أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الدراسات العليا::. > ملتقى طلاب الدراسات العليا > قضايا ومسائل
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-Jun-2008, 07:49 PM   #1
عضو متميز
افتراضي من ينصفني من نفسي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من ينصفني من نفسي لقد من الله علي
أن التحق بهذا الركب المبارك لشدة تعلقي به وان أكون من طالبات العلم المبار ك
لكن اتني شهوات النفس من حب الراحة وعدم التعب وبدأت مداخل الشيطان
في انك قدوصلت الى سن الثلاثين قد لاتستطيعين معها الحفظ وان هذ العلم خطير ربما قد يسبب لك مزالق خطيره وان الرساله متعبه وأختيار الموضوع قديمتد الى سنه او سنتين وقديحصل رفض وقد تصلين الى الأربعين من العمر لم تلتحق ببرنامج الدكتواره (أعذروني فأنا طموحه جدا) وان هناك أقسام أخرى سهله مثل التربية الإسلاميه والثقافة الإسلامية وماه الى هنالك وان هذه الأقسام تتطلب بحث تكميلي ولا تحتاجين الى رسالة تتعبين منها ....................
وهكذا بدأت مداخل الشيطان تحط ركابها على شاطيء الطموح وان انهض ارغب في هذا العلم
أنصفوني من نفسي!!!!!!!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سفانه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:36 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

هل تريدين المشورة أياً كانت ؟
أو تريدين أحد يقول لك اثبتي على تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة ؟
لا يمكن أن تكون المشكور ة كاملة ـ من وجهة نظري طبعاً ـ إلا بعد معرفة أمور :

ظروفك الاجتماعية أولاً
أنت معيدة أو دارسة ؟ أو موظفة ؟
اهتماماتك بشكل عام من ناحية التخصص
هل المقدم حصولك على الشهادة أو العلم ( بالنسبة لي حصول الشهادة بحد ذاته إذا صدقت النية ليس عيب أو حرام بذاته )
في أي جامعة
بالنسبة للعمر ليس له كبير اهتمام
مدى توفير الجو العلمي والمكتبات في منطقتك

هذه الأسئلة ليس الغرض منه أن تجيبي عليها أولاً وأن أرد على ذلك ثانياً لأنه قد يكون فيه أشياء خاصة لا يحسن ذكرها على الملأ ، لكن الغرض أن منها تتأملي فيها ، وكل إشارة تشير عليك وهي لا تعلم ببعض التفصيلات فهي رجم بالغيب ( لاتتوهقين ) بقبولها .

التوقيع
للتواصل العلمي ..

kasaife@hotmail.com
كوكب الأرض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 11:10 PM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إضافة أخرى
لابد من همة في طلب العلم والبحث وأن يكون رائد طالب العلم والباحث وجه الله ورفع الجهل عن نفسه وتعليم الناس هذا العلم والدعوة إلى العقيدة الصحيحة الصافية كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة.
فإن كانت نيتك صحيحة وخالصة من الرياء مع قوة في الطلب والبحث وتقدير عالي في التخصص وسعي في ذلك
فلا تنظري إلى أحاديث النفس وضعفها في بعض الأوقات وتوكلي على الله وخذي بالعقيدة علما وعملا
فأنت على خير وإن كان غير ذلك فالقعود خير من القيام

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2008, 02:44 AM   #4
عضو متميز
افتراضي


أولاً: أشكر الأخ "كوكب الأرض" على لفتاته المهمة
والشيخ "سعد الماجد" على إضافته الجيدة النافعة

ثانياً: أختي الفاضلة "سفانة"
وجدت سؤالاً قريباً من سؤالك فأحببت أن أنقله وإجابته للفائدة
منقول من الأكاديمية الإسلامية المفتوحة http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=5063&lang=AR

هل كبر السن يمنع من طلب العلم؟


سؤال:
أنا في الـ 32 من عمري، فهل فاتني الوقت للبدء بطلب العلم، فمعلوم أن العلم في الصغر ليس كالعلم في الكبر، أيضًا فإني أحتاج إلى سنوات عديدة للدراسة، وقد تذهب قوتي وجلَدي على الدعوة حينما أكبر.
الجواب: الحمد لله
أولاً:
نعم؛ الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، لكن ينبغي التنبه لأمور في هذا الباب، منها:
1. أن الحفظ في الصغر إن لم يكن معه متابعة للحفظ، وإحياء له؛ ضاع، وكالحجر قابل لترسب الأتربة عليه، وتغطية نقوشه كلها.
2. أن هذا ليس حصرًا للحفظ في سن مبكرة، بل هو تشجيع لأولياء الأمور بالاهتمام بالطفل في سنهم المبكرة، فإن الأطفال في سنهم المبكرة ليس عندهم قدرة على الفهم، فتكون طاقاتهم متوجهة نحو الحفظ فقط، بخلاف الكبير فإنه يجمع بين الحفظ والفهم، فليس هذا حصرًا لسن الحفظ، وإلا فقد وجدنا كثيرًا ممن حفظ متأخرًا في سنه كأنه نقش في الحجَر كذلك.
3. أن الحفظ ليس هو كل العلم، بل هو جزء منه، ومن فاته الحفظ في صغره؛ فلا يفوِّت الحفظ والعلم في كبَره، بل يستطيع أن يجمع بينهما، ولا ينبغي له الاستعجال على نفسه، فهو في عبادة عظيمة -وهي طلب العلم- فلا يستعجل قطف الثمرة.

ثانيًا:
أنت أخي الفاضل في بداية الثلاثين من عمرك، ولم يفتك الوقت لتبدأ طلب العلم، فلا زلت في ريعان الشباب وقوته ونشاطه، بل إن بعض العلماء يرى أن سماع الحديث يبدأ من سن الثلاثين!.
قال السيوطي (رحمه الله):
قال جماعة من العلماء: يُستحب أن يبتدئ بسماع الحديث بعد ثلاثين سنة، وعليه أهل الشام... . "تدريب الراوي (1/414)"
ولتعلم أن مَن أسلم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا كلهم صغارًا، بل الكثرة الكاثرة كانوا كبارًا في السن، وما منعهم سنهم من الطلب والتعلم، وهم أساتذة الدنيا في العلم الشرعي، وإليهم المرجع في فهم نصوص القرآن والسنَّة، فأبو بكر الصدِّيق هو أعلم هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بدأ في طلب العلم قريبًا من الأربعين، ثم الخليفة عمر الفاروق، بدأ العلم قريبًا من الثلاثين، وهكذا غيرهم كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي كتاب "العلم" من (صحيح البخاري) قال البخاري (رحمه الله):
باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر: "تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا".
قال أبو عبد الله -يعني: البخاري نفسه- : وبعد أن تسوَّدوا، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنِّهم. "صحيح البخاري (ص39)"

وقُل مثلَ ذلك فيمن طلب العلم متأخرًا من الأئمة والعلماء المشهورين، وإليك نماذج طيبة من هؤلاء؛ لترفع همتك، وتجدد نشاطك، وتحيي قوتك:
1. أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبد الله المروزي، المعروف بـ "القفّال"، شيخ الشافعية في زمانه، المتوفى سنة 417 هـ.
قال السبكي الشافعي (رحمه الله): الإمام الجليل أبو بكر القفال الصغير، شيخ طريقة خراسان، وإنما قيل له "القفَّال" لأنه كان يعمل الأقفال في ابتداء أمره، وبرع في صناعتها، حتى صنع قفلاً بآلاته ومفتاحه وزن أربع حبات، فلما كان ابن ثلاثين سنة أحس من نفسه ذكاء؛ فأقبل على الفقه، فاشتغل به على الشيخ أبي زيد وغيره، وصار إمامًا يُقتدى به فيه، وتفقه عليه خلقٌ من أهل خراسان، وسمع الحديث، وحدَّث وأملى .... انظر "طبقات الشافعية" للسبكي (5/54)
2. أصبغ بن الفرج، مفتي الديار المصرية في زمانه، ومن علماء المالكية.
قال الذهبي (رحمه الله): الشيخ الإمام الكبير، مفتي الديار المصرية، وعالِمها، أبو عبد الله الأموي مولاهم، المصري، المالكي.
مولده بعد الخمسين ومئة. وطلب العلم وهو شاب كبير، ففاته مالك، والليث. "سير أعلام النبلاء (10/656)"
3. عيسى بن موسى غنجار، أبو أحمد البخاري، محدِّث ما وراء النهر. قال الحاكم: هو إمام عصره، طلب العلم على كبر السنِّ، وطوَّف. "شذرات الذهب (1/330)"
4. قاضي القضاة بمصر: الحارث بن مسكين، توفي سنة 250 هـ . قال الذهبي (رحمه الله): وإنما طلب العلم على كبَر. " سير أعلام النبلاء (12/54)"
وغير هؤلاء كثير، وقد ذكر في طلب غير هؤلاء وهم كبار في السن كأمثال الفضيل بن عياض، وابن العربي، وابن حزم، والعز بن عبد السلام، فلم يمنعهم سنهم من الطلب حتى صاروا نجومًا في سماء العلم.
قيل لعمرو بن العلاء: هل يحسن بالشيخ أن يتعلم؟ قال: إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم!!
وهذا ابن عقيل -رحمه الله- يقول: إني لأجد من لذة الطلب وأنا ابن ثمانين أشد مما أجد وأنا ابن أربعين.

ثالثًا:
وهذه فتاوى ووصايا بعض العلماء في الموضوع نفسه:
1. سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله):
بماذا تنصح من بدأ في طلب العلم على كبَر سنِّه؟ وإن لم يتيسر له شيخ يأخذ منه ويلازمه فهل ينفعه طلب العلم بلا شيخ؟
فأجاب:
نسأل الله تعالى أن يعين من أكرمه الله بالاتجاه إلى طلب العلم، ولكن العلم في ذاته صعب يحتاج إلى جهد كبير؛ لأننا نعلم أنه كلما تقدمت السن من الإنسان زاد حجمه، وقل فهمه، فهذا الرجل الذي بدأ الآن في طلب العلم ينبغي له أن يختار عالمًا يثق بعلمه ليطلب العلم عليه؛ لأن طلب العلم عن طريق المشايخ أوفر، وأقرب، وأيسر، فهو أوفر؛ لأن الشيخ عبارة عن موسوعة علمية، لا سيما الذي عنده علم نافع في النحو، والتفسير، والحديث، والفقه وغيره، فبدلاً من أن يحتاج إلى قراءة عشرين كتابًا يتيسر تحصيله من الشيخ، وهو لذلك يكون أقصر زمنًا، وهو أقرب للسلامة كذلك؛ لأنه ربما يعتمد على كتاب ويكون نهج مؤلفه مخالفًا لنهج السلف سواء في الاستدلال أو في الأحكام.
فننصح هذا الرجل الذي يريد طلب العلم على الكبر أن يلزم شيخًا موثوقًا، ويأخذ منه؛ لأن ذلك أوفر له، ولا ييأس، ولا يقول بلغت من الكبر عتيًّا؛ لأنه بذلك يَحرم نفسه من العلم.
وقد ذُكر أن بعض أهل العلم دخل المسجد يومًا بعد صلاة الظهر فجلس، فقال له أحد الناس: قم فصل ركعتين، فقام فصلى ركعتين، وذات يوم دخل المسجد بعد صلاة العصر فكبَّر ليصلي ركعتين فقال له الرجل: لا تصلِّ فهذا وقت نهي، فقال: لا بد أن أطلب العلم، وبدأ في طلب العلم حتى صار إمامًا، فكان هذا الجهل سببًا لعلمه، وإذا علم الله منك حسن النية ومنَّ عليك بالتوفيق؛ فقد تجمع من العلم الشيء الكثير. "كتاب العلم - السؤال رقم 63"

2. وسئل الشيخ عبد الله بن جبرين (حفظه الله):
يعتذر البعض عن طلب العلم بحجة كبَر السن، وفوات وقت الطلب، ويعتذر آخرون بكونهم لا زالوا صغارًا ينتظرون أن يتقدم بهم العمر؟
فأجاب:
متى تيسر للمسلم التعلم والتفقه؛ لزمه ذلك، ولا يجوز الاعتذار عن التعلم بتقدم السن؛ فإن الكثير من الصحابة تعلموا وهم شيوخ، كأبي بكر، وعمر، وعثمان، والعباس، وابن عوف، وأبي عبيدة، وغيرهم، ثم من علماء التابعين من تعلموا في الكبر، كصالح بن كيسان، فقد أدرك ابن عمر وابن الزبير وتتلمذ على الزهري وطال عمره فمات سنة 140 هـ، ولما كان طلب العلم قد يكون واجبًا على المسلم لم يخرج عن ذلك الكبير، ولا الصغير، وقد روي عن مكحول مرسلاً: "لا يستحي الشيخ أن يتعلم من الشاب"؛ أي: لأن بقاءه على الجهل نقص وعيب، وليس في تعلمه من الصغار غضاضة.
وأما الشاب: فعليه التعلم في حداثته؛ فإن ذلك أقوى لمعلوماته، فقد قال الحسن (رحمه الله): "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر"، وروي عن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- قال: "تعلموا العلم فإنكم إن تكونوا صغار قومٍ تكونوا كبارهم غدًا"، وقال الزهري: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر -رضي الله عنه- إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم"، وأيضًا: فإن الشاب عنده وقت فراغ، ولا يدري ما يحدث بعده من العوائق. " كيف تطلب العلم - السؤال رقم 43- من موقع الشيخ"

لذا، بادر أخي الفاضل لطلب العلم، ولا يمنعنك سنك، وقد سبقت نماذج طلبوا العلم بعد سنك هذا بزمن، واحرص على الإخلاص، واجعل طلبك للعلم بنية التقرب إلى الله، وأداء الواجب الذي أوجبه الله عليك في الطلب، واقصد بعلمك رفع الجهل عن نفسك، ثم ساهم في رفع الجهل عن الناس، وجد واجتهد في الطلب، واحرص على مشايخ أهل السنة والجماعة، الزمهم، وخذ علمهم، وإياك وأهل البدعة والضلالة، واسأل ربك أن يوفقك، وأن يسهل لك الطلب والحفظ والفهم. والله أعلم
التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 06-Jun-2008 الساعة 02:57 AM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2008, 01:52 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب الأرض مشاهدة المشاركة
هل تريدين المشورة أياً كانت ؟
أو تريدين أحد يقول لك اثبتي على تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة ؟
لا يمكن أن تكون المشكور ة كاملة ـ من وجهة نظري طبعاً ـ إلا بعد معرفة أمور :

ظروفك الاجتماعية أولاً
أنت معيدة أو دارسة ؟ أو موظفة ؟
اهتماماتك بشكل عام من ناحية التخصص
هل المقدم حصولك على الشهادة أو العلم ( بالنسبة لي حصول الشهادة بحد ذاته إذا صدقت النية ليس عيب أو حرام بذاته )
في أي جامعة
بالنسبة للعمر ليس له كبير اهتمام
مدى توفير الجو العلمي والمكتبات في منطقتك

هذه الأسئلة ليس الغرض منه أن تجيبي عليها أولاً وأن أرد على ذلك ثانياً لأنه قد يكون فيه أشياء خاصة لا يحسن ذكرها على الملأ ، لكن الغرض أن منها تتأملي فيها ، وكل إشارة تشير عليك وهي لا تعلم ببعض التفصيلات فهي رجم بالغيب ( لاتتوهقين ) بقبولها .


أشكرك أخي على الرد لقد قرأت ردك على المشورة وتمعنت فيه جيدا وأحببت أن أجيب على تساولاتك...

الحمدلله ظروفي الأجتماعيه انا ان شالله دارس’ متفرغه لدي أسرة لا تبعدني عن الجامعة الا بضعة كيلو مترات ..
أحب التخصص هذا جدا أحب أقرأ عن هذا التخصص وأفهمه لا أحب أن يفوتني أي معلومه أو مصطلح الا وأعرفه.
والمقدم الحصول على العلم ولو أعلم أن هناك دروس في أحد الدور لطلبته بدون أن أدرس الماجستير..
لا أخفيك سراً فأنا استمع إلى الدروس الصوتية في منتدى طريق الإسلام من الشيخ ابن عثيمين والمحمود والفوزان والحمد لله أجد لذه في ذلك.
لكن ان أقول في نفسي لذة الطلب والاستماع تختلف عن لذة البحث ..(وجهة نظر شخصية)

التعديل الأخير تم بواسطة سفانه ; 08-Jun-2008 الساعة 06:40 PM. سبب آخر: تصحيح طباعة(ضروفي= ظروفي) (نضر= نظر)........
سفانه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2008, 02:07 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد الماجد مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إضافة أخرى
لابد من همة في طلب العلم والبحث وأن يكون رائد طالب العلم والباحث وجه الله ورفع الجهل عن نفسه وتعليم الناس هذا العلم والدعوة إلى العقيدة الصحيحة الصافية كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة.
فإن كانت نيتك صحيحة وخالصة من الرياء مع قوة في الطلب والبحث وتقدير عالي في التخصص وسعي في ذلك
فلا تنظري إلى أحاديث النفس وضعفها في بعض الأوقات وتوكلي على الله وخذي بالعقيدة علما وعملا
فأنت على خير وإن كان غير ذلك فالقعود خير من القيام

أخي أشكرك على تفرغك بقراءة موضوعي وأثابك الله
فأنا لا أزكي نفسي فأنا أبحث عن العلم والعقيدة الصحيحة بعد أن غشيتنا غمامة المصطلحات التي تطلق علينا جزافاً من(أخوانية -إلى تبليغيه_إلى سرورية وسلفيه وجاميه )لقد حيرتني تلك المصطلحات حتى بت أستغرب غزوها علينا نحن فتيات الدور.
ودائما أدعو: اللهم أجعل طلبي للعلم هذا خالصاً لوجهك الكريم فالدعوه بحسن النية أول مايفكر به طالب العلم
لكن يا أخي أيضا أعتب على القائمين في الجامعة على الدرسات العليامن التعقيد في اختيار الرسالة والبطء في الموافقه أعتقد هذه عثره في طريق كل طالب علم وخصوصاً بعد أن كلمت أستاذة في الجامعة قالت سوف تأتين تكلمين نفسك من الجامعة عند اختيار الموضوع.
لك أخي الفاضل موفور الشكر .

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 08-Jun-2008 الساعة 04:24 AM.
سفانه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2008, 02:13 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهدة مشاهدة المشاركة

أولاً: أشكر الأخ "كوكب الأرض" على لفتاته المهمة
والشيخ "سعد الماجد" على إضافته الجيدة النافعة

ثانياً: أختي الفاضلة "سفانة"
وجدت سؤالاً قريباً من سؤالك فأحببت أن أنقله وإجابته للفائدة
منقول من الأكاديمية الإسلامية المفتوحة http://www.islamacademy.net/Index.aspx?function=Item&id=5063&lang=AR

هل كبر السن يمنع من طلب العلم؟


سؤال:
أنا في الـ 32 من عمري، فهل فاتني الوقت للبدء بطلب العلم، فمعلوم أن العلم في الصغر ليس كالعلم في الكبر، أيضًا فإني أحتاج إلى سنوات عديدة للدراسة، وقد تذهب قوتي وجلَدي على الدعوة حينما أكبر.
الجواب: الحمد لله
أولاً:
نعم؛ الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، لكن ينبغي التنبه لأمور في هذا الباب، منها:
1. أن الحفظ في الصغر إن لم يكن معه متابعة للحفظ، وإحياء له؛ ضاع، وكالحجر قابل لترسب الأتربة عليه، وتغطية نقوشه كلها.
2. أن هذا ليس حصرًا للحفظ في سن مبكرة، بل هو تشجيع لأولياء الأمور بالاهتمام بالطفل في سنهم المبكرة، فإن الأطفال في سنهم المبكرة ليس عندهم قدرة على الفهم، فتكون طاقاتهم متوجهة نحو الحفظ فقط، بخلاف الكبير فإنه يجمع بين الحفظ والفهم، فليس هذا حصرًا لسن الحفظ، وإلا فقد وجدنا كثيرًا ممن حفظ متأخرًا في سنه كأنه نقش في الحجَر كذلك.
3. أن الحفظ ليس هو كل العلم، بل هو جزء منه، ومن فاته الحفظ في صغره؛ فلا يفوِّت الحفظ والعلم في كبَره، بل يستطيع أن يجمع بينهما، ولا ينبغي له الاستعجال على نفسه، فهو في عبادة عظيمة -وهي طلب العلم- فلا يستعجل قطف الثمرة.

ثانيًا:
أنت أخي الفاضل في بداية الثلاثين من عمرك، ولم يفتك الوقت لتبدأ طلب العلم، فلا زلت في ريعان الشباب وقوته ونشاطه، بل إن بعض العلماء يرى أن سماع الحديث يبدأ من سن الثلاثين!.
قال السيوطي (رحمه الله):
قال جماعة من العلماء: يُستحب أن يبتدئ بسماع الحديث بعد ثلاثين سنة، وعليه أهل الشام... . "تدريب الراوي (1/414)"
ولتعلم أن مَن أسلم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا كلهم صغارًا، بل الكثرة الكاثرة كانوا كبارًا في السن، وما منعهم سنهم من الطلب والتعلم، وهم أساتذة الدنيا في العلم الشرعي، وإليهم المرجع في فهم نصوص القرآن والسنَّة، فأبو بكر الصدِّيق هو أعلم هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بدأ في طلب العلم قريبًا من الأربعين، ثم الخليفة عمر الفاروق، بدأ العلم قريبًا من الثلاثين، وهكذا غيرهم كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي كتاب "العلم" من (صحيح البخاري) قال البخاري (رحمه الله):
باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر: "تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا".
قال أبو عبد الله -يعني: البخاري نفسه- : وبعد أن تسوَّدوا، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنِّهم. "صحيح البخاري (ص39)"

وقُل مثلَ ذلك فيمن طلب العلم متأخرًا من الأئمة والعلماء المشهورين، وإليك نماذج طيبة من هؤلاء؛ لترفع همتك، وتجدد نشاطك، وتحيي قوتك:
1. أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبد الله المروزي، المعروف بـ "القفّال"، شيخ الشافعية في زمانه، المتوفى سنة 417 هـ.
قال السبكي الشافعي (رحمه الله): الإمام الجليل أبو بكر القفال الصغير، شيخ طريقة خراسان، وإنما قيل له "القفَّال" لأنه كان يعمل الأقفال في ابتداء أمره، وبرع في صناعتها، حتى صنع قفلاً بآلاته ومفتاحه وزن أربع حبات، فلما كان ابن ثلاثين سنة أحس من نفسه ذكاء؛ فأقبل على الفقه، فاشتغل به على الشيخ أبي زيد وغيره، وصار إمامًا يُقتدى به فيه، وتفقه عليه خلقٌ من أهل خراسان، وسمع الحديث، وحدَّث وأملى .... انظر "طبقات الشافعية" للسبكي (5/54)
2. أصبغ بن الفرج، مفتي الديار المصرية في زمانه، ومن علماء المالكية.
قال الذهبي (رحمه الله): الشيخ الإمام الكبير، مفتي الديار المصرية، وعالِمها، أبو عبد الله الأموي مولاهم، المصري، المالكي.
مولده بعد الخمسين ومئة. وطلب العلم وهو شاب كبير، ففاته مالك، والليث. "سير أعلام النبلاء (10/656)"
3. عيسى بن موسى غنجار، أبو أحمد البخاري، محدِّث ما وراء النهر. قال الحاكم: هو إمام عصره، طلب العلم على كبر السنِّ، وطوَّف. "شذرات الذهب (1/330)"
4. قاضي القضاة بمصر: الحارث بن مسكين، توفي سنة 250 هـ . قال الذهبي (رحمه الله): وإنما طلب العلم على كبَر. " سير أعلام النبلاء (12/54)"
وغير هؤلاء كثير، وقد ذكر في طلب غير هؤلاء وهم كبار في السن كأمثال الفضيل بن عياض، وابن العربي، وابن حزم، والعز بن عبد السلام، فلم يمنعهم سنهم من الطلب حتى صاروا نجومًا في سماء العلم.
قيل لعمرو بن العلاء: هل يحسن بالشيخ أن يتعلم؟ قال: إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم!!
وهذا ابن عقيل -رحمه الله- يقول: إني لأجد من لذة الطلب وأنا ابن ثمانين أشد مما أجد وأنا ابن أربعين.

ثالثًا:
وهذه فتاوى ووصايا بعض العلماء في الموضوع نفسه:
1. سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله):
بماذا تنصح من بدأ في طلب العلم على كبَر سنِّه؟ وإن لم يتيسر له شيخ يأخذ منه ويلازمه فهل ينفعه طلب العلم بلا شيخ؟
فأجاب:
نسأل الله تعالى أن يعين من أكرمه الله بالاتجاه إلى طلب العلم، ولكن العلم في ذاته صعب يحتاج إلى جهد كبير؛ لأننا نعلم أنه كلما تقدمت السن من الإنسان زاد حجمه، وقل فهمه، فهذا الرجل الذي بدأ الآن في طلب العلم ينبغي له أن يختار عالمًا يثق بعلمه ليطلب العلم عليه؛ لأن طلب العلم عن طريق المشايخ أوفر، وأقرب، وأيسر، فهو أوفر؛ لأن الشيخ عبارة عن موسوعة علمية، لا سيما الذي عنده علم نافع في النحو، والتفسير، والحديث، والفقه وغيره، فبدلاً من أن يحتاج إلى قراءة عشرين كتابًا يتيسر تحصيله من الشيخ، وهو لذلك يكون أقصر زمنًا، وهو أقرب للسلامة كذلك؛ لأنه ربما يعتمد على كتاب ويكون نهج مؤلفه مخالفًا لنهج السلف سواء في الاستدلال أو في الأحكام.
فننصح هذا الرجل الذي يريد طلب العلم على الكبر أن يلزم شيخًا موثوقًا، ويأخذ منه؛ لأن ذلك أوفر له، ولا ييأس، ولا يقول بلغت من الكبر عتيًّا؛ لأنه بذلك يَحرم نفسه من العلم.
وقد ذُكر أن بعض أهل العلم دخل المسجد يومًا بعد صلاة الظهر فجلس، فقال له أحد الناس: قم فصل ركعتين، فقام فصلى ركعتين، وذات يوم دخل المسجد بعد صلاة العصر فكبَّر ليصلي ركعتين فقال له الرجل: لا تصلِّ فهذا وقت نهي، فقال: لا بد أن أطلب العلم، وبدأ في طلب العلم حتى صار إمامًا، فكان هذا الجهل سببًا لعلمه، وإذا علم الله منك حسن النية ومنَّ عليك بالتوفيق؛ فقد تجمع من العلم الشيء الكثير. "كتاب العلم - السؤال رقم 63"

2. وسئل الشيخ عبد الله بن جبرين (حفظه الله):
يعتذر البعض عن طلب العلم بحجة كبَر السن، وفوات وقت الطلب، ويعتذر آخرون بكونهم لا زالوا صغارًا ينتظرون أن يتقدم بهم العمر؟
فأجاب:
متى تيسر للمسلم التعلم والتفقه؛ لزمه ذلك، ولا يجوز الاعتذار عن التعلم بتقدم السن؛ فإن الكثير من الصحابة تعلموا وهم شيوخ، كأبي بكر، وعمر، وعثمان، والعباس، وابن عوف، وأبي عبيدة، وغيرهم، ثم من علماء التابعين من تعلموا في الكبر، كصالح بن كيسان، فقد أدرك ابن عمر وابن الزبير وتتلمذ على الزهري وطال عمره فمات سنة 140 هـ، ولما كان طلب العلم قد يكون واجبًا على المسلم لم يخرج عن ذلك الكبير، ولا الصغير، وقد روي عن مكحول مرسلاً: "لا يستحي الشيخ أن يتعلم من الشاب"؛ أي: لأن بقاءه على الجهل نقص وعيب، وليس في تعلمه من الصغار غضاضة.
وأما الشاب: فعليه التعلم في حداثته؛ فإن ذلك أقوى لمعلوماته، فقد قال الحسن (رحمه الله): "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر"، وروي عن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- قال: "تعلموا العلم فإنكم إن تكونوا صغار قومٍ تكونوا كبارهم غدًا"، وقال الزهري: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر -رضي الله عنه- إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم"، وأيضًا: فإن الشاب عنده وقت فراغ، ولا يدري ما يحدث بعده من العوائق. " كيف تطلب العلم - السؤال رقم 43- من موقع الشيخ"

لذا، بادر أخي الفاضل لطلب العلم، ولا يمنعنك سنك، وقد سبقت نماذج طلبوا العلم بعد سنك هذا بزمن، واحرص على الإخلاص، واجعل طلبك للعلم بنية التقرب إلى الله، وأداء الواجب الذي أوجبه الله عليك في الطلب، واقصد بعلمك رفع الجهل عن نفسك، ثم ساهم في رفع الجهل عن الناس، وجد واجتهد في الطلب، واحرص على مشايخ أهل السنة والجماعة، الزمهم، وخذ علمهم، وإياك وأهل البدعة والضلالة، واسأل ربك أن يوفقك، وأن يسهل لك الطلب والحفظ والفهم. والله أعلم
أهلا بك أخت فهده
دائما أقرأردودك على الأستاذ مازن وأقول ماشالله عليها..
أشكرك أختي على ردك لاحرمك الله الأجر .
سفانه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2008, 10:38 AM   #8
عضو متميز
افتراضي حيا الله (السمية)أختا غالية في الله...

يعتبر أخيتي جهاد النفس جهاد أكبر بل ذكر بعض أهل العلم أنه أفضل الجهاد


لأن الشيء إنما يفضل ويشرف بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس الهداية { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } (فيض القدير)


وجهاد النفس أربع مراتب: حملها على تعلم أمور الدين ثم حملها على العمل بذلك ثم حملها على تعليم من لا يعلم ثم الدعاء إلى توحيد الله وقتال من خالف دينه (فتح الباري)


فاستعيني بالله وطلبي الله التوفيق وجعلي الهدف من الدراسة نفع الأمة والذود عن حياضها ، فمتى ما صدقت النية فستتحول هذه الدراسة لعبادة تؤجرين عليها حتى وإن لم يكتب لك الحصول على الدرجة العلمية ويكفيك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم :


" من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ".


بل ما يصيبك فيها من هم ونصب في ميزان حسناتك
والحمد لله أنتي الرابحة أولا وأخيرا


وبذلك لا نختلف في كون النية هي ألبنة الأولى لهذا المشوار ولا يعني فسادها تقلبها فجاهديها أعانني الله وإياك عليها



يقول بعض السلف :‘‘ ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص ’’.



.
.
.
.



كما أن السن لا يعد عائق لتعلم العلم على العكس قد يكون سبب في استيعاب المسائل وفهمها فهما جيدا ونقل أختي فهدة في ذلك نقل موفق والحمد لله سن الثلاثين كما يقال(عز الشباب)ألف فيه سيباويه أعظم كتاب في النحو....



_ المرجع للهمة وطموحها _ .



يقول العلم الذي أبحث فيه: يا ليت شباب العرب بلغوا في علو همتهم وطموحهم مبلغ الشاعر الجاهلي أمرؤ القيس حيث قال:


ولو أنني أسعى لأدنى معيشة ،،،كفاني ولم أطلب قليل من المال
ولكنني أسعى لمجد مؤثل ،،،وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي



فشدي الهمة وسابقي في تعلم أمور دينك نفعني الله وإياك بما نتعلمه



....
...
..
.



وكلي أمل أن أراك مستقبلا في (قاعة ) لمناقشة رسالة كتب لها أن تضيف لفكرنا الجديد والمفيد


وأسأل الله أن يكون ذلك قريبا
وما ذلك على الله بعزيز


....


في الختام لست وحدك من يعاني ذلك فكلنا كذلك (يعني الحاله طبيعية )فلا تقلقين وحمدي الله أنه شرفك بطلب العلم وسلوك سبله ،وتزودي بشيء يرفع الهمة ويزيد من الإخلاص مثل(بعد كتاب الله) سماع محاضرات أو قراءة كتب ككتاب صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لد.عبد الفتاح أبو غده_ رحمه الله _ كتاب جدا رائــــــع أنصحك فيه



والله يوفقنا وإياك لطاعته.
التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2008, 10:46 AM   #9
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانه مشاهدة المشاركة
... أعتب على القائمين في الجامعة على الدرسات العليامن التعقيد في اختيار الرسالة والبطء في الموافقه أعتقد هذه عثره في طريق كل طالب علم وخصوصاً بعد أن كلمت أستاذة في الجامعة قالت سوف تأتين تكلمين نفسك من الجامعة عند اختيار الموضوع.
.

عليك _ بارك الله فيك_ أن تتكيفين على وجود العقبات والعراقيل فأمامك مجالس علمية تقبل هذا وترد هذا وتحذف تلك وتضيف الأخرى هذا غير المشرف العلمي لا تعلمين هل يكون متعاون أو يكون عثرة في حد ذاته،المشوار طويل وشاق


وأكاد أجزم أن طموحك وعزيمتك(التي لمستها في موضوعك) سيتغلب على كل ذلك

. . .
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2008, 03:58 PM   #10
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانـــة البدويـــة مشاهدة المشاركة
يعتبر أخيتي جهاد النفس جهاد أكبر بل ذكر بعض أهل العلم أنه أفضل الجهاد


لأن الشيء إنما يفضل ويشرف بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس الهداية { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } (فيض القدير)


وجهاد النفس أربع مراتب: حملها على تعلم أمور الدين ثم حملها على العمل بذلك ثم حملها على تعليم من لا يعلم ثم الدعاء إلى توحيد الله وقتال من خالف دينه (فتح الباري)


فاستعيني بالله وطلبي الله التوفيق وجعلي الهدف من الدراسة نفع الأمة والذود عن حياضها ، فمتى ما صدقت النية فستتحول هذه الدراسة لعبادة تؤجرين عليها حتى وإن لم يكتب لك الحصول على الدرجة العلمية ويكفيك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم :


" من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ".


بل ما يصيبك فيها من هم ونصب في ميزان حسناتك
والحمد لله أنتي الرابحة أولا وأخيرا


وبذلك لا نختلف في كون النية هي ألبنة الأولى لهذا المشوار ولا يعني فسادها تقلبها فجاهديها أعانني الله وإياك عليها



يقول بعض السلف :‘‘ ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص ’’.



.
.
.
.



كما أن السن لا يعد عائق لتعلم العلم على العكس قد يكون سبب في استيعاب المسائل وفهمها فهما جيدا ونقل أختي فهدة في ذلك نقل موفق والحمد لله سن الثلاثين كما يقال(عز الشباب)ألف فيه سيباويه أعظم كتاب في النحو....



_ المرجع للهمة وطموحها _ .



يقول العلم الذي أبحث فيه: يا ليت شباب العرب بلغوا في علو همتهم وطموحهم مبلغ الشاعر الجاهلي أمرؤ القيس حيث قال:


ولو أنني أسعى لأدنى معيشة ،،،كفاني ولم أطلب قليل من المال
ولكنني أسعى لمجد مؤثل ،،،وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي



فشدي الهمة وسابقي في تعلم أمور دينك نفعني الله وإياك بما نتعلمه



....
...
..
.



وكلي أمل أن أراك مستقبلا في (قاعة ) لمناقشة رسالة كتب لها أن تضيف لفكرنا الجديد والمفيد


وأسأل الله أن يكون ذلك قريبا
وما ذلك على الله بعزيز


....


في الختام لست وحدك من يعاني ذلك فكلنا كذلك (يعني الحاله طبيعية )فلا تقلقين وحمدي الله أنه شرفك بطلب العلم وسلوك سبله ،وتزودي بشيء يرفع الهمة ويزيد من الإخلاص مثل(بعد كتاب الله) سماع محاضرات أو قراءة كتب ككتاب صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لد.عبد الفتاح أبو غده_ رحمه الله _ كتاب جدا رائــــــع أنصحك فيه



والله يوفقنا وإياك لطاعته.
صدقت والله في كل كلمة كتبتيها..
وجزاك الله خير
ورفع الله قدرك على كلماتك الذهبية لي ..
التوقيع
(اللهم أني اسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب)
سفانه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:09 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir