أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Nov-2006, 11:07 AM   #1
عضو مؤسس
Red face تَوحِيدُالأسمَاءوَالصِّفَاتِ:مَنزلَتُهُ،أُصُولُهُ، خَصَائصُهُ (الحلقة الثالثة)

- تابع لــ : " منزلة توحيد الأسماء و الصفات " :
الخَامِسُ : أَنَّ العِلْمَ بِالأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ اللهِ _ تَعَالَى _ خَوْفَاً ، وَ رَجَاءً ، وَ مَحَبَّةً ، وَ تَوَكُّلاً ، وَ تَحْمِيْدَاً , وَ تَسْبِيْحَاً ، وَ تَكْبِيْرَاً ، وَ رُكُوْعَاً ، وَ سُجُوْدَاً ... إِلَخ .
قَالَ اللهُ – تَعَالَى - : " و َلِلَّه الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فادْعُوْهُ بِهَا " [الأعراف:180] ؛ " وَ الدُّعَاءُ بِهَا يَتَنَاوَل ُدُعَاءَ المَسْأَلَةِ ، و َدُعَاءَ الثَّنَاءِ ، و َدُعَاءَ التَّعَبُّدِ ؛ وَ هُو – سُبْحَانَهُ - يَدْعُو عِبَادَهُ إِلَى أَنْ يَعْرِفُوْهُ بِأَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ ، وَ يُثْنُوْا عَلَيْهِ بِهَا ، و َيَأْخُذُوا بِحَظِّهِمْ مِنْ عُبُوْدِيَّتِهَا ، وَ هُو – سُبْحَانَهُ – يُحِبُّ مُوْجَبَ أَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ : فَهُو عَلِيْمٌ يُحِبُّ كُلَّ عَلِيْمٍ ، جَوَادٌ يُحِبُّ كُلَّ جَوَادٍ ، وِ ِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ، جَمِيْلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ ، عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ وَ أَهْلَهُ ، حَيِيٌّ يُحِبُّ الحَيَاءَ وَ أَهْلَهُ ، بَرٌّ يُحِبُّ الأَبْرَارَ ، شَكُوْرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِيْنَ ، صَبُوْرٌ يُحِبُّ الصَّابِرِيْنَ ، حَلِيْمٌ يُحِبُّ أَهْلَ الحِلْمِ " [انظر : "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"1/452].
وَ قَالَ – تَعَالَى - : " رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَ اصْطَبِرْ لِعبَادَتِهِ هَلْ تَعَلَمُ لَهُ سَمِيَّاً " [مريم:65] ، قَالَ الشَّوْكَانِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ - (ت1250) : " أَي : خَالِقُهُمَا ، وَ خَالِقُ مَا بَيْنَهُمَا ، وَ مَالِكُهُمَا ، وَ مَالِكُ مَا بَيْنَهُمَا ... ، ثُمَّ أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ - بِعِبَادَتِهِ ، وَ الصَّبْرِ عَلَيْهَا فَقَالَ : " فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ " ؛ وَ الفَاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ ؛ لأَنَّ كَوْنَهُ رَبَّ العَالَمِيْنَ سَبَبٌ مُوْجِبٌ لأَنْ يُعْبَدَ " ا . ه . [انظر : "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير"3/343].
وَ قَالَ السِّعْدِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - (ت1376) : " قَوْلُهُ : " هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيَّاً " أَي : هَلْ تَعْلَمُ لِلَّهِ مُسَامِيَاً وَمُشَابِهَاً وَ مُمَاثِلاً مِن المَخْلُوْقِيْنَ ؟!
وَ هَذَا اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى النَّفْي المَعْلُوْمِ بِالعَقْلِ ... .
فَهَذَا بُرْهَانٌ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّ اللهَ هُو المُسْتَحِقُّ لإفْرَادِهِ بِالعُبُوْدِيَّةِ ، وَ أَنَّ عِبَادَتَهُ حَقٌّ ، وَ عِبَادَةَ مَا سِوَاهُ بَاطِلَةٌ ؛ فَلِهَذَا أَمَرَ بِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ ، وَ الاصْطِبَارِ لَهَا ، وَ عَلَّلَ ذَلِكَ بِكَمَالِهِ ، وَ انْفِرَادِهِ بِالعَظَمَةِ وَ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى " ا . ه . [انظر : "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"ص498].
قَالَ أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت535) : " قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ : " أَوَّلُ فَرْضٍ فَرَضَهُ اللهُ _ تَعَالَى _ عَلَى خَلْقِهِ مَعْرِفَتُهُ ؛ فَإِذَا عَرَفَهُ النَّاسُ عَبَدُوْهُ ؛ قَالَ اللهُ _ تَعَالَى _ : " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ "[محمد:19] ؛ فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِيْنَ أَنْ يَعْرِفُوْا أَسْمَاءَ اللهِ ، وَ تَفْسِيْرَهَا ؛ فَيُعَظِّمُوْا اللهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ " .
قَالَ : " وَ لَوْ أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ إِلَى رَجُلٍ ، أَوْ يُزَوِّجَهُ ، أَوْ يُعَامِلَهُ طَلَبَ أَنْ يَعْرِفَ اسْمَهُ ، وَ كُنْيَتَهُ ، وَ اسْمَ أَبِيْهِ وَ جَدِّهِ ، وَ سَأَلَ عَنْ صَغِيْرِ أَمْرِهِ وَ كَبِيْرِهِ ؛ فَاللهُ _ الذِي خَلَقَنَا ، وَ رَزَقَنَا ، وَ نَحْنُ نَرْجُو رَحْمَتَهُ ، وَ نَخَافُ مِنْ سَخَطِهِ _ أَوْلَى أَنْ نَعْرِفَ أَسْمَاءَهُ ، وَ نَعْرِفَ تَفْسِيْرَهَا " ا.ه.[انظر : "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة"1/122-123].
وَ قَالَ العِزُّ ابْنُ عَبْدِالسَّلامِ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت660) : " فَهْمُ مَعَانِي أَسْمَاءِ اللهِ _ تَعَالَى _ وَسِيْلَةٌ إِلَى مُعَامَلَتِهِ بِثَمَرَاتِهَا مِن الخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ وَ المَهَابَةِِ وَ المَحَبَّةِ وَ التَّوَكُّلِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ ثَمَرَاتِ مَعْرِفَةِ الصِّفَاتِ " ا.ه.[انظر : "شجرة المعارف والأحوال"ص1].
وَ قَالَ – أَيْضَاً - : " المَعَارِفُ كِوىً يُنْظَرُ مِنْهَا بِالبَصَائِرِ إِلَى عَالَمِ الضَّمَائِرِ ؛ فَتُشَاهِدُ القُلُوْبُ ذَاتَهُ وَ صِفَاتِهِ ؛ فَتُعَامِلُهُ بِمَا يَلِيْقُ بِجَلالِهِ وَ جَمَالِهِ ، ثُمَّ تَأْمُرُ الأَعْضَاءَ وَ الجَوَارِحَ بِأَنْ تُعَامِلَهُ بِمَا يَلِيْقُ بِعَظَمَتِهِ وَ كَمَالِهِ " ا.ه.[انظر : "شجرة المعارف والأحوال"ص17].
وَ قَالَ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت751) : " وَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ، وَ الصِّفَاتُ العُلا مُقْتَضِيَةٌ لآثَارِهَا مِن العُبُوْدِيَّةِ وَ الأَمْرِ اقْتِضَاءَهَا لآثَارِهَا مِن الخَلْقِ وَ التَّكْوِيْنِ ، فَلِكُلِّ صِفَةٍ عُبُوْدِيَّةٌ خَاصَّةٌ هِيَ مِنْ مُوْجَبَاتِهَا وَ مُقْتَضَيَاتِهَا _ أَعْنِي : مِنْ مُوْجَبَاتِ العِلْمِ بِهَا ، وَ التَّحَقُّقِ بِمَعْرِفَتِهَا _ .
وَ هَذَا مُطَّرِدٌ فِي جَمِيْعِ أَنْوَاعِ العُبُوْدِيَّةِ _ التِي عَلَى القَلْبِ وَ الجَوَارِحِ _ :
فَعِلْمُ العَبْدِ بِتَفَرُّدِ الرَّبِّ _ تَعَالَى _ بِالضُّرِّ وَ النَّفْعِ ، وَ العَطَاءِ وَ المَنْعِ ، وَ الخَلْقِ ، وَ الرَّزْقِ ، وَ الإحْيَاءِ وَ الإمَاتَةِ : يُثْمِرُ لَهُ عُبُوْدِيَّةَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ بَاطِنَاً ، وَ لَوَازِمَ التَّوَكُّلِ وَ ثَمَرَاتِهِ ظَاهِرَاً .
وَ عِلْمُهُ بِسَمْعِهِ _ تَعَالَى _ ، وَ بَصَرِهِ ، وَ أَنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ ، وَ لا فِي الأَرْضِ ، وَ أَنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى ، وَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ ، وَ مَا تُخْفِي الصُّدُوْرُ : يُثْمِرُ لَهُ حِفْظَ لِسَانِهِ وَ جَوَارِحِهِ ، وَ خَطَرَاتِ قَلْبِهِ عَنْ كُلِّ مَا لا يُرْضِي اللهَ ، وَ أَنْ يَجْعَلَ تَعَلُّقَ هَذِهِ الأَعْضَاءِ بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ ، وَ يَرْضَاهُ ؛ فَيُثْمِرُ لَهُ ذَلِكَ الحَيَاءَ بَاطِنَاً ، وَ يُثْمِرُ لَهُ الحَيَاءُ اجْتِنَابَ المُحَرَّمَاتِ وَ القَبَائِحِ .
وَ مَعْرِفَتُهُ بِغِنَاهُ وَ جُوْدِهِ وَ كَرَمِهِ وَ بِرِّهِ وَ إِحْسَانِهِ وَ رَحْمَتِهِ تُوْجِبُ لَهُ سَعَةَ الرَّجَاءِ ، وَ يُثْمِرُ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ العُبُوْدِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ البَاطِنَةِ بِحَسَبِ مَعْرِفَتِهِ وَ عِلْمِهِ .
وَ كَذََلِكَ مَعْرِفَتُهُ بِجَلالِ اللهِ ، وَ عَظَمَتِهِ ، وَ عِزِّهِ تُثْمِرُ لَهُ الخُضُوْعَ وَ الاسْتِكَانَةَ وَ المَحَبَّةَ ، وَ تُثْمِرُ لَهُ تِلْكَ الأَحْوَالُ البَاطِنَةُ أَنْوَاعَاً مِن العُبُوْدِيَّةِ الظَّاهِرَةِ _ هِيَ مُوْجَبَاتُهَا _ .
وَ كَذَلِكَ عِلْمُهُ بِكَمَالِهِ ، وَ جَمَالِهِ ، وَ صِفَاتِهِ العُلَى يُوْجِبُ لَهُ مَحَبَّةً خَاصَّةً بِمَنْزِلَةِ أَنْوَاعِ العُبُوْدِيَّةِ .
فَرَجَعَتْ العُبُوْدِيَّةُ كُلُّهَا إِلَى مُقْتَضَى الأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ ، وَ ارْتَبَطَتْ بِهَا ارْتِبَاطَ الخَلْقِ بِهَا ؛ فَخَلْقُهُ _ سُبْحَانَهُ _ ، وَ أَمْرُهُ هُو مُوْجَبُ أَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ فِي العَالمَ ِ، وَ آثارُهَا ، وَ مُقْتَضَاهَا ؛ لأَنَّهُ لا يَتَزَيَّنُ مِنْ عِبَادِهِ بِطَاعَتِهِمْ ، وَ لا تَشِيْنُهُ مَعْصِيَتُهُمْ " ا.ه.[انظر : "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"ص442،وانظر : "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"1/452-453].
وَ قَالَ – أَيْضَاً - : " إِنَّ أَوْصَافَ المَدْعُوِّ ، وَ نُعُوْتَ كَمَالِهِ ، وَ حَقَائِقَ أَسْمَائِهِ هِي الجَاذِبَةُ لِلْقُلُوْبِ إِلَى مَحَبَّتِهِ ، وَ طَلَبِ الوُصُوْلِ إِلَيْهِ ؛ لأَنَّ القُلُوْبَ إِنَّمَا تُحِبُّ مَنْ تَعْرِفُهُ ، وَ تَخَافُهُ ، وَ تَرْجُوْهُ ، وَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِ ، وَ تَلْتَذُّ بِقُرْبِهِ ، وَ تَطْمَئِنُّ إِلَى ذِكْرِهِ بِحَسَبِ مَعْرِفَتِهَا بِصِفَاتِهِ ، فَإِذَا ضُرِبَ دُوْنَهَا حِجَابُ مَعْرِفَةِ الصِّفَاتِ ، وَ الإقْرَارِ بِهَا امْتَنَعَ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ مَا هُو مَشْرُوْطٌ بِالمَعْرِفَةِ ، وَ مَلْزُوْمٌ لَهَا ؛ إِذْ وُجُوْدُ المَلْزُوْمِ بِدُوْنِ لازِمِهِ ، وَ المَشْرُوْطِ بِدُوْنِ شَرْطِهِ : مُمْتَنِعٌ ؛ فَحَقِيْقَةُ المَحَبَّةِ ، وَ الإنَابَةِ ، وَ التَّوَكُّلِ ، وَ مَقَامُ الإحْسَانِ مُمْتَنِعٌ عَلَى المُعَطِّلِ امْتِنَاعَ حُصُوْلِ المُغَلِّ مِنْ مُعَطِّل البَذْرِ ، بَلْ أَعْظَمُ امْتِنَاعَاً " ا.ه.[انظر : "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"3/367].
وَ قَالَ السِّعْدِيُّ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت1376): " إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ _ تَعَالَى _ تَدْعُوْ إِلَى مَحَبَّتِهِ ، وَ خَشْيَتِهِ ، وَ خَوْفِهِ ، وَ رَجَائِهِ ، وَ إِخْلاصِ العَمَلِ لَهُ ، وَ هَذَا عَيْنُ سَعَادَةِ العَبْدِ .
وَ لا سَبِيْلَ إِلَى مَعْرِفَةِ اللهِ إِلا بِمَعْرِفَةِ أَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ ، وَ الفِقْهِ فِي فَهْمِ مَعَانِيْهَا .
وَ قَد اشْتَمَلَ القُرْآنُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ مِنْ تَفَاصِيْلِ ذَلِكَ ، وَ تَوْضِيْحِهَا ، وَ التَّعَرُّفِ بِهِا إِلَى عِبَادِهِ ، وَ تَعْرِيْفِهم لِنَفْسِهِ لِكَيْ يَعْرِفُوْهُ " ا.ه.[انظر : "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"ص35].
السَّادِسُ : أَنَّ العِلْمَ بِالأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ ، وَ ذِكْرَهَا سَبَبٌ لِمَحَبَّةِ اللهِ _ تَعَالَى _ لِعَبْدِهِ ؛ فَعَنْ عَائِشَةَ _ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا _ : " أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِ ، فَيَخْتِمُ بِ : " قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ "[الإخلاص:1] ، فَلَمَّا رَجَعُوْا ذَكَرُوْا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ _ ؛ فَقَالَ : " سَلُوْهُ ؛ لأَيِّ شَئٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ " ، فَسَأَلُوْهُ ، فَقَالَ : " لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا " ؛ فَقَال النَّبِيُّ _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ _ : " أَخْبِرُوْهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ "أخرجه البخاري (7375)، و مسلمٌ (1890) ؛ فَدَلَّ عَلَى " أَنَّ اللهَ _ تَعَالَى _ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ ذِكْرَ صِفَاتِهِ " .[انظر : "درأ تعارض العقل والنقل"5/312.]


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 23-Nov-2006 الساعة 01:07 AM.
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:58 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir