أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Apr-2008, 09:28 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية: 765
الدولة: فلسطين
المشاركات: 199
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 765
عدد المشاركات : 199
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 37
عدد الردود : 162
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد الفلسطيني
Talking سؤال مهم

من يذكر لي من الإخوة صفة الميزان بأقوال العلماء في ذلك وأثر الإيمان به

التوقيع
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
محمد الفلسطيني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2008, 02:15 AM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 652
المشاركات: 29
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 652
عدد المشاركات : 29
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي


أهل السنة يؤمنون بالميزان وأنه ميزان حسي توزن فيه أعمال العباد له كفتان الكفة الواحدة أعظم من أطباق السماوات والأرض، ولهذا جاء في الحديث: لو وضعت السماوات في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهم لا إله إلا الله فأهل السنة يؤمنون بالميزان وأنه ميزان حسي له كفتان عظيمتان، الكفة أعظم من أطباق السماوات والأرض، وله لسان ما الذي يوزن في هذا الميزان؟ توزن الأعمال، ويوزن الأشخاص، توزن الأعمال فتكون الحسنات في كفة والسيئات في كفة، فمن ثقلت موازينه نجا وسعد، ومن خفت ميزان الحسنات وثقلت ميزان السيئات هلك، قال الله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ وقال تعالى: وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ وقال سبحانه: فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ .

هذه الأدلة كلها تثبت الميزان، وأن الأعمال توزن، وأن الحسنات تكون في كفة والسيئات في كفة، وأنه ميزان حسي حقيقي، وكذلك توزن الأشخاص، الأشخاص توزن، ويكون ثقل الأشخاص وخفتهم على حسب العمل، فإذا كان عمله حسنا ثقل ولو كان خفيفا، ولو كان -إيه- خفيف الوزن في الدنيا.

ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا وحوله بعض أصحابه وأمامهم عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل، فكشفت الريح عن ساقيه، فكشفت الريح عن ساقي عبد الله بن مسعود فضحك الصحابة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: مم تضحكون؟ قالوا: من دقة ساقيه يا رسول الله، دقيق الساقين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده لهما في الميزان يوم القيامة أثقل من جبل أحد ساقا ابن مسعود الدقيقتان قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لهما في الميزان أثقل من جبل أحد ما الذي ثقلهما؟ العمل الصالح.

وقال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: إنه يؤتى بالرجل العظيم السمين لا يزن عند الله جناح بعوضة إنه ليؤتى بالرجل العظيم السمين، لا يزن عند الله جناح بعوضة لخبث عمله، قال الله تعالى: فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا أول الآية: وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا بسبب العمل السيئ.


منقول من شرح الشيخ عبدالعزيز الراجحي على أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل
النجدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2008, 07:03 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك

التوقيع
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
محمد الفلسطيني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:17 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir