أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-May-2008, 07:16 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي تقريرعن(الإعلام التنصيري)

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا, وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم .
وبعد..فإن من أهم الوسائل وأخطرها التي يعتمد عليها التنصير في نشر أفكاره ودعوته, وعلى مستوى العالم، هوالإعلام بشتى مجالاته, فالمنصرون لم يتركوا وسيلة إعلام إلا وقد استغلوها لخدمة أهدافهم وبث سمومهم, وعن هذه الوسيلة التنصيرية كان تقريرنا, فسأبين في هذا التقرير مدى خطورة الإعلام التنصيري على العالم الإسلامي, وتنوع مجالاته وتزايدها في هذا العصر وأثره على الأمة الإسلامية...
المقصود بوسائل الإعلام : الصحيفة، والمجلة، والإذاعة، والتلفزيون، والقنوات الفضائية، وشبكات المعلومات، والكتب، والنشرات، وغيرها.
*سبب اهتمام المنصرين بالإعلام:
لقد انطلقت الكنيسة ومؤسسات التنصير في اهتمامها بهذه الوسائل من حقيقة مهمة أكدت عليها كثيراً وهي "أن هذه الوسائل إنما تساهم بصورة فعالة في تثقيف العقل، والترويح عنه، وتساعد على انتشار ملكوت الله وتدعيمه" وعلى هذا الأساس، وارتكازاً إلى هذه المعتقدات، وانطلاقاً منها؛ شهدت ساحة التنصير العالمية طوال السنوات الثلاثين الماضية - وحتى الآن - عشرات المؤتمرات الإعلامية التي ضمت صحفيين، وإذاعيين، وخبراء إعلام، وأساقفة من كل أنحاء العالم، والتي بحثت موضوع وسائل الإعلام، وتطوير استخدامها والتوسع في إنشاء مؤسساتها وأنشطتها في مجال التنصير، والذي يرجع إلى وثائق هذه المؤتمرات يجد أن هناك استراتيجية متكاملة لمخطط العمل الإعلامي التنصيري؛ حيث حددت هذه المؤتمرات: لماذا، وأين، وكيف تستخدم هذه الوسائل؟! كما أكدت على ضرورة تدعيمها مالياً كي تواجه كافة الصعوبات والعقبات التي تعترض عملها، أو تعوق نشاطها، وأوصت دائماً على أهمية إعداد الكوادر النصرانية المؤهلة عقائدياً وفنياً لإدارة هذه الوسائل واستخدامها بأقصى طاقة وأكبر قدر من الفعالية.

*أهداف المنصرين في الإعلام:
- نشر الأفكار والمبادئ المحرفة وترويج السياسات التي تنتهجها القوى الغربية الصليبية، كماأن حركة التنصير العالمية تركز نشاطاتها على بلدان المسلمين ومناطقهم وتسعى إلى بلبلة أفكار المسلمين ـ وبخاصة في المجتمعات والدول التي يعيشون فيها أقليات أو جاليات ـ ولذلك نجد أن معظم الإذاعات التنصيرية يتوجه بثها إلى الدول المسلمة والمجتمعات التي تحوي نسباً كبيرة من المسلمين وخصوصاً في قارتي آسيا وإفريقيا، فهي غزوة تنصيرية مقصودة، والمسلمون هم المستهدفون بالدرجة الأولى ، وقد لايكون الهدف من هذه الغزوة الشرسة تحويل المسلمين إلى النصرانية، إذ يعلم المنصرون من خلال تجاربهم أن ردة المسلمين عن دينهم واعتناقهم للنصرانية أمر صعب المنال، لذلك يكفي دعاة التنصير ان يشككوا ضعاف المسلمين وأجيالهم الناشئة في مبادئ دينهم، وقد صرح أحد زعمائهم بقوله: "ليس من الضرورة أن يترهب المسلمون، لكن يكفي أن نزعزع إسلامهم".
* مجالات الإعلام التنصيري:
1- القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية- لفد صارت القنوات التلفزيونية الأجنبية اليوم تعمل عمل الجيوش الغازية بالأمس، لكنها تفعل ذلك بفعل الكلمة وسحر الصورة.
تذكر إحصائية قديمة نشرت عام 1981م أن هناك أكثر من أربعين محطة نصرانية في العالم يبلغ إجمالي عدد ساعات بثها ألف ساعة في الأسبوع، ومعظم هذه المحطات يتبع الكنائس والجمعيات الكنسية الأمريكية، ولبعض هذه المحطات تعاون وثيق مع إذاعة (صوت أمريكا) كما أن إذاعة (عبر العالم) التنصيرية المشهورة تستخدم موجات إذاعة (مونت كارلو).
وبالإضافة إلى هذه المحطات الإذاعية التنصيرية، فإن هناك إذاعات دينية محلية في بعض البلدان الإفريقية أنشأتها الدول الاستعمارية فيها وبقيت بعد استقلال هذه الدول، وماتزال هذه الإذاعات تقدم برامجها في المجتمعات المحلية، كما أن بعض إذاعات الدول الإفريقية تخصص بضع ساعات من بثها الإذاعي لبرامج تنصيرية تعدها المنظمات الكنسية مثل إذاعة نيجيريا وزامبيا مع أنهما بلدان فيهما أغلبية مسلمة!.
وقد أنشأت الهيئة التنصيرية العالمية عام 1970م مركزاً ضخماً للإنتاج الإعلامي في دولة زامبيا، ويقوم هذا المركز بإمداد الإذاعات الدينية وغيرها من الإذاعات الإفريقية بالبرامج والمواد الإعلامية المختلفة.
وتعد إذاعة (حول العالم) Transworld Radio أهم الإذاعات التنصيرية العالمية وأقواها، وتقدم هذه الإذاعة برامجها من محطة إرسال الإذاعة (مونت كارلو) ولها جهاز إرسال قوي في جنوب إفريقيا، وتستهدف المستمعين العرب والمتحدثين بالعربية في القارة الإفريقية.
ومن الإذاعات التنصيرية الأخرى في إفريقيا إذاعة "إلوا" ELWA وتعني عبارة "بمنتهى الحب نكسب إفريقيا" ومقرها ليبيريا التي تحوي نسبة كبيرة من المسلمين، وتتبع هذه الإذاعة البعثة الأمريكية السودانية وتبث برامجها بخمسين لغة ولهجة من لهجات إفريقيا، وهناك إذاعة أخرى هي إذاعة صوت الإنجيل التي بدأت إرسالها من أديس أبابا سنة 1963م وهي تابعة لهيئة الكنائس اللوثرية، وتستهدف الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وفي قارة آسيا هناك إذاعة الشرق الأقصى التي تبث برامجها التنصيرية من جزيرة (سيشيل) وتوجهها إلى الهند والباكستان وبعض أجزاء الساحل الشرقي لإفريقيا، أما إذاعة (راديو أدفانتست العالمي) فهي تستأجر ساعات بثها من محطات تجارية وتبث من خلال هذه المحطات برامجها التنصيرية للقارتين الأوروبية والآسيوية.
وفي أمريكا (إذاعة واير) وهي محطة خاصة تعمل على الموجه القصيرة ومقرها في ولاية كاليفورنيا، وتبث باللغة العربية ثلاث ساعات ونصف الساعة يومياً، وتدير مؤسسة التنصير الدولية بالراديو ومقرها في ولاية فلوريدا إذاعة (صوت الانديز) البروتستانتية في الأكوادور بأمريكا الجنوبية، وتبث برامجها بالاتفاق مع حكومة الأكوادور.
فالإذاعات التنصيرية الموجهة تتحدث بأكثر من (80) لغة، وتنطلق من مراكز مختلفة. والمناطق الإسلامية هي أكثر المناطق تعرضاً للغزو الديني المجهول على موجات الأثير.
كما أن بعض القنوات الأجنبية بدأت تبث باللغة العربية، كما في محطة (BBC) البريطانية، وكذلك محطة (Euro News) الإخبارية الأوروبية, وأخيراً (CNN) التي أنشأت موقعاً على الإنترنت في اللغة العربية، وتعلن عنه دائماً في قناتها التلفزيونية.
2- الأنترنت- ومع ظهور شبكة الإنترنت التي تتميز بسعة الانتشار على مستوى العالم بدأت منظمات التنصير التفكير في استغلال هذه الشبكة لتنصير العالم، وقامت عام 1997م بإنشاء "اتحاد التنصير عبر الإنترنت" والذي يعقد مؤتمراً سنوياً عاماً يحضره ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على الشبكة الدولية لدراسة أفضل السبل لاستخدام إمكانات "الإنترنت" في نشر الدعوة التنصيرية.
وقد أثمر هذا النشاط التنصيري الكبير من خلال شبكة الإنترنت آلاف المواقع التنصيرية التي تفوق عدد المواقع الإسلامية بعشرات المرات، فالاحصائيات تؤكد أن عدد المواقع التنصيرية تزيد عن المواقع الإسلامية بمعدل 1200%، وأن المنظمات المسيحية هي صاحبة اليد العليا في الإنترنت حيث تحتل نسبة 62% من المواقع، وبعدها المنظمات اليهودية، أما المسلمون فيتساوون مع الهندوس في عدد المواقع والذي لا يزيد عن 9% من مواقع الشبكة(6).
وهذه الأرقام تضع المسلمين أمام تحد صعب وسباق يجب أن يدخلوه لاستغلال شبكة الإنترنت دعوياً بالشكل المطلوب ومواجهة هذا الخطر التنصيري المتنامي.
3- المطبوعات ووسائل الإعلام المطبوعة- فقد جاء في مؤتمر كلورادو التنصيري : ( إننا بحاجة إلى كتابات جديدة لكل جيل ، ومطبوعات مختلفة لكل بلد وشعب ، ويجب أن يفيض هذا الأدب بروح الحاضر إذا أردنا أن يجد له أذنا صاغية )
ولقد اهتم المنصرون باستخدام المطبوعات منذ زمن بعيد حيث ظهرت أول مطبعة عربية في أوربا في مدينة "فانوا" بإيطاليا وهي التي صدرت عنها بعض الكتب النصرانية عام 1514م.كما اهتمت الإرساليات بإصدار العديد من المطبوعات (كتب - مجلات - نشرات)، وكما تسعى هذه المطبوعات إلى نشر النصرانية من خلال نشر الإنجيل، والتعريف بالمسيح؛ فإنها تعمل في نفس الوقت على تشويه الإسلام، والإساءة إليه، وقد أنشأت المؤسسات التنصيرية العديد من دور النشر، بل تخصصت بعض الإرساليات والمنظمات في هذه المهمة ومنها:
1- رابطة الإيمان لمساعدة الإرساليات التي تأسست عام 1915م ولها عدة فروع في بريطاينا وفرنسا وهولندا وجنوب أفريقيا.
2- منظمة نشر النصرانية في الشرق الأوسط ومقرها بيروت.
3- منظمة نشر النصرانية في الشرق الأوسط أيضاً ولها فروع في بال بسويسرا والنمسا وهولندا.وغيرها من الدور.
وإذا كان من غير الممكن إحصاء دور النشر التنصيرية في العالم فإنه من الصعب كذلك إحصاء المطبوعات التي تصدر سواء كانت كتباً أو مجلات أو نشرات بمختلف اللغات ومن بينها اللغة العربية، فهناك العديد من القوائم التي تضم ملايين الكتب والمجلات والنشرات التي صدرت وتصدر في مختلف أنحاء العالم، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن جمعية ترجمة الإنجيل في أفريقيا تتولى إعداد أكثر من (442) ترجمة للإنجيل، وبلغ عدد النسخ التي جرى توزيعها من هذا الكتاب عام 1986م ما يقرب من 66 مليون نسخة إلى جانب 46 مليون نسخة من العهد القديم "التوراة" فضلاً عن النسخ الصوتية التي يجرى تسجيلها على أشرطة صوتية من أجل الأميين أو المطبوعة بالأحرف البارزة "طريقة برايل" للمكفوفين.
وهذه المطبوعات التنصيرية تدور حول موضوعات كثيرة منها:
- شرح العقيدة النصرانية والتركيز على أنها "الخلاص"، وأن المسيح هو المخلص الفادي.
- سرد سيرة المسيح "ومعجزاته" وشخصيته.
-تشويه الإسلام، والتشكيك في العقيدة، وإثارة الشبهات حولها.
- تحريف القرآن، والأحاديث النبوية.
- الدعوة إلى حوار مسيحي إسلامي.
- تصوير الآباء والقديسين النصارى في مظهر القدوة الصالحة للمجتمع.
- سرد تجارب المرتدين عن الإسلام، وكيفية اعتناقهم للنصرانية، ولكي تحقق هذه المطبوعات الهدف المنشود منها فإنه يجري توزيعها على أوسع نطاق ممكن بأسعار زهيدة جداً أو مجاناً، ويتم توزيعها عبر العديد من المنافذ والوسائل مثل: المكتبات في الكنائس والإرساليات، والمدارس، والمستشفيات، والأندية أو المكتبات المحمولة على أظهر السفن أو العربات المتنقلة، أو ترسل بالبريد، كما يجري توزيعها يدوياً في المدارس والتجمعات المختلفة.
وقد ناقش المنصرون عدداً من القضايا والمشكلات الخاصة باستخدام المطبوعات في مجال التنصير وتوصلوا إلى أن هناك بعض المعوقات التي تقف في سبيل انتشار هذه المطبوعات وتحقيق الهدف منها، ومن هذه المشكلات:
1- انتشار الأمية في العديد من المناطق التي تحتاج إلى التنصير.
2- تشكك المسلمين في هذه المطبوعات النصرانية.
3- تنوع البيئات والأجناس والثقافات والعادات في المناطق الإسلامية المختلفة.
4- أن المطبوعات التنصيرية تقتصر على الشئون الدينية فقط ولا تربط بين الدين والمشكلات الحياتية اليومية للناس.
وقد جاء في إحصائية للمجلة الدولية لأبحاث التنصير ( I. B. M. R.) في عددها الصادر في يناير 2002 تناولت فيها الأنشطة التنصيرية على مستوى العالم، بدءاً بعام 1900 ومروراً بعام ( 2000 ) و (2002) والمخطط المتوقع الوصول إليه عام ( 2025( ونشرتها مجلة الكوثر الكويتية المتخصصة العدد / 31 / مايو 2002 - جاء فيها – أن عدد الكتب النصرانية بلغت (5.1) ملايين كتاب و عدد المجلات التنصيرية (38.000) مجلة و الأناجيل التي تم توزيعها (6.347.096.000) ما يزيد على ستة مليارات نسخة أي ثلاثة أضعاف عدد النصارى.
هذا عرض إجمالي لنشاطات المنصرين الإعلامية, يبين لنا مدى حرص المنصرين على نشر عقيدتهم الباطلة بشتى المجالات والطرق في العالم، وخاصة الدول الإسلامية.
وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المراجع: 1- منتدى الساخر,محاضرة بعنوان(أثر الإعلام في صياغة فكر الناشئةوالأسرة)لمحمدالخرعان ص1.
2- موقع الجندي المسلم,مقال بعنوان(التنصيرعبر الأنترنت) أحمد ابوزيد ص1.
3- موقع الخيمة,موضوع بعنوان(تسخيرموجات الأثير لخدمة أغراض التنصير)ص3.
أبرز المواقع التنصيرية عبر شبكة المعلومات,لإنعام عقيل(28)


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 16-May-2008 الساعة 09:58 PM.
طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:17 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir