حين أدخلت حسيناً على رسول الله فأخذه رسول الله صلى الله عليه وبكى وأخبرها بقتله إلى أن قال: ثم هبط جبرئيل في قبيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم يبكون حزناً على الحسين، وجبرئيل معه قبضة من تربة الحسين تفوح مسكاً إذفر. فدفعها إلى النبي وقال: يا حبيب الله هذه تربة ولدك الحسين بن فاطمة، وسيقتله اللعناء بأرض كربلا. فقال النبي: حبيبي جبرئيل، وهل تفلح أمة تقتل فرخي وفرخ ابنتي؟ فقال جبرئيل: لا، بل يضربهم الله بالاختلاف فتختلف قلوبهم وألسنتهم آخر الدهر»(2).
وروى باسناده عن أسماء قالت: «فلما كان بعد حول من مولد الحسن ولدت الحسين فجاءني النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال: يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في اذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثم وضعه في حجره وبكى قالت أسماء: فقلت: فداك أبي وأمي، مم بكاؤك؟ قال: على ابني هذا، قلت: انه ولد الساعة، قال: يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي ثم قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته، ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت أحب أن أسميه حرباً، فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: ولا أنا أسبق باسمه ربي عزّوجل، فهبط جبرئيل عليه السّلام وقال: يا محمّد العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك، سم ابنك باسم ابن هارون، قال: ما اسم ابن هارون؟ قال: شبير، قال: لساني عربي يا جبرئيل قال: سمه حسيناً، قالت أسماء فسماه الحسين. فلما كان يوم سابعه عق النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عنه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق وقال: يا أسماء، الدم فعل الجاهلية»(3).

---------------
(1) ترجمة الحسين من تاريخ دمشق ص182، رقم 231، ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج3 ص176، والخوارزمي في مقتل الحسين، ج1، ص159 والسيوطي في الخصائص ج2، ص449 مع فرق يسير.
(2) مقتل الحسين ج1 ص162.
(3) مقتل الحسين ج1 ص88.

من السائرين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2016, 10:34 AM   #6
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13451
الدولة: قطاع غزة =فلسطين
المشاركات: 3
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13451
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من قتل حسين بن علي بن أبي طالب ؟؟؟ من كتب الشيعة

تابع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ألفت مؤلفات كثيرة عن مقتل الحسين رضي الله عنه لكن باختصار نقول: استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما ـ بكربلاء ـ عن ست وخمسين سنة، ومن أسباب ذلك كما يقول ابن العماد في شذرات الذهب: أنه كان قد أبى من البيعة ليزيد حين بايع له أبوه رابع أربعة عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر.
فلما مات معاوية جاءت كتب أهل العراق إلى الحسين يسألونه القدوم عليهم، فسار بجميع أهله، حتى بلغ كربلاء موضعاً بقرب الكوفة، فعرض له عبد الله بن زياد، فقتلوه، وقتلوا معه ولديه: علياً الأكبر، وعبد الله، وإخوته جعفراً، ومحمداً، وعتيقاً، والعباس الأكبر، وابن أخيه قاسم بن الحسن، وأولاد عمه محمداً وعوناً ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، وابنيه عبد الله، وعبد الرحمن، ولم يقتل أهل بيته جميعاً بل أفلت منهم على الأصغر بن الحسين وحسن بن حسن بن علي وعمرو بن حسن والقاسم بن عبد الله بن جعفر وفاطمة وسكينة بنتا الحسين وزوجته الرباب الكلبية والدة سكينة وأم محمد بنت الحسن بن علي وعبيد وإماء لهم.
ومختصر ذلك أن يزيد لما بُويع له بعد موت أبيه، وكان أبوه بايع له الناس، فأرسل يزيد إلى عامله بالمدينة: الوليد بن عتبة يأخذ له البيعة، فأرسل إلى الحسين، وعبد الله بن الزبير، فأتياه ليلاً، وقالا له: مثلنا لا يبايع سراً، بل على رؤوس الأشهاد، ثم رجعا، وخرجا من ليلتهما في بقية من رجب، فقدم الحسين مكة وأقام بها، وخرج منها يوم التروية إلى الكوفة، فبعث عبد الله بن زياد لحربه: عمر بن سعد بن أبي وقاص، وقيل أرسل: عبيد الله بن الحارث التميمي أن جعجع الحسين أي: احبسه "الجعجاع :المكان الضيق"، ثم أمر عمر بن سعد في أربعة آلاف، ثم صار عبيد الله بن زياد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفاً، وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقاص.
واتفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل يوم الجمعة، وقيل السبت، وقيل الأحد، بموضع يقال له: الطف، وقتل معه اثنان وثمانون رجلاً فيهم الحارث بن يزيد التميمي، لأنه تاب آخراً حين رأى منعهم له من الماء، وتضييقهم عليه، قيل: ووجد بالحسين ـ رضي الله عنه ـ ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة، وقتل معه من الفاطميين سبعة عشر رجلاً، وقال الحسن البصري: أصيب مع الحسين ستة عشر رجلاً من أهل بيته ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه، وجاء بعض الفجرة برأسه إلى ابن زياد، وهو يقول:
أوقر ركابي فضة وذهباً إني قتلت الملك المحجبا
قتلت خير الناس أماً وأباً.
فغضب لذلك وقال: إذا علمت أنه كذلك فلِمَ قتلته؟ والله لألحقنك به وضرب عنقه، وقيل إن يزيد هو الذي قتل القاتل، ولما تم قتله حمل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسبايا قاتل الله فاعل ذلك وأخزاه، ومن أمر به أو رضيه... الخ ).

http://fatwa.islam.net/fatwa/index.p...atwaId&Id=5568[/COLOR][/SIZE]
من السائرين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:12 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir