أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-Apr-2008, 10:06 AM   #1
عضو مؤسس
افتراضي وقفات مع مقال"الحرية شئ والردة شئ آخر"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه،أما بعد:
فقد اطلعت على ما كتبه الكاتب/سعود البلوي بعنوان:"الحرية شئ،والردة شئ آخر"،والذي نشر في جريدة الوطن في 27/ربيع الأول/1429،ونقل فيه ما قرره محمد عابد الجابري حول مفهوم الردة في الإسلام نقلَ مصدِّقٍ به،ومؤيدٍ له؛وبما أن هذا المقال متضمن لمغالطات وتلبيس فقد رغبت في بيان ذلك من خلال هذه الوقفات على عجل؛والله من وراء القصد،ولا حول ولا قوة إلا بالله...

الوقفة الأولى:قول الكاتب:"في كتابه"الديموقراطية وحقوق الإنسان"يحاول المفكر المعروف محمد عابد الجابري أن يبدي رأياً جديداً بخصوص قضية"الردة"عن الدين الإسلامي"ا.هـ.
وهذا تصريح من الكاتب بأن ما ذهب إليه الجابري في هذه المسألة الكبيرة هو رأي جديد من كيسه،ليس له فيه سلف.
ومع هذا فقد نقل عنه آخر المقال ما يخالف هذا الكلام؛فيقول:"ويرى المؤلف أن فقهاء الإسلام كانوا يفكرون في المرتد لا من زاوية أنه شخص يمارس حرية الاعتقاد،بل من زاوية أنه شخص خان المجتمع الإسلامي،وخرج ضده نوعاً من الخروج"ا.هـ.
فكيف يصرِّح بأنه رأي جديدٌ ثم ينسبه في آخر المقال إلى الفقهاء؟!

الوقفة الثانية:قوله:"خصوصاً بعد عاصفة الفتاوى التكفيرية بتهمة الردة،والآراء التضامنية الداعمة لها"ا.هـ.

ويلاحظ عليه أمران:
ا
لأمر الأول:محاولة التهوين من شأن المسائل الشرعية التي تضمنتها هذه الفتاوى،ومنها الحكم بالردة لمن أتى بناقض من نواقض الإسلام المتفق عليها بين علماء الأمة،وأنها مجرد آراء شخصية لأصحابها مع كونها بحاجة إلى من يدعمها.
وهذا شأنهم في سائر المسائل الشرعية التي يثيرونها.

الثاني:الانتقائية التي يتحلى بها هؤلاء الإعلاميون؛فقد اعتمدوا كثيراً على فتاوى هؤلاء العلماء أنفسهم-ومنهم الشيخ العلامة صالح الفوزان،والشيخ العلامة عبدالرحمن البراك وغيرهم-في استنكار ما وقع فيه فئة من الشباب من التكفير غير المنضبط،وما نتج عنه من التفجيرات الآثمة التي وقعت في هذه البلاد المباركة،وصدَّروا صحفهم بهذه الفتاوى،ونشروها في قنواتهم،بينما يتهمون هؤلاء المفتين أنفسهم هذه الأيام بأنهم تكفيريون!!

فهل هذا لائق بالمثقفين التنويريين؟!

وهل هذا هو حق المواطنة التي ينادون بها في صحيفة تحمل اسم "الوطن"؟!

ولكنه الهوى؛"فهو عن الخير صاد،وللعقل مضاد،لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها،ويظهر من الأفعال فضائحها،ويجعل سِتر المروءة مهتوكاً،ومدخل الشر مسلوكاً"."أدب الدنيا والدين"ص33.

الوقفة الثالثة:طرْح الكاتب ونظرائه بعضَ المسائل الشرعية،والتشغيب حول كل مسألة،وإثارة الشبه حولها في وقت واحد،وأخذهم ببعض النصوص الشرعية من القرآن أو السنة،ولوي أعناقها لتتأييد ما يريدون التوصل إليه.
ويذكرني هذا النهج بقول الكاتب نفسه وهو يتحدث عن سلفه من المثقفين التنويريين!! في مصر:"اتبع كثير من المثقفين بشكل ملحوظ أسلوب الاقتراب من الخطاب الإسلامي بطرح الموضوعات الإسلامية،ومن أولئك طه حسين ومحمد حسين هيكل وأحمد أمين وعباس محمود العقاد وغيرهم؛مما خلق أزمة في التوجه الفكري لديهم.
ويشير الباحث الألماني (يورغن فازلا) إلى جدل بين بعض الباحثين الغربيين حول هذه الأزمة:
فهناك من فسّرها بتخلي المثقفين الليبراليين عن قيمهم"التقدمية"التي يتبنونها،واتخاذهم موقفاً إسلامياً رومانسياً غير واضح المعالم،غير أنّ هناك من عارض هذا الرأي مشيراً إلى أن موقف المثقفين الليبراليين لم يتغير؛حيث إن المؤلفات ذات الصبغة الإسلامية لبعض المثقفين لم تكن موجهة للنخبة المثقفة بقدر ما كانت موجهة لعامة الناس؛إرضاءً لذوقهم،وكذلك تفادياً لردود الأفعال الرسمية والشعبية كالتي حدثت لعلي عبدالرزاق أو طه حسين؛ معتبرين أن تلك الاتجاهات فرضتها حاجة المجتمع والوضع السائد آنذاك"ا.هـ.مقال"التنوير العربي:ما مصيره"،الوطن،29/صفر/1429.

الوقفة الرابعة:قوله:"ففي السور المكيّة-التي تحدثت بعض آياتها عن الردة لاحظ الجابري أن حكم المرتد فيها هو عقاب إلهي بحت،مثل لعنة الله،غضب الله،جهنم...،وليس القتل- الذي هو عقاب يختص به البشر-،مع ملاحظة أنّ باب التوبة في كل الحالات بقي مفتوحاً،وذلك من خلال سياق الآيات التالية،قال-تعالى-:"ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم"،"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاق لهم في الآخرة"،"كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"،"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوَله ما تولّى ونصْلِهِ جهنم وساءت مصيراً"،"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم""ا.هـ.

وهذا من عجائب القوم؛فإن هذه الآيات آيات مدنية ما عدا الأخيرة منها،وليست مكية كما ادعى؛فقوله-تعالى-:"ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم"من سورة البقرة،رقم217،وهي مدنية بإجماع العلماء.
وقوله-تعالى-"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاق لهم في الآخرة"من سورة آل عمران،رقم77،وكذا قوله-تعالى-:"كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"من سورة آل عمران،رقم86،وهي مدنية بإجماع العلماء.
وقوله-تعالى-"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوَله ما تولّى ونصْلِهِ جهنم وساءت مصيراً"من سورة النساء،رقم115،وهي مدنية على الأصح.
وإذا بطل هذا التقسيم بطل ما بني عليه.

تنبيه:
وقع في الآيات المذكورة بعض الأخطاء في المقال المنشور؛أصلحتها في الرد؛يدرك ذلك من قرأ المقال من الصحيفة مباشرة.

وللحديث بقية....
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Apr-2008, 11:24 AM   #2
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه،أما بعد:
فقد اطلعت على ما كتبه الكاتب/سعود البلوي بعنوان:"الحرية شئ،والردة شئ آخر"،والذي نشر في جريدة الوطن في 27/ربيع الأول/1429،ونقل فيه ما قرره محمد عابد الجابري حول مفهوم الردة في الإسلام نقلَ مصدِّقٍ به،ومؤيدٍ له؛وبما أن هذا المقال متضمن لمغالطات وتلبيس فقد رغبت في بيان ذلك من خلال هذه الوقفات على عجل؛والله من وراء القصد،ولا حول ولا قوة إلا بالله...

الوقفة الأولى:قول الكاتب:"في كتابه"الديموقراطية وحقوق الإنسان"يحاول المفكر المعروف محمد عابد الجابري أن يبدي رأياً جديداً بخصوص قضية"الردة"عن الدين الإسلامي"ا.هـ.
وهذا تصريح من الكاتب بأن ما ذهب إليه الجابري في هذه المسألة الكبيرة هو رأي جديد من كيسه،ليس له فيه سلف.
ومع هذا فقد نقل عنه آخر المقال ما يخالف هذا الكلام؛فيقول:"ويرى المؤلف أن فقهاء الإسلام كانوا يفكرون في المرتد لا من زاوية أنه شخص يمارس حرية الاعتقاد،بل من زاوية أنه شخص خان المجتمع الإسلامي،وخرج ضده نوعاً من الخروج"ا.هـ.
فكيف يصرِّح بأنه رأي جديدٌ ثم ينسبه في آخر المقال إلى الفقهاء؟!

الوقفة الثانية:قوله:"خصوصاً بعد عاصفة الفتاوى التكفيرية بتهمة الردة،والآراء التضامنية الداعمة لها"ا.هـ.

ويلاحظ عليه أمران:
ا
لأمر الأول:محاولة التهوين من شأن المسائل الشرعية التي تضمنتها هذه الفتاوى،ومنها الحكم بالردة لمن أتى بناقض من نواقض الإسلام المتفق عليها بين علماء الأمة،وأنها مجرد آراء شخصية لأصحابها مع كونها بحاجة إلى من يدعمها.
وهذا شأنهم في سائر المسائل الشرعية التي يثيرونها.

الثاني:الانتقائية التي يتحلى بها هؤلاء الإعلاميون؛فقد اعتمدوا كثيراً على فتاوى هؤلاء العلماء أنفسهم-ومنهم الشيخ العلامة صالح الفوزان،والشيخ العلامة عبدالرحمن البراك وغيرهم-في استنكار ما وقع فيه فئة من الشباب من التكفير غير المنضبط،وما نتج عنه من التفجيرات الآثمة التي وقعت في هذه البلاد المباركة،وصدَّروا صحفهم بهذه الفتاوى،ونشروها في قنواتهم،بينما يتهمون هؤلاء المفتين أنفسهم هذه الأيام بأنهم تكفيريون!!

فهل هذا لائق بالمثقفين التنويريين؟!

وهل هذا هو حق المواطنة التي ينادون بها في صحيفة تحمل اسم "الوطن"؟!

ولكنه الهوى؛"فهو عن الخير صاد،وللعقل مضاد،لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها،ويظهر من الأفعال فضائحها،ويجعل سِتر المروءة مهتوكاً،ومدخل الشر مسلوكاً"."أدب الدنيا والدين"ص33.

الوقفة الثالثة:طرْح الكاتب ونظرائه بعضَ المسائل الشرعية،والتشغيب حول كل مسألة،وإثارة الشبه حولها في وقت واحد،وأخذهم ببعض النصوص الشرعية من القرآن أو السنة،ولوي أعناقها لتتأييد ما يريدون التوصل إليه.
ويذكرني هذا النهج بقول الكاتب نفسه وهو يتحدث عن سلفه من المثقفين التنويريين!! في مصر:"اتبع كثير من المثقفين بشكل ملحوظ أسلوب الاقتراب من الخطاب الإسلامي بطرح الموضوعات الإسلامية،ومن أولئك طه حسين ومحمد حسين هيكل وأحمد أمين وعباس محمود العقاد وغيرهم؛مما خلق أزمة في التوجه الفكري لديهم.
ويشير الباحث الألماني (يورغن فازلا) إلى جدل بين بعض الباحثين الغربيين حول هذه الأزمة:
فهناك من فسّرها بتخلي المثقفين الليبراليين عن قيمهم"التقدمية"التي يتبنونها،واتخاذهم موقفاً إسلامياً رومانسياً غير واضح المعالم،غير أنّ هناك من عارض هذا الرأي مشيراً إلى أن موقف المثقفين الليبراليين لم يتغير؛حيث إن المؤلفات ذات الصبغة الإسلامية لبعض المثقفين لم تكن موجهة للنخبة المثقفة بقدر ما كانت موجهة لعامة الناس؛إرضاءً لذوقهم،وكذلك تفادياً لردود الأفعال الرسمية والشعبية كالتي حدثت لعلي عبدالرزاق أو طه حسين؛ معتبرين أن تلك الاتجاهات فرضتها حاجة المجتمع والوضع السائد آنذاك"ا.هـ.مقال"التنوير العربي:ما مصيره"،الوطن،29/صفر/1429.

الوقفة الرابعة:قوله:"ففي السور المكيّة-التي تحدثت بعض آياتها عن الردة لاحظ الجابري أن حكم المرتد فيها هو عقاب إلهي بحت،مثل لعنة الله،غضب الله،جهنم...،وليس القتل- الذي هو عقاب يختص به البشر-،مع ملاحظة أنّ باب التوبة في كل الحالات بقي مفتوحاً،وذلك من خلال سياق الآيات التالية،قال-تعالى-:"ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم"،"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاق لهم في الآخرة"،"كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"،"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوَله ما تولّى ونصْلِهِ جهنم وساءت مصيراً"،"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم""ا.هـ.

وهذا من عجائب القوم؛فإن هذه الآيات آيات مدنية ما عدا الأخيرة منها،وليست مكية كما ادعى؛فقوله-تعالى-:"ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم"من سورة البقرة،رقم217،وهي مدنية بإجماع العلماء.
وقوله-تعالى-"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاق لهم في الآخرة"من سورة آل عمران،رقم77،وكذا قوله-تعالى-:"كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"من سورة آل عمران،رقم86،وهي مدنية بإجماع العلماء.
وقوله-تعالى-"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوَله ما تولّى ونصْلِهِ جهنم وساءت مصيراً"من سورة النساء،رقم115،وهي مدنية على الأصح.
وإذا بطل هذا التقسيم بطل ما بني عليه.

تنبيه:
وقع في الآيات المذكورة بعض الأخطاء في المقال المنشور؛أصلحتها في الرد؛يدرك ذلك من قرأ المقال من الصحيفة مباشرة.

وللحديث بقية....

بارك الله فيك يا شيخ عبدالله ونفع بك

والجابري والعلواني والبنا وغيرهم من دعاة الإسلام الحداثي العصري كلهم يتفقون في هذا الطرح ويتفقون في قضية حد الردة كلهم ينكر حد الردة في الدنيا ويخلطون بينه وبين حد الحرابة. ويربطوا حد الردة بفعل الحرابة إذا كان المرتد ردته جماعية وأشهرها واظهرها وانضم للكفار أو حمل السلاح على المسلمين أو آذى المسلمين بردته فيقام عليه الحد، وإذا كان كانت ردته فردية بين الفرد ونفسه دون إلحاق الضرر بالمسلمين أو الالتحاق بالكفار فهذه ردته بينه وبين الله ولا يطبق فيها الحد. وبعضهم كمحمد سليم العوا يجعل حد الردة من باب العقوبة التعزيرية وليس حدا شرعيا منصوصا عليه.

وكل ما ذكروه وفصلوه باطل مخالف للدليل الشرعي وإجماع أئمة الإسلام، والجميع صدقني وأنا تابعت هذه القضية لعلاقتها ببحثي في الدكتوراة كلهم ينقل عن اثنين:

الأول: عبدالمتعال الصعيدي في كتابه الحرية الدينية في الإسلام.

والثاني: محمود شلتوت في كتابه الإسلام عقيدة وشريعة .

فهما من أصل لحد الردة وبالذات عبدالمتعال الصعيدي أصل المسألة بالأدلة الشرعية الكثيرة لرد وإنكار حد الردة، وشلتوت أصل الرد على حديث: (من بدل دينه فاقتلوه) وكل من جاء بعده نقل رده على هذا الحديث.

وأخيرا جاء طه جابر العلواني وألف كتابه (إشكالية الردة والمرتدون من صدر الإسلام إلى الآن) وأصل تأصيل شرعي للمسألة وخرج بنفس النتيجة السابقة بعدم وجود حد للردة وفتح باب الحرية الدينية.

والقضية كلها تدور حول هذه القضية (الحرية الدينية في الإسلام) وفتح الباب على مصراعية للمسلم ولغير المسلم نسأل الله الثبات والهداية للحق.

وأما قولك يا شيخ عبدالله: ( وإذا بطل هذا التقسيم بطل ما بني عليه )

هم لا يهمهم مكية أم مدنية؟

المهم عندهم - وهي قضية فعلا تحتاج لدراسة عميقة - هو: هل ورد حد الردة في القرآن كما ورد حد الزنا والسرقة والحرابة؟ وفعلا هو لم يرد منصوص عليه بحد معين وعقوبة دنيوية بالقتل أو الحبس أو غيره وإنما ورد عقوبة أخروية بحبط الأعمال والعذاب بالنار فقط.

لكن هذا لا يدل على عدم ثبوت حد الردة كما يعتقدون لأنه ثبت حد الردة في السنة النبوية وهي مصدر تشريعي منشأ ومبين وليس مبين فقط كما قال العلواني في كتابه السابق ولذا ورد الحد في حديث: (من بدل دينه فاقتلوه) وهو ثابت في البخاري والردود التي ردوا بها على هذا الحديث متهافته ولا تقوى على رده. ومن الردود العجيبة على هذا الحديث عند أحدهم أن قال: الحديث رواه البخاري لكن بسند ضعيف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ما أقبحه من رد ولكن كما يقال: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب. والله أعلم

وأنا منتظر بقية ردك على الموضوع بارك الله فيك.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Apr-2008, 12:31 PM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ...
وعموماً لم يكن هدفي الأول من كتابة هذا الرد السريع هو تأصيل المسألة؛فهي للمسلم جلية واضحة،ولكن هدفي بيان سذاجة هؤلاء الكتاب،وكذبهم وافترائهم وتلبيسهم مع ما يدعونه من الثقافة والرقي والحرص على مصلحة الوطن ...الخ،وتحذير البسطاء من الناس الذين يقرؤون هذه المقالات يومياً ولا حول ولا قوة إلا بالله...

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2008, 07:44 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

سلمت يمينك وبانتظار البقية...
التوقيع
((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))
أبو المنذر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2008, 07:08 PM   #5
عضو مؤسس
افتراضي

جزاكم الله خيراً...

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Apr-2008, 09:35 AM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي

وفقكم الله لسداد القول
الردود العلمية على هذه المقالات وبـيان عوارها عبر الشبكة أنفع وأسرع من نشرها في الصحف التي ربما تردها، أيضا قراء الصحف على الشبكة أكثر حسب إحدى الدراسات . ولكن ذلك يحتاج إلى نشر الردود في المواقع ليتـناقل.

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله السَّيباني ; 07-Apr-2008 الساعة 07:36 PM.
معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Apr-2008, 07:07 PM   #7
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 3515
المشاركات: 48
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3515
عدد المشاركات : 48
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 47
الجنس : ذكر

افتراضي

منقووووووول


المجال الثالث: اختلال المنهج النقدي الحديث
لما كان التراث على ما هو عليه من واقع التجزئ والفردية واضمحلال الوعي المقاصدي الجامع الذي يبني أمة قوية وحرة، وبعد انبهار العقل الإسلامي، عموما، والعقل العربي خصوصا، بما أنتجته حضارة الغرب بعد انهيار حضارة المسلمين واستعمارهم وتمزقهم، كان من الضروري أن يتصدى رجال الفكر والعلم إلى ضرورة قراءة التراث وتقويمه وتقييمه وبيان علاقة هذا بالمستقبل.
ولا شك أنه سيحصل تضارب، إلى حد التناقض، بين المناهج المتصدية لمعالجة هذه المعضلة لما لها من علاقة بنقد الواقع وقراءة الماضي وبناء المستقبل.
وسنعمد هنا إلى الإشارة، فقط، لثلاثة نماذج بتركيز غير مخل، ذلك أن نقد المناهج السائدة يحتاج إلى تفصيل واف، راجين من المولى عز وجل أن ييسر من الوقت ما يمكن من رجوع كامل لعرض اقتراح متكامل.
إننا نجد من يدعو إلى تحقيق قطيعة تامة مع التراث على أساس عجز هذا الأخير، سواء عن استيعاب المفاهيم الواردة من الغرب، أو عن توليد المفاهيم القادرة على التعبير عن الدلالات التي تحملها المفاهيم الغربية. ولذلك يجب "طي الصفحة، أي القطيعة المنهجية"، حيث استحالة عدم وجود مفاهيم مكتملة الدلالة في هذا التراث. فهذا النقص حاصل على اعتبار أن الفاصل تاريخي بين المجال الإسلامي والمجال الغربي يقضي بضرورة القطيعة مع هذا الماضي وتفادي عملية التأصيل التي ليس من ورائها طائلة، وأن التغيير يجب أن يحصل بالإعمال المباشر لمفاهيم الحداثة كما أفرزتها صيرورة الغرب.
فهذا التوجه، الذي يمثله الدكتور عبد الله العروي، يعتبر أن التراث غير قادر على إنتاج مفاهيم تنجز التغيير لتحقيق اللحاق بالركب الحضاري الغربي التقدمي، ولذلك يرى بأن طي صفحة هذا التراث نهائيا ومعانقة المفاهيم الغربية جملة وتفصيلا هو الكفيل بإحداث النقلة الإنسانية والمجتمعية الكفيلة بتحقيق واقع النمو والتقدم. وهذا التوجه لايشفع له في تكريس التبعية شاء أم أبى نقده للجوانب السلبية في الحضارية الغربية، لأنه ينقل أمة من بناء عملها على أصول معينة إلى أن تشتغل عبر أصول أخرى. ويبقى السؤال حول كيفية هذه النقلة الكلية التي لم تحدث مع عبد الله العروي وغيره، بما فيهم من يملكون السلطة والدولة ووسائل التوجيه والتربية والتعليم.
كما نجد من يرى أن العمل على تبيئة المفاهيم الواردة من الغرب من قبيل الديموقراطية وحقوق الإنسان، وغيرها من المفاهيم، ضمن تراثنا يسمح بصناعة فهم قادر على التجاوب مع مطالب الواقع، بحيث يحصل تأصيل على طريقة "التبيئة الثقافية" وإرساء المرجعية الغربية داخل ثقافتنا بترسيخ المفاهيم التي تشكل قوام الحداثة، فيؤدي ذلك إلى إعادة بناء هذه المفاهيم بطريقة تجعل منها مرجعية للحداثة عندنا. ويشكل الدكتور محمد عابد الجابري مؤسسة ورمز هذا التوجه الذي في خصام مستمر مع التوجه الأول.فهذا الاقتراح يشكل عملا ذهنيا فكريا معقدا يسعى إلى إحداث التغيير من داخل التراث، ولذلك فالتحديث هنا يعني إخراج التراث من تقوقع الماضي إلى حضن المعاصرة.
إنها عملية في جوهرها ترقيع يستند إلى منهج واضح، بحيث يطلب الأمر في البداية العلم بحقيقة المفاهيم الغربية، ثم البحث عن نظائر لها في الفكر العربي الإسلامي على أساس ملء هذه النظائر بالدلالات الغربية، إلا أن الفترة الزمنية التي تستغرقها مرحلة الترقيع للانتقال إلى مرحلة الوضوح التام في تبني المفاهيم الغربية في بناء الإنسان والدولة والمجتمع غير مدققة، مما يعني أننا أمام زمن الضياع الكلي، خاصة في زمن العولمة وتسارع الأحداث. وهو الأمر الذي حصل مع حركة الجابري الفكرية والسياسية.
وهكذا، فهذا التوجه يرى أن عوض إسقاط نصوص ومفاهيم وأحكام على الواقع من خلال التراث ينبغي إعمال نفس المفاهيم الواردة من الغرب بعد البحث لها عن موقع دلالي في التراث بما يعطيها قوة في التأثير. فتأصيل المفهوم يقوم على نقله إلى الثقافة المحلية وإعطائه مضامين داخلها تتناسب مع المضامين التي يتحدد بها أصلا في الثقافة الأوربية التي منها نقل.
وبذلك نرى أن هذا التوجه لا يعير أي اهتمام للبحث في المفاهيم القرآنية والنبوية لاستخراج دلالاتها وعرض شموليتها في استيعاب جوانب الحياة الإنسانية، بقدر ما يجعل عامل ثقل التراث النفسي والتاريخي معطى واقعيا يقتضي منطق التغيير التعامل معه بالبحث في بعض مفاهيمه "العقلانية" لتجاوزه من خلال ترسيخ المفاهيم الغربية للتعبير عن دلالتها الكونية والشمولية بما لا يشكل أية قطيعة فجائية مع التراث وأهله. فهو تحول هادئ في اتجاه تبني دلالات المفاهيم الغربية وإعمالها في البناء النفسي التربوي والفكري والمؤسساتي الحركي لتصبح حركة الإنسان والمجتمع متولدة عن فعلها في الفرد والمؤسسة.
إن التقابل الذي يتبناه الجابري ومن معه بين مفهوم "التقليد" ومفهوم "الحداثة" وبين مفهوم "الأصالة" ومفهوم "المعاصرة" يعبر عن غموض كثيف في تحديد مجال النقد، بل أكثر من ذلك هو تعبير عن سوء فهم لهذا المجال، ولذلك يفتقد هذا النقد إلى فاعلية في الواقع، بل ينبني عليه خلط شديد على مستوى تحديد العلاقة النقدية مع التراث. فإذا كان الوحي من كتاب وسنة غير معنيان بهذا النقد، فأين موقعهما في العملية البنائية في كليتها؟ أي أين موقعهما في عملية إعادة التركيب، أي في إعادة بناء الذات، المبنية على نتائج النقد؟ وإذا تم اعتبارهما جزء من التراث، فإن المعضلة تصبح أكثر تعقدا بحيث يصبح المعيار محدد من جهة واحدة، وهي الدلالة الغربية للمفهوم الذي يراد تبئيته ضمن أرضية التراث.
إن توظيف المفاهيم الحداثية في نقد الماضي بغية تغيير الواقع لبناء المستقبل بما يُحصّل نتائج غامضة لاتفصل في عملية البناء بين مطلب التحديث الذي يحمل معاني التنظيم والضبط واحترام الحريات والحقوق والقيام بالواجبات والتعليم والتنمية وامتلاك زمام المبادرة تجاه الواقع الطبيعي الكوني بما هو فضاء مسخر للإنسان- وهذه معاني لها ما يستوعبها وزيادة في الأدبيات والدلالات الإسلامية الأصيلة- وبين المعنى الآخر الذي ينسجم مع مفهوم الحداثة باعتباره واقعا تصوريا معرفيا تجاه الإنسان والكون والمصير الذي يرجع في تحديد دلالته إلى المعنى الذي استقر عليه في التجربة الغربية، لأن هذه التجربة ستكون غير منطقية مع صيرورتها التاريخية إن لم تصل إلى درجة اكتشاف مثل هذه الدلالات بما هي راجعة في أصولها إلى تجربة الإغريق والرومان وما انبنى عليهما من نتائج في الفكر والنفس، هو توظيف يقحم دلالات أصولية لمجال معين، هو المجال الغربي، بالإكراه الفكري المنهجي أو بالإكراه السياسي الاجتماعي ضمن مجال آخر، هو المجال الإسلامي، وهي عملية فيها تسلط وتحكم، إذ تغيير أصول أمة عملية تاريخية تطلب شروطا؛ منها القدرة لا على نقد فهم الناس لتلك الأصول، بل على نقد تلك الأصول. لكن ما يعيق هذه العملية هو إجماع الأمة على قداسة تلك الأصول، واعتبارها صالحة لكل زمان ولكل مكان، وأن المطلوب هو التجديد لتصحيح العلاقة معها بالإيجاب لا بالسلب.
وهذه واحدة من أهم معضلات الفكر النقدي عند النخبة المثقفة المغربة التي لا يعني تغريبها فقدها لقيم المواطنة والجدية، بل ربما ذلك ما يجعلها نخبة تحظى بالأولوية في الاهتمام ضمن عملية التغيير الكلي للمجتمع.
وفي هذه الحالة هل يستطيع المثقف والمفكر أن تؤدي حركته النقدية، كيفما كانت درجة وضوحها وجرأتها، إلى تحويل قناعة الأمة بأصولها؟ أم أن المدخل عنده هو الرهان على صناعة خلط مفاهيمي من قبيل "الأصالة والمعاصرة"، تجسده حركية المشروع "الديموقراطي الحداثي" في مرحلة معينة بجمع طقوس من الماضي مع طقوس العصر لتوفير شروط مرحلة النضج التي يتم فيها القطع النهائي مع التراث ويحصل الانصهار والاندماج الكلي في المنظومة الفكرية "العالمية" السائدة.
هنا نجد النموذج الثالث يحتل مكانة هامة في العملية النقدية للتوجهين السالفين، وهو نموذج الدكتور طه عبد الرحمان الذي ملك كفاءة علمية ومنهجية هائلة استطاعت هدم ركائز المنهجيتين السالفتين، خاصة أنه امتلك قدرة كبيرة على توليد مفاهيم من داخل المجال الإسلامي مع إعطاء القرآن والسنة مكانهما اللائق بهما في إعطاء المضمون الدلالي لأي مفهوم مولد.
فإذا تظافرت الكفاءة العلمية والمنهجية مع الوضوح الكامل في تبني العمق التربوي الأخلاقي في صناعة الفكرة وتوليد المفهوم وتدقيق الدلالة لدى الدكتور طه عبد الرحمان، فإن اقتراحه بقي بين الرفوف ولدى نخبة محددة، ولعل رهان منهج طه عبد الرحمان الذي يحتاج إلى وقفات طويلة وعميقة لسبر أغواره واستكناه أسراره، فإني أدلي بملاحظة أظنها تشوش على مشروع طه عبد الرحمان في تقويم التراث ونقد المناهج الحديثة.
فإذا كان الدكتور طه عبد الرحمان يحرص على اعتماد التكاملية في كشف المنهج القويم في تقويم التراث وتجديده، فإن عدم انخراط المشروع العلمي لطه عبد الرحمان ضمن مشروع مجتمعي نهضوي يجمع بين العمق التربوي الأخلاقي الذي يجاهد الدكتور عبد الرحمان في تكريسه وبين الانخراط في العمل على صياغة برنامج عملي حركي يعطي للمفاهيم العلمية حقيقتها وقيمتها العلمية.
إن العجز المنهجي السائد يعد أكبر مؤشر على أن سيادة الفقه التجزيئي، لكن هل يمكن التقاط عناصر القوة العلمية المنهجية وتوجيهها وفق الحاجيات الدعوية الجهادية لصياغة حركة علمية عملية جامعة تعرض مشروعا متكاملا على أرض الواقع يبحث في تفاصيل الحاجيات الإنسانية الآنية والمستقبلية؟
ذلك ما سيكون موضوع الدلالة السلوكية للقاعدة المشار إليها أعلاه، إن شاء ذو الجلال والإكرام سبحانه

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تاج الوقار غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:22 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir