أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الدراسات العليا::. > ملتقى طلاب الدراسات العليا > الرسائل الجامعية
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الرسائل الجامعية العناوين- الخطط - الاقتراحات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Jun-2007, 06:12 AM   #1
عضو مؤسس
افتراضي lموضوع جدير بالبحث كرسالة علمية

عند بحثي في "الأسمــاء والصفات الإلهيـــة" منذ زمن تبين لي جوانب عدة من هذا المجال الواسع لم تشبع بحثاً ؛ و من أكبر أسباب ذلك ظن كثير منا أن لا جديد ، و كم عانيت من هذه العبارة عند تقديمي بحث "الصفات الفعلية" كرسالة للدكتوراه !!!!.
و إن من هذه الجوانب التي لم تبحث بحثاً مستفيضاً "إثبات الكمال لله -تعالى-".
آمل من الإخوة المشاركة بذكر البحوث في هذا الجانب و ما يتعلق به ....

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2007, 06:33 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك يا شيخ عبد الله ، وكثر الله من أمثالك ....

سبق أن تأملت الموضوع على عجل ، لكن أشكل علي أن الموضوع عندما يبحث بتوسع قليلا ً كي يستحمل رسالة علمية، يتقاطع كثيرا ً مع موضوعات بحثت . منها على سبيل المثال بحث :

النفي في باب صفات الله عز وجل بين أهل السنة والجماعة والمعطلة لأبي محمد أرزقي بن محمد سعيداني . مبحوث في الجامعة الإسلامية ، والبحث مطبوع في دار المنهاج بالرياض .

وهكذا كل ما وضعت فصلا ً أو بابا ً خرج لي بحث مسجل فيه ..... لذا يخشى من تعثر الموضوع في أحد المجالس العلمية، إلا أن توضح أكثر يا أبا عمر جزاك الله خيرا ً ونفع بك .

محمد الغانم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2007, 10:40 AM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

لا زلت مقتنعاً بالموضوع ، و فيه عمق و دقة ، و أظن لو قدم بشكل مكتمل لاحتمل أن يكون رسالة علمية - و لو لم يكن طويلاً -...

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2007, 04:30 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

وهل هناك رسالة ناقشت آثار الإيمان بالأسماء والصفات باستفاضة؟؟
وجزاكم الله خير..

أم ديم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2007, 09:00 AM   #5
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 618
المشاركات: 11
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 618
عدد المشاركات : 11
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

افتراضي

أظن أن هناك رسالة ماجستير في جامعة أم القرى في أثر الإيمان بتوحيد الأسماء و الصفات

حفيد البخاري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2007, 11:05 PM   #6
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]

الصفات الفعلية أو ما تسمى بالصفات الخبرية كتب فيها بحث ماجستير بعنوان: ((الصفات الخبرية بين المثبتين والمؤوِّلين بياناً وتفصيلاً)) لمؤلفه: الدكتور: جابر زايد عيد السميري. وقد طبع الكتاب بالدار السودانية للكتب، الخرطوم، الطبعة الأولى، 1416هـ - 1995م، عدد صفحات الكتاب: 275 صفحة. واصل الكتاب: رسالة ماجستير قدَّمها المؤلف لكلية أصول الدين، قسم العقيدة بجامعة أمدرمان الإسلامية بالسودان بتاريخ 12/7/1408هـ الموافق 29/2/1988م. وقد عملت بحثا قديما عن هذا الكتاب قدمت فيه عرضا كاملا لأفكار الكتاب ومشكلته وهذا أهم مباحثه:
مشكلة الكتاب:
تدور مشكلة الكتاب حول قضية واحدة ناقشها المؤلف في أبواب الكتاب وفصوله وهي الصفات الخبرية أو السمعية التي وردت في خبر الوحي من قرآن وسنة والمتعلقة بالله جل جلاله وموقف المثبتين والمؤولين لها من العلماء و الفرق الإسلامية. مع التركيز على أهم هذه الصفات التي دار حولها الجدل والخلاف لتكون نموذجا لبقية الصفات، وتوضيح مناهج أهل الإثبات وأهل التأويل وما بينهما من توفيق واستقامة أو انحراف والتواء.
أولاً: منهج المؤلف في الكتاب:
اتبع المؤلف في كتابة البحث المنهج الاستقرائي التحليلي حيث قام باستقراء آراء الفرق الإسلامية ومذاهب العلماء وأدلتهم وردودهم في موضوع الكتاب، كما تبع المنهج النقلي العقلي في مناقشة الأقوال والأدلة متبعا في ذلك طريقة علماء السلف كإبن تيمية وغيره، حيث يورد الأقوال وأدلتها لكل مذهب ثم يقوم بمناقشتها وتحليلها تحليلاً علمياً وبعمق محاولاً نصرة مذهب وعقيدة السلف أهل السنة في إثبات الصفات الخبرية لله عز وجل مدافعاً عنها ومبيناً لها بأسلوب ومنهج جديد أصوله نقلية، يظهر عليه شيء من التشابه مع المنهج العقلي الصرف منهج المعتزلة ومن شابههم.
ثانياً: عرض الأفكار وتحليلها:
تناول المؤلف موضوع الكتاب في بابين وأربعة فصول، وقدّم لذلك بمقدمة وتمهيد. أما المقدمة فقد ذكر فيها الأسباب التي دفعته لاختيار موضوع الكتاب وخطة البحث والمنهج الذي سلكه. أما التمهيد فقد تناول فيه المؤلف أربع مسائل جعلها تمهيدا لموضوع بحثه وهي:
اولاً: علم الكلام: تعريفه والمراحل التي مرً بها وموقف الناس منه.
ثانياً: التأويل وأسبابه:
وذكر فيه أسباب التأويل وكان منها السبب الداخلي والسبب الخارجي، ثم تطرق إلى معاني التأويل في اللغة وبيّن أن التأويل بالمعنى الذي عرفه المتكلمون لم تعرفه لغة العرب، ولا يوجد في كتب اللغة القديمة. أما معناه في الاصطلاح فقد ذكر أن السلف اقتصروا في الغالب على معاني التأويل في اللغة والتي هي: المرجع والمصير والعود، وهذا الذي ثبت عنهم في تفسير آيات القرآن. أما معناه عند المتكلمين فذكر أنهم عولوا على معنى جديد له وهو صرف اللفظ من الراجح إلى المرجوح لقرينه. وذكر أن هذا التعريف متأخر لم يكن معروف في معاجم اللغة القديمة وإنما وجد في المعاجم المتأخرة عن عصر الرواية والاستشهاد والاحتجاج.
ثالثاً: المحكم والمتشابه:
بيِّن فيه المؤلف معنى المحكم والمتشابه في اللغة، وفي الاصطلاح وخلص إلى بيان معنى المحكم والمتشابه في القرآن الكريم.
رابعاً: الصفات وأقسامها:
بيِّن فيه المؤلف معنى الصفة والوصف والحال. وذكر أقسام هذه الصفات عند المتكلمين والسلف، حيث ذكر أنهم قسموها إلى صفات عقلية وأخرى خبرية وكانت آراء الفرق حول هذه الصفات إما نافية أو مؤولة أو مثبته.
والصفات العقلية هي كل صفة وَصَفَ الله تعالى بها نفسه، أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ودلت عليها العقول كالحياة والقدرة والعلم والخلق والرزق وغيرها.
والصفات الخبرية أو السمعية التي ورد بها الخبر الصادق الذي جاء به الكتاب أو السنة الصحيحة. وهي قسمان:
صفات خبرية ذاتية كالوجه واليدين والعينين، والقدم، والنفس، والإصبع، والساق وغير ذلك.
والأخرى صفات خبرية فعلية كالاستواء، والنزول، والإتيان، والمجئ وغير ذلك.
والمؤلف تبع الإمام البيهقي في تبني هذا التقسيم وذلك استنادا إلى نوع الأدلة التي تثبت بها الصفة. إذ أن منها ما دل العقل على ثبوته لله تعالى مع ورود النص، ومنها ما كان طريق إثباته الأدلة النقلية فحسب. وهناك تقسيم آخر باعتبار علاقتها بالله تعالى وتعلقها بمشيئته وقدرته وهو التقسيم الذي عليه السلف وأهل السنة ودلت عليه النصوص القرآنية والنبوية أن الصفات تنقسم إلى قسمين هما:
صفات ذاتية: لا تنفك عن الذات بل هي لازمة أزلا وأبدا ولا يتعلق بها مشيئته تعالى وقدرته وذلك كصفات الحياة والعلم والقدرة ونحوها.
صفات فعلية، تتعلق بها مشيئته وقدرته كل وقت وآن، وتحدث بمشيئته وقدرته، كالاستواء، والمجئ والإتيان والنزول ونحوها.
وذكر المؤلف أن الناس في الصفات الخبرية انقسموا إلى فريقين:
فريق المثبتين: وهم طائفتان، طائفة الذين يجرون هذه الصفات على ظاهرها، ولكن دون تمييز بين صفات الخالق وصفات المخلوق، وهؤلاء هم طائفة المشبهة والمجسمة. وطائفة الذين يجرون هذه الصفات على ظاهرها أيضا فيثبتونها على حقيقتها لله سبحانه وتعالى، كما اثبتوا غيرها من الصفات، إلا أنهم يجرونها على ظاهرها اللائق بجلال الله تعالى، فلا يشبهونه بخلقه لأنهم يثبتون لله تعالى ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم إثباتا لا تمثيل فيه ولا تشبيه وينزهونه عن مشابهة خلقه تنزيها بريئا عن التعطيل، فاتخذوا طريقا وسطا بين المؤولة المعطلة والمشبهة المجسمة، وهؤلاء هم السلف أهل السنة والجماعة الذين اتبعوا طريق الوحي من كتاب وسنة.
فريق المؤولين: ويتمثل هؤلاء في المعتزلة والشيعة، وبعض الأشاعرة. وهؤلاء جميعا يذهبون إلى تأويل هذه الصفات مع الاختلاف بينهم في معانيها والمراد بها. والذي دفعهم إلى ذلك هو اعتقادهم أن إثبات هذه الصفات يقتضي تشبيه الله تعالى بخلقه ويؤدي إلى التجسيم. وأن الأدلة عليها ظنية، لأنها تتمثل في مجرد ظواهر شرعية، وهذه معارضة عندهم بما يعتبرونه أدلة قطعية، وهي الأدلة العقلية. وأما مذهب الأشاعرة في هذه الصفات، فالمؤلف يفرق بينهم في ذلك، فيرى أن علماء الأشاعرة لم يتفقوا على تأويل نصوص الصفات الخبرية بل منهم من ذهب مذهب السلف إلى القول بالنصوص فيها وإثباتها وهؤلاء هم متقدموا الأشاعرة كأبي الحسن الأشعري والباقلاني. ومنهم من ذهب مذهب التأويل وصرفها عن ظاهرها وهؤلاء هم متأخروا الأشاعرة كأبي المعالي الجويني، والغزالي، والرازي. وقد تحدث عن هذين المذهبين للأشاعرة في الصفات الخبرية في بابي الكتاب بالتفصيل. وأظن أن التفريق بين متقدمي الأشاعرة ومتأخريهم من الأهمية بمكان سواء كان في مسألة الصفات أو غيرها من مسائل الاعتقاد حيث أن انحراف متأخري الأشاعرة عن متقدميهم أمر مشتهر ومعلوم. ولكن للأسف أصبح الكثير يخلط بينهما دون تمييز أو استقراء وتتبع لمذهب الإمام أبي الحسن الأشعري أو الباقلاني أو ابن كلاب وغيرهم من أوائل مشائخ المذهب الأشعري، والبعض الآخر من فرط تعصبه يحاول حجب الحقيقة بالادعاء بأن الكتب التي ألفها أبي الحسن الأشعري والتي نصر فيها مذهب السلف وأهل السنة في العقيدة والصفات الخبرية بالذات ((... إنما صنفها تقية وإظهارا لموافقة أهل الحديث والسنة من الحنبلية وغيرهم، وهذا كذب على الرجل، فإنه لم يوجد له قول باطن يخالف الأقوال التي أظهرها، ولا نقل أحد من خواص أصحابه ولا غيرهم عنه ما يناقض هذه الأقوال الموجودة في مصنفاته، فدعوى المدعي أنه كان يبطن خلاف ما يظهر دعوى مردودة شرعا وعقلا... )) . لذا فتفريق المؤلف في باب الصفات الخبرية بين مذهبي متقدمي الأشاعرة ومتأخريهم مهم جدا وهو من باب الأمانة العلمية والإنصاف للجميع. وللموضوع بقية.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2007, 11:13 PM   #7
مشرف
افتراضي أبواب الكتاب

وأما أبواب الكتاب، فقد خصص الباب الأول للحديث عن المثبتين للصفات وأدلتهم وسماه (( المثبتون للصفات )) وجعله في فصلين ومباحث: في الفصل الأول: تحدث عن السلف من حيث التعريف بهم ومنهجهم في الاستدلال، ثم انتقل للحديث عن الصفات الخبرية وقسمها إلى قسمين: صفات الذات الخبرية وبيِّن فيها أدلة السلف من الكتاب والسنة وبعض أقوال الصحابة والتابعين وبعض أقوال المفسرين المنتمين لأهل السنة في إثبات هذه الصفات. كما احتوى هذا المبحث على ثلاث صفات من صفات الذات الخبرية وهي صفة الوجه والعين واليد وما يلحق بها اتخذها المؤلف كنموذج للصفات الخبرية ومنهج أهل السنة في إثباتها والاستدلال عليها من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين وكبار الأئمة. بعد ذلك انتقل للحديث عن صفات الفعل الخبرية، و تحدث عن صفة الاستواء والمجئ والإتيان والنزول، وبيّن مذهب أهل السنة في إثباتها. والمؤلف في هذا الفصل حشد العديد من الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال المفسرين وكبار الأئمة لنصرة مذهب السلف أهل السنة والدفاع عنه. وسار على نفس المنهج والطريقة التي سار عليها أئمة أهل السنة في إثبات مسائل الاعتقاد مع المناقشة للأدلة والنصوص وبيان أقوال العلماء فيها. أما الفصل الثاني: فقد خصصه للحديث عن متقدمي الأشاعرة ومنهجهم في إثبات الصفات الخبرية، ومهّد لهذا الفصل بالحديث عن متقدمي الأشاعرة وبيّن أن الأشاعرة تعتبر الممثل الحقيقي لأهل السنة والجماعة، إلا أنها انقسمت إلى فرقتين في باب الصفات الخبرية: فرقة تابعة أبا الحسن الأشعري في إثباته للصفات الخبرية والانكفاف عن التأويل، والأخرى رأت ضرورة التأويل لكل ما أوهم التشبيه كالصفات الخبرية. وأن الإمام أبي الحسن الأشعري والقاضي أبي بكر الباقلاني يمثلان الفرقة المثبتة للصفات الخبرية، وإمام الحرمين الجويني، وأبو حامد الغزالي يمثلان الفرقة المؤولة لهذه الصفات. وقسم المؤلف هذا الفصل إلى مبحثين: المبحث الأول: تناول فيه عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري في الصفات الخبرية حيث أثبت أن الأشعري يثبت صفات الذات الخبرية لله تعالى ويستدل عليها بالكتاب والسنة. كما ذكر جملة من النصوص مما كتبه أبو الحسن الأشعري في كتابه ( الإبانة من أصول الديانة ) في إثبات صفات الذات الخبرية كصفة الوجه والعين واليد والأصابع، وصفات الفعل الخبرية كصفة الاستواء والمجئ والإتيان والنزول ويرد على المؤولين لها، وخلص المؤلف إلى أن أبا الحسن الأشعري اتبع في منهجه لإثبات هذه الصفات منهج السلف الصالح. إذ كان يعول على الكتاب والسنة في إثباته لهذه الصفات ويرد على خصومه بالكتاب والسنة ويضيف إليهما أدلة العقل. المبحث الثاني: وتناول فيه عقيدة القاضي أبي بكر الباقلاني في الصفات الخبرية، حيث أثبت – كسابقه – الصفات الخبريه بقسميها الذاتية والفعلية لله تعالى، معتمدا على الأدلة الشرعية في إثبات هذه الصفات لله تعالى، وكان منهجه كمنهج الإمام أبي الحسن الأشعري لا يختلف، ولا يكتفي بالإثبات بل يحاول الرد بعنف على المؤولين لهذه الصفات. وقد اعتمد المؤلف في إثبات ذلك على نصوص من كتاب ( الإنصاف فيما يجب اعتقاده ) وكتاب ( التمهيد ) للقاضي أبي بكر الباقلاني رحمه الله. وأما الباب الثاني فقد تناول فيه المؤلف (( المؤولين للصفات )) حيث أشتمل هذا الباب على فصلين ومباحث ومطالب: أما الفصل الأول: فقد خصصه للمعتزلة، حيث تحدث عنهم من خلال التعريف بهم وبمنهجهم، وبيِّن معنى المعتزلة في اللغة وفي الاصطلاح والعلاقة الوثيقة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي. ثم انتقل للحديث عن منهج المعتزلة في الاستدلال، وحاول المؤلف أن يستنتج أهم القواعد والأركان التي اعتمدوا عليها في هذه الصفات. حيث تبين له أنهم لا يقبلون أدلة الكتاب والسنة في الأصول وذلك لأنها لا تفيد إلا الظن ولا مكانة للظن في العقائد. ولذلك اعتمدوا على أدلة العقول في الإثبات والنفي وسلطوا التأويل العقلي على النصوص وزعموا أن أدلة العقول تفيد القطع واليقين وغيرها لا يفيد ذلك.و اعتمد المؤلف في التوثيق لآراء المعتزلة على ما كتبه القاضي عبد الجبار الهمداني في كتبه مثل ( شرح الأصول الخمسة ) و ( المغني في أبواب التوحيد والعدل ) و ( متشابه القرآن ) وغيرها. وحاول المؤلف أن يضع نقدا لمنهج المعتزلة في الاستدلال بيّن فيه ما يلزم المعتزلة من أمور لا مناص لهم من التزامها بناء على اعتمادهم على هذا المنهج. وحذّر مما يجر هذا المذهب من آفات وتمزيق للشرع ونزع الثقة به. إذ هدف المنهج ترك الاستدلال بالقرآن والسنة على الأصول ولا يخفى ما في ذلك من هدم لهذين المصدرين القائم عليهما عمود الدين الإسلامي. وأما موقف المعتزلة من صفات الذات الخبرية، فقد ذكر الحجج العقلية واللغوية التي ساقها المعتزلة لتأويل هذه الصفات وهي صفة الوجه، والعين، واليد. ثم أردف تلك الأدلة بالرد عليها، والمناقشة لها، وبيّن في أثناء الرد أن الأصل في كل ذلك الحقيقة و لا يجوز لهم صرف ظواهر النصوص القرآنية والنبوية إلى المجاز إلا بحجة. و لا حجة لديهم متفق عليها بين المسلمين. وأما صفات الفعل الخبرية، فقد ذكر المؤلف أن المعتزلة تناولوا هذا النوع من الصفات عقليا. وساقوا كثيرا من الأدلة لتبرير تأويلهم لها. وزعموا أن بقاءها على ظاهرها يلزم منه التجسيم والتشبيه. ولهذا ينبغي تأويل صفة الاستواء والنزول، والمجئ والإتيان لأن العقل لا يجوز اتصاف الله بهذه الصفات. وقد حاول المؤلف مناقشتهم في ذلك بأن دفع حججهم العقلية، وذلك بإثبات أن العقل تابع للشرع في ذلك ولا يمكن للعقل والشرع أن يتعارضا حتى يحمل الشرع على العقل. بل أن صحيح النقل يوافق صريح العقل. وبيّن خطأ حملهم الاستواء على الاستيلاء وذلك لأنهم لا يحققون بهذا العمل تنزيها لله تعالى كما يتوهمون. بل إنهم يقعون فيما فروا منه على حسب اعتقادهم. ومن جانب آخر لم يرد في لغة العرب أن معنى الاستواء الاستيلاء ولهذا فإن قولهم الاستواء يأتي بمعنى الاستيلاء لا حجة عليه من لغة العرب ومن تأمل معاجم اللغة العربية المتقدمة تأكد من ذلك. وأما الفصل الثاني: فقد خصصه المؤلف للحديث عن ( متأخري الأشاعرة ) ويقصد المؤلف بمتأخري الأشاعرة إمام الحرمين الجويني والإمام أبي حامد الغزالي ومن جاء بعدهم ممن تبنى تأويل الصفات من الأشاعرة. ويعتبر المؤلف أن متأخري الأشاعرة خالفوا منهج متقدميهم في الاستدلال، حيث أنهم لا يكاد يختلف منهجهم عن منهج المعتزلة. فإن كان المعتزلة اعتبروا الكتاب والسنة والإجماع أصولا في الاستدلال وجعلوا دلالتهم ظنية ودلالة العقل يقينية، وبذلك قدموه على دلالة الكتاب والسنة، فإن متأخري الأشاعرة اعتبروا دلالة النصوص ظنية لا يحتج بها إلا إذا انظم إليها دليل العقل. ولذلك تبع متأخروا الاشاعرة نفس منهج المعتزلة في تأويل صفات الخبر، ولهذا كانت النتيجة والحتمية لهذا المنهج عند هؤلاء نفس النتيجة لمنهج المعتزلة، وما تكاد تجد فارقا واحدا في نتيجة ما توصل إليه هؤلاء عما توصل إليه المعتزلة. وأشتمل هذا الفصل على مبحثين ومطالب، تناول المؤلف في المبحث الأول: إمام الحرمين الجويني وتحدث عن منهجه في صفات الذات الخبرية معتمدا على كتبه ومؤلفاته في هذا الباب، وبيّن أن مذهبه ومنهجه في ذلك تأويل هذه الصفات وإقامة الأدلة العقلية المانعة من اتصاف الباري بها. وأتضح من تناول إمام الحرمين لهذه الصفات والمنهج الذي اتبعه اتفاقه مع المعتزلة في المنهج ونتائج هذا المنهج. وحاول المؤلف الرد على إمام الحرمين في منهجه ذلك في تأويل الصفات، وبيّن أنه لا يجوز بحال من الأحوال أن يثبت بعض الصفات وينفي بعضها. مع أنه يلزمه فيما أثبته في الذي ذهب إلي نفيه أو تأويله. وعلى هذا ينبغي أن يثبت الجميع أو يؤول الجميع حتى يستقيم لهم منهج. وأما صفات الفعل الخبرية فقد بيّن المؤلف أن إمام الحرمين ذهب إلى تأويلها، والقول بأن ظاهرها لا يليق بجلال الباري وقد ذكر حججه العقلية وهي لا تختلف كثيرا عن حجج المعتزلة. وفي خلاصة حديث المؤلف عن إمام الحرمين ذكر عنه أنه قد رجع عن التأويل وألف كتابا سماه ( العقيدة النظامية ) يخبر فيها أنه عاد إلى مذهب السلف الصالح. وفي ذلك أبلغ رد على ما ذهب إليه في أوائل حياته من اعتقاد تأويل الصفات. وفي المبحث الثاني: تناول المؤلف الإمام أبي حامد الغزالي ومنهجه في صفات الذات والفعل الخبرية. وبيّن أن موقف الإمام الغزالي من صفات الذات الخبرية يعتمد على التفويض أحيانا والتأويل أحيانا أخرى وينص الغزالي على أن التأويل مذهب العلماء و لا يجوز للعوام الاشتغال به. وأما صفات الفعل الخبرية فقد تناول الغزالي هذه الصفات تناولا عقليا إذ جعل التنزيه يكمن في التأويل الإجمالي وصرف اللفظ دون تحديد معناه أو التأويل التفصيلي أحيانا. وقد ختم المؤلف حديثه عن الغزالي بخلاصة بيّن فيها أن الغزالي في كتابه ( إلجام العوام ) يقرر أن التأويل يجر على الشريعة خطرا كبيرا وأنه لا ينجو من كل عشرة إلا واحدا. وأن مذهب السلف هو الحق وغيره بدعة، وأن الغزالي يثبت بعض الصفات ويؤول بعضها الآخر وهذا التفريق بين نوعي الصفات لا دليل عليه، ولهذا كان ينبغي له أن يثبت الجميع أو يؤول الجميع حتى يستوي له المنهج.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Sep-2007, 02:45 PM   #8
عضو مؤسس
افتراضي

بارك الله فيك أباعبدالرحمن على هذا العرض،وقد اطلعت على هذه الرسالة قبل تسجيل رسالة الدكتوراة،وقد اعترض بعضهم علي بها؛زعماً أنها تغني عن إفراد الصفات الفعلية بالبحث!!!!!
وبعد استعراضها تبين لي أنها ليست بشئ،وما هي إلا عناوين!!!!!
ولكن هكذا يفكر بعض من يعترض في المجالس العلمية!!!!!
وهناك رسائل عديدة في الأسماء والصفات على شاكلتها،لا داعي لذكرها إلا لمصلحة راجحة.
وعموماً أنا قد أفردت مبحث إثبات الكمال لله-تعالى-في رسالتي فازددت قناعة بأهميته،ولكنه دقيق وعميق؛حيث إن الفرق كلها تدعي إثبات الكمال.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Dec-2007, 03:35 PM   #9
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2714
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2714
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي

هذا العنوان الذي اقترحته يا عبد الله بحث مرارا وتكرارا ، فلست أدري ما الجديد الذي تريده ، وأما قضية أنك لازال مقتنعا دون ذكر ما يبرر فليس دليلا على صلاحيته موضوعا .

محب السلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2007, 03:21 PM   #10
عضو مشارك
افتراضي

هذا الموضوع الذي ذكرته يا أبا عمر قد فرغ منه منذ من في جامعة أم القرى بعنوان : الكمال الإلهية بين أهل السنة ومخالفيهم ، للطالب عبد الله بن عيسى الأحمدي .

خالد العيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2007, 09:21 PM   #11
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السلام مشاهدة المشاركة
هذا العنوان الذي اقترحته يا عبد الله بحث مرارا وتكرارا ، فلست أدري ما الجديد الذي تريده ، وأما قضية أنك لازال مقتنعا دون ذكر ما يبرر فليس دليلا على صلاحيته موضوعا .
أخي في الله :
لا أدري لماذا تكتب و أنت مغضب ؟ ! .
ألست محباً للسلام؟!
أنا لم أقترح هذا العنوان إلا محبة لزملائي ، و كل منا له رأيه حسب خلفيته عن الموضوع ، و أشكرك على هذه الإضافة القيمة المدعمة بالمبررات القوية التي تطالبني بها .
ويزعجني كثيراً النقاش مع أصحاب الأسماء والألقاب المستعارة ؛ حيث يهون عليهم إلقاء الكلام بدون تحمل لتبعاته .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2007, 09:25 PM   #12
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العيد مشاهدة المشاركة
هذا الموضوع الذي ذكرته يا أبا عمر قد فرغ منه منذ من في جامعة أم القرى بعنوان : الكمال الإلهية بين أهل السنة ومخالفيهم ، للطالب عبد الله بن عيسى الأحمدي .
أشكرك أخي الفاضل على هذه المعلومة ،ونفع الله بك ...
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:45 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir