أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Apr-2008, 03:03 PM   #1
عضو مؤسس
افتراضي وقفات مع مقال"الحرية شئ والردة شئ آخر"(2)

الوقفة الخامسة:قوله:"وعن حرية الاعتقاد وعلاقتها بحكم"المرتد"يسوق الجابري عدة آيات قرآنية تتعلق بموقف الدعوة المحمدية من حرية المعتقد،ومنها على سبيل المثال قوله-تعالى-:"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"،"فذّكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر"،"فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلا البلاغ"،"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"،"إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كَفوراً".
ويعلّق الجابري بالقول إنّ"هذه الآيات تقرر حرية الإنسان في الاعتقاد،فهو حر في أن يعتنق الإسلام،لكنه إذا أعرض فليس من حق الرسول-صلى الله عليه وسلم-أن يجبره على ذلك
"ا.هـ.

إن استدلاله بالآيات المذكورة على ما ذَكَر مما يعجب منه العقلاء،وهو بمعزل عن معرفة أساليب العرب في كلامها،وعن سياق هذه الآيات الكريمة:

أما قوله-تعالى-:"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"[الكهف:29]؛فالأمر هنا للتهديد لا للتخيير؛وهو أسلوب عربي مشهور،ونظيره قوله-تعالى-:"ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون"[النحل:55،الروم:34].
فهل يقول هؤلاء:"إن هذا أمر لهم بأن يكفروا بما آتاهم الله من الحق والهدى؟!
ونظيره أيضاً قوله-تعالى-:"اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير"[فصلت:40].
فهل يقولون:"إن هذا أمرٌ لهم بأن يفعلوا ما يشاؤون من الكفر والمعاصي؟!.
وقد دل على كون الأمر هنا للتهديد قوله-تعالى-بعد ذلك:"إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقه"الآية؛"إذ لو كان التخيير على بابه لما توعد فاعل أحد الطرفين المخير بينهما بهذا العذاب الأليم"."أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن"4/101.
وقد اتفقت كلمة المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على ذلك:
قال ابن عباس-رضي الله عنهما-:"هذه تهديد ووعيد"ا.هـ.
وقال مجاهد-رحمه الله-:"قوله:"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"وعيدٌ من الله فليس بمعجزي"ا.هـ.
وقال ابن زيد-رحمه الله-:"هذا كله وعيدٌ،ليس مصانعة،ولا مراشاة،ولا تفويضاً"ا.هـ.
وقال ابن جرير-رحمه الله-:"وليس هذا بإطلاق من الله الكفر لمن شاء،والإيمان لمن أراد؛وإنما هو تهديد ووعيد؛وقد بين أن ذلك كذلك قوله:"إنا أعتدنا للظالمين نارا"والآيات بعدها"ا.هـ."جامع البيان عن تأويل آي القرآن"8/216.
وقال البغوي-رحمه الله-:"قوله:"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"هذا على طريق التهديد والوعيد كقوله:"اعملوا ما شئتم"[فصلت:40]"ا.هـ."معالم التنزيل"1/167.
وقال القرطبي-رحمه الله-:"وليس هذا بترخيص وتخيير بين الإيمان والكفر،وأنما هو وعيد وتهديد،أي:إن كفرتم فقد أعد لكم النار،وإن آمنتم فلكم الجنة"ا.هـ."الجامع لأحكام القرآن"10/341.
وقال ابن كثير-رحمه الله-:"يقول-تعالى-لرسوله محمد-صلى الله عليه وسلم-:"وقل"يا محمد للناس هذا الذي جئتكم به من ربكم هو"الحق"الذي لا مرية فيه ولا شك،"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"هذا من باب التهديد والوعيد الشديد؛ولهذا قال:"إنا أعتدنا للظالم ناراً أحاط بهم سرادقها""ا.هـ. " تفسير القرآن العظيم"3/111.
وقال ابن عاشور-رحمه الله-:"والأمر في قوله:" فليؤمن"وقوله:"فليكفر"للتسوية المكني بها عن الوعد والوعيد"ا.هـ."التحرير والتنوير"ص2537،وانظر:"فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير"3/402.
وبهذا تكون الآية دالة على عكس ما استدلوا بها عليه من الحرية المدعاة.

وأما قوله-تعالى-:"فذّكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر"[الغاشية:22]وقوله-تعالى-"فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلا البلاغ"[الشورى:48]،وقوله-تعالى-"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"[يونس:99]؛فهذه الآيات فيها التسلية للنبي-صلى الله عليه وسلم-بعد أن بلغ الناس كافةً البلاغ المبين،ووعد من آمن به،وتوعد من كفر به بأن هداية قلوب الناس ليست بيدك،وإنما هي بيده-تعالى-؛يهدي من يشاء فضلاً،ويضل من يشاء عدلاً كما قال-تعالى-:"ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء"[البقرة:272]،وقال-تعالى-:"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"[القصص:56]،وقال-تعالى-:"وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد"[ق:45]،وقال-تعالى-:"وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين"[الأنعام:35]؛فليس فيها تعرض لما استدلوا بها عليه.
وإن سياق هذه الآيات يدل على الوعيد لمن كفر بالنبي-صلى الله عليه وسلم:
فقد قال-تعالى-بعد قوله:"لست عليهم بمسيطر":"إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم"[الغاشية:23-26].
وقال-تعالى-:"استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير"[الشورى:49]بعد قوله-تعالى-:"فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إنْ عليك إلا البلاغ"[الشورى:48].
وقال-تعالى-:"إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون"[يونس:98-99].
قال ابن عاشور-رحمه الله-في تفسير آية الغاشية:"ونفي كونه مسيطراً عليهم خبر مستعملٌ في غير الإخبار؛لأن النبي-صلى الله عليه وسلم-يعلم أنه لم يكلف بإكراههم على الإيمان؛فالخبر بهذا النفي مستعمل كناية عن التطمين برفع التبعة عنه من جراء استمرار أكثرهم على الكفر؛فلا نسخ لحكم هذه الآية بآيات الأمر بقتالهم"ا.هـ."التحرير والتنوير"30/272.
فهذا مراد هذه الآيات التي استدل هؤلاء بها على ما يدعونه من الحرية الدينية!!

وأما قوله-تعالى-:"إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كَفوراً"[الإنسان:2-3]؛فلا علاقة له بالحرية الدينية التي يدعون؛فإنه إخبار بأن الله-تعالى-قد أقام الحجة على المكلفين ببيان طريق الخير؛ليتبع، وطريق الشر؛ليجتنب،والإخبار بانقسامهم بعد ذلك إلى شاكر وكفور.
وقد بين بعد ذلك ما للكافرين من العذاب فقال-تعالى-:"إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالاً وسعيراً"[الإنسان:4].
وبين ما للأبرار من النعيم فقال-تعالى-:"إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً"الآيات[الإنسان:5-22].

وما أحسن ما قاله الإمام أحمد-رحمه الله-في وصف هؤلاء في خطبته التي كتبها في كتابه"الرد على الجهمية والزنادقة:"الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم؛يدعون من ضل إلى الهدى،ويصبرون منهم على الأذى،يحيون بكتاب الله الموتى،ويبصرون بنور الله أهل العمى.
فكم من قتيل لأبليس قد أحيوه؟وكم من ضال تائه حيران قد هدوه؟
فما أحسن أثرهم على الناس،وأقبح أثر الناس عليهم.
ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين،وانتحال المبطلين،وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة،وأطلقوا عنان الفتنة؛فهم مختلفون في الكتاب،مخالفون للكتاب،مجمعون على مفارقة الكتاب،يقولون على الله،و في الله،و في كتاب الله بغير علم،يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم-نعوذ بالله من شبه المضلين-"ا.هـ.

الوقفة السادسة:قوله عن الجابري:"لكنه لم يغفل مسألة الاعتراض على فكرته هذه بقضية "المرتد"الذي حكمه القتل-كما هو معروف في الفقه الإسلامي-؛ولهذا يؤكد أهمية الوعي بأن القضية جزئية يختلف حكمها عن مقتضيات المبدأ الكلي-الذي تقرره الآيات-"ا.هـ.

ويلاحظ عليه أمور:

الأمر الأول:قوله:"لكنه لم يغفل مسألة الاعتراض على فكرته هذه"ا.هـ.
وهذا اعتراف من الكاتب ونظرائه بأنهم يخوضون في هذه المسائل الكبيرة بمجرد ما يبدو لهم من غير تعويل على النصوص الشرعية الأخرى وفق فهم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة الإسلام؛فالمسألة مجرد فكرة،ورأي جديد...إلخ.

الأمر الثاني:قوله:"بقضية "المرتد"الذي حكمه القتل-كما هو معروف في الفقه الإسلامي"ا.هـ.
وحكم المرتد-الذي هو القتل-منصوص عليه في الحديث الذي اتفق عليه أئمة الإسلام: مالك والشافعي وأحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والدارقطني وأبو داود الطيالسي والطبراني وأبو يعلى وعبدالرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي وغيرهم.
فلا داعي بعد هذا لأن يجعل هذا الحكم رأياً فقهياً!!

الأمر الثالث:أن الجابري أسس مبدءاً كلياً-وهو أن الإنسان له الحرية المطلقة في اختيار الدين-،ويجعل من قضايا هذا المبدأ الكلي قضية المرتد،ولكنها لا تأخذ حكم المبدأ الكلي لعارض بينه في ما بعد.
وهذا خلط عجيب بين قضيتين متباينتين؛فالمبدأ الكلي الذي قرره هو في الكافر الأصلي،والقضية الجزئية في المرتد عن الإسلام؛فلا وجه لإدراجها في المبدأ الكلي،فلا حاجة حينئذ إلى طلب العلة في كونها لم تأخذ حكمه.
والمرتد ليس له إلا أن يعود إلى الإسلام وإلا يقتل بخلاف الكافر الأصلي؛وذلك أن"المرتد بخروجه عن الدين الحق بعد دخوله فيه تغلَّظَ كفره؛فلم يقرَّ عليه بوجه من الوجوه؛فتحتم قتله-إن لم يسلم-عصمةً للدين؛كما تحتم غيره من الحدود حفظاً للفروج و الأموال و غير ذلك"."الصارم المسلول على شاتم الرسول"1/267.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"وقد استقرت السنة بأن عقوبة المرتد أعظم من عقوبة الكافر الأصلي من وجوه متعددة:
منها:أن المرتد يقتل بكل حال،ولا يضرب عليه جزية،ولا تعقد له ذمة،بخلاف الكافر الأصلي.
ومنها:أن المرتد يقتل-وإن كان عاجزاً عن القتال-،بخلاف الكافر الأصلي-الذي ليس هو من أهل القتال؛فإنه لا يقتل عند أكثر العلماء كأبي حنيفة ومالك وأحمد....
ومنها:أن المرتد لا يرث،ولا يناكح،ولا تؤكل ذبيحته،بخلاف الكافر الأصلي إلى غير ذلك من الأحكام.
وإذا كانت الردة عن أصل الدين أعظم من الكفر بأصل الدين؛فالردة عن شرائعه أعظم من خروج الخارج الأصلي عن شرائعه؛ولهذا كان كل مؤمن يعرف أحوال التتار،ويعلم أن المرتدين الذين فيهم من الفرس والعرب وغيرهم شرٌّ من الكفار الأصليين من الترك ونحوهم وهم بعد أن تكلموا بالشهادتين مع تركهم لكثير من شرائع الدين خير من المرتدين من الفرس والعرب وغيرهم.
وبهذا يتبين أن من كان معهم ممن كان مسلم الأصل هو شر من الترك الذين كانوا كفاراً؛ فإن المسلم الأصلي إذا ارتد عن بعض شرائعه كان أسوأ حالاً ممن لم يدخل بعد في تلك الشرائع مثل مانعي الزكاة وأمثالهم ممن قاتلهم الصديق-رضي الله عنه-وإن كان المرتد عن بعض الشرائع متفقهاً أو متصوفاً أو تاجراً أو كاتباً أو غير ذلك؛فهؤلاء شر من الترك الذين لم يدخلوا في تلك الشرائع،وأصروا على الإسلام؛ولهذا يجد المسلمون من ضرر هؤلاء على الدين ما لا يجدونه من ضرر أولئك،وينقادون للإسلام وشرائعه وطاعة الله ورسوله أعظم من انقياد هؤلاء الذين ارتدوا عن بعض الدين،ونافقوا في بعضه-وإن تظاهروا بالانتساب إلى العلم والدين-،وغاية ما يوجد من هؤلاء يكون ملحداً نصيرياً أو إسماعيلياً أو رافضياً،وخيارهم من يكون جهمياً اتحادياً أو نحوه؛فإنه لا ينضم إليهم طوعاً من المظهرين للإسلام إلا منافق أو زنديق أو فاسق فاجر"ا.هـ."الفتاوى الكبرى"3/544.

وقد أدرك ابن عاشور-رحمه الله-زمرة من هؤلاء،وتخبطهم وتلاعبهم بالنصوص الشرعية؛فقال:"ومن الجهلة من يضع قوله:"لست عليهم بمسيطر"في غير موضعه،ويحيد به عن مهيعه؛فيريد أن يتخذه حجة لحرية التدين بين جماعات المسلمين؛وشتان بين أحوال أهل الشرك وأحوال جماعة المسلمين،فمن يلحد في الإسلام بعد الدخول فيه يستتاب ثلاثاً،فإن لم يتب قتل،وإن لم يُقدَر عليه فعلى المسلمين أن ينبذوه من جامعتهم،ويعاملوه معاملة المحارب،وكذلك من جاء بقول أو عمل يقتضي نبذ الإسلام،أو إنكار ما هو من أصول الدين بالضرورة بعد أن يُوقف على مآل قوله أو عمله؛فيلتزمه،ولا يتأوله بتأويل المقول،ويأبى الانكفاف"ا.هـ."التحرير والتنوير"30/273.

وللحديث بقية...
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 06-Apr-2008 الساعة 07:05 PM.
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2008, 07:36 PM   #2
مشرف
افتراضي

بارك الله فيك يا شيخ عبدالله على ما قدمت ووضحت وجزاك الله خيرا وعندي إضافة على ما ذكرت ولكن أحتفظ بها حاليا حتى تنتهي من كتابة كامل ردك على المقالة حتى لا أستبق كلامك وأكرر حديثك ولعلها تأتي في ثنايا ردك القادم ولذا تابع بقية ردك بارك الله فيك وأيدك بنصره وثبتك على الحق.

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2008, 11:09 PM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله السَّيباني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا شيخ عبدالله على ما قدمت ووضحت وجزاك الله خيرا وعندي إضافة على ما ذكرت ولكن أحتفظ بها حاليا حتى تنتهي من كتابة كامل ردك على المقالة حتى لا أستبق كلامك وأكرر حديثك ولعلها تأتي في ثنايا ردك القادم ولذا تابع بقية ردك بارك الله فيك وأيدك بنصره وثبتك على الحق.
بارك الله فيك ياشيخ عبدالله...
ولكن أرى أن تكتب ما لديك عاجلاً-ولو حصل شئ من التكرار-؛فالأمر خطير وعاجل،لا يحتمل التأخير؛فإن هذه الترهات تُكتب وتنشر بين الملايين؛فالواجب على طلاب العلم أن يبادروا بردها واالدفاع عن دين الله-تعالى-....
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Apr-2008, 09:41 PM   #4
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاك الله خيرا يا شيخ عبدالله:

بما أنك أذنت لي بالتعليق والإضافة على الموضوع والأمر كما قلت لا يحتاج للتأخير فأقول


الجابري . . يفتقد المصداقيه

لقد أطلعت على المقالة في جريدة الوطن السعودية للبلوي ثم رجعت للنص الأصلي الذي كتبه الجابري في كتابه (الديمقراطية وحقوق الإنسان) والحمد لله كان موجودا عندي في مكتبتي، وبعدها رجعت إلى موقع الجابري في النت ووجدت أربع مقالات كتبها عن الردة وحد المرتد وحرية الاعتقاد وهي منشورة هناك يمكنك الرجوع إليها.

وبعد الاطلاع على كل ذلك تبين أن رؤية الجابري للحرية الدينية وحكم الردة وحَدَّها تتلخص في الآتي:

1. يذهب إلى القول بحرية الاعتقاد للإنسان مطلقا مسلم وغير المسلم وأنه لا يوجد نص يمنع المسلم من نيل حق الحرية الدينية بناء على اعتراضه على حد الردة وإنكاره للعقوبة الدنيوية المترتبة عليها كما في حديث " من بدل دينه فاقتلوه". حيث يقول في تقرير هذه الحرية: "الحق في حرية الاعتقاد: يقرر القرآن حرية الاعتقاد ويعتبرها حقا من حقوق الإنسان وذلك أن الله خلق الإنسان وزوده بالعقل والقدرة على التمييز، وأبان له السبل ثم ترك له حرية الاختيار" ويستدل على ذلك بقوله تعالى: ( لا إكراه في الدين ) ويدعمها بتفسير الزمخشري لهذه الآية: أي لم يجر الله أمر الإيمان على الإجبار والقصر، ولكن على التمكين والاختيار . [الجابري، الديمقراطية وحقوق الإنسان، ص213 - 214].

ولذلك لما ذكر قوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
قال في بيان المقصود بالإسلام وأنه الإسلام العام وليس الخاص الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم:" فالمقصود بالإسلام هو دين التوحيد مطلقاً، دين إبراهيم، كما يدل على ذلك سياق الآية، وقد أجمع على هذا المفسرون". [المرجع نفسه، ص217].

وما أدري من أين نقل إجماع المفسرين على تفسيره هذا؟ والرجل له الكثير من الأقوال والادعاءات التي تدل على عدم الضبط والتدقيق العلمي كما اطلعت عليها في مقالاته في موقعه.

2. يقول بسقوط حد الردة وإنكاره وعدم ثبوت النص الشرعي على عقوبة دنيوية للمرتد وهذه صرح بها في مقالاته، فيقول في مقاله (حكم المرتد في الإسلام): "أن حكم المرتد، كما يتحدد في سياقها، هو لعنة الله، غضب الله، جهنم... وليس القتل، وأكثر من ذلك فباب التوبة مفتوح أمامه".

يثت له هنا التوبة فقط دون الحد.

ويفرق بين المرتد المحارب وغير المحارب وأن الأول يقاتل لحربه وليس لردته والثاني يترك: "ولكن لابد من التمييز بين المرتد الذي يغير دينه كشخص ليست له أية دوافع أخرى غير اقتناعه الشخصي الديني، وحكمُه، كما ورد في الآيات السابقة، عقابٌ أخروي لا غير. أما المرتد بدافع خارجي، خارج مجال الاعتقاد المحض، فشيء آخر، وهذا ما عنيناه بـ "خاص الخاص" في هذه المسألة" ويقول في توضيح المرتد الثاني: "فـ "المرتد" بهذا المعنى هو من خرج على الدولة، إسلامية كانت أو غير إسلامية، "محاربا" أو متآمرا أو جاسوسا للعدو". [انظر: المرجع نفسه في موقعه].

ويقول أيضا في نفس المقال: "وإذن فحكم الفقه الإسلامي على "المرتد" بهذا المعنى ليس حكما ضد حرية الاعتقاد، بل ضد خيانة الأمة والوطن والدولة، وضد التواطؤ مع العدو أو التحول إلى لص أو عدو محارب. ومن هنا نفهم كيف يربط الفقهاء بين حكم "المحارب"، وهو من يخرج على الدولة والمجتمع ويشهر السلاح ويقطع الطريق، وبين "المرتد". ذلك أن "المرتد" في الخطاب الفقهي الإسلامي هو صنف من "المحاربين" (قطاع الطرق) وحكمه يختلف من فقيه إلى آخر حسب ما يكون المرتد محاربا بالفعل أو لا. فالمرتد المحارب يقتل باتفاق الفقهاء، أما قبل أن يحارب، فقد اختلفوا هل يستتاب أولا، أم يقتل من درن استتابة. كل ذلك يدل دلالة واضحة على أن فقهاء الإسلام كانوا يفكرون في "المرتد" لا من زاوية أنه شخص يمارس حرية الاعتقاد، بل من زاوية أنه شخص خان المجتمع وخرج ضده نوعا من الخروج".

ومعنى كلامه هذا أن المرتد غير المحارب والذي ردته ردة فردية شخصية بينه وبين نفسه دون إشهار وإظهار ووعن قناعة شخصية فلا عقوبة عليه ولا حد وإنما الوعيد في الآخرة، وأما من كانت ردته مقرونة بالحرابة والتآمر وحمل السلاح وإلحاق الضرر بالمجتمع الإسلامي فهذا هو المرتد الحقيقي الذي يعاقب بعقوبة دنيوية ولم يذكرها.و ولا ادري أيضا من أين جاء بالنقل عن الفقهاء بالتفريق بين المرتد المحارب وغير المحارب في العقوبة؟؟؟؟؟؟ حيث أن كلام الأئمة والفقهاء الأوائل لا يفرقون فيه بين المرتد المحارب و غير المحارب فالكل مرتد ويقام عليه الحد الشرعي.فهذا تفصيل مردود عليه.

ومما يؤكد لك أن الجابري لا يرى عقوبة ولا حد للمرتد قوله في نفس المقال:"ويبقى مطلوبا من الاجتهاد الفقهي المعاصر النظر في ما إذا كان المسلم الذي يعتنق دينا آخر اعتناقا فرديا لا يمس من قريب أو بعيد بالمجتمع ولا بالدولة، يدخل في دائرة "المرتد" الذي يستباح دمه! أعتقد أن من يقول بذلك لا يستطيع أن يدلي بأي نص ديني يرد به على من يعارضه، إلا الآيات التي أوردناها سابقا والتي تتوعد المرتدين الوعيد الأكبر، ولكن دون التنصيص على عقابه في الدنيا أي عقاب".

وأما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : "من بدل دينه فاقلتوه" فقد خصص له مقالة خاصة بعنوان:"حديث المرتد . . يفتقد المصداقية" ويقرر في ذلك المقال:

1. أن السنة مبينة للقرآن ومفصلة للأحكام خاصة في أمور العبادات. أما خارج مجال العبادات فلا بد من التأكد أولا من كون الحديث المعني يشهد له القرآن بالصحة، لأن مهمة النبي هو أن يبين ما في القرآن بالقول أو بالفعل، مهمته تبليغ ما في القرآن وليس له أن يضيف شيئا من عنده. ولابد من التأكد ثانيا من خلو الحديث من شبهة التوظيف الإيديولوجي والسياسي. والواقع أن القرآن لا يشهد بالصحة لمثل هذه التوظيف أولا لأنه كتاب المسلمين جميعا، وثانيا لأن القرآن لم يطرح المسائل السياسية والاجتماعية إلا من باب الأحكام الشرعية والأخلاقية التي يقررها بوضوح.

إذا فالسنة عنده مبينة فقط للقرآن وليست منشأة للأحكام وهناك فرق بين الأمرين. والصحيح أن السنة مبينة ومنشأة للأحكام ولها حق التشريع لأنها وحي إلهي وهو صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله ومشرعاً عنه أيضاً.

2. أن حديث المرتد لا يستوفي في نظره هذه الشروط:

أولا- لأن القرآن لا يشهد له بالصحة. لقد شجب القرآن الردة بشدة في القرآن المكي، ولكنه لم يحدد العقوبات الدنيوية في أي واحد من الأمور التي شجبها ونهى عنها، وإنما تحدث عن العقاب الأخروي.

ثانيا: أن هناك شكوكا حول هذا الحديث تجعل منه غير منتهض للأحتجاج به منها:

- أن سبب وروده يبين أنها في قوم ارتدوا في عهد علي رضي الله عنه وأحرقهم بالنار فأنكر عليه ابن عباس وذكر الحديث. وبالتالي فهم مرتدون أدعوا ألوهية علي. وهو هنا تخبط كثيرا في توضيح هذا الشك وأخذ يدور ويحوم دون أن يبين وجه شكه. ومن غريب أمره وجهله أنه جعل هذه القصة كأنها هي سبب ورود الحديث حيث يقول في مقالته الأخرى "الردة بين الخيانة للأمة والحق في الخطأ" يقول:"نكتفي هنا بذكر النازلة التي ورد فيها هذا الحديث، وملخصها أنه جيء إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأناس مرتدين يعبدون صنما فأحرقهم. فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنتُ أنا لم أُحرِّقْهم، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذِّبوا بعذاب الله (يعني النار)، وإنما قتلتهم لقول رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:"من بَدَّلَ دِينه فاقتلوه".

سبحان الله ما اجهل هذا المخلوق وأين عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال هذا الحديث وأين عهد وفعل علي بن أبي طالب؟ ما أشد غباوته !!!!!!!!!!! ويقول هنا أنهم يعبدون صنماً وقبلها يقول أنهم غلو في تأليه علي بن أبي طالب !!!! فالرجل غير دقيق في معلوماته وتوثيقه.

- والشك الثاني هو "بوسع المرء أن يشم في الرواية التي أوردها البخاري وهي المشهورة، شبهة سياسية، لا لوم للبخاري عليها ما دام قد قصر مهمته على اعتبار السند لا غير. هذه الشبهة هي ما نسب لابن عباس من أنه قال في الحديث المذكور: " لو كنت أنا لم أحرقهم"، وهو قول فيه طعن صريح في تصرف علي. وسواء نطق ابن عباس بهذه العبارة أو نسبت إليه، فهي عبارة زائدة لا موجب لها (اللهم إلا إذا كانت ووراءها دوافع سياسية أو مذهبية".

تحليل سقيم واستنتاج سخيف فأي دوافع سياسية أو مذهبية لعلي أو ابن عباس في التحديث بهذا الحديث يا فالح؟؟؟؟؟؟؟؟

- والشك الثالث هو "شبهة أخرى تتعلق بأحد شروط رواية الحديث وهي البلوغ. كان ابن عباس طفلا عمره ما بين العاشرة والخامس عشرة، يوم توفي النبي عليه السلام. ومعنى ذلك أنه سمع الحديث المذكور عن غيره من الصحابة لا من النبي (ص)، ولكنه لم يذكر الصحابي الذي أخذه عنه. وحتى إذا فرضنا أنه سمعه من النبي مباشرة فإن الشك سيبقى، والسؤال الذي يفرض نفسه هو : هل كان بالغا يوم سمعه، خصوصا ويروى عنه هو نفسه أن قال: "مات النبي وعمري عشر سنين". ومعلوم أن سن البلوغ هي ما بين السابعة عشر والثامنة عشر".

سبحان الله من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب !!!

وبعد هذه الشبه والشكوك كما توهمها عقله العفن خرج بنتيجة مفادها: "حديث لا يشهد له القرآن بالصحة، وفيه شكوك تطعن في مصداقيته، فهل يجوز أن تقتل تحت غطائه النفس البشرية "الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ"؟ وأي حق في هذا والله يؤكد: "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ"؟!

وبالتالي لاحد ولا عقوبة للمرتد والنتيجة فتح الباب على مصراعية للحرية الدينية للمسلم إذا شاء أن يرتد.

والخلاصة هذا هو تقرير الجابري الأعوج للحرية الدينية وحكم الردة وحد المرتد وهي حجج سخيفة لا تستحق الوقوف عندها والرد عليه وذكرتها حتى نعلم بخلفية وحقيقة من يدعو لدعوته كما فعل البلوي في جريدة الوطن وحقيقة نقل كلامه ونشره في الجريدة وأنها في حقيقتها دعوة للحرية الدينية داخل المجتمع المسلم وأن الجميع مواطنون ولا وجود لكافر ومسلم.

ومع هذا سأحاول الرد على اهمها إن أمكن ذلك أو أترك المجال للأخوة ليردوا عليها ويبينوا بطلانها وما ذلك إلا بسبب انشغالي حاليا بأعداد بحثي ومع هذا سأعيد الكرة مرة أخرى للموضوع في القريب العاجل والسلام عليكم

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله السَّيباني ; 08-Apr-2008 الساعة 03:05 AM.
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Apr-2008, 09:46 PM   #5
مشرف
افتراضي

البلوي لم يأت بشيء جديد سوى تحليل لكلام الجابري ولذا نقلت هنا نص كلام الجابري وقررت كلامه في الحرية الدينية والردة وحد المرتد للرد عليه وبالتالي يكون الرد على البلوي.

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2008, 11:45 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيكم يا أسود الإسلام

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Apr-2008, 09:36 AM   #7
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية: 583
الدولة: السعودية
المشاركات: 68
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 583
عدد المشاركات : 68
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 53
الجنس : ذكر

افتراضي

أجوبة شافية فضيلة الشيخ عبدالله القحطاني والشيخ عبدالله السيباني ...
شكر الله لكم وسددكم ...

وهؤلاء في كتاباتهم التي يدعون فيها التجديد والإبداع يتناقلون اللفظ والمعنى مع تغيير في اللون والنبرة الصوتية ليقال هذا جديد وتجديد ومواكبة وعصرانية ، هذا الأهم على حساب أي كان ، آية تعطل أو حديث صحيح يرد ، لا يهم !

وحد الردة يتصادم صراحة مع الطريق الممهد للعلمانية التي تتصادم كليا مع الإلزام باعتقاد معين ونزع اختيارالمرء في ذلك ـ على أنها في الحقيقة وخاصة في عالمنا العربي حرية في كل شيء إلا في الطرح الإسلامي وما يدندن حوله ـ .

فهي عقد عندهم أمام ذلك الطريق ، تبدأ بهذا الحد ، فلا بد من إزالته ، حتى إذا إذا رأو مهدا وطأته الأقدام وسارت عليه ناقشوا ما بعده من أحكام تتعارض مع تلك الحرية من بطلان عقد زوجية وتوريث ومعاني المفاصلة مع ذلك المرتد ؛ ليكون طريق الردة لا يعروه أي مخاوف لا نفسية ولا اجتماعية ولا اقتصادية ولا حتى تمعر من وجه قريب !!

ولئن أرادوا بهذا الطرح أن يكون شفيعا لإرضاء العيون الزرق ، فلن ترضى ، فأمامهم في قضية الحرية الدينية إزالة الحدود ـ كحد الزنا ، وشرب الخمر ... ـ ليستوعبوا جميع جوانب الحرية الدينية .

لأنه ليس من المعقول أن يرفعوا العقوبة الدنيوية في الذنب الأكبر وهو الكفر ثم يقرونه فيما هو أقل منه !!

وهكذا سيستمر التنازل ، والنتيجة اليقينية التي لا يعتريها الشك : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .

أكرر الشكر والتقدير على هذه الأجوبة الشافية ، جعلكم الله مباركين أينما كنتم .
التوقيع
اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضى والغضب
عبدالله الهذيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2008, 01:23 AM   #8
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 70
الدولة: السعودية
المشاركات: 545
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70
عدد المشاركات : 545
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 48
عدد الردود : 497
الجنس : ذكر

افتراضي

الإخوة الفضلاء/عبدالله السيباني،د.عبدالله الهذيل جزاكم الله خيراً على مروركم ومشاركتكم النافعة...

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:34 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir