أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Mar-2008, 01:30 AM   #1
مشرف
افتراضي لا دلالة لمن استدل بالحديث على تقسيم البدع

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وآلـه وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :

فمن خلال مراجعي لبعض المسائل إذا بي عند كتاب ( إشراقة الشرعة في الحكم على تقسيم البدعة ) لمؤلفه القصاص
فوجدته مفيدا ً مختصرا ً سهل الأسلوب ورشيق العبارة ، فقمت بالقراءة فيه حتى استوقفتني فائدة نفيسة جدا ً فقلت لا بد من تقييدها لئلا تطير كما طار غيرها ، فلم أجد أنسب من هذا المكان كي ينتفع بها غيري من أهل الإيمان .

أما الفائدة : فهي قلب الدليل على من استدل بتقسيم البدع إلى حسنة وقبيحة ، إذ أنهم قالوا في حديث جرير بن عبدالله مايدل على جواز البدع الحسنة ، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة ) إذ أن هذه السنة الحسنة هي بدعة حسنة لم يأت بها النبي صلى الله عيه وسلم ومع ذلك فهي حسنة . ولفظ الحديث كما هو في مسلم « من سن فى الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شىء ومن سن فى الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شىء ».
فأجاب عن الاستدلال بعدة أجوبة ، منها : أنه يلزم على هذا القول أن نقول
أن هناك سنة حسنة وسنة قبيحة ، ولو قلتم نعم لا مانع من هذا إذ المراد هنا بها العادة أو الوسيلة بطل استدلالكم وهو المراد فتكون كل بدعة قبيحة ومنكرة وضلالة .

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2008, 01:43 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك , وقد خطر بخاطري خاطر وهوتجميع أقوال العلماء وردودهم على هذه المقولة الضالة على هذه الصفحة , فما رأيكم ؟

-----------------------------------------------------


قال صلى الله عليه وسلم " إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
" .
قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه في " أصول السنة " : ( والتمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم والإقتداء بهم وترك البدع , وكل بدعة ضلالة ... ) .

قال عبد الله ابن عمر رضي الله عنه : " كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة " , وقال الإمام مالك رحمه الله : " من ابتدع بدعة يراها حسنة , فقد زعم أن محمد صلى الله عليه وسلم خان الرسالة و لأن الله تعالى يقول : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } (3) سورة المائدة .

* معنى البدعة : مادة " بدع " تأتي على معنيين :

1 - الشيء على غير مثال سابق , ومن قوله تعالى ( قل ما كنت بدعا من الرسل ) . وجاء على هذا المعنى قول عمر رضي الله عنه " نعمة البدعة .." وقول غيره من الأئمة كالشافعي : " البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة , فما وافق السنة فهو محمود , وما خالف السنة فهو مذموم ".

قال ابن رجب رحمه الله : " وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية , فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لما جمع الناس في قيام رمضان على غمام واحد في المسجد وخرج ورآهم يصلون كذلك , فقال : نعمت البدعة هذه " .

* أن البدع في الدين مذمومة ولا تكون حسنة , قال بان حجر : " فقوله صلى الله عليه وسلم ( كل بدعة ضلالة ) قاعدة شرعية بمنطوقها ومفهومها , أما منطوقها فكأن يقال : حكم كذا بدعة , وكل بدعة ضلالة , فلا تكون من الشرع , لأن الشرع كله هدى فإن ثبت أن الحكم المذكور بدعة صحت المقدمتان , وأنتجنا المطلوب .. "

قال شيخ الإسلام رحمه الله " إن البدعة في الدين في الأصل مذمومة كما دل عليه الكتاب والسنة سواء البدع القوليه أو الفعليه وإن المحافظة على عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم " كل بدعة ضلالة " متعين , وأنه يجب العمل بعمومه وأن من أخذ يصنف البدع إلى حسن وقبيح ويجعل ذلك ذريعة إلى أن لا يحتج بالبدعة على النهي فقد أخطأ , كما يفعل طائفة من المتفقهة والمتكلمة والمتصوفة والمتعبدة إذا نهو عن العبادات المبتدعة والكلام في التدين المبتدع , ادعوا أنه لا بدعة مكروهة إلا ما نهى عنه , فيعود الحديث إلى أن يقال : كل مانهي عنه أو كل ما حرم أو كل مالم يشرع من الدين فهو ضلالة " .

وعند النظر في أحوال واقوال السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان نجد أنهم مجمعون على ذم البدع وتقبيحها ةالتنفير عنها وقطع ذرائعها الموصلة إليها , ولم يرد في ذلك توقف ولا استثناء و فهو بحسب الإستقراء إجماع ثابت يدل بجلاء على أنه ليس في البدع
ما هو حسن
.

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Mar-2008, 03:26 PM   #3
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاك الله خيراً على هذه الفائدة ، ولا شك أنّ القول بتحسين بعض البدع الشرعية يفتح الباب للناس أن يستحسنوا ما يشاؤون ويستقبحوا ما يريدون، كما يلزم من هذا التقسيم لوازم فاسدة، كاتهام الدين بالنقص، وفتح المجال للمتلاعبين لإدخال ما ليس من الدين فيه، أو إنقاصٍ شيء من الدين، وغير ذلك، نسأل الله السلامة .
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2008, 09:33 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

جزاكم الله خيرا

يمكننا أيضا الرد عليهم بالرجوع إلى معنى السنة في اللغة وللروايات التي وردت بألفاظ أخرى :

والسُّنَّة السيرة حسنة كانت أَو قبيحة (لسان العرب مادة "سنن")

قال أبو جعفر: وأما"السنن" فإنها جمع"سنَّة" ،"والسُّنَّة"، هي المثالُ المتبع، والإمام المؤتمُّ به. يقال منه: "سنّ فلان فينا سُنة حسنة، وسنّ سُنة سيئة"، إذا عمل عملا اتبع عليه من خير وشر، ومنه قول لبيد بن ربيعة:
مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آباؤُهُمْ... وَلِكلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وَإِمَامُهَا (تفسير الطبري رحمه الله)


وردت عدة الفاظ للحديث أحدها ما ذكرته بالأعلى، ومنها:

رواية (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا) صحيح مسلم

ورواية (من استن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به ولا ينقص من أجورهم شيئا ومن استن سنة سيئة
فاستن به فعليه وزره كاملا ومن أوزار الذي استن به ولا ينقص من أوزارهم شيئا) سنن ابن ماجه (صححه الألباني رحمه الله)

أولا: استن يأتي بمعنى "اتبع، عمل بـ.."
تفسير الجلالين في تفسير قوله تعالى ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) >> { وءاثارهم } ما استنَّ به بعدهم.

حديث (عن جعفر بن ميمون قال حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته قال عباس فيه وتقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فتدعو بهن فأحب أن أستن بسنته) سنن أبي داود (حسن)

(أَنْ أَسْتَنّ بِسُنَّتِهِ )

: أَيْ أَقْتَدِي وَأَتَتَبَّع سُنَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


فهنا يتضح ان معنى "من سن سنة" أي من بدأ عملا فتبعه عليه آخرون، سواءا كان أول من عمل هذا العمل (ابتدعه) أو فعله غيره قبله لكن في تلك اللحظة او المكان، كان هو أول من بدأ هذا العمل، كما فعل الرجل في القصة المرتبطة بالحديث (أول من تقدم للتصدق).

أما قوله "سنة حسنة" و"سنة سيئة"
فنعرف حسنها وقبحها عن طريق الشرع
فإذا كانت موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم (كالصدقة) فهي حسنة
وإذا كانت غير موافقة للشرع فهي سيئة.

ومثال ذلك القتل، فهو عمل سيء وشر وهو منافي للشرع
وقد ورد في الحديث ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)

ولا شك بأن البدعة سوء وشر وضلالة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (وكل بدعة ضلالة)، فهي داخلة في السنة السيئة.

والله أعلم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
موقع عقيدة السلف الصالح
.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ش.م. ; 03-Apr-2008 الساعة 09:38 PM.
أم عبد الله ش.م. غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:23 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir