أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Jan-2008, 12:24 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

Cool الشُّـبه خطـّـافة والقلـوب ضعيفة .

( مالكم لاترجون لله وقارا ) موضوع جيد للشيخ عبدالعزيز آل عبداللطيف و حاجة المتخصص في العقيدة له ربما أكثر من غيره، بين فيه خطر اقتناء كتب الباطل والضلال ، و نقل كلام الضُّـلال وسماعه ، وأثر ذلك والمنهج الصحيح فيه ،، فدونكموه :


دعا نوح ـ عليه السـلام ـ أولُ رسول إلى أهل الأرض إلى تعظيم الله ـ عز وجل ـ فقال لقومه: { مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } [نوح: ٣١] أي: ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته؟! كما دعا خاتم النبيين والمرسلين نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى تعظيم الله ـ تعـالى ـ وتقـديره حـق قدره، كما في حديث ابـن عـمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قرأ هذه الآية يوماً على المنبر: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الزمر: ٧٦]، ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول هكذا بيده يحركها، يُقْبِل بها ويُدْبِر « يمجِّدالربُّ نفسه: أنا الجبّار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم» فرجف برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المنبر، حتى قلنا: لَيَخِرَّنَّ به1.
وإذا كان تعظيم الله ـ عز وجل ـ هو سبيل المرسلين فقد ظهر في الآونة الأخيـرة مـا ينقـض ذلك؛ إذ استفحل التطاول على ربنا ـ عز وجل ـ والانتقاص من جناب مقام نبينا الأكرم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والاستخفاف بالدين وشعائره وحرماته، وصارت هذه «الردة المغلَّظة» في مؤلفات وروايات ومجلات، وعبر قنوات ومواقع شبكات المعلومات. وتولّى كبر ذلك فئام من كفرة الغرب ومنافقي هذه الأمة وزنادقتها، كما نفر طائفة من المحتسِبين من أجل مدافعة هذا الفساد العريض والكفر الصريح.
وفي غمرة الانفتاح وانكباب المعلومات بعُجَرها وبُجَرها، ووفرة وسائل الاتصال وكثرتها؛ فإن بعض الـمُتديِّنة والمتسنّـنة ـ فضلاً عمن دونهم ـ قد تساهلوا في اقتناء مؤلفات الزندقة والضلال، والاطلاع على روايات الكفر البواح، واعتادوا الدخول إلى مواقع إلكترونية تدعو إلى الردّة والانسلاخ من الإسلام والسنة، فأفضى بهم ذلك إلى استمراء سماع ومشاهدة الكفر والشرك والضلال، وهان عليهم التفوّه به ونشره، وتوسعوا في ذلك بدعوى الرصد والمتابعة لسبيل المجرمين.
فربما حذّر بعضهم من السحر، وضمّن هذ التحذير مشاهد مصورة للكفر المغلّظ الواقع من السحرة الأفاكين وأذنابهم، مثل: كتابة المصحف بدم الحيض، وتعليق هذه الصور الشنيعة في بيوت الله تعالى!
وقد يعمد البعض إلى بيان ضلال الرافضة وزندقتهم، فينـقل طعـنهم في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ صوتاً وصورة، ومن ذلك: قذفهم أم المؤمنين عائشة الصدّيقة بنت الصدّيق ـ رضي الله عنهما ـ بما برّأها الله منه. مع أن التحذير متحقق دون الولوج في هذا المضيق، بل إن معاينة وسماع هذه المشاهد «الكفرية» في هذا السياق لا ينفك عن مفاسد متعـددة؛ إذ إن الإفراط والإدمان في سماع ومشاهدة الردة المغلّظة ـ كالاستهزاء بالله ـ تعالى ـ وسبّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وتضليل الصحابة رضي الله عنهم، والتهكم والانتقاص من شعائر وحرمات الشرع المطهّر ـ قد يؤول بأقوام إلى ضعف الغيرة الإيمانية، ورقّة الدين، وتهوين شأن هذه النواقض، فلا يتمعّر وجهه غضباً لله ـ عز وجل ـ كما يجب، بل ربما علق القلب بشيء من ذلك الضلال، فالشُّبَهُ خطّافة، والقلوب ضعيفة؛ فواغوثاه بالله!
إن الإيمــان بالله مـبـني على تعظـيم الله وإجـلاله، قال ـ سبـحانـه ـ :" وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً{88} لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً{89} تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً{90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً{91} وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً{92} إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً "93
مريم[٨٨ -93]
قال الضحـاك بن مزاحم في تفسير قوله ـ تعالى_" تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ : "يتـشـققن مـن عظـمـة الله عز وجل2.
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في تفسير هذه الآيات: «اقشعرت الجبال وما فيها من الأشجار، والبحار وما فيها من الحيتان، وفزعت السماوات والأرض، وجميع المخلوقات إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، فاستعرت جهنم، واكفهرت الأرض حين قالوا: اتخذ الله ولداً»3.
وقـد سـار سلف الأمـة على سبيل الإجلال والتعظيم لله ـ عز وجل ـ وآياته وشعائره، فقال الإمام سفيان بن عيينة: «سمعت من جابر الجعفي (رافضي هلك سنة ٧٢١هـ) كلاماً خشيت أن يقع عليّ وعليه البيت4."
ولما ناظر الإمام الشافعيُّ حفصاً الفردَ (أحد المتكلمين) قال الشافعي: «لقد سمعت من حفص كلاماً لا أقدر أن أحكيه»5.
وناظر الإمام أحمـد القائلـين بخَلْـق القــرآن، فكـــان مما قاله ـ رحمه الله ـ: «ما رأيت أحداً طلب الكلام واشتهاه إلا أخرجـه إلى أمر عظيـم، لقد تكلموا بكلام واحتجوا بشيءٍ مَا يقوى قلبي ولا ينطق لساني أن أحكيه.»6.

هكذا كان سلف الأمة يتورعون عن حكاية ضلالات المتكلمين، مع أن زندقة المعاصرين أشنع وأشنع من زندقة المتكلمين بمراحل، فإن بين هاتين الزندقتين مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي، فكيف يحلو للبعض أن يقتني كتب الردة وروايات الزندقة دون موجب شرعي؟! لقد قرر ابن القيم أن الكتب المشتملة على الكذب والبدعة يجب إتلافها وإعدامها، فلا ضمان في تحريق الكتب المضلة ومحقها7.
فماذا يقال عن كتب الكفر والردة؟!
ومن طريف ما يُحكى في هذا المقام أن الأمير الصنعاني (ت ٢٨١١هـ) أصابه داء أعيا الأطباء، فجيء له بكتاب «الإنسان الكامل» لعبد الكريم الجيلي، وكتاب «المضنون به على غير أهله» لأبي حامد الغزالي8. قال الصنعاني: «فطالعت الكتابين، ورأيت فيهما ما هو والله كفر لا يتردد فيه إيمان، فحرّقتهما، ثم جعلت أوراقهما في التنور وخُبِزَ لي على نارهما خبزٌ نضيج، وأكلته بنيّة الشفاء من ذلك الداء، فذهب ـ بحمد الله ـ ذلك الألم، ونمت الليل أو أكثره، وحمدت الله على نصرة دينه وعلى العافية»9.

ومع القناعة بأهمية معرفة سبيل المجرمين على سبيل التفصيل، واليقين بأن معرفة ذلك مما يزيد العبد إيماناً ورسوخاً، إلا أن المقصود هو مجانبة الإفراط والتوسع في ذلك، فلا يشتغل كل من هبَّ ودبَّ بحيازة علوم (الزندقة) وموادها، بل إنما يتولى ذلك عالم راسخ أو باحث ثقة ونحوهما، وبالقدر الذي تتحقق به معرفة الباطل، ومن أجل نقضه وهتكه، كما أن مخاطبة العامة وتحذيرهم من زندقةِ ورِدّةِ كُتّابٍ وحَمَلة أقلام ينبغي أن يكون بحذر وقدر، فالاسترسال بعرض باطلهم وزخرف قولهم وتزويق كلامهم قد يفضي بالعامة وأشباههم إلى انخداع وشكوك، ويوقع في جرأة ورعونة في التفوّه بهذه الضلالات. نسأل الله الثبات . " ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ " ( آل عمرا8.ن)

========================
1 أخرجه أحمد: ٢/٢٧. وابن خزيمة في كتاب التوحيد، ح (٥٩).
2 أخرجه أبو الشيخ في العظمة: ١/١٤٣.
3 انظر: تفسير القرطبي: ١١/٨٥١، وتفسير ابن كثير: ٣/٦٣١.
4 أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم: ٢/٦١١.
5 أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم: ٢/٦١١.
6 الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، لابن بطة، (ت: الوابل)، ٢/٥٥.
7 انظر: الطرق الحكمية، ص ٤٥٢.
.8 هذان الكتابان حافلان بالضلال المبين والزندقة والشطح
9 مصلح اليمن محمد بن إسماعيل الصنعاني، لعبد الرحمن بعكر، ص ٩٢١.
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.


التعديل الأخير تم بواسطة معالي ; 11-Jan-2008 الساعة 12:27 PM.
معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2008, 06:04 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك .. رابط ذو صلة

الغرور العقلي.. والانتكاس الفكري

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2008, 05:56 PM   #3
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية: 583
الدولة: السعودية
المشاركات: 68
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 583
عدد المشاركات : 68
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 53
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك ...

نعم .. الشُّـبه خطـّـافة والقلـوب ضعيفة .

مقال مهم جدا ، على أن بعض ما ذكره الشيخ من أمثلة هو محل اجتهاد ومناقشة ، إلا أن حماية العقول أن تكون مشاعة لكل شبهة مطلب ضروري لسلامة الدين والفطرة ...
وليس هذا من حجر العقول وتأجيرها وتغليفها وإغفالها وإهمالها كما يحلو لبعض أن يقول ...
ولكن غاية العقل والتعقل أن تكون بالخير الذي أنت فيه ضنينا وللحق صوانا ...
فليس الجسم الذي كم تتحرك أيادينا الدؤوبة وتمشي أرجلنا المغبرة من أجل صيانته وحفظه ، ليس هو بالأحق من الأنفس التي نحملها بين جنبينا ونحن نرى عواصف الشبهات تريد أن تنهش منها وتنال حظوة النظر لتخطو درجة بعد أخرى إلى منزلة تزاحم بها اليقينيات والقطعيات !!
نعم .. لنعلم الشبهة شبهة باليقين الذي نحمله ، فنردها ونرد عليها وندرك الوهي التي هي عليه ..
أما أن نجمّلها ـ وقد نتجمل بها ! ـ فتلك مزلة القدم ، وبداية قصة المسافة البعيدة في غور الضلالة .
ولنا مع الشبهات منهج نبوي كريم لتبقى الشبهات في مكانها الذي يجب أن لا تتجاوزه ولئلا تزاحم المحكمات القطعيات .
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) متفق عليه .
وفي لفظ لمسلم ( فليقل آمنت بالله ) .

وفقك الله وسدد خطاك .

التوقيع
اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضى والغضب
عبدالله الهذيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2008, 02:23 PM   #4
عضو مؤسس
افتراضي

بارك الله فيك

وقد يجر حديثك إلى أمور ومنها:

-الموقف من كتب الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم والسوق يغص بكتبهم
-الموقف من كتب المبتدعة المخالفة لعقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة و سواء كان اتخاذ كتبهم من قبل أهل العلم والباحثين أو العوام ...
- ما موقفنا نحن أهل السنة والجماعة من الانفتاح والاطلاع على ما عند الآخرين سواء كانوا من أهل الأهواء والبدع أو أهل كتاب أو أهل الديانات من مظاهر دينهم ؟وأعيادهم ...
- الموقف من بعض الوسائل التي يزعم البعض أنها دعوية وتعمل على بغض الباطل وأهله مثل مشاهدة الرافضة وما يعملونه في يوم عاشوراء ، أو رقص وتواجد الصوفية ...

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:11 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir